تحميل رواية اشتريتها من ميدان عام بقلم حبيبة محمد pdf
بقلم حبيبة محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ايوه يا جماعة، أنا عارض بنتي للبيع، مين يشتري؟ الكل بص له باستحقار واستغراب، في أب يبيع بنته؟ خصوصًا بنته مكانتش مصدقة إن اللي بيعمل كده ده أبوها! كرر الكلام تاني وقال: أنا عارض بنتي للبيع، مين يشتري؟ محدش رد. فقال: محدش هيشتري... وقعت شروق، بنته، على ركبها بتعيط، مصدومة من اللي بيحصل. للحظة، رد واحد على أبوها وقال: أنا هشتري. بصت له أنا باستغراب أكبر. وللحظة، حاولت أستجمع قوتي وقمت ووقفت. أبص لبابا بكسرة، وبعديها جريت. بابا مسابنيش، ولا الشاب اللي قال أنا هشتري ده سابني. جريوا ورايا ومسكني. فضل...
رواية اشتريتها من ميدان عام الفصل الأول 1 - بقلم حبيبة محمد
ايوه يا جماعة، أنا عارض بنتي للبيع، مين يشتري؟
الكل بص له باستحقار واستغراب، في أب يبيع بنته؟ خصوصًا بنته مكانتش مصدقة إن اللي بيعمل كده ده أبوها!
كرر الكلام تاني وقال: أنا عارض بنتي للبيع، مين يشتري؟
محدش رد.
فقال: محدش هيشتري...
وقعت شروق، بنته، على ركبها بتعيط، مصدومة من اللي بيحصل.
للحظة، رد واحد على أبوها وقال: أنا هشتري.
بصت له أنا باستغراب أكبر.
وللحظة، حاولت أستجمع قوتي وقمت ووقفت. أبص لبابا بكسرة، وبعديها جريت.
بابا مسابنيش، ولا الشاب اللي قال أنا هشتري ده سابني. جريوا ورايا ومسكني.
فضلت أعيط وأحاول أهرب، بس مكنش فيه حد يسندني أو يقف جنبي. ده حتى أبويا كان ضدي.
بابا مسكني جامد من إيدي وقال للشاب ده: لو إنت مشتريها، هتاخدها دلوقتي من إيديها، تحبسها عندكم وتكتب الكتاب عليها. وهكون وراك وهعرف كل حاجة، لو حصل غير كده هاخد البت منك.
فضلت أنا واقفة مصدومة، أي الجبروت ده؟ في أب يعمل كدا في بنته؟ ده دايما بيقولوا الأب سند البنت.
مسكني الشاب ده من إيدي وعمل زي ما بابا قاله بالظبط، وشدني على عربيته.
شروق ببكاء: سيبني، وأنا هديك فلوس، أنا معايا فلوس كتير.
مردش عليا، بالعكس ده عاند أكتر. ركبنا العربية ومشي بيا على أعلى سرعة.
شروق: أنا معملتش ليك حاجة، ولا إنت مجبر تستحمل الهم ده. أوعى تكون فاكر إني في يوم ممكن أحبك أو...
بصلي هو بجبروت وقالي: مش مستني منك أي حاجة، بس أبوكي باعك وأنا اشتريت.
بعد الجملة دي، معرفتش أرد أقول إيه، بس مسحت دموعي وقولتله: اشتريت ليه؟ إنت تعرفني منين؟ إنت شخص غريب. كنت شايفني وأبويا بيبيعني في ميدان عام. بابا قعد يقول عايز أبيع بنتي، وإنت قلت أنا اشتريت. إنت تبقى مين وعايز إيه؟
وقف العربية وقالي: أنا لا بحبك ولا بكرهك، ولا عايز منك أي حاجة. أنا عايزك مجرد مصلحة، هقضيها وهرميكي لأبوكي تاني. إنتي سامعة؟
أنا اتخضيت للحظة. أي الناس اللي أنا واقعة بينهم دول؟ أبويا بقى مجرد ناس؟ بقى مجرد حد؟ وشخص غريب! بيعمل فيا كل ده عشان هيتجوز؟ باعني أنا وأخواتي البنات عشان هيتجوز!
وللتاني مرة حد هيبعني...
بعد وقت، وقف العربية ونزلني في قصر كبير وفيه حراس قدام القصر، وأنا واقفة مش عارفة أعمل إيه، مش عارفة أروح فين ولا أتسند على مين عشان ينقذني.
وقف للحظة وفضل يبصلي بجحود، وبعد كدا مشي هو وقالي: تعالي ورايا.
أنا كنت عايزة أهرب بس معرفتش إزاي، والحراس ملاحقيني في كل حتة.
بص وراه تاني وقالي: تعالي ورايا.
مشيت وراه فعلاً لحد ما رن جرس القصر. ده فتحتلنا الدادة.
دخلت وهو ماسكني من إيدي، وكان قاعد جوه تقريبًا كلهم قرايبه أو ناس يعرفهم.
وقفوا كلهم ونطقت واحدة وقالتله: مين دي يا طارق؟
وقف هوا بكل برود وقالهم: مراتي.
وقفت أنا بستغرب من رد فعله وقولتله: مراتك؟
قررت إني أعرفهم إنه كداب عشان حد ينقذني منه، وقولتلهم كلهم: إنت كداب، أنا مش مراتك، إنت خاطفني وهبلغ عليك.
شدني هو على أوضة من الأوض ودخل ورايا وقالي بتهديد: لو صوتك ده طلع تاني قدام حد، أو فكرتي حتى تبلغي عليا، هقتلك.
وخرج وقفل الباب بالمفتاح.
وقعت أنا على الأرض مصدومة من اللي بيحصل. فضلت أعيط.
في غرفة أخرى، غرفة (والده):
مين دي يا طارق؟ جايب بت من الشارع؟
طارق: أنا متجوزها لمصلحة معينة.
فريد: وإيه مصلحتك منها؟
خرج طارق من الأوضة من غير ما يرد على السؤال، وكان لسه هيخرج من باب القصر، بس لحقته والدته زهره.
زهره: خاطف البت دي ليه يا طارق؟
طارق: مش عايز السؤال ده يتكرر كتير.
وخرج من باب القصر.
زهره: والله لأجوزك البت ضحى غصب عنك وعن البت اللي فوق دي.
طلعت زهره فوق وفتحت الباب على شروق.
زهره بخبث: شكلك عايزة تخرجي من هنا.
شروق: آآه... أيوه... عايزه أخرج... خر... خرجونييي.
زهره: هخرجك من هنا ومحدش هيسمع حسك، ولا حتى طارق هيعرف إني هربتك.
شروق: حاضر، والله مش هعرف حد إنك هربتيني، عشان لو خرجت من هنا محدش هيعرف مكان أصلاً.
زهره خدت شروق وحاولت تخرجها من القصر، طبعًا بعد معاناة كبيرة أوي من الحراس الواقفين، لحد ما وصلوا لباب القصر.
رواية اشتريتها من ميدان عام الفصل الثاني 2 - بقلم حبيبة محمد
بعد ما وصلت لباب القصر والحمد لله عرفت اخرج جريت وانا فرحانه ومبسوطه اني خرجت من هنا وكنت هروح ابلغ عليه كمان.
فضلت امشي لحد ما وصلت لأول الشارع وعدت عربيه من جمبي بس مخدتش بالي ابدا ان ممكن يكون اللي جواها ده يبقى طارق.
خرج منها ومسك ايدي جامد وقالي:
حذرتك قبل كده وقولتلك متخرجيش صح؟
فضلت اعيط ومردتش عليه.
طارق بعصبيه مكتومه:
بعد كده لو هربتي تاني أنا...
سبت أنا ايده بعصبيه وقولتله وأنا بعيط:
انت؟ أيوه كمل. انت هتعمل إيه؟ احكيلي كده هتقتلني صح؟
طارق وقف ببرود وحط ايده في جيبه وقالي:
لأ. اللي أنا اعرفه إن عندك أخوات بنات تاني عندك اتنين صح؟ على فكرة أبوكي رماهم هما كمان وهما دلوقتي في إيدي يعني أي حاجة هتعمليها رد فعلي هيكون في أخواتك.
فضلت أنا واقفة والدموع بتنزل من عيني بكسرة مش عارفة أعمل إيه. كانت أمي زمان تقولي متخليش حد يمسكك من إيدك الوجعاك وقبل ما تحطي إيديكي تحت ضرسه خليه هو اللي يحط إيديه تحت ضرسك ومتبقيش ضعيفة أبداً. بس النهارده عرفت كويس إني كان لازم آخد كلام أمي على محمل الجد.
ركبت العربية من غير ما أتكلم حتى واستنيته يدخل عشان نروح على القصر.
في مكان آخر.
= سيب ايدي بقا سيبني اوعي.
= انتي عارفة كويس إني اليمين لطارق وهو قالي أحجزك هنا انتي وأختك التانية لو عملت غير كده.
علت صوتها.
= لو عملت غير كده متبقاش راجل.
شدها من شعرها أكتر ورماها على الأرض وهي إيدها مربوطة.
وقالها:
بصي يا شهد أختك شروق دلوقتي محجوزة هي كمان في قصر طارق يعني هتتجوز خلاص. متعمليش أي حاجة تضايقني منك عشان متبقيش زي أختك دلوقتي.
شهد:
ه.. هتتجوز؟ هتتجوز طارق؟ هو انتوا عايزين مننا إيه؟ هو انتوا عصابة؟
دخل واحد وقاله:
تعالى يا عادل بسرعة فيروز بتموت.
شهد بخوف:
ف فيروز أختي.... فكونيييييي.
عادل طلع يجري وشهد فضلت تعيط.
(في القصر)
دخلت شروق هي وطارق مع بعض تاني. هي مش طايقاه وهو كالعادة ظالم ومش بيفكر في اللي بيعمله أصلاً.
كان ماشي هو الأول وهي وراه.
دخل من باب القصر وأول واحدة كانت في وشي أمه تقريباً. بصتلي بغيظ كده كأني موفتش وعدي ليها بس أنا أصلاً مش عايزة أشوف وش ولا واحد فيهم وأغور من المكان ده.
زهره:
تعالي يا ضحى سلمي على طارق لسه جاي.
جريت ضحى وجت تسلم عليه.
ضحى:
ازيك يا طارق.
مردش عليهم وخد شروق وطلع.
زهره بغيظ:
بت يا ضحى إنتي بنت خالته وإنتي اللازم تفوزي بإبني إنتي سامعة؟
ضحى:
سامعة.
دخلت أخت طارق (دنيا).
دنيا:
كفايا بقا يا ماما هو مبيحبش ضحى.
زهره:
هحبه غصب عنه. أومال يحب بت جاية من الشارع.
ضحى:
وإنتي مالك يا دنيا الاه.
في مكان آخر تحديداً منزل فاتح والد شروق وفيروز.
فاتح:
أنا رميت ولادي التلاتة عشانك يا سمية.
سمية:
مفيش زيك يا فاتح. للدرجة دي إنت بتحبني.
فاتح:
ممكن أعمل أي حاجة إنتي تتخيليها عشانك.
في مكان آخر.
شهد:
فكونيييي عايزة أشوف أختي. فكني حد يجي يفكني.
في غرفة أخرى.
= هنعمل إيه يا عادل البت بتموت. أظاهر إنها ضعيفة أوي.
عادل:
وإنت مجبتلهاش أكل تطفح ليه؟
= جبتلها وكانت بترفض تاكل.
عادل:
روح هاتلي بصلة.
راح جابله.
عادل شممها لفيروز.
فيروز صحت وفتحت عينها ببطء وقعدت تعيط.
عادل:
حلو أوي بما إنك صحيتي هنحطلك أكل هتاكليه ولو على زي ما تموتي نفسك براحتك.
وخرج راح لشهد.
في مكان آخر تحديداً القصر.
طلعت شروق ووراها طارق.
طارق:
متزعليش نفسك بنفسك يا شروق.
شروق:
إنت عايز مني إيه؟ وإيه مصلحتك مني لما تتجوزني؟
رفع عينيه وبقسوة وبرود قالها:
البسي وانزلي ورايا عشان تختاري فستان لنفسك.
شروق قعدت على السرير وهي بتعيط وماسكة دماغها وقالتله:
مش هاجي ومش هتجوزك وإنسي الأحلام اللي في دماغك دي خالص.
رجع تاني وقالها:
متنزليش بس متنسيش أنا أخواتك في إيدي.
شروق عشان الكلمة دي قامت لبست ونزلت وراه، خافت على أخواتها منه.
نزلت من باب القصر وهي بتفتكر جملة سمعتها من راجل كبير.
(يا بنتي الأخت الكبيرة لازم تضحي عشان أخواتها حتى لو هتضحي بروحها وكذلك الأخوات كلها لازم يضحوا ببعض عشان بعض لازم يحبوا بعض ويحسسوا بعض بالأمان حتى لو هيجوا على نفسهم. الأخوات أمانة يا بنتي.)
ركبت العربية وأنا مش طايقة أبص في وشه حتى.
طارق:
متزعليش نفسك أوي كده كام يوم وهرميكي لأبوكي تاني.
بصيت الناحية التانية ومردتش عليه.
طارق:
أنا بكلمك.
شروق:
وأنا مش مجبرة أرد عليك ومش مجبرة أكلمك أصلاً.
طارق:
لأ مجبرة وعارفة كويس إنك مجبرة.
في مكان آخر.
شهد وهي بتعيط:
أختي حصلها إيه؟
عادل:
متقلقيش أختك كويسة بس أهم حاجة تهدي إنتي على نفسك عشان أختك تبقي بخير.
شهد:
إنتوا بتهددونا ليه؟ عايزين مننا إيه يا حيواناااات.
خرج عادل وقفل الباب وراه.
شهد:
إنت شيطاننن شيطااااااان.
في مكان آخر.
نزلت شروق ووراها طارق ودخلوا المكان اللي هيشتروا منه الفستان.
قعدت شروق وطارق واقف جنبها وصاحبة المحل عمالة تقولها:
إيه رأيك في ده؟ هيبقي جميل أوي عليكي.
