مساء الخير. مشيره: يعني إيه زين عرف؟ المتحدث: مش عارف والله حضرتك، أنا فضلت مستني تحت شركة زين لحد ما لقيت جوده نازل مع الجردات. ركبوا العربية وطلعوا على مخزن في السويس. مشيره: طب ما يمكن رايح مشوار تبع زين عادي. المتحدث: لا حضرتك، دا كان متكتف وهو نازل من العربية ودخلوه جوه المخزن مسحول. مشيره: يعني إيه الفلوس ضاعت عليا، عينك على المخزن ده، أو إوعى تغفل عنه. لو خرج من المخزن تجيبه عندي هنا، أنت فاهم؟
المتحدث: تحت أمرك يا فندم. في جانب آخر. الجرد: مستر زين، وصلنا المخزن وربطنا جوده هناك. تحب نعمل معاه إيه؟ زين: ينهار أسود، ربط مين يابني؟ هاتوه وتعالوا. وسيب الرجالة واقفة قصاد المخزن علشان اللي يشوفهم يقول إن جوده لسه جوه. الجرد: تحت أمرك حاضر يا زين بيه. في جانب آخر كان مستر عزيز لم كل الأوراق حوالين قطعة أرض السويس علشان يدخل المزاد يخطفها من زين، بعد تسريب الأخبار بأهمية قطعة الأرض بالنسبة لزين.
يوم المزاد كان وصل زين بدري قبل المزاد، وده غير عادته. لكن زين كان حريص إن المزاد ده ميطلعش بره إيد مستر عزيز. لحد ما وصل عزيز وبدأ المزاد اللي انتهى بمكسب مستر عزيز. عزيز: ولسه يا زين، أنت فاكر إني هسيبك تركب السوق في وجودي. زين: لا خلاص يا مستر عزيز، أنا كده كده هسيب السوق كله. بيني وبينك، هشتغل في التصدير. عزيز: (بيضحك بسخرية) وهتصدر إيه إن شاء الله. زين: الطرشه. سلام. (وخرج زين على مكتبه) في جانب آخر.
مشيره: أقولك حاجة. عزيز: قولي. مشيره: المزاد ده مطلعش من تحت إيد زين إلا إن في حاجة في دماغه. عزيز: ولا في دماغه أي حاجة، كل ما في الموضوع إن زين عارف إني مش هسيبه يركب السوق وأنا موجود. طبيعي يعمل كده. مشيره: صدقني مش طبيعي، وطريقة كلام زين مقلقة أكتر. زين عمره ما خرج من مزاد خسران. تخيل يخرج خسران ومبسوط أوي كده. ثما أنا أول مرة أشوف زين كامل يحضر مزاد بدري قبل الميعاد. مش غريبة دي.
عزيز: لا مش غريبة علشان المنافس مش حد عادي يا مشيره. في جانب آخر كان زين وصل إلى مكتبه. جوده: ياعم أنا بقالي أسبوع نايم على الأرض، ضهري وجعني. زين: هانت ياعم، المزاد خلص أهو وعزيز لبس الأرض. جوده: مستني إيه، بلغ بقا. زين: ياض أنت غبي؟ يعني خد الأرض النهارده وعمل كل ده قبل حتى ما الأرض تتسجل. شغل دماغك. جوده: آه صح. باب المكتب بيخبط. زين: ادخل. ريهام: خير يا زين، في إيه.
زين: مفيش، عايزك تاخدي ماما وبابا وأسماء وتروحي هارنوفل تعملي كل تجهيزات الفرح. فيها حاجة دي. ريهام: طب مستعجل كده ليه؟ خلص شغلك ونمشي مع بعض. جوده: وأنا ياعم أحضر الفرح إزاي بوشي ده. زين: أهدى أنت يا بنتي، أنا قصادي يومين وهجيب جوده وجاي. ريهام: يومين بس يا زين، مش أكتر. زين: لا متقلقيش، يومين بس. فين المفاتيح يا لوح أنت. جوده: في البيت عندي. زين: يعني ماشي، تشخلل من كتر المفاتيح وجت على مفتاح الشاليه.
جوده: معايا نسخة في الميدالية. زين: إيه يا ابني العظمة دي، هات أم الميدالية كلها. ريهام: لقيتي المفتاح مش موجود في هناك عمالة في القرية. أنا هوصل معاهم يفتحلك الباب ويديكي المفتاح الجديد تمام. ريهام: استعجالك قلقني يا زين. زين: ياله بقا يا ريهام، خلصي مش وقت جدال. ريهام: حاضر، هكلم ماما وأنا رايحة. بس ارجع البيت آخد شنطتي. زين: ماشي، ساعة تكوني على الطريق إن شاء الله. ماشي ومعاكي الجردات.
ريهام: لا والله، أنت عامل مصيبة. زين: ياله ياقمر الله يكرمك. ريهام: خلاص ماشي، سلام. زين: سلام. جوده: أنت عملت إيه يا أبو الصحاب، فطمني. فضيت العيلة كلها ليه. زين: ياعم محدش يعرف إيه اللي ممكن يحصل لو اللعبة خربت على دماغنا. جوده: وتخرب ليه يا أبو الصحاب، دا أنا عملت تحت الأرض حتة دين سرداب. ياخرابي في كل حاجة، سلاح موجود ومخدرات موجود. ناقص أخطف في أطفال ومش كده وبس، ومعاهم اتنين مليون جنيه كمان.
زين: جبتهم منين دول. جوده: هو أنا مقولتش. زين: لأ. جوده: أصل أنا خدت من مشيره الخمسين مليون قبل ما أجي عندك. أقولك. زين: (بيضحك) يخربيت دماغك. وحطيت الفلوس فين. جوده: تحت في الحسابات علشان أصرف براحتي منها. زين: أنت بتهزر صح. جوده: آه والله. زين: (رفع تليفون مكتبه كلم الحسابات) الو. معتز: تحت أمرك يا مستر زين. زين: في خمسين مليون دخلوا مع أستاذ جوده الأسبوع اللي فات. معتز: آه يافندم، وعملت ليهم إضافة حساب.
جوده: لا إضافة حساب إيه، دول بتوعي. أنت نصاب ولا إيه. زين: (بيضحك) ياعم اسكت، يخربيتك. خلاص ماشي يا معتز. معتز: تحت أمرك يا زين بيه. بعد إذنك. زين: أنت بتعمل حاجات عجيبة يا جوده والله. جوده: طلع بقا ألف جنيه من فلوسي، هاتلي فطار هموت من الجوع. زين: ألف جنيه فطار ليه؟ هتفطر سوشي. جوده: ياعم إيه حاجة، طلع 100 جنيه طيب، أنا ع البلاط. زين: يعني كان معاك خمسين مليون جنيه يا جوده؟ ومخدتش منهم حتى عشرين ألف في جيبك.
جوده: ياعم أنا جاي من عندها معايا شوية عيال عاملين كده شبه الحيطة. زين: طب أنت تقدر تروح بيتك تجيب هدومك وترجع تاني علشان بكرة نمشي من هنا. جوده: ينهار أخيراً هرجع بيتي، سلام ياعم. زين: جوده خلي بالك من نفسك ها. جوده: عيب عليك يا نجم مصر، سلام. زين: سلام. بعد نزول جوده من شركة زين، خد عربيته وطلع على الطريق. طلع عليه عربية قطعت الطريق. الجرد: انزل.
جوده: لا وربنا أرجع البيت، أنا بقالي أسبوع نايم في الشارع. هو أنا إيه يا جدعان. المتحدث: (طلع سلاحه في رأس جوده) انزل ياض. جوده: السلاح لواح ياعمنا، نازل. (ونزل ركب العربية معاهم لبيت مشيره) في جانب آخر. المتحدث: الو. زين: الو. المتحدث: مستر زين، جوده بقا معاهم. زين: خليك معاهم لحد ما تعرف راح فين يا نعيم. نعيم: تحت أمرك يا مستر زين. زين: (بعد ما قفل) معلش بقا يا جوده، ما لازم نتعب شوية علشان نرتاح. في جانب آخر.
جوده: ياعم حرام عليك، ترمت سناني. كفاية ضرب. مشيره: الفلوس فين يا جوده. جوده: هو أنا لو أعرف كنت سبت الجدع ده يضيع سناني يا مدام. مشيره: روقوا عليه. جوده: يا جدعان عيب، وربنا إحنا رجالة زي بعض. تروقوا عليا إزاي بس. وبعد ما انعدم جوده العافية من كثر الضرب. مشيره: راضي، كفاية. جوده: كفاية يا راضي، أبوس إيدك، إيد أمك تقيلة أوي. مشيره: ارحم نفسك واتكلم. جوده: مش هتكلم إلا في وجود عزيز بيه.
مشيره: بس كده، لحظة واحدة. اطلع يا راضي، انده عزيز بيه. راضي: تحت أمرك يا فندم. في جانب آخر. زين: نعيم، خرجوا ولا لسه. نعيم: لا لسه. زين: يخربيت أمك يا جوده، ما تتكلم. كفاية كده، هتموت في إيديهم. نعيم: تحب أدخل أنا والرجالة يا زين بيه. زين: لا طبعاً، أنا عايزك بس أول ما يخرجوا تعرفني. نعيم: تحت أمرك يا فندم. بعد ما قفل زين المكالمة، توجه إلى قسم الشرطة. في جانب آخر. عزيز: إيه المنظر ده.
جوده: شوفت ضيافة بنتك عاملة إزاي يا عزيز بيه. عزيز: فين الخمسين مليون يا معفن أنت. جوده: الفلوس في السويس تحت الأرض بتاعتك والله، بس مش هقول إلا لما يحصل حاجتين. مشيره: قول. جوده: محدش يعرف يوصل للفلوس إلا أنا. علشان كده أنا هاخد اتنين مليون جنيه. وطلبي التاني نتحرك كلنا ومعنا مستر عزيز. أنا مش ضامن بنت حضرتك متهورة، أديك شايف وشي. عزيز: حطوا الكلب ده في عربيتي ويالا نتحرك كلنا على هناك. جوده: لا راضي، لا راضي، لا.
في جانب آخر. زين: أنا كده قولت لحضرتك كل حاجة. ويا ريت حضرتك تتحرك حالا. تليفون زين رن. زين: الو. نعيم: تحركوا من البيت و معاهم جوده. زين: ماشي يا نعيم. امشي أنت. محمد بيه: مستر زين، حضرتك فوق راسي. بس لو الكلام ده طلع غلط، مستر عزيز هيقلب علينا الدنيا. زين: ياباشا، أنا مضيت على كلامي صح. محمد بيه: صح. زين: والراجل بتاعي مخطوف وراح يترمى هناك. هتستنى يموت علشان تتحرك، ولا هتقوم معايا.
الأمين: محمد بيه، القوة تحت جاهزة. محمد بيه: يالا نتحرك يا زين بيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!