زين: مالك يا ريهام؟ انتي من ساعة ما دخلتي عليا ووشك متغير كده. في إيه؟ ريهام: مفيش. رجعت الشركة لقيت مفيش فيها إلا أربع خمس موظفين، والباقي عمل إضراب. زين: ليه إضراب؟ حصل إيه؟ ريهام: هيكون ليه يعني يا زين؟ ما علشان المرتبات. زين: وانتي معكيش سيولة تدفعي مرتبات الناس يعني؟ ريهام: لا موجود، بس أنا مش عارفة أتصرف معاهم ازاي.
زين: اسمعي يا ريهام، ادفعي رواتب الناس دي واستغني عنهم. أولاً، ثانياً استعيني بناس تانية خالص. أهم حاجة في الناس الجديدة تكوني حاسة إن كل واحد منهم ينفع يكون أخ وصديق، علشان الناس دي هي اللي بتشيل الواحد. وخلي بالك منهم زي ما انتي عايزة منهم نفس الشيء. وصلت؟ ريهام: يعني بلاش الناس دي ترجع تاني؟ زين: لا طبعاً. انتي كده مش هتخلصي. كل شوية إضراب. وكمان المجموعة دي شكلها تعرف بعض من زمان أو أصحاب علشان يعملوا حركة زي دي.
ريهام: ماشي يا زين. أنا ماشية. زين: يابنتي لو عندك مشكلة مادية قولي. بلاش مشيرة عزيز. اسمعي الكلام. ريهام: يا زين بقا بالله عليك سيب موضوع مشيرة ده من دماغك. انت غلطان والله. زين: هي شريكة معاكي يا ريهام؟ ريهام: آه يا زين، شريكة. زين: شريكة ربح مش امتلاك أرض الشركة. ريهام: هي عايزة تكون شريكة في أرض الشركة؟ أنا اللي رافضة. زين: أوعي تقبلي لو ده حصل. صدقيني والله هتندمي. ريهام: ماشي يا زين. سلام.
زين: اللي يريحك يا ريهام. استني أروحك. ريهام: لا يا عم خليك. لسه بدري. شوف شغلك. باب المكتب اتفتح. جودة: زين. زين: ثواني يا جودة. اقعد على بال ما أخلص مع ريهام. ريهام: شوف شغلك طيب يا زين. أنا تمام والله. زين: خلاص ماشي يا حبيبتي. ريهام: سلام يا حبيبي. زين: سلام. تعالي يا جودة. جودة: علشان بس تعرف إن جودة بيجيب من الآخر. زين: قول الآخر. جودة: اتفضل. زين: يزيد فضلك يا عم جودة. (وخد العقود من جودة بدأ يقرأ فيها)
جودة: مش بس كده. أنا كمان اتفقت معاهم إننا ناخد منهم وحدتين نصيف فيهم. زين: الله ينور عليك يا جودة. جودة: عيب عليك. أما أي؟ هنصيف في بلطيم مثلاً؟ زين: ياعم زفت مش ع كده. وحدتين إيه اللي نصيف فيهم؟ أنا مش عايز من الموقع حاجة أبداً. وشركة الجمل شركة محترمة. أنا موفق. كلم حد من الإدارة عندهم يجي يتفضل يعمل تسوية مالية مع أستاذ خالد مدير الشؤون القانونية وتمام. أنا موافق على المبلغ المكتوب في العقد.
جودة: هو في مبلغ مكتوب في العقد؟ زين: يعني انت جايب العقد وما جاش في بالك تقرأ بنوده؟ جودة: لا والله، قرأت العقد بس مأخدتش بالي إن مكتوب فيه مبلغ. فين ده؟ وريني يا زين. زين: اهو يا متخلف. جودة: ينهار أبيض! أنا كنت فاكر ده رقم تليفون الشركة وعمال أتصل مش مجمع حاجة خالص. زين: رقم الشركة إيه يا لوح؟ دي قيمة الصفقة. محاسبة إيه بس اللي كنت فيها؟ الله يحرقك. قوم قوم. جودة: لا استنى. انت قولتلي هتعمل معايا واجب.
زين: هديك على كل وحدة ١٠٠ جنيه. جودة: بجد ولا بتكدب يا زين؟ زين: انت فرحان كده ليه يا جودة؟ جودة: ما الآخر هيبقا رقم حلو. زين: لا دا انت ما شاء الله عليك. الطموح في السما. جودة: ياعم ١٠٠ جنيه وانت مبارك فيها أحسن من ١٠٠٠ جنيه من غير علمك وحرام. زين: جدع ياض. علشان كده حابب أقولك إني مش مبارك في ١٠٠ جنيه ومش هديك عرض. بس بالنسبة للوحدتين اللي اتفقت معاهم عليهم حلال عليك يا عم جودة. يعني ٥٠ مليون يا عم. أي خدمة.
جودة: ينهار أسود! الوحدتين يعملوا ٥٠ مليون؟ زين: تخيل. جودة: لا يبقا دا فعلاً مبلغ الصفقة مش رقم تليفون. زين: (بيضحك) روح شوف شغلك يا متخلف. في جانب آخر. مشيرة: أنا مش هسيبك في وضع زي ده. شوفي انتي عايزة إيه وعيني ليكي يا رورو. ريهام: ربنا يخليكي يا مشيرة. بس أنا مش عايزة عداوة بينك وبين زين. مشيرة: لا زين ربنا معاه. أنا حاطاه في دماغي بعد اللي عمله معاكي وكسر كلامي. ريهام: أصل طارق كان هياخد المزاد مني كده كده.
مشيرة: طارق عبيط. مش فارق معايا. إنما زين تجبر السوق كله بيشتكي منه. بقا فارد نفسه. محدش عارف يشم نفسه قصاده. وبصراحة أنا جمعت رجال الأعمال اللي زين أثر على شغلهم وكلنا خدنا منه موقف. ريهام: ليه كده بس يا مشيرة؟ مشيرة: معلش يا ريهام. حبك لزين شيء وشغلي شيء تاني. ريهام: ما أنا شريكة معاكي يعني إيه حاجة بتعمليها أنا كده مشتركة فيها. مشيرة: تقدري تفكي الشراكة ما بينا لو حابة يا ريهام. ريهام: انتي بتقولي إيه يا مشيرة؟
مشيرة: اللي سمعتيه. ريهام: يعني إيه؟ هو انتي كنتي بتغرقيني بقا مش بتساعدي زي ما كنتي بتقولي؟ مشيرة: ريهام، انتي عاملة معايا عقود بـ ١٥٠ مليون جنيه. وفي بنود في العقود اللي بينا بتقول إن الشخص اللي يفض الشراكة ملزم يدفع تمن العقود كاملة. ريهام: والله يعني أنا يا أبيع زين يا أخرب بيتي.
مشيرة: بالظبط يا ريهام. وعلى فكرة زين نفسه لو مكانك كان باعك. اديكي شوفتي لما حس إن المزاد مهم بالنسبة ليه ولا شافك. ولا شاف حد. رغم إنه عارف إن المزاد ده فارق معاكي أوي. ريهام: بس زين قالي هيرجع الشركة تاني. مشيرة: هو في حد بيرجع حاجة في البلد دي يابنتي. ريهام: تمام يا مشيرة. اللي تشوفيه. بس أي حاجة تطول زين أنا مش موافقة عليها. (وخرجت من منزل مشيرة)
وبعد مرور أسبوع كان زين على موعد مع مشيرة في المزاد العلني على قطعة أرض الساحل. ريهام: مشيرة علشان خاطري. الأرض دي مش مهمة لينا. بس ممكن توقع زين. أرض أرض. فكك منها. مشيرة: لا طبعاً. الأرض دي تساوي كتير أوي. يوم ما تترمي بالميت مش أقل من ٦٠٠ مليون جنيه. وأنا بصراحة يا ريهام لو هخسر في الأرض دي مش هسيب الأرض دي لزين. طارق: متجمعين في الخير. ريهام: عايز إيه يا طارق؟ انت كمان؟
مشيرة: هو أنا مكنتش قولتلك قبل كده يا ريهام؟ ريهام: قولتي إيه؟ مشيرة: طارق يكون تالتنا. ريهام: دا زين كان عنده حق بقا. مشيرة: مش مهم بقا. كده كده اللعب بقا على المكشوف يا ريهام. في جانب آخر. زين: يعني مشيرة رايحة المزاد واخده معاها كل رجال الأعمال اللي قلبتهم عليا. وأنا واخدك انت معايا. تخيل؟ بحارب مشيرة بالضحك ده. جودة: أموت وأعرف انت رايح المزاد ليه؟ وليه سحبت كل رصيدك من البنك؟
وانت في غنى عن كل ده. انت خلاص فضيت الموضوع وبعت كل حاجة. زين: أقولك ليه يا لوح؟ جودة: قول. زين: إحنا حسبنا قطعة الأرض تساوي كام؟ جودة: ٧٠٠ مليون. زين: حلو أوي. ولو خلصت على ٦٠٠ مليون تبقا خسرانة ولا كسبانة؟ جودة: تبقا خسرانة بنت خسرانة. زين: ليه بقا؟ جودة: مش انت قولت يا زين القرى السياحية بتكون ليها مواصفات خاصة للشواطئ وده أمر مكلف وممكن يكسر ١٠٠ مليون.
زين: برافو عليك يا جودة. علشان كده أنا سحبت فلوسي كلها. علشان نرجع من هنا على كاميليا. فاكر كاميليا؟ جودة: يالهوي على دي أيام. زين: استنى. ريهام بترن. ريهام: زين انت فين؟ زين: أنا رايح المزاد. في إيه؟ ريهام: أنا هناك. بقولك إيه يا زين علشان خاطري خلي بالك. بلاش تهور. لحسن مشيرة جمعت فلوس الكوكب كله علشان تخرب بيتك النهارده. زين: حلو أوي. وأنا جمعت كل فلوسي وجبت جودة علشان أضرب جودة بالنار أول ما أرجع فقير.
ريهام: انت بتضحك يا زين؟ انت على مشارف كارثة سودة. انت هتخسر أهم منتجع سياحي في الساحل. ومفيش ولا ممول يمد إيده بعد ما مشيرة قلبت الكل عليك. زين: أتمنا للجميع سهرة سعيدة. علشان أنا مش متفائل بالجمع السعيد ده. تكسب فيا ثواب. ريهام: أكيد. قول. زين: مشيرة دلوقتي عينها عليكي. عارفة إنك بتكلميني تحذريني. أول ما هترجعي هتقولك قالك إيه؟ قولي لها قالي الأرض دي بتاعتي لو هصرف آخر جنيه في جيبي.
ريهام: ياعم محدش يعرف إني بكلمك. أنا طلعت بره أصلا. انت على طول شايف نفسك عارف كل حاجة والناس كلها غبية. سلام يا زين. سلام. زين: سلام. بعد رجوع ريهام إلى مشيرة. مشيرة: ريهام من غير لف ودوران. زين قالك إيه؟ ريهام: (بصت للتليفون) يا ابن اللذينة. مشيرة: نعم. ريهام: مفيش. قالي لو آخر جنيه في جيبي الأرض دي مش هتروح من إيدي. مشيرة: نجوم السماء أقرب ليه. وبعد وصول زين كان الجميع ينظر إلى زين نظرة استفزاز. زين:
(ساب الجميع وراح قعد جنب مشيرة) بعد إذنك يا طارق. طارق: ما تقعد في أي مكان تاني. زين: ياعم أنا الدكتور قالي اقعد في حتة طراوة. قوم بقا بدل ما أقولك هيا قوم. مشيرة: طارق معلش. زين: ياه يا طارق. تحب تحط نفسك في مواقف بايخة أوي. مشيرة: عايز إيه يا زين؟ زين: (بص للجميع) مش بتكرهني بس بتحبني صح ولا لا؟ مشيرة: زين اللي بتعمله مش هيخليني أحس إن المزاد مش مهم عندك وإنك جاي فسحة. أنا عارفة إنك على شفا حفرة.
زين: طب هو ينفع تسيبي زين على شفا حفرة؟ مشيرة: قولتلك أنا لأ. ركبت دماغك معايا. وبصراحة بقا السوق مبقاش في حد يملأ عيني. مشيرة عزيز ولا تشوفه منافس غيرك. وعايزة أجرب حظي معاك. زين: يعني محدش فينا هيزعل من التاني بعد المزاد ده؟ مشيرة: أنا والله أبداً. المهم انت متزعلش. زين: نقرأ الفاتحة على الكلام ده. مشيرة: موفقة. زين: (لف وشه لطارق) اقرأ الفاتحة معانا ولا هتتحرق ولا مله أمك. أي فك وشك انتي بقا. ريهام: زين مالك؟
في إيه؟ انت كويس؟ زين: كويس جدا. فك وشك كده. انت مش سامعة بتقولك إنك على شفا حفرة. ألا أي شفا حفرة دي؟ صحيح يا مشموشتي. مشيرة: (حطت إيديها على بوقها وبتضحك) مشموشتك هتشلوحك. زين: الله يا عبدالله. (وبيضحك)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!