شروق:
عندك حاجة سودا؟
صاحبة المحل استغربت وقالتلها:
ده فرح؟
شروق:
لأ ده عزاء مش فرح.
بصلها طارق وهو بيحذرها متعملش كده وقامت شدت الفستان من إيدها جامد وخرجت.
طارق:
مش هتقيسي؟
مردتش عليه وخدت الفستان وركبت العربية.
طارق وقف حاسب وخرج وراها.
طارق ببرود:
تصرفاتك بدأت تضايقني.
شروق بعصبية:
هو إنت معندكش قلب...... إنت عارف يعني إيه تكون عايز تتجوزني بالعافية وأنا مش طايقاك؟ عارف يعني إيه تحبس أخواتي وتهددني بيهم ومتعرفنيش مكانهم ولا حتى تطمني عليهم؟ إنت مبتتأثرش خالص معندكش دممم.
طارق تجاهل كلامها تماماً.
طارق:
لما نروح القصر هتخليكي في أوضتك ولو ضحى كلمتك مترديش عليها.
شروق ودت وشها الناحية التانية وقالت:
مكونتش أتوقع منك غير كده أصلاً.
في مكان آخر.
عادل:
قومي البسي يلا.
شهد:
ما أنا لابسة.
عادل:
جبتلك لبس تاني تلبسيه بدل المبهدل ده.
شهد:
ما إنتوا البهدلتوني وبعدين لبسي عاجبني كده مش هغيره.
عادل بحده:
قومي غيري اللبس ده مش هكررها تاني.
شهد:
وإنت مالك هو لبسي ولا لبسك.
عادل:
أختك هتتجوز النهارده حابة تشوفيها؟
شهد:
إنتوا مرضي نفسيين! عايزين تجوزوها لواحد هي مش بتحبه ولا هو بيحبها ليه؟
عادل:
عايزة تشوفي أختك؟
شهد:
آه عايزة أشوفها.
عادل:
يبقى خدي البسي يلا.
في غرفة أخرى.
عادل:
امسك أدي اللبس ده لفيروز عشان تشوفي أختها.
دخل الشخص ده ورمى اللبس لفيروز على الأرض وقالها:
البسي يلا عشان تشوفي أختك.
جريت فيروز لبست زي ما تكون صدقت وفاكرة إن أختها أنقذتها.
في مكان آخر.
دخلت شروق لبست الفستان والدموع بتنزل من عينها بألم.
دخلت عليها ضحى وزهره.
ضحى:
جميل أوي الفستان ألف مبروك.
زهره:
وأنا هباركلك بطريقتي. مسكت زهره ورقة وقلم وكتبت عليه عنوان.
شروق:
إيه اللي كتبتيها ده؟
زهره:
على حسب ما أعرف إنه بيهددك بأخواتك ده عنوان أخواتك. روحي خديهم وابعدوا عنه خااالص.
ضحى في سرها:
مغفلة أوي وفاكرة إن ده مكان أخواتها بجد.
شروق خدت الورقة وقالتلها:
هتربيني من هنا.
خرجت شروق من القصر بأعجوبة زي كل مرة.
وبعد وقت لبس طارق البدلة ودخل ملقهاش.
اتكلم بكل برود وكأن محصلش حاجة واتصل بعادل.
طارق:
جيب أخواتها عليا في أسرع وقت.
وقفل.
خرجت بعد وقت شروق وراحت على العنوان بس مكنش في أي حد في المكان كان مكان فاضي خالص.
= عايزة حاجة من هنا يا قمورة؟
شروق:
لأ.
وطلعت تجري.
جري وراها الشاب ده ومسابهاش في حالها.
يا ترى فيروز وشهد هيعملوا إيه لما يروحوا القصر؟
وشروق هتعرف تنقذ نفسها من الشاب ده ولا لأ؟
وهل طارق هيتجوز شروق ولا لأ؟
الفصل 3
رواية اشتريتها من ميدان عام الفصل الرابع 4 - بقلم حبيبة محمد
بصتله فيروز بقرف، بعد كده بصت على الأرض وهي بتعيط.
ادهم مسك إيد فيروز.
فيروز استغربت وسابت إيده بعصبية وقالتله بصوت واطي في ودنه: "متنساش إن انتوا السبب في كل اللي بيحصل لشروق دلوقتي، أختي قلبها مكسور دلوقتي بسببكم. إياك تكلمني أو حتى تفكر تبصلي."
ادهم مستغربش أبداً من رد فعلها، وهو واثق إن ليها حق تعمل كدا.
بعد عنها ووقف في مكان تاني.
كانت شروق قاعدة مكسورة، مش عارفة تعمل إيه، خايفة على أخواتها، ومنها ولازم تتجوزه.
المأذون: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير."
ضحي سمعت الكلمة دي، طلعت تجري على أوضتها مصدومة، حب عمرها اتجوز واحدة تانية خلاص.
وشروق برضه سمعت نفس الكلمة، مسكت فستانها وطلعت تجري على أوضتها بعياط.
فيروز فضلت واقفة مكانها، مكانتش عايزة أختها يحصل فيها كدا.
فيروز بصت بقرف لطارق وطلعت ورا شروق.
في غرفة شهد:
شهد: "يالهوي! إيه اللي أنا عملته ده؟ الواد راسه اتفتحت."
وطت برجليها ومسكت راسه براحة خالص وشافت راسه بتنزل دم ولا لأ، بس طلعت بتنزل دم.
طلعت تجري تجيب قطن من الدرج وراحت حطت القطن على راسه، وشدته بصعوبة وحطيته على سريرها وغطته، ونزلت تجري على تحت من كتر الخوف.
وهي نازلة خبطت في فيروز.
فيروز: "مالك؟ إيه؟ ومنزلتش ليه؟"
شهد: "هنزل أعمل إيه؟ هو ده فرح؟ ده عزاء."
فيروز: "شروق زعلانة أوي، لازم أطلع أقعد معاها."
شهد: "و. و. و. وأنا برضه كنت هطلع ب. بس..."
فيروز: "مالك مش على بعضك كدا ليه؟"
شهد: "تقريباً قتلت عادل."
فيروز: "يخربيتك!"
طلعوا هما الاتنين يجروا على أوضة عادل.
فيروز: "لأ ومخليه ينام على السرير كمان؟ بتثبتي الجريمة عليكي أكتر!"
شهد: "جريمة إيه؟ يخربيتك! خليتيني قاتلة قتلة."
فيروز جريت تشوف نبضه.
شهد: "ها؟ بيتنفس؟"
في مكان آخر:
كانت شروق قاعدة في أوضتها بتعيط وماسكة راسها وعمالة تضرب في راسها: "شخص معرفهوش اتجوزني بالعافية وهددني بأخواتي! لأ ومكفاهوش كمان حابسني هنا في القصر."
قامت وهي بتشد فستانها وبصت في المراية وهي بتمسح دموعها: "استحالة أبين ضعيفة قدامه أو حتى أبين دمعة من عيني. دموعي غالية أوي عشان تنزل عشان شخص زي ده."
قامت غيرت فستانها ولبست لبس خروج ونزلت تحت.
ضحي كانت خارجة من أوضتها بتعيط ولمحت شروق خارجة برا باب القصر.
ضحي ندهت عليها بصوت عالي: "شروووووووق!"
شروق لفت وراها ورجعتلها: "نعم؟"
ضحي: "انتي هنا سجينة في القصر ده، يعني ممنوعة من الكلام والحركة والخروج والضحك، وأقولك حاجة كمان؟ انتي ممنوعة تتنفسي هنا."
شروق: "ولو قولتلك إني هتنفس وهخرج وهعمل كل حاجة، بس أنا بقا عايزة أسألك سؤال، انتي إيه حشرك؟"
ضحي: "تؤ تؤ تؤ، بصي يا ماما، مش عشان اتجوزتي يبقى تعملي علينا واحدة. أنا بنت القصر ده مش انتي... انتي واحدة غريبة منعرفهاش."
شروق: "بالظبط! الله ينور عليكي. أنا واحدة غريبة متعرفونيش، بس السؤال هنا بقا... لما أنا واحدة غريبة، طارق اتجوزني ليه؟ تفتكري إنتي ليه...؟"
شروق سابتها وخرجت برا القصر، ودخلت ضحي وهي متغاظة.
خرج طارق يجري وراها بعد ما شافها من الشباك.
طارق: "شرووووووووووووووق!"
ملفتش حتى تبصله.
طارق شدها من إيدها جامد: "بنده عليكي مبترديش ليه؟"
شروق: "أوعي إيدك."
طارق: "ادخلي يلا."
شروق: "انت هتحبسني هنا؟"
طارق اتعصب ومسكها من إيدها جامد: "أنا..."
شروق: "امممم... انت! ها كمل. هتمد إيدك عليا ولا هتعمل إيه؟"
طارق: "عمري ما أمد إيدي على بنت، عشان اللي بيمد إيده على بنت ميبقاش راجل."
شروق: "امممم. طب قولي بقا... اللي كان عايز يقتل بنت ده يكون إيه؟"
طارق: "يكون أنا."
شروق: "سيبني يا طارق لو سمحت."
طارق شدها من إيدها جامد وراه.
شروق: "بقولك سيبني، إيدي وجعتني."
طارق ساب إيدها وبصلها ببرود: "سيبت إيدك. ها؟ هتعملي إيه؟"
شروق بدموع بتنزل من عينها: "مش هعمل حاجة. وانت من امتى خليتني أدي رد فعل أو أعمل حاجة أنا عايزها؟"
طارق: "امشي قدامي يلا."
شروق: "أنا نفسي أسألك سؤال واحد بس وتجاوبني عليه.. هو انت معقد؟ أو مجنون؟ أو مريض نفسي؟ ليه بتعمل كدا؟ إيه غرضك؟ قولي بس إيه غرضك؟ انت عايز إيه مننا؟"
طارق: "يلا ندخل عشان الجو بدأ يبرد."
شروق: "مكنتش أتوقع منك غير كدا أصلا."
دخل طارق ودخلت شروق وراه.
في غرفة شهد:
فيروز: "متقلقيش، لسه قلبه بيدق."
شهد: "الحمد لله."
خرجت فيروز.
شهد: "أوففف! هعمل إيه في المصيبة دي؟"
فتح عينه وكلمها ببطء وقالها: "عارفة إيه هيكون رد فعلي؟"
شهد لفت بخوف: "بسم الله! خضتني."
عادل: "قعد على السرير وهو ماسك راسه وبيقولها: عارفة إيه هيكون رد فعلي؟"
شهد: "هتموتني؟ هه. أكيد يعني مش هستغرب منك أبداً."
عادل: "لا متخافيش مش هموتك، مش للدرجة دي يعني. بس عشان اتجرأتي وقدرتي تعملي كدا."
قام من على السرير وقرب منها وخبطها في الباب وقالها: "البسي وانزلي ورايا."
وخرج وقفل الباب.
وقفت هي ورا الباب ماسكة قلبها بخوف من اللي حصل، ولبست فعلاً ونزلت وراه.
طلع طارق ووراه شروق.
طارق: "ادخلي يلا."
شروق فضلت واقفة وقالتله: "أدخل فين؟ أنا مش هدخل نفس الأوضة."
طارق: "قولتلك ادخلي."
شروق: "وأنا قولت مش هدخل نفس الأوضة."
طارق شدها من إيدها ودخلها وقالها: "أنا مراتي، متنامش في أوضة تانية."
شروق: "تمام. هات اللحاف ده."
طارق: "خدي."
شروق فرشت على الأرض ونامت.
في مكان آخر:
نزلت شهد ورا عادل وقالتله: "اديني جيت أهو، ها؟ عايز إيه؟"
عادل: "اركبى العربية."
شهد فضلت تبصله بخوف وبعد كده ركبت.
عادل ساق بسرعة جداً.
شهد: "ينفع تسوق براحة؟ هتموتنا."
عادل: "ما هو ده عقابك."
شهد: "استغفر الله يا بني. انت كدا بتعاقب نفسك معايا، يعني لو عملنا حادثة إحنا الاتنين هنموت."
عادل: "لا متقلقيش، إحنا وصلنا خلاص."
شهد: "إيه ده يابني؟ ده مكان مقطوع! وإيه البيت ده؟"
عادل: "انزلي."
شهد: "لأ طبعاً، ده بيت مخيف أوي."
عادل: "انزلي يا شهد."
نزلت وهي مرعوبة.
عادل نزل وراها وفتح الباب بالمفتاح وقالها: "ادخلي."
شهد: "يابني حرام عليك، أدخل فين؟ البيت مخيف."
عادل: "مش للدرجة، وبعدين شكله حلو أوي من جوه."
ودخلت شهد: "وااااو! تصدق فعلاً؟ إحنا هنهزر، انت جايبني هنا ليه يا عادل؟"
عادل: "هتعرفي دلوقتي."
اتجاه لباب البيت وخرج وقفل وهي جوا.
طلعت تجري وتخبط وتقوله: "افتح افتح يا عادل، افتح! هتسبني هنا لوحدي وتروح فين؟ حرام عليك، افتح!"
ركب عادل العربية وفضل قاعد قدام باب البيت.
مرضيش يسيبها ويمشي.
فضلت هي تعيط جوا وتصوت وهو مردش عليها لغاية ما نامت على الأرض ورا الباب.
في القصر:
في غرفة فيروز:
خبط ادهم على فيروز.
فيروز: "اتفضل."
ادهم: "كان ليكي حق تعملي كدا النهاردة، بس كل اللي بطلبه منك تصدقيني وتعرفي إني مش زيهم."
فيروز: "ولو صدقتك هيحصل إيه؟"
ادهم سكت لفترة ومردش.
فيروز: "لو سمحت متحاولش تخليني أقع في فخ انت محضره ليا..."
ادهم: "والله ما محضرة ليكي أي حاجة، أنا بحاول أقف جنبك."
فيروز: "واشمعنى أنا... ليه منقذتش أختي من إيد طارق؟"
ادهم برضو سكت لفترة ومردش.
فيروز: "كل أسئلتي ليكي ملهاش رد يا ادهم."
ادهم: "أنا جاي أطلب منك حاجة واحدة."
فيروز: "؟؟؟؟؟"
ادهم: "عايزك تعتبريني صاحب ليكي ومتعتبرينيش عدوي أبداً."
فيروز: "وإيه اللي هيخليني أقبل بحاجة زي كدا؟"
ادهم: "عشان أنا والله ما هعملك حاجة ولا هضرك أبداً، أنا بس بعتبرك..."
فيروز: "وأنا اعتبرتك صاحبي من النهاردة."
ادهم: "ياااااه ريحتيني."
فيروز: "انت عندك كام سنة يا ادهم؟"
ادهم: "في سنك."
فيروز: "ثانوي زي؟"
ادهم: "آه."
فيروز: "وعادل وطارق كام سنة؟"
ادهم: "طارق عندها 29 سنة، وعادل عنده 30 سنة."
فيروز: "يعني عادل أكبر من طارق بسنة."
ادهم: "آه."
فيروز: "انت عارف أنا اعتبرتك صاحبي ليه؟"
ادهم: "ليه؟"
فيروز: "عشان انت نيتك صافية، وده باين عليك."
ادهم: "أنا أصلاً معنديش صحاب يا فيروز، وعشان كدا طلبت منك الطلب ده. أنا طول عمري بحب أبقى لوحدي، بحب أحكي لنفسي، بحب أكتم مشاعري ومقولهاش لحد."
فيروز: "تعرف إنك زي... بالظبط."
ادهم: "من ساعة ما أبويا وأمي اتوفوا، وأنا قاعد أنا وضحي أختي عند زهرة، يعني اقصد خالتي. من ساعة ما اتوفوا، وأنا لوحدي وأنا بكتم كل حاجة وأنا وحيد."
فيروز اتعاطفت معاه لما لقت عينيه بتدمع، وقربت منه وحضنته وقالتله: "مقدرش أقولك متزعلش، حقك تزعل، بس أنا جنبك وصاحبتك صح؟"
ادهم: "اختارك انتي تكوني صاحبتي عشان الكلام ده، عشان... بتشبهيني في المك وفي كل حاجة."
فيروز ضحكت بوجع: "هه. ألمي؟ بس أنا حسيت بشعور استحالة حد يحسه يا ادهم. عارف لما يكون والدك لسه على وش الحياة وبيتنفس بس طردك انت واخواتك عشان مراته الجديدة؟ عارف يعني إيه لسه عايشين ألم وفاه والدتنا وبابا لسه مكملش شهر على وفاة ماما ويروح يتجوز ويطردنا كمان؟ مجربتش انت الإحساس ده؟ والحمد لله إنك مجربتهوش."
ادهم حضنها أكتر وقالها: "عشان كدا إحنا جنب بعض، وهديكي وعد إني هفضل جنبك على طول."
خرج ادهم وقالها: "تصبح على خير، نامي بقا. الساعة بقت 3."
نامت فيروز وهي مستريحة لأدهم.
في صباح يوم جديد:
صحت شروق من النوم وغسلت وشها وخرجت بتدور على طارق بس مش لاقياه، ولا لاقيه شهد ولا فيروز ولا ضحي ولا أي حد في القصر. مكنش فيه أي حد في القصر.
يا ترى هما سابوا القصر ليه كلهم وسابوها لوحدها؟
وشهد هتعمل إيه لما تخرج من الأوضة المحبوسة فيها؟
وآخر سؤال بقا مين أحلى اتنين في الرواية؟
شروق وطارق
عادل وشهد
فيروز وادهم
رواية اشتريتها من ميدان عام الفصل الخامس 5 - بقلم حبيبة محمد
لم يكن في أي أحد في القصر. قعدت تدور، بس ما كان في أي أحد.
قعدت على الكرسي تعيط.
طارق صحي من النوم لقي شروق بتعيط وهي نايمة.
طارق: شروق.. شروق اصحي.
شروق صحيت ومسحت دموعها.
طارق: انتي بتعيطي وانتي نايمة؟
شروق: لا، ده كان حلم.
طارق: قومي البسي عشان هنروح مشوار.
شروق: هو كل يوم مشوار؟
طارق: يلا البسي.
شروق: انت هتفضل مُصر على كل حاجة كدا؟ لازم اللي في دماغك تعمله يعني ولا إيه؟
طارق: يلا البسي.
شروق: يارب عايشة مع واحد مريض نفسي.
في مكان آخر.
صحي ادهم من نومه لقي نفسه نايم في العربية. فتح الباب بسرعة بتاع العربية وخرج يجري يشوف شهد.
فتح باب البيت. لقي شهد نايمة على الأرض ورا الباب.
عادل: اصحي يلا.. شهد.. اصحي يلا.
شهد فاقت وجسمها كله مكسر عشان نامت على الأرض.
شهد: ابعد عني.
عادل: يلا امشي قدامي.
شهد: مش ماشية ولو قتلتني مش همشي يا مجنون.
عادل: يعني لو قتلتك مش هتمشي؟
شهد: .......
عادل: امشي يلا.
شهد: أنا مش عارفة أوصفك بإيه. قعدت أصوت امبارح وأقولك أنا خايفة وأقولك طلعني من هنا وأنت مشيت وسيبتني لوحدي في المكان ده. أنت مريض وقرايبك كلهم مرضى زيك.
عادل: ولما اديتيني بالازازة على دماغي؟ كنت أنا المريض برضه.
شهد بصوت عالي: أيوه تبقى مريض برضه عشان لكل فعل رد فعل، واكيد يعني مش هضربك من غير سبب.
عادل: بالظبط، الله ينور عليكي. وأنا مش هحبسك من غير سبب. امشي قدامي يلا.
في مكان آخر.
كانت فيروز بتبص في المراية وبتسرح شعرها ولبست لبس رياضي ونزلت.
ادهم خرج من أوضته.
ادهم: صباح الخير يا فيروز.
فيروز: صباح النور يا ادهم.
ادهم: أي راحة على فين كدا؟
فيروز: هجري شوية، تيجي تجري معايا؟
ادهم: يلا.
ضحي: بصي يا خالتو، أنا من يوم ما جيت عشت هنا وأنا دايما كنت بحب طارق وعمري ما حسيت بالشعور ده إلا اتجاهه. ودلوقتي تيجي بنت من الشارع تاخده مني.
زهره: طارق قال إنه متجوزها لمصلحة معينة، وبعدين هيطلقها.
ضحي: ويا ترى إيه مصلحته؟
زهره: معرفش، طارق كتوم جداً ومبيتكلمش كتير.
نزل ادهم ووراه فيروز وهما بيضحكوا.
ضحي: بصي يا خالتو، أهي أختها لفت على ادهم هو كمان.
في مكان آخر.
نزلت شروق ورا طارق وركبوا العربية.
شروق: من حقي أعرف أنت واخدني على فين.
طارق: على مكان بعيد.
شروق: ليه؟
طارق: لازم نبعد عن القصر اليومين دول.
شروق: ينفع أعرف ليه؟ أنت ليه غريب كدا ونبعد عن القصر ليه؟
طارق: عشان...
مفيش لحظة وكان في وراه عربيات كتير بتلاحقه، والعربيات عمالة تضرب نار على عربية طارق.
شروق قعدت تصوت وتعيط: إيه اللي بيحصل؟ هنموت! خلي بالك، خلي بالك!
طارق شدها ناحيته وحط إيده على كتفها عشان ينزلها تحت ومفيش رصاصة تيجي فيها.
شروق: خلي بالك!
طارق فضل يجري بالعربية والناس تضرب عليه نار.
طارق بصوت عالي: انزلي تحت بقولك انزلي تحت!
شروق بعياط: حاضر حاضر.
فضلوا يضربوا علينا نار لحد ما ضربوا نار على الكاوتش. وطبعاً العربية قعدت تيجي يمين وشمال واتقلبت على الطريق التاني.
في مكان آخر.
عادل: أتمنى تكوني اتعلمتي الدرس.
شهد: لا، متعلمتش أي حاجة. ولو الزمن رجع بيا تاني هضربك نفس الضربة.
عادل: وأنا هحبسك نفس الحبسة.
شهد: وأنا هشتمك لو مسيبتنيش أنا واخواتي في حالنا.
عادل: لا مش هنسيبكم في حالكم، ريحي نفسك.
شهد: بص العربية اللي على جنب دي مقلوبة إزاي؟ يالهوي.
عادل: إيه ده؟ دي عربية طارق.
شهد: ش... شروق معاه؟
عادل نزل يجري عشان يشوف طارق.
وشهد طلعت تجري تشوف شروق.
شهد: شرووووق.. شروق.. شروق اصحي يا شروق.
عادل وقف اتصل بالإسعاف.
شهد: ياربي.. يارب.. يارب.
عادل قرب منها وحضنها.
عادل: اهدي، الإسعاف جاية.
شهد: اوعى بقا إيدك، انتوا سبب كل اللي بيحصل لشروق ده. اوعى يا أخي.
عادل: مش هوعي.
شهد ببكاء: اوعي بقا.
عادل فضل حاضنها عشان متعيطش وهي استسلمت وفضلت حاضناه وهي مرمية جمب العربية.
في مكان آخر.
فيروز: آهه، تعبت من الجري.
ادهم: وأنا كمان والله يا فيروز، تعالي نقعد شوية.
فيروز: عايزة أسألك سؤال يا ادهم.
ادهم: قولي.
فيروز: اشمعنا اخترت متكونش زيهم؟ واشمعنا اخترت تصاحبني أنا بالذات؟ كان قدامك شروق وشهد.
ادهم: شروق متجوزة، هروح أصاحب واحدة متجوزة؟ وشهد وقعت في حب عادل تقريباً، ولو قربت منها عادل هياكلني. وآخر حاجة، مفيش غيرك انتي. الشبهي في كل حاجة، واللي هتسمعني وتحس بيا، لأنهم كلهم وراهم حاجات كتير أوي. انتي طول الوقت هادية ومبتدخليش نفسك في حوارات كتير، بتشبهيني في حاجات كتير.
فيروز: تعرف إني بقيت بحس بأمان لما تبقى معايا.
قربت منه ومسكت إيده.
ادهم: وأنا حبيت أوي إني أبقى معاكي.
ادهم حضنها وهي فضلت حضناه.
في مكان آخر تحديداً بيت فاتح.
فاتح: أنا رايح دلوقتي للبت شروق، هي الوحيدة اللي هتديني فلوس.
= جرا إيه يا فاتح؟ أنت شكلك اتجننت؟ أنت روحت طردتها هي واخواتها، وفي الآخر تاخد منها فلوس؟
فاتح: ألا أومال أجيب إيجار البيت منين؟
= بقرف: هدفعهم أنا يا أخويا.
في مكان آخر تحديداً (المستشفى).
الدكتور خرج.
عادل: ها يا دكتور، طمنا؟
شهد=؟؟؟؟
الدكتور: الحمد لله، هما الاتنين بخير، بس الانسة شروق رجلها اتكسرت واحنا جبسناها. أما بالنسبة للأستاذ طارق، فا هو فيه فتح بسيط في راسه واحنا قمنا بالواجب.
عادل: طب يا دكتور، عايز أسأل سؤال.
= اتفضل.
عادل: ليه كانوا واقعين من طولهم كدا؟
= أثر للصدمة.
شهد: الحمد لله.
عادل: تعالي يلا، هننزل نجيب لك أي حاجة تشربيها.
شهد: مش عايزة يا عادل. إيه الغباء ده؟
عادل فضل يحرك رأسه بعصبية ويمسح بإيده على وشه: خلاص، خليكي هنا.
شهد: آه، هخليني طبعاً.
مشي عادل وراح يجيب حاجة يشربها من عند الكافتيريا وقعد يهزر مع البنت الشغالة هناك عشان يخليها تتغير.
(بس أنا شايفها ولا بتغير ولا أي حاجة، قاعدة بتبصلي وتبتسم. هبلة دي ولا إيه؟ أنا من جوايا بتتحرق. بيهزر مع البت ويتكلم معاها في كل ده ليه؟ بيتكلموا في إيه دول؟ ألا طب وأنا مالي ما يتكلم).
في مكان آخر.
ادهم طلع يجري تاني هو وفيروز.
فيروز: أنا هروح يا ادهم، زهقت، إحنا من الصبح بنجري.
ادهم: تعالي نتغدى طيب في المطعم ده، وبعد كدا نروح.
في مكان آخر تحديداً القصر.
كانت واقفة في الأوضة عمالة بتروح وتيجي زي التعبان وبتتكلم في التليفون.
ضحي: بصي يا سحر، أنا مش عاجبني خالص اللي بيحصل في القصر اليومين دول، وبالذات البت اسمها شروق واخواتها عمالين بيلفوا على طارق وعادل، وحتى ادهم اتضحك عليه.
سحر: والمطلوب مني؟
ضحي: البت اللي اسمها فيروز لفت على أخويا ادهم، وأنا محتاجة منك قبل ما البت دي تاكل بعقله حلاوة، اضحكي عليه أنتِ وخليه يقع في حبك، وأديكي في سنة، فا أنا عايزكي تمثلي إنك بتحبيه عشان يبعد عن فيروز.
سحر: والمقابل؟
ضحي: هديكي 10 آلاف جنيه.
سحر: موافقة.
ضحي: أما بالنسبة لشروق، فا هي ركبت انهارده الصبح مع مؤمن، الأمن بتاعنا.
دخلت الأوضة زهره وقالتلها: لا، شروق مركبتش مع مؤمن، ركبت مع طارق.
ضحي بان على وشها علامات الذهول.
زهره: في إيه؟ بتتكلمي عن البت شروق دي ليه؟ وبعدين وشك أصفر كدا ليه؟
ضحي: ها...! لا مفيش حاجة. يلا تصبحي على خير، هنام.
زهره: أخرج يعني؟
ضحي: آه.
بعد ما زهره خرجت ضحي فضلت تضرب رأسها جامد: أنا غبية، غبية!
سحر: ليه؟ في إيه؟
ضحي: قمت شوية مسلحين على عربية شروق عشان أخلص منها، بس طارق طلع معاها في العربية.
سحر: هتلاقيهم زي القرود، متقلقيش.
ضحي: المهم، تعالي لي انهارده واقعدي اتكلمي مع ادهم كتير.
في مكان آخر.
وصل ادهم وفيروز القصر.
فيروز: يبني، ضحكتني كتير، كفاية هموت من الضحك.
سحر: ألف سلامة عليكي من الموت.
ادهم: إيه ده؟ سحر!
سحر: أيوه يا قلبي، وحشتني يا أدهومة.
ادهم: وأنتي أكتر، فينك يا بنتي مختفية ليه؟
سحر: معلش بقى، مش بشوف أختك كتير، بس أوعدك بقى إني أنا هكون صاحبتك أنتِ، وفكك من ضحي.
ادهم فضل يضحك ولاحظ إن فيروز اتضايقت.
فيروز: تصبحوا على خير.
سحر: وأنتي من أهله يا روحي.
ادهم: تعالي يا فيروز اقعدي معانا شوية.
فيروز: لأ، كفاية كدا، أنا هنام.
ادهم سكت وعرف إنها اتضايقت.
سحر شدت ادهم وقالتله: تعالا، محضرة فيلم رعب جامد، هنقعد نتفرج عليه، يلا بينا.
بعد وصول شروق وطارق وعادل وشهد، البيت قام ادهم مخضوض.
ادهم: إيه ده؟ حصلك إيه يا طارق؟ وحصل لشهد كدا إزاي؟
شهد تجاهلت كلامهم، وخدت بإيد شروق وطلعتها فوق أوضتها.
ضحي: يكش تتكسر دماغها.
ضحي جريت على طارق ومسكت إيده تطلعه لأوضته.
ادهم: حد يرد عليا، حصلهم إيه؟
عادل: يعم، اهدي بقا، عملوا حادثة بسيطة. بس قولي مين المزة اللي هناك دي؟
ادهم: يعم اتلم، بقولك إيه، أومال فين فريد؟
عادل: اسمه جوز خالتك يا سافل.
ادهم: انجززز.
عادل: أنت عارف إن فريد مش سالك وبيدبر حاجات كتير من ورانا، من ساعة ما البت شروق اتجوزت طارق، وهو مختفي خالص، وقالنا هيروح سفرية شغل ويجي. أنتِ عارف بقى ما هو كل فترة بيغيب كدا.
سحر: يلا يا ادهم، الفيلم هيخلص.
ادهم: جاي اهو.
عادل بتريقة: روح يا خويا.
ادهم: خليك أنت في شهد.
عادل: ما بلاش أنت، مرة تدور حوالين فيروز ومرة حوالين البت اللي هناك، بتاع البنات.
ادهم: ولا فيروز دي صاحبتي، يعني مبفكرش فيها أبداً كـ بنت. بحبها، أنت فاهم؟
عادل بتريقة: آه، أنت هتقولي.
شهد في أوضة شروق.
شهد: عارفة إني قصرت معاكي أوي الفترة دي، وبعيدة عنك جداً، وكمان بعيدة عن فيروز، بس صدقيني...
شروق قاطعت كلامها: ابعدي عن عادل يا شهد.
شهد بتوتر: أ... أنا مالي بعادل.
شروق: دايماً بشوفك معاه. ابعدي عنه. أنا مش هكمل هنا في القصر ده، أنا هاخدكم وأهرب. هنهرب من هنا، أنتي فاهمة؟
شهد: هنروح فين؟
شروق: أنا معايا ورث كبير وفلوس، هاخدها وهنسافر.
شهد: هنروح فين؟
شروق: برا مصر إن شاء الله، لو هتكون دولة أجنبية.
شهد سكتت لفترة وسابتها وخرجت.
دخل طارق وضحي بتسنده.
شروق لفت ضهرها لقت ضحي بتسند طارق.
شروق: سيبيه، أنا هسنده.
ضحي بتريقة: أنتي محتاجة اللي يسندك يا شروق يا حبيبتي، أنتي رجلك مكسورة.
شروق: رجلي مكسورة، بس بعرف أمشي على رجلي التانية. ولا أنتِ جالك عمى ألوان ونسيتي إن فيه رجل تانية؟
ضحي خرجت كالعادة بغيظ، وشروق سندت طارق لحد السرير.
طارق كان عارف إن شروق غيرانة عليه من ضحي، بس بيكذب نفسه وبيقول إنها بتكرهه.
طارق: هتنامي فين؟
شروق: هنام على الأرض، هنام فين يعني؟
طارق: اصبري، هجيبلك كنبة تنامي عليها، أنتي رجلك مكسورة ولو نمتي على الأرض هتتعبي.
شروق في نفسها: غريبة، يعني من إمتى وهو بيفكر فيا؟
في مكان آخر.
كانت شهد نايمة في أوضتها وحاضنة المخدة وشعرها كله مرمي وراها.
دخل عادل الأوضة لقاها نايمة زي الملاك. قعد على ركبته ولمس شعرها براحة جداً عشان متصحاش، بس للأسف هو افتكر إنها مش هتصحى وهو هيفضل يلمس شعرها زي الأفلام، بس هي صحيت.
قامت وقفت على السرير وهي ماسكة المخدة.
شهد: ولااااا، داخل أوضتي تعمل إيه؟ وبتلمس شعري كمان.
عادل: سيبك أنتِ من كل ده، أول مرة أشوفك سايبة شعرك، شكلك قمر أوي وإنتي سايباه.
شهد: لأ، وبتعاكس كمان، يا بجاحتك.
طلعت تجري وراه بالمخدة وفضلت تخبطه بيها على دماغه لغاية ما خرج.
في غرفة فيروز.
كانت فيروز نايمة على السرير ومجالهاش نوم أبداً إنها تنام، كل لما تفتكر سحر دي.
قامت فيروز وبصت من شباك أوضتها على ادهم، لقته قاعد بيهزر وبيضحك مع سحر.
فيروز كانت غيرانة عليه، هي اعتبرته صاحب ليها وأخ ليها واعتبرته سند ليها، هي مكانتش عايزة حد تاني ياخد منها صاحبها.
مر أسبوع على الوضع ده: شروق تتخانق مع طارق وتهرب منه وهو يقفشها وهكذا.
شهد تضرب في عادل.. وعادل يحبسها وهكذا برضو.
وفيروز لوحدها...
في صباح يوم جديد.
دخل ادهم على فيروز الأوضة.
ادهم: عارف إني قصرت معاكي أوي الأسبوع ده وسايبك خالص، وعارف كمان إن سحر خدتني منك.
مسك راسها ورفعها عشان تبقى في نفس مستوى رأسه.
فيروز بابتسامة زائفة: أهم حاجة تكون أنت مبسوط.
ادهم: أنا، أهم حاجة عندي تكوني أنتِ مبسوطة، تكوني أنتِ فرحانة وبتضحكي.
فيروز: احكيلي، عملت إيه مع سحر دي الأسبوع ده كله؟ هاري نفسك خروجات أنت وهي.
ادهم: مش عارف، حاسس بشعور اتجاهها. يعني حاجة بتجذبني ليها.
فيروز بغيره: أنت لحقت؟
ادهم: يمكن ده اللي يسموه الحب. الحب ملوش وقت. أنا بحس إني بتجذب ليها جداً، إحساس قوي بيشدني ليها. ش... شكلي.. بحبها.
في مكان آخر.
كانت شروق بتلم هدومها في شنطة وحطت الباسبور بتاعها.
وخرجت راحت أوضة شهد برضو وقالتلها تلم هدومها.
شهد: ليه يا شروق؟
شروق: قولتلك يلا، هنهرب.
شهد: متقاوحيش وتحاولي تبرري لنفسك إنك مش بتحبي طارق، يا شروق، عشان أنتِ مش بتحبيه، بس أنتِ بقيتي تعشقيه. نظراتك ليه بتفضحك يا شروق.
شروق: الحب دايماً مش بيكون كل حاجة. أنا لازم ألحق نفسي وألحقكم معايا قبل ما ندخل كلنا في طريق مسدود.
شهد: أنا شنطة هدومي جاهزة، مش فاضل غير فيروز. هروح أقولها تلم هدومها.
هل فعلاً شروق هتاخد شهد وفيروز وتسافروا؟
وطارق هيلحقهم ولا مش هيعرف إنهم هربوا؟
وفيروز رد فعلها إيه لأدهم لما تعرف إنه بيحب سحر وهتعمل إيه لما تعرف إنها هتسافر وتسيب ادهم؟
رواية اشتريتها من ميدان عام الفصل السادس 6 - بقلم حبيبة محمد
مش فاضل غير فيروز، هروح أقولها تلمهدومه.
دخلت شهد لفيروز.
شهد: لمي هدومك يلا.
فيروز: أنا مش هاجي معاكم.
شهد: نعم!
شروق دخلت عليهم الأوضة.
شروق: فيروز أنا مش ناقصة شغل أطفال، يلا لمي شنطة هدومك وتعالي ورايا.
فيروز: أطفال! هو أنتوا شايفني طفلة يعني؟ قلتلك مش جاية وقراراتي هاخدها بنفسي بعد كده.
شهد: عايزة تقعدي عشان أدهم صح؟
فيروز: آه صح، ومش هتكسف منك. أنا من إمتى كان حد بيحس بيا أو بيكلمني أو بيراعي شعوري؟ محدش فيكوا عمل كده معايا لو مرة بس، كل ده حسيته مع أدهم.
شروق وشهد بصوا لبعض.
دخل أدهم بعد ما سمع كلام فيروز عنه وقالها: امشي يا فيروز مع أخواتك واسمعي كلامهم.
فيروز بدموع: ...... فاكر لما قولتلي وعد، هفضل جنبك علطول؟
أدهم: فاكر.
فيروز: والبيحصل دلوقتي! أنت بتطردني؟ وأنت عارف كويس أوي إني لو مشيت من هنا مش هتشوف وشي تاني.
أدهم: عارف.
فيروز استجمعت قوتها ومسحت دموعها.
فيروز: شروق، اعتبري شنطة هدومي جاهزة. ولو سمحتوا اخرجوا عشان أغير هدومي.
خرج أدهم وهو ماسك دموعه بالعافية ودخل على أوضته بيجري.
شرروق وشهد حضروا شنطهم بخوف إن حد يشوفهم.
في غرفة أدهم.
انهمرت الدموع من عيون أدهم، وبات الألم يسكن بداخله.
دخلت شروق الأوضة على أدهم.
شروق: أدهم... أدهم...! أنت بتعيط؟
أدهم: ا... لا، لا، هعيط ليه يعني.
شروق: تمام... أتمنى متروحش تقول لطارق على مكاننا عشان لو عرف مكاننا هيجيبنا تاني ومش هنسلم من إيده أبداً.
أدهم: لا متقلقيش، أنا المهربكم من إيده، عمري ما أروح أفتن عليكم. أوعي تفتكري إني لما قولت لفيروز تخرج من القصر هنا إني كنت ندل، لا، أنا بس بحاول أخليها تهرب من المكان المقرف اللي هتحط نفسها فيه.
شروق: عارفة إنك جدع، بس هي اعتبرتك أخوها وصاحبها في كل حاجة يا أدهم، مش متخيلة إنها ممكن تسامحك في يوم من الأيام. فيروز من النوع اللي لما بيزعل وبيصدم بيفضل قافل على نفسه كتير وقلبها بيفضل مقفول، حتى وشها مبيظهرش عليها أي مشاعر. أتمنى متشوفهاش تاني أبداً عشان أنت كده هضرها أكتر.
أدهم مسك دموعه وبص للأرض وهو بيفرك في إيده: بس أهم حاجة تخلي بالكوا من نفسكوا. وأنا هاخدكم دلوقتي في العربية وأوديكم للمطار، ولو سألونا رايحين فين هنقول هنخرج مع بعض شوية.
شروق: ماشي يا أدهم، مش عارفة أشكرك إزاي.
أدهم: أنتي أختي.
في غرفة فيروز.
كانت بتلبس وهي بتعيط وكل شوية تمسح في دموعها. سرحت شعرها وهي بتمسح دموعها برضو وصوتها مكتوم. ولما خلصت لبس، لمّت شنطة هدومها وبصت للمكان من إزاز الأوضة. بصت على كل مكان قعدت فيه هي وأدهم.
"لحقت أتعلق بيه! آه طبعاً لحقت أتعلق بيه. بمجرد لما تلاقي حد يحسسك بالأمان ويديكي شعور إنه خايف عليكي وبيحبك وبيطمن عليكي وبيعتبرك بنته مش حبيبته أو صاحبتها أو حتى أخته. في كل الحالات البنت لما بتلاقي حد يهتم بيها ويحبها بتتعلق بيه في وقت صغير جدا."
خدت شنطة هدومها ومسحت دموعها ونزلت مستجمعة كل قوتها.
كان أدهم راكب العربية وهو اللي بيسوق. كلهم نزلوا وقدروا يهربوا بالشنط للعربية إلا فيروز، هي الأخيرة اللي نزلت.
ضحي: تعالي يا فيروز، مالك ماشية تتسحبي كده ليه؟
فيروز: راحة عيد ميلاد صاحبتي، عايزة حاجة؟
ضحي: اممم، بفتكرك هتخرجي مع أدهم.
فيروز سمعت الكلمة دي سابتها ومشيت.
وبعد كده اتهربت منها وركبت العربية.
شروق: حد لاحظ حاجة؟
شهد: طبعاً، ما هي غبية! تلاقيها بينت كل حاجة.
فيروز قلعت النضارة ببرود وبصت لعيون أدهم اللي في المراية وقالت: امشي، محدش لاحظ حاجة.
شهد: هيححح، الحمد لله.
أدهم فضل يبص لعيون فيروز المليانة كلها دموع أصلاً.
شهد: بص في طريقك، هتموتنا.
أدهم بص في طريقه.
وفيروز لبست النضارة تاني عشان تخفي دموعها. وبعد كده بصت للشباك تاني.
في مكان آخر.
فاتح: بقولك إيه، أنت كل مرة بتمنعني أروح آخد من شروق فلوس، جرى إيه يا وش الغم؟ إنتي تعالي نروح نجيب فلوس ونبش من وراها.
= بقولك إيه يا فاتح، روح. هو أنا هفضل أمنعك لحد إمتى؟
فاتح: عين العقل.
وخرج عشان يروح لشروق.
في مكان آخر.
طارق: إحنا خلصنا، المفروض نكون خلصنا أوراق الشركة صح؟
عادل: صح. أنا هروح أشوف أدهم بيعمل إيه بقى، سلام.
طارق: متألفش يا عادل، أنت رايح تشوف شهد.
عادل: يا بني شهد إيه وهبل إيه.
طارق: آه آه، اهرب اهرب.
عادل: ما بلاش أنت بقى، باين عليك أوي إنك بتحب شروق، وهي كمان بتحبك على فكرة.
طارق: هي محبتنيش وأنا محبتهاش، يا بني دي معايا بقالها 3 أسابيع بس، هلحق أحبها إمتى؟
عادل: أيوه فعلاً، مبشوفكش بتعمل معاها أي حاجة تبين إنك بتحبها. بصراحة كده، أنا كنت بنكشك. وبعدين البت هتحبك على إيه يا حسرة؟ ده أنت بتعاملها معاملة زفت.
طارق: أنت عارف كويس إني متجوزها مجرد مصلحة.
عادل: يا بني إيه مصلحتك؟ كلنا عايزين نعرف مصلحتك إيه.
طارق: متفتحش الموضوع ده بقى، يلا قوم عشان هنروح القصر أشوفها بتهبب إيه هي وأخواتها.
في المطار.
نزلت شروق ووراها شهد ووراهم فيروز. كانوا نازلين هما التلاتة وكل واحد بيحارب من جواها بسبب حاجة. كل واحدة بتتحرق من جواها.
شهد وشروق مشيوا.
وفيروز فضلت واقفة بضهرها مستنية أي رد فعل من أدهم. مستنياه ييجي يقولها تعالي معايا، مستنياه حتى يمسك إيدها ويقولها "أنا معاكي وأنا في ضهرك". ولما لقيته مجالهاش، لفت هي بضهرها وبصتله وهي ماسكة شنطة في إيدها. وهو واقف بعيد عمال يبصلها بحسرة وكسرة من جواه. وهي واقفة الدموع بتنزل من عينها ببطء. كل واحد من جواه دلوقتي نفسه يحضن التاني، بس كل ده ما حصلش.
فيروز بصت لفوق ومسحت دموعها ولبست نضارتها ولفت ورا أخواتها. وأدهم فضل واقف يبص على خطوات رجلها.
شروق: يلا، الطيارة هتطلع كمان 10 دقايق. فين فيروز؟
شهد: هتأخرنا الغبية وهيلحقونا.
فيروز: أنا جيت أهو.
خدوا بعض كلهم وطلعوا الطيارة.
في مكان آخر.
فاتح: بقولك إيه، دخلني بقولك دخلوني! عايز أشوف بنتي.
كان طارق وعادل جايين من بعيد.
فاتح: بقولكم افتحوا الباب.
طارق نزل من العربية ووراه عادل.
طارق: عايز إيه يا فاتح؟ مش بعت بنتك خلاص، عايز إيه تاني؟
فاتح: ا... ا... كنت عايز أشوفها.
طارق: لا، من انهارده دي مش بنتك. لو كنت عايز تشوفها كنت خليتها جنبك.
فاتح: يعني إيه؟ يعني دي بنتي؟
طارق ببرود: صوتك ميعلاش.
فاتح: بقولك عايز أشوف بنتي.
طارق: قصدك عايز تنهب فلوس من جوز بنت؟
فاتح بتوتر: ا... إيه الانت بتقوله ده.
طارق: أنت من انهارده معندكش بنات، أنت سامع؟
دخل طارق وعادل وراه.
في هولندا.
نزلت شروق ووراها شهد ووراها فيروز. وبصوا لبعض بفرحة وحضنوا بعض جامد هما التلاتة إنهم قدروا يخلصوا من طارق وعادل.
شهد: صرفنا كل فلوسنا على السفر.
شروق: كان لازم نعمل كده.
فيروز: هنقعد فين دلوقتي وهنتكلم إزاي مع ناس مش فاهمين لغتهم.
شروق: في مترجمة هناك.
في القصر.
دخل طارق القصر وهو داخل على أوضة شروق.
طارق: شرووووق.... شروووق.
ضحي بخبث: شروق هربت يا طروقة.
طارق: هربت؟ راحت فين؟
ضحي: كانوا فاكرني هبلة ومش فاهمهم، كانوا بيتكلموا في الأوضة وبيقولوا إنهم هيروحوا هولندا.
طارق طلع يجري بره الأوضة بعصبية وركب العربية.
عادل: استنى، تعالا أنت يبني.
طارق طار بالعربية ومردش على عادل.
عادل خد عربيته وطار وراه.
بعد كده وقف قدامه بالعربية.
نزل طارق وهو بيزعق: اوعى من قدامي يا عادل، اوعى!
عادل: لأ مش هوعى، إيه الانت بتعمله ده؟ في إيه؟
طارق: هقتلها، أنا هقتلهاااااا! اوعى من قدامي.
صحيت فيروز من الحلم وهي مفزوعة.
فيروز: آهههه، الحمد لله أدهم مباعنيش....... يا ترى هو بيعمل إيه دلوقتي....... مع سحر؟ أكيد معاها. هو أصلاً مبقاش يسيبها.
شروق دخلت عليها الأوضة.
شروق: أي مالك حاطة إيدك على قلبك كده ليه؟
فيروز: حلمت إننا سافرنا وطارق كان هيقتلك.
شروق: ياريت نسافر ونخلص من القرف ده.
في غرفة أخرى.
كانت شهد بتلبس وبتسرح شعرها.
دخل عليها الأوضة عادل.
شهد: إيه الغباء ده؟ متعرفش حاجة اسمها أخبط قبل ما تدخل؟
عادل: لا بصراحة معرفش، هو في حد اسمه أخبط قبل ما تدخل؟
شهد: هه، استظراف. قول عايز إيه.
عادل: راحة فين؟
شهد: أنت مالك بيا؟ بتتقرب مني أنا بالذات ليه؟
عادل: بقولك راحة فين.
شهد: أقابل زميلي.
عادل: مفيش خروج من باب القصر، وغيري المسخرة اللي انتي لبساها دي.
شهد: لبسي ميخصكش، وخروجي ودخولي ميخصكش.
عادل بصوت عالي وهو بيحرك إيده قدام وشها: لأ، يخصني.
شهد بتبعد بخوف: يخصك في إيه؟
عادل: مفيش خروج من باب القصر.
شهد: وأنت ماااالك؟ أنت مين عشان تقولي أخرج ومخرجش؟
عادل قرب منها وحضنها.
شهد بعدت عنه باستغراب: ا... أنت عملت كده ليه دلوقتي؟
عادل: عشان أنا معجب بيكي.
في غرفة شروق.
شروق: بس أنا بسألك دلوقتي، أنت اتجوزتني ليه؟ أي هدفك؟
لبس الچاكيت ومردش عليها.
شروق: بقولك إيه، هدفكككك رد بقا، ارحمني أنا تعبت. كفايا اللي أنا فيه، كفايا معاناة بقا. طول حياتي بعاني من حاجات مليش ذنب فيها. أنت إنسان مريض وهتموتني من كتر الزعل اللي أنا بزعله. لو أنت عايز تقتلني، يلا ارفع سلاحك واقتلني يلا وخلصني.
طارق لمس شعرها بحنو وقربها منه وحط راسها على صدره وقعد يلمس شعرها بحنو وهي بتعيط.
طارق: هحكيلك مصلحتي إيه بالظبط.
في مكان آخر.
نزلت فيروز تحت تشم هوا شوية.
لقت أدهم واقف وماسك خاتم وراكع على ركبته قدام سحر.
يا ترى رد فعل عادل إيه قدام شهد بعد ما حضنها؟
ومصلحة طارق إيه من جواز شروق؟
وفيروز هيكون رد فعلها إيه لما تلاقي أدهم راكع تحت رجل سحر؟
رواية اشتريتها من ميدان عام الفصل السابع 7 - بقلم حبيبة محمد
لقى أدهم راكعاً بركبته وماسك خاتماً تحت رجل سحر.
فيروز فضلت ترجع لورا وهي تحرك وشها يمين وشمال بمعنى أنها بتنفي إنه ممكن يكون حبها للدرجة دي.
فيروز اتحركت ببطء ودخلت على أوضتها وهي بتعيط.
أدهم: أنا بقدملك الخاتم ده وبقولك للمرة التانية تقبلي إني أخطبك؟
سحر: ...... م... مينفعش ...أ.. أنا مش موافقة ...مش موافقة.
أدهم: استني است...
جريت وسابته من غير ما ترد عليه.
أدهم ساعتها مشاعره كلها اتكسرت.
وقعد على الأرض وواجه نفسه: أنا حبيتها وأديتها حاجات كتير أوي. لو كنت أديتها لحد تاني كان حبني. أديتها حنان وعطف وخليتها تعتبرني سندها وضهرها. بس هي باعتني وطلعت مش بتحبني. وحتى مدتنيش فرصة ترد عليا وتقولي أنا مش موافقة بيك. سابتني وجريت بدون أي رد.
ثم أكمل بدموع متراكمة في عينيه: هي محبتنيش وأنا هكمل حياتي من غيرها عادي ومش هبص ورايا.
في غرفة فيروز.
كانت تجلس بعيداً عن الأنظار وتبكي بغزارة.
هل هذا ما يسمى حب؟ كيف احترقت على حبيبها؟ أم هذا يسمى شعور بالغيرة على صديقها! التي تعتبره سند لها وصديقها.
فواجهت نفسها وبدأت حل مشكلتها مع نفسها: لازم أبص قدامي وأركز في نفسي وأنسى إنه كان في حاجة اسمها أدهم من الأصل. أنا خلاص المفروض بكرة هتم 18 سنة يعني هكون في 3 ثانوي يعني لازم أذاكر وأبص في طريقي وهو كمان برضو هيتم 18 سنة.
ثم أكملت بدموع وهي تضحك: يوووه. قولت هنساه.
في غرفة شهد.
شهد: ا... أنت قلت إيه دلوقتي؟
عادل: حط إيده على دماغه وهو بيخبط فيها: ا... أنا مقلتش... حاجة.
شهد: لأ قلت. متهربش بكلامك. مفيش راجل بيهرب من كلامه.
عادل: قلت معجب بيكي. أيوه معجب بيكي وبحبك كمان.
شهد قلبها كله بدأ يدق ومبقتش عارفة تتكلم. لسانها بقى عاجز عن الكلام للحظة.
عادل خرج وقفل الباب وراه.
وشهد وقعت على السرير وهي حاطة إيدها على قلبها.
في مكان آخر.
ضحي: ها احكي. أنا هربانة من القصر بالعافية.
سحر: بصراحة أنا نيلت الدنيا.
ضحي: كنت متوقعة منك كده.
سحر: أدهم قالي امبارح عايز أخطبك وأنا مشيت وموافقتش. أنتِ عارفة كويس إني مبحبش أدهم.
ضحي: يادي النيلة. هيرجع يبص لفيروز تاني.
سحر: محسساني إنه خطيبك. مالك يا بنتي ده أخوكي.
ضحي: أيوه طبعاً أخويا ومش عايزة حد من العيال دي تلف عليه. أنا مليش غير أخويا.
ومشت.
في القصر.
زهره: الو يا فريد. وحشتني. أنت فين كل ده؟
فريد: أنا اتقبض عليا من بدري يا زهره.
زهره وهي بتضرب نفسها: يالهوي يالهوي يالهوي. لييه؟
فريد: ششش. اسكتي. وطّي صوتك. متعرفيش أي حد وخصوصاً طارق.
زهره: عملت إيه عشان تتحبس؟
فريد: ضربت واحد بالنار والحكومة شافتني واتحبست.
زهره: أنت مش هتخلص من مصايبك دي يا فريد. وضربت الراجل بالنار ليه؟
فريد: ملكيش دعوة إنتِ دلوقتي. يلا سلام. وقفل معاها.
في مكان آخر.
مهدي: فريد كان عايز منك إيه يا زينب؟ ثم أكمل بصوت عالي: ردددددي.
زينب: اهدى بس يا مهدي. ده أنت مضروب في كتفك برصاصة وهتتعب نفسك أكتر.
مهدي: بقولك كان عايز منك إيه؟
زينب: فريد كان بيحبني من صغري يا مهدي. أيوه كان بيحبني ولغاية ما كبر وعجز لسه بيحبني.
مهدي: وإنتي؟
زينب: خليني أكمل كلامي. وبقالى سنين مختفية من قدامه لما اتجوزتك عشان قلبه ميتحرقش. ولما عرف إني عايشة وعرف إني اتجوزتك ضربك بالنار عشان يخلص منك ويجي يتجوزني.
مهدي: وإنتي؟
زينب: وأنا كنت بحبه يا مهدي....... كنت والله.
مهدي: واااااااااااااااااائل.
وائل: نعم يا حاجة.
مهدي: اتفضل أمك على آخر الزمن بعد العمر ده كله بتحكيلي قصة حب.
وائل: أنا مش فاهم حاجة.
زينب: بس يا مهدي. الانت بتعمله ده غلط.
مهدي: اخرج برا يا وائل.
وائل: تعالا يا وائل. تخرج يا وائل؟ ما تقولوا في إيه.
مهدي: قولت اخرج. يلا روح شوف هتعمل إيه. أنت وراك جامعة بكرة.
مهدي: أنا سجنت فريد يا زينب. ارتحتي؟
في مكان آخر.
شروق: رايح بيا على فين يا طارق؟
طارق: هنروح إسكندرية عند خالتك. هي طلبتك.
شروق: بتهزرررررر؟ هتوديني عند خالتي؟
طارق: أه. اركبي العربية.
شروق شدته من إيده وحضنته: بجد شكراً أوي. أنا فعلاً كنت محتاجة أروحلها وأشوفها.
طارق فضل ساكت لمدة وبعد كده حضنها هو كمان.
شروق بعدت عنه بعد وقت وبصتله بكسوف وركبت العربية.
في غرفة شهد.
دخلت عليها فيروز وهي تمسح دموعها. وكانت شهد قاعدة على السرير وحاطة إيدها على قلبها.
شهد بصتلها وهي مخضوضة وداعبت شعرها بتوتر: دخلتي مرة واحدة كدا ليه يا فيروز؟
فيروز: مالك متوترة كدا ليه؟
شهد: مفيش أي حاجة. قوليلي. أنتِ كنتِ بتمسحي دموعك ليه؟
فيروز: أنا لأ. مفيش خالص.
شهد: يابت.... 😉
فيروز: مفيش حاجة صدقيني.
شهد: شروق سافرت إسكندرية.
فيروز: راحت تعمل إيه؟
شهد: راحت لخالتي.
فيروز: وإحنا مروحناش ليه؟
شهد: هي طلبت شروق. وبعدين الإجازة خلصت خلاص وبكرة هروح الجامعة.
فيروز: وأنا ورايا مدرسة بكرة.
شهد: اممم. أنتِ في 3 ثانوي. اتجدعني بقا.
فيروز: حاضر. يلا تصبحي على خير. أنا هنام.
شهد: وإنتي من أهله.
في مكان آخر.
عادل: قولت لها أنا بحبك.
أدهم: أيوه بقا 😉.
عادل: وياريتني ما قولت 🙂.
أدهم: ليه إنشاء الله؟ 😒
عادل: مكنتش عايز أعلقها بيا. أنا شخص وحش أوووي ومن جوايا سواد. مش عايز أزعلها في يوم مني أو أقسي عليها.
أدهم: أنت وطارق نسخة واحدة يا أخي. انتوا المفروض تكونوا توأم مش أصحاب.
عادل: ليه بقا إنشاء الله؟
أدهم: كان من كام يوم بيحكيلي عن شروق بنفس المنظر ويقولي أصلي مش عايز أظلمها. وأصلي بحبها. واصلها مبقتش تقبلني بسبب أفعالي.
عادل: لأ يا أدهم. أنا غير طارق خالص. طارق على قد جحوده ده بس فيه من جواه ضعف وطيبة. لاكن أنا......
أدهم: أنت.... قلبك أسود وجاحد صح؟
عادل: يلا نروح.
في صباح يوم جديد.
شروق: وحشتيني أوي يا خالتي.
صافيه: أنتِ أكتر يا نور عيني.
طارق فضل واقف وراها وحاطط إيد على التانية كأنه بودي جارد.
صافيه: مين ده؟
شروق: مسكت إيده وقالتله دا جوزي يا خالتي. الكلمتيه في التليفون وطلبتيني أجلك منه.
صافيه: يااااه. هو أنت؟ ادخل يا حبيبي. ادخل يابني.
صافيه: ده أنا عاملة ليكم فطار زي القمر زيكم.
طارق: لا لا. إحنا شوية وهنمشي. ملهوش لزوم.
صافيه: استني بس شوية. إيه ده؟ انتوا هتباتوا معايا كام يوم؟
شروق: بليز يا طارق. بقالي كتير مشوفتهاش.
طارق: بكرة هنمشي.
شروق: موافقة.
صافيه: أنتِ يا بت يا فرح قومي سلمي على بنت خالتك.
فرح: إيه ده؟ شروووووق.
فرح جريت عليها وحضنتها: فينك يا شوشو؟ بقالك كتير مشوفتكيش.
شروق: هتشوفيني كتير بعد كده يا روحي. وحشتيني.
فرح: أنتِ أكتر والله. ثم أكملت وهي تهمس في أذن شروق: مين القمر اللي جنبك ده؟
شروق: اتلمي يا بت.
فرح: خطيبك؟
شروق: جوزي 🙂.
فرح: يخربيتك. هو أبوكي جوزك من غير ما يعزمنا؟ ماشي يا عمو.
شروق: تعالي أعرفك عليه. ده طارق. ودي فرح.
طارق: أهلاً 🙂💛.
فرح: ا... أهلاً 💛.
شروق: أنا هدخل آخد الأكل من خالتي.
فرح: وأنا هقعد مع القمر ده.
شروق: ما تتلمي بقا.
دخلت شروق تجيب الأكل.
فرح: إلا قولي بقا يا طارق.
شروق: خالوووووووو.... لا لا خالتي فوقي. يا خالتي.... فوقي ابوس إيدك.
فرح: إيه ده؟ في إيه؟
فرح قامت تجري: ماماااااا.
شروق: اتصل بفارس بسرعة.
طارق: مين فارس ده؟
شروق: أخو فرح. انجزززز.
طارق: معيش رقمه. أنا هاخدها على المستشفى.
في مكان آخر.
كانت فيروز بتلبس لبس المدرسة. كانت لابسة بنطلون جينز أزرق وتيشرت أبيض وعاملة ديل حصان.
خرجت برا لقت شهد. كانت شهد لابسة بنطلون جينز أسود وتيشرت أسود وكوتشي أبيض ومسيبة شعرها.
فيروز: صباح الخير.
شهد: صباح النور. إيه القمر ده؟
فيروز: أنتِ القمر.
شهد: أنا هروح الجامعة. لو مكانش الطريق غير الطريق كنت خدتك معايا.
فيروز: كل سنة بتقوليلي كدا.
نزلت شهد وراحت في طريقها للجامعة.
وفيروز نزلت برضو بس قابلت أدهم.
عدت من قدامه ولا حتى قالتله صباح الخير. وهو حاول يكلمها بس هي مدتهوش فرصة.
كانت لازم تبص في طريقها المرة دي وتبعد عنه. هي حاولت متسلمش عليه وحاولت تبعد بس هو مُصر يخليها تتعلق بيه أكتر. جري وراها وندهه عليها بس هي مردتش.
أدهم: فيروووووز.
مردتش. راح جري أكتر وشدها من إيدها.
أدهم: مبترديش عليا ليه؟
فيروز ببرود وهي حاطة الهاند فري في ودنها: مسمعتكش.
أدهم فضل يتكلم وهي قاصدة تشغل أغاني وتسمعها عشان متسمعهوش.
أدهم: اللي أنا فهمته من سكوتك إنك مخصمانيه.
هي برضو مبتردش. حاطة الهاند فري وبتدي رد فعل باردة جداً.
أدهم: تمام يا فيروز. أنا هعمل اللي يرضيكي. ومشي وسابها.
وهي قلعت الهاند فري وفضلت تبص على خطواته. وبعد كده لبستها ومشيت في طريقها لمدرستها. وهو مشي لمدرسته.
في مكان آخر.
شروق: يارب خد بأيدها يارب.
طارق: خلاص اهدى. وخدها في حضنه وهي بتعيط.
كانت فرح قاعدة بتعيط وكان جاي فارس وهو مخضوض.
فارس: ماما بخير؟
شروق وهي بتعيط: مش بخير يا فارس. مش بخير.
فارس استجمع نفسه وبص لفرح وبدأ يهديها.
في القصر.
فاتح: مخدتش فلوس من شروق ومعملتش أي حاجة. وحتى مشوفتهاش.
علي: مانا قولتلك إنك مش هتخلص.
فاتح: بقولك إيه. بنتك عرفت مكانك.
علي: يادي النيلة. ولميس عرفت مكاني منين؟
فاتح: معرفش بقا. واهي هتيجي ترمي بلاها علينا.
علي: والله يا خويا أنا رميتها لأبوها بس هو متحملش مصاريفها ورماها عليا.
فاتح: بنتك لو جت هطردها. ما أنا طردت ولادي عشانك.
علي: أنا هوديها لشروق وهخليها ترمي بلاها على شروق.
في مكان آخر.
كانت شهد خارجة من الجامعة وماسكة كتب كتير في إيديها وبتشرب كنز.
كان عادل ماشي بالعربية وفرمل مرة واحد جمبها.
اتخضت هي ورمت الكنز والكتب.
نزل عادل وهو بيضحك: متخافيش.
شهد: إيه الهبل ده؟ في حد يقف بالعربية كدا؟ رعبتني.
عادل: طب اركبي. أجيبلك كنز بدل اللي ادلق.
شهد: لا شكراً.
ومشيت.
جري وراها هو وشدها من إيدها.
عادل: راسك ناشفة بس متنشفش عليا.
شهد: ولو نشفتها عليك؟
عادل: هنشفها عليك.
ومشيت وسابته. ومسك إيدها تاني.
دخل زميلها من الجامعة: ماتسيبها يا جدع.
عادل: زقه وقاله: وانت إيه حشرك؟
زميله: يا جدع سيبها بدل ما أزعلك.
عادل: سيب قميصي يلا. وخبطه في رأسه.
في مكان آخر.
شروق: ها يا دكتور. طمنا.
الطبيب: البقاء لله.
في مكان آخر.
كانت فيروز جاية من المدرسة ومعاها زميلها.
فيروز: بجد بشكرك جداً. تعبتك معايا وخصوصاً في تصوير الورق.
علي: لا لا. متعبتنيش خالص. أنا اعتبرتها خروجة.
فيروز: عايز حاجة؟ وشبت برجلها وحضنته.
كان أدهم جاي من مدرسته وكان مأدي دور الشاب المشاغب. ولابس بنطلون أسود وتيشرت أبيض وجرفته المدرسة مظبوطة من الناحية والتانية واقعة بطريقة مشاغبة. وشايل الشنطة بإيد والتانية لأ. ولما وصل من القصر وشاف فيروز حاضنة الشاب التاني ده.
رواية اشتريتها من ميدان عام الفصل الثامن 8 - بقلم حبيبة محمد
ولما وصل القصر ولقي فيروز حاضنه الشاب ده.
رمي الشنطه من ايده وجري.
شد فيروز من ايدها وقال للشاب ده: امشي من هنا ومشوفش خلقتك دي هنا تاني او مع فيروز.
= لو تتكلم بطريقه احسن...
قاطعه كلامه: هي دي طريقتي.
= لأ معلش طريقتك علي نفسك.
لو البنت دي اختك فا انا وصلتها لأن هي بيتها قريب مني.
وعشان صورنا ورق مع بعض لا انا شخص وحش ولا شخص مش محترم ياريت طريقتك تتحسن.
ومشي.
ادهم بصوت عالي: لأ مش اختي.
ومشوفش وشك معاها تاني.
ادهم بعصبيه: امشي قدامي.
فيروز: مش ماشيه.
اي الانت عملته ده.
ادهم: بقولك امشي.
ما هو لبسك الضيق ده المشكله كلها.
فيروز: لبسي مش ضيق وبعدين انا حره هو ده لبسي.
ادهم: ادخلي قدامي يلا.
فيروز: انت متعور؟
ادهم تجاهل: وانتي مالك.
فيروز: اممم بتبينلي ان زعلك وحش يعني؟
اومال فين ادهم الطيب الحنين الكان بيقولي انا صاحبك انا في ضهرك ها؟
ادهم: موجود!
فيروز: ليه زعقت ل علي.
ادهم: علي مين.
فيروز: الشاب الكان جاي معايا.
ادهم: اديكي قولتي شاب جاي معاكي عايزاني اعمل اي.
فيروز: طب ما انت كنت مع سحر طول الوقت ليه مكلمتكش.
ادهم: والله السؤال ده اجابته منك انتي مش مني انا.
فيروز: لا اجابته منك لأنك البتدخل فيا.
علي فكره انا وعلي اصلا ارتبطنا ببعض.
ادهم: !!!!!!!!!
في مكان اخر.
طارق: ربنا يرحمه متعمليش كدا يا شروق.
شروق وهي بتعيط: معملش اي.
معملش اي دي هي الكانت بقيالي هي الكنت بتسند عليها.
طارق: انا جمبك يا شروق.
فرح: مش هقدر اعيش من غيرها يا فارس مش هقدر.
فارس استجمع نفسه ومسح دموعه وبدأ يطبطب علي اخته.
في مكان اخر.
شهد: بس بقا كفايه كفاااايه يا عادل كفاياااا بقا.
سابته وطلعت تجري بتشتت.
وهو ساب الشاب الكانه بيضربه وجري وراها وشدها من ايدها تاني.
شهد: سيبني بقا عملتلي فضيحه قدام الجامعه الناس هتقول عليا اي يا اخي اوعا بقا.
شدها ليه اكتر وقالها بصوت خافت: عندك هو الموصلني لكدا دلوقتي.
شهد بصوت عالي: وانا مقولتلكش تيجي ورايا ولا تكلمني كل الانا طلباه منك تبعد عني وتسيبني في حالي.
عادل: وانا كل العايزك تفهميه اني مش هسيبك في حالك يا شهد وهفضل وراكي.
شهد: ليههههه ليههه عايز اي مني انا عملت ليك اي.
عادل: عملتيلي كتير اوي.
شهد: ايي عملت اي؟
عادل: خليتيني احبك.
في مكان اخر.
كانت فيروز واقفه بتبص لأدهم بأنتصار عليه وواقفه بكل قوتها قدامه وهو واقف مصدوم.
ادهم: ارتبطي بيه؟
فيروز: ايوه عندك مانع.
ادهم: معنديش طبعا اداما انتي بتحبيه وهو بيحبك.
انا بس خايف ليكون عيل صايع بيضحك عليكي وعلي مشاعرك.
فيروز لفت الناحيه التانيه وبدأت تفكر في كلامه.
هو فعلا معتبرها.
صاحبته.
؟
فيروز: لأ متخافش يا ادهم انا بحبه وهو بيحبني.
الا قولي عملت اي مع سحر.
ادهم: مرديتش بيا.
فيروز فرحت من جواها ومن برا ملامحها متبينش نهائي: سلام مش فاضيه ورايا مذاكره يا ادهم.
ادهم فضل باصص عليها بأستغراب ودخل وراها.
في مكان اخر تحديدا ( الجامعه).
شهد: تحبني!
عادل: اه بحبك ولرابع مره اقولهالك انا حبيتك.
شهد: بس انا محبتكش واظن مينفعش حب من طرف واحد.
ولا هتعمل زي صاحبك وتتجوزني غصب عني.
عادل: لأ برضاكي.
شهد: قولتلك اني مبحبكش.
عادل: بتحبيني😉.
شهد: ا...ي.
عادل: افهم اي انا دلوقتي.
شهد: هحب فيك اي مفيش فيك حاجه تتحب.
عادل: مش مشكله انتي تحبيني او لأ اهم حاجه انا بحبك.
شهد: هو انت بني ادم بتفهم يعني؟
بقولك مش بحبك.
عادل: اختك قعدت تقول كدا لطارق ووقعت في دباديبه في الاخر.
شهد: كويس اوي اديك قولت اختي يعني دي اختي وكل واحد ليه شخصيته.
وانا عمري ما هقع في حب حد زيك ولو انت اخر حد في الدنيا مش هحبك ومش هبص في وشك.
عادل: اركبي يلا.
شهد: قولتلك مش هركب.
عادل: هشدك من ايدك جامد قدام صحابك وهيبقي منظرك وحش.
شهد: عايزني احب واحد مختل زيك بيحبسني في اوضه ويخرج ويحرجني قدام الناس.
عادل: قولتلك كفايه انا بحبك وبعدين اي شعرك ده ما تلبسي طرحه بقا هو انتي نغا.
شهد: ملكش دعوهههه انت مالك.
عادل شدها من ايدها جامد ورماها في كرسي العربيه.
شهد: رخم.
في مكان اخر.
بعد ما شروق مرت بكل حاجه وحضرت الدفن والجنازه.
شروق بصوت مجروح: يلا يا فرح يلا فارس.
فرح بحزن: يلا فين؟
شروق: هتيجوا تعيشوا معايا استحاله اسيبكم هنا وامشي.
فرح: لا لا انا مش هسيب المطرح ده ريحه امي كلها هنا استحاله اسيب المكان هنا.
شروق: عشان خاطري يا فرح متتعبينيش وتعالي معايا انا مش هسيبكم هنا.
فارس: مش هينفع يا شروق شغلنا هنا وجامعتنا مينفعش.
طارق فضل واقف وحاطت ايد علي التانيه.
ومستني شروق.
شروق: فارس انت عارف كويس اني مش هسيبكم هنا لوحدكم.
طارق: يلا هاتوا شنطكم وتعالوا.
فرح قامت لمت شنطه هدومها بحزن وكسره وكانت بتبص لكل ركن في البيت حتي الصور خدتها معاها.
وفارس خد هدومه وحاجته ومشيوا كلهم مع بعض.
في مكان اخر تحديدا ( القصر).
كانت ضحي قاعده بتكلم سحر في التليفون: انتي لازم توافقي علي خطوبتك منه.
سحر: لا طبعا يا بنتي.
سحر: اسمعي البقولك عليه عشميه بالخطوبه وبعد كدا فكك منه يعني من الاخر ننسيه فيروز وبعد كدا خلاص كل واحد يروح لحاله.
سحر: والمقابل.
ضحي: الأاتفقنا عليه في الاول.
سحر: تمام.
بعد وقت.
نزلت فيروز لابسه فستان قصير اسود ومسيبه شعرها وكان علي مستنيها برا.
ادهم: فيرووووووووز راحه فين.
فيروز: خضتني.
في اي.
ادهم: راحه فين؟
واي اللبس ده.
فيروز: هقابل علي.
ادهم: باللبس ده و في الوقت ده؟
فيروز: اه.
ادهم لف ضهره ليها وطلع علي السلم بقله حيله.
عارف احساس لما تكون ولا انت بأيدك تنصحها ولا انت بأيدك تكون حبيبها او حتي تمنعها للخروج مع الشاب ده لمجرد انك خايف عليها.
فيروز خرجت مصدومه من رد فعله كانت متوقعه رد فعل تاني.
بس هو بعد اللحظه دي فعلا صدمها وهي فعلا قررت متفكرش فيه تاني.
خرجت فيروز.
علي: كل ده مستنيكي؟
فيروز: معلش يا علي عشان الوقت متأخر بس.
علي: متقلقيش مش هنتأخر هنتمشي شويه ونروح.
فيروز: ماشي يا علي.
بعد ما فيروز مشيت وصل طارق وفارس وفرح وشروق.
شروق دخلت و في ايدها فرح وطارق وفارس ماشيين ورا.
فرح بصوت مجروح: اي السرايا دي يا بت ورثتي امتي.
شروق بتعب: حتي وانتي تعبانه بضحكيني يا فرح.
دخلت شروق ووراها فرح وفارس وطارق.
وبعديهم وصل علطول شهد وعادل وهما بيتخانقوا.
شهد: بس بقا قولتلك امشي وقولتلك اسكت وهزقتك كتير بس مفيش فايده.
عادل: ششششش انتي تسكتي خالص متعلمتيش من اخر مره شكلك عايزاني احبسك تاني.
دخلوا القصر وكانوا فاكرين مفيش حد ولما لقوا كل العائله متجمعه وهما بيزعقوا اتكسفوا هما الاتنين ومعرفوش يودوا وشهم فين.
شهد: وحشتيني يا فروحه.
فرح: وانتي كمان يا روحي.
شهد: ازيك يا فارس عامل اي.
فارس: بخير.
شهد: اومال فين خالتو ليه مجتش معاكوا.
فرح حطت وشها في ناحيه تانيه عشان دموعها متبانش قدام شهد.
شروق: تصبحي علي خير يا شهد بكره نتكلم.
شروق: اه صح فين فيروز.
شهد: معرفش انا لسه جايه.
طارق: فين ادهم.
عادل: تلاقيه مع السنيوره هيكون فين يعني.
شهد: احترم نفسك.
شروق طلعت ومعاها فرح.
شروق: دي اوضتك يا فروحه.
فرح: ماشي يا شروق تعبتك معايا اوي انهارده.
شروق: لا طبعا متقوليش كدا.
طارق: دي اوضتك يا فارس لو عايز اي حاجه ابقي قول للداده.
فارس: شكرا جدا يا طارق.
طارق: انت اخويا.
دخل فارس اوضته.
وشروق وطارق اتقابلوا في الطرقه ابتسموا لبعض من بعيد ودخلوا هما كمان الاوضه.
شروق: ربنا يرحمها ملحقتش اقعد معاها 5 دقايق علي بعض.
طارق: هي في مكان احسن دلوقتي.
شروق: بحمد ربنا اني شوفتها علي اقل لأخر مره.
طارق: مريتي بحاجات كتير اوي يا شروق.
شروق: مش انا بس المريت انت كمان مريت اكيد.
طارق: عشان كدا انا عامل حاجه عارف انها مش في وقت مناسب بس قولت افرحكوا شويه.
شروق: اي هي يا طارق.
طارق: تعرفي ان اسمي طالع منك بطريقه حلوه اوي.
شروق: 🌚.
طارق: هعملكوا فسحه حلوه كدا هنروح الساحل كلنا مع بعض.
شروق: بس خالتو!
طارق: الفسحه دي اصلا هتبقي كمان اسبوع كدا.
شروق: كويس انك معايا.
طارق حضنها.
في غرفه اخري.
كانت فرح قاعده بتسرح شعرها ودخلت ضحي عليها.
ضحي: اي الهدوم المرميه في الارض دي.
فرح: انتي مالك وبعدين داخله من غير ما تخبطي ليه.
ضحي: انا مالي؟
ما هي المقرفه الاسمها شروق لمت علينا شويه مقرفين زيها.
فرح قامت من مكانها ومسكتها من شعرها وقربت منها وهي بتهمسلها: سيرتي انا وقرايبي متجيش علي لسانك المحتاج يتقصله مترين ده ولو انتي فاكره انك هتيجي تلقحي بكلمتين وتخرجي لأ يا حبيبتي اما غيرهم خااالص ومبيفرقش معايا وممكن اقلبها بخناقه دلوقتي ولا يفرق معايا شغل البنات الهاي الانتي عايشه فيه دا انتي سامعه.
وزقتها جامد وقفلت الباب في وشها.
ضحي فضلت واقفه مصدومه من الحصل معقول حتت البت دي تعمل كل ده.
في غرفه اخري.
كان فارس قاعد في اوضته بيكتب ظرف لحبيبته.
( انتي اخر مره سيبتيني عشان معيش فلوس لكل الاحلام الانتي محتاجاها انتي وابوكي وبعدتي عني وسيبتيني رغم حبي ليك معرفش انتي كنتي بتحبيني ولا لا بس الانا اعرفه ان البيحب عمره ما بيبيع وعمره ما بيسيب حاجه بيحبها.
علي قد ما انا حبيتك علي قد ما انا كرهتك راح فين كلامك البتقوليه.
كنتي بتقولي انك هتفضلي جمبي وانك مش هتسيبيني وفضلتي تديني في وعود وتقوليلي انك بتحبيني بس كويس اني عرفت انك شخصيه حتي متستاهلش اني ابص لوشها ومش عايز اشوفك نهائي حتي لو صدفه يا رهف انتي بنسبالي انتهيتي وانتي الاختارتي ده وانا اخترت ده لما عرفت نيتك).
وقفل الظرف ولف بالكرسي وقام بتنهيده ونام علي سريره.
في مكان اخر.
فيروز: ميرسي جدا علي الخروجه الحلوه دي يا علي.
علي: انا الميرسي جدا انك وافقتي تقابليني او تخرجي معايا.
فيروز: ليه يعني ده احنا حتي صحاب بقالنا كتير.
علي: بس المره دي قربنا زياده عن كل مره.
فيروز: امم.
تصبح علي خير.
في غرفه زهره.
ضحي طلعت تجري علي اوضه زهره وحكتلها كل الحصل بينها وبين فرح.
ضحي: اعمل اي يا خالتي في البت دي.
زهره: البت دي ناشفه وناشفه اوي كمان من الاخر بت جامده كدا ودماغها سم ومش هتقدري عليها يا ضحي خليكي انتي علي جنب وانا هلاعبها بنفسي.
ضحي: لما نشوف.
خرجت ضحي وخرج فارس في نفس الوقت.
ضحي: اي المخرجك في نص الليل كدا.
فارس: كنت نازل اشرب مايه.
انت واقفه بتحرسي الناس ولا اي.
ضحي: هههه ظريف.
وانت تبقي مين.
فارس: ابن خاله شروق.
ضحي: اهه اخو العقربه فرح.
فارس: نعم؟
ضحي: بقولك اخو فرح.
فارس: بالظبط.
ضحي: طب وجامعتك هتعرف تروحها هنا.
فارس: انا مخلص.
ضحي: زيي يعني افتكرتك لسه في جامعه.
فارس: ليه انتي كام سنه.
ضحي: 24.
فارس: وانا 27 بس انتي شكلك يجيب 22 سنه 20 سنه شكلك اصغر يعني.
ضحي: متشكره 🙂.
طلعت فيروز لقيتهم بيتكلموا.
فيروز في سرها: طلعتي مش سهله يا ضحي.
ضحي: اهي العقربه الصغيره وصلت.
فيروز: مسمعتش.
ضحي: تصبحوا علي خير.
فيروز: وانتي من اهله.
اي ده اي دا فارس والله ما خدت بالي جيتوا امتي.
فارس: ازيك يا فيروزه.
فيروز: بخير يا فيرو.
فارس: يادي النيله نفس الدلع مزهقتيش من الدلع دا.
فيروز: المهم انت نورتني.
فارس: حبيبتي يا فيروز.
فيروز: ماشي يا فيرو عايز حاجه.
فارس: لا تصبحي علي خير.
فيروز: وانت من اهله.
في صباح يوم جديد❤️.
صحيت شروق لبست بنطلون جينز اسود وتيشرت رمادي وكوتش ابيض وعملت ديل حصان.
طارق فتح عينه ببطئ: علي فين.
شروق: شكلك نسيت اني ورايا جامعه.
طارق: مقولتيش ليه انك هتنزلي.
شروق: قولت مزعجكش.
طارق: هتزعجيني لو ملقولكيش.
شروق: بعد كدا هقولك.
طارق: يلا هوصلك.
شروق: هتعبك.
طارق: تتعبيني؟
شروق: اه.
طارق: لا متقلقيش مش هتتعبيني ولو هتعب هوصلك برضوا.
شروق ابتسمتله ابتسامه هاديه ونزلت وهو لبس ونزل وراها.
في غرفه شهد.
كانت بتلبس ولبست فستان وسيبت شعرها ولبست صندل يليق علي لبسها وخدت كتبها ونزلت.
كان عادل في الجنينه بتاعت القصر.
عادل: امممم الجميله راحه فين علي الصبح كدا.
شهد وقفت ومسحت علي وشها بقرف وبعد كدا بصتله: هو انت مبتنامش؟
عادل: لا مستنيكي.
شهد: هو انت مبتفهمش بقولك متستنانيش ومتنتظرش مني اني ابصلك او حتي افكر فيك.
عادل: واثقه من نفسك كدا ليه.
شهد: عشان الانسان الطبيعي بيثق في نفسه وده طبيعي.
عادل قام من علي الكرسي وقرب منها: يلا هوصلك.
شهد بعدت عنه: مش هتوصلني.
عادل: تعرفي انك محتاجه تاخدي جايزه في العند.
شهد: كويس انك عارف.
عادل: يلا طب اركبي العربيه.
شهد: مش هتوصلني وانا مفيش اي حاجه تربطني بيك عشان اركب معاك.
عادل: هتركبي.
شهد: مش هركب.
عادل شدها من ايدها وحطها في العربيه بالعافيه.
شهد: افتح الباب افتح.
عادل: فاكره لما حبستك بتفكريني بنفس اليوم كنتي عماله تعيطي زي الهبله وتقوليلي افتح الباب.
شهد: ومسألتش نفسك اي المكرهني فيك كل الكرهه ده.
عادل: مسألتش.
شهد: طب ابقي اسأل.
عادل: سألت.
شهد: والاجابه ( يوم ما حبستني ومشيت استحاله انسالك اليوم ده استحاله ومش هسامحك عليه ابدا).
عادل: عملت كدا عشان تعرفي عقاب الي يضرب واحد بأزازه علي دماغه.
شهد: ولو العمر اتكرر هعملها تاني.
في غرفه فيروز.
كانت بتلبس عشان تروح مدرستها لبست بنطلون جينس وتيشرت ابيض وكوتش ابيض وعملت ديل حصان وخدت شنطتها ونزلت وادهم خرج من اوضته وبرضو مأدي دور الطالب المشاغب.
فيروز: رايح مدرستك؟
ادهم: اه هنروح مع بعض.
فيروز: طريق مدرستك غير طريق مدرستي.
ادهم: من انهارده مدرستنا في نفس الطريق.
فيروز: لا يا شيخ.
ادهم: نقلت لمدرستك وهكون في نفس الفصل كمان.
فيروز: ينهارك ابيض عملت كل ده امتي.
ادهم: من اسبوع.
فيروز: اممم طيب باي بقا.
ادهم: لا هنروح مع بعض.
فيروز: لا علي مستنيني تحت.
ادهم سكت لفتره زي ما يكون مش عارف يمنعها ومش عارف يقولها اي السبب كمان انه يمنعها.
فا نزلت هي وهو وراها.
في غرفه فرح.
كانت لابسه وماسكه التليفون بتكلم فارس.
فرح: انت فين يا فارس.
فارس: في الشغل.
فرح: ماشي يحبيبي انا هروح الجامعه.
فارس: ماشي يا فروحه.
خرجت فرح من اوضتها.
لقت زهره في وشها.
فرح مدتهاش اي اهتمام وسابتها ومشيت بس زهره ندهت عليها.
فرح وقفت وقالتلها: نعم.
زهره: هعتبر الانتي عملتيه في ضحي امبارح ده محصلش.
عشان ضحي دي تبقي بنت القصر ده وايا مين يكون مش هسمحله يكلمها كدا.
فرح: تمام انا مش هعاملها كدا بس انتي بقا ابقي ربي بنت البيت ده كويس عشان ناقصه تربيه.
وسابتها ومشيت.
زهره: البت دي عقربه مش شبهه التلاته الهبل التانين خالص بس مش عليا انا هطفشها من هنا هي واخوها.
في مكان اخر.
وائل: عايز حاجه يا بابا.
مهدي: زينب حضرتي لوائل الفطار قبل ما ينزل؟
زينب: اه.
مهدي: تروح بالسلامه يحبيبي.
وائل: اول ما هاجي من الجامعه هروح معاك الشغل.
مهدي: ماشي يا حبيبي.
دخلت شروق جامعتها وطارق فضل يبص عليها من برا.
لحد ما شروق مشيت مفيش ظرف 5 دقايق ومشي.
وقفه واحد وقاله: انت تقرب اي لشروق.
طارق: انا اقرب اي لشروق!
طارق نزله من العربيه وقاله: وانت اصلا تعرف اسمها منين.
= انا خطيبها.
..... انت بقا مين!
!!!!!!!!!!!!!!
في الكليه التي تتواجد بها فرح.
فرح: وانتي بقا مستنياني اروح اجيبلك انا البيبسي.
دينا: لا يختي بس انتي عارفه ان اتهد حيلي روحي انتي جيبي بقا.
فرح: طيب العزومه عليا المره دي.
فرح راحت وطلبت ومستنيه طلبها فا وصل واحد بعديها وخد طلبها.
فرح: علي فكره ده طلبي انا.
وائل: لا ده طلبي.
فرح: بقولك طلبي انا واانا الطلبت قبليك.
وائل: خلاص مش مشكله اتفضلي.
فرح: شكرا ليك.
وائل: بالمناسبه انا اسمي وائل.
فرح: وانا اسمي فرح اتشرفت بيك.
فرح مشيت و هو فضل يبص عليها.
= يا .......يا بشمهندس.
وائل: م..معلش سرحت.
راحت فرح وحطت البيبسي.
دينا: مين القمر.
فرح: هيححح اتهدي بقا.
دينا: ماشي 😉😉.
نزلت شهد وهي بتأفأف بقرف وهو راكب العربيه بصتله من الشباك وقالتله: مشوفش وشك تاني اتفقنا.
عادل: ادخلي يلا.
شهد: يادي النيله انت عمال تؤمر فيا من الصبح ليه.
عادل: يلا ادخلي بقولك.
شهد: علي فكره انت اخرتني علي المحاضره والدكتور هيهزقني بسببك.
عادل: ميقدرش.
شهد اتريقت عليه ودخلت الجامعه وبعد ما دخلت المحاضره.
الدكتور: الساعه كام معاكي يا شهد.
شهد: 12.
الدكتور: مشاء الله كنتي فين كل ده.
شهد مردتش معرفتش ترد اصلا.
الدكتور: اتفضلي برا.
شهد: يا دكتور..ان.
الدكتور: قولت برا.
شهد خرجت بتعيط وعادل كان لسه واقف ولما شافها بتعيط...!
في المدرسه.
دخلت شهد الفصل وعلي معاها وادهم معاها.
سلمي: بصي البت راحه جايه مع واحد.
= البت دي محتاجه تربيه مننا.
سلمي قامت وقفت ومعاها صاحبتها وواجهت فيروز.
سلمي: فيروز تعالي معايا ثانيه عايزاكي.
فيروز: جايه.
فيروز راحت معاهم.
سلمي مسكتها من شعرها جامد وبدأت تضرب فيها هي وصاحبتها.
في القصر.
كانت ضحي قاعده بتلف في اوضه كل واحده فيهم لحد ما وصلت لأوضه فارس وبدأت تدور علي كل حاجه في اوضته البرفيوم بتاعه لبسه صوره وعرفت الحاجات البيحبها كمان.
وصل فارس القصر.
زهره: اهلا اهلا.
فارس: اهلا بيكي.
زهره: انت الوحيد الجاي بدري فيهم معندكش كليه ولا اي.
فارس: انا مخلص.
زهره: اممم.
فارس طلع وفتح باب الاوضه وكانت ضحي فاتحه الرساله الهو كان كاتبها لحبيبته.
....
ياتري هيكون رد فعل طارق اي لما واحد يجي يقوله انا خطيب شروق الهي المفروض مراته اصلا!!
و رد فعل عادل اي لما يلاقي شهد بتعيط ومطروده؟
و فيروز هيحصل فيها اي من سلمي وصاحبتها؟
و فارس هيعمل اي في ضحي لما يلاقيها قاعده بتفتش في اوضته وماسكه رسالته لحبيبته القديمه؟
رواية اشتريتها من ميدان عام الفصل التاسع 9 - بقلم حبيبة محمد
فارس طلع وفتح باب الأوضة، وكانت ضحى فاتحة الرسالة اللي كاتبها لحبيبته. فارس كان لسه هيعلي صوته ويزعقلها، بس هي حطت إيدها عليه عشان تكتم صوته.
فارس رزع إيدها جامد وقالها: "إيه مدخلك أوضتي؟"
ضحى: "ا..أنا آسفة."
فارس: "آسفة دي أصرفها منين؟"
ضحى سكتت ومعرفتش تتكلم.
فارس: "فاتح رسالتي ليه؟"
ضحى برضو مردتش وسابته وخرجت وهي بتبرطم في سرها: "إنت وأختك لسانكم أطول منكم."
فارس قفل الباب وراها بعصبية وقفل الرسالة ونزل عشان يوصلها لرهف (حبيبته).
في مكان آخر، تحديداً جامعة (شهد).
كانت شهد خارجة بتعيط. نزل عادل من العربية وهو مخضوض: "في إيه يا شهد؟"
شهد: "اللي اتوقعته، أنا اتطردت، اتطردت قدام زمايلي كلهم، وإنت السبب طبعاً في تأخيري."
عادل: "أنا السبب؟"
شهد: "ابعد عني."
عادل: "أنا هدخل للدكتور دلوقتي."
شهد: "بقولك إيه، هو إنت اتعلمت قبل كده؟"
عادل: "إنتي متخلفة، أنا دكتور يا بنتي."
شهد: "ميبانش عليك خالص، واخد على العافية دايماً وبتتكلم بأسلوب متخلف."
عادل: "زودتيها أوي."
شهد: "لازم أزودها، من النهاردة ابعد عني خالص يا عادل، أنا المرة دي لو شفتك في وشي تاني هبلغ عليك."
عادل: "للدرجة دي؟"
شهد: "بالظبط، خلي عندك كرامة بقى وابعد عني."
عادل: "تمام أوي لحد كده، أنا فعلاً هخلي عندي كرامة وهبعد عنك يا شهد، عشان أنا بحاول في حاجة مش نافعة أصلاً، بحاول تحبيني، بحاول أحس إنك على الأقل عندك ذرة إعجاب ليا، بس إنتي مفيش أي حاجة خالص من دي عندك، وأنا اتأكدت دلوقتي. أشوفك بخير يا شهد."
هو ركب العربية ومشي، وهي فضلت واقفة تدمع بكسرة ودموعها بدأت تنزل بغزارة: "كنت محتاجاك تشدني للعربية زي كل مرة، كنت محتاجاك تقولي يلا وتقولي اركبي، يا أما هشدك بالعافية، مكنتش عايزك تسيبني وتمشي، مكنتش عايزك تفارقني."
في مكان آخر.
خرجت فرح من الجامعة ومعاها دينا.
دينا: "معلش المرة دي مش هقدر أوصلك يا فروحة عشان هعدي على بابا ونروح عند قرايبنا نتعشى عندهم."
فرح بصوت واطي: "يادي النيلة، أنا فلوسي خلصت ومش هعرف أركب تاكسي حتى."
دينا: "عايزة حاجة يا قلبي؟"
فرح: "لا لا، توصلي بالسلامة."
دينا مشيت وفرح فضلت واقفة مستنية تشوف هتعمل إيه.
وائل كان راكب العربية ومعدي، ولقاها واقفة، فضل يبص لها عشان نسي اسمها، وهي متجاهلة وفاكراه واحد بيعاكس. وهو برضو فضل يبص لها، بس مردتش، ف نزل من العربية.
قامت هي لفت له وضربته بالشنطة، وقع على الأرض.
وائل: "آآآه."
فرح: "يالهويي... وائل... وائل؟"
وائل: "آه، وائل العمري، تيه دلوقتي؟"
فرح: "أنا آسفة، آسفة أوي والله."
وائل قام وهو حاطط إيده على عينه وبيقولها: "مفيش حاجة فيا، متقلقيش، كنت بخوفك بس."
فرح: "افتكرتك واحد بيعاكس."
وائل: "ما هو أنا هوصلك معايا بالعربية عشان متوقفيش لوحدك هنا وحد يعاكسك."
فرح: "ل..لا لا، ملوش لازمة."
وائل: "اسمعي كلامي بس."
فرح: "هعطلك؟"
وائل: "لا، متقلقيش، اركبي بس."
في مكان آخر، تحديداً الجامعة اللي بتتواجد فيها شروق.
كان طارق مستني شروق تخرج من الجامعة. شروق خرجت وبتشاور من بعيد وهي بتضحك لحد ما خرجت.
شروق: "إنت كل ده مستنيني؟"
طارق: "ارركبي العربية."
شروق: "اممم، باين إنك مضايق."
طارق: "ارركبي قولتلك."
شروق أول ما ركبت العربية بصت له بعدم فهم وبتقوله: "في إيه يا طارق؟"
طارق: "إنتي تعرفي واحد اسمه توفيق؟"
شروق: "آآآه، توفيق.. آه أعرفه."
طارق: "يقربلك إيه؟"
شروق: "كان خطيبي القديم."
طارق: "جالي النهاردة وقالي إنك لسه مخطوباله."
شروق ضحكت بسخرية وقالت له: "لسه مخطوباله إزاي وأنا متجوزاك؟"
طارق: "يعني إنتي مبتحبيهوش؟"
شروق: "لا مبحبهوش، ويا ريت لا تفكرني بيه ولا تفكرني بأي حاجة تكون ليها علاقة بيه."
طارق: "وليه بقى إن شاء الله؟"
شروق: "شخص زبالة، متفكرنيش بيه."
طارق: "ليه برضه؟"
شروق: "إنت عملت إيه معاه؟"
طارق فضل سرحان.
(Flash Back)
طارق: "خطيبتك؟"
= "آه، خطيبتي."
طارق لف وبعد كده بص له تاني وقعد يمسح على وشه بعصبية، وبعد كده اداله بالقلم على وشه. الضربة طيرته.
(Back)
شروق: "عملت إيه فيه؟"
طارق: "معملتش حاجة."
ودوّر العربية.
في مكان آخر، تحديداً المدرسة اللي بتتواجد فيها فيروز وأدهم وعلي.
فيروز وقعت على الأرض من كتر الضرب، وشها كله كان متعور، وشعرها اتنكش على الآخر. وسلمى وصاحبتها خرجوا وكأنهم معملوش أي حاجة وراحوا الفصل.
أدهم: "فين فيروز؟"
علي: "آه صح، فيروز فين؟"
أدهم بص له بقرف وبعد كده كمل مع سلمى.
سلمى: "فيروز... ا... م... معرفش."
أدهم: "بقولك فيروز فين؟ إنتي خدتيها معاكي ورجعتي من غيرها؟"
سلمى: "آه، قالت لي هتنزل تشتري حاجة من الكانتين وجاية."
أدهم: "لو سمحت يا مستر، ينفع أروح أشوف فيروز فين؟"
= "وإنت مالك بفيروز؟"
أدهم: "فيروز قريبتي يا مستر."
= "طب اخرج بسرعة وتعالى."
علي اتغاظ وفضل قاعد مش على بعضه.
أدهم نزل دور عليها في كل حتة، تحت عند الكانتين بس مكانتش موجودة، لحد ما وهو معدي سمع صوت فيروز بتندهه بصوت واطي: "أدهم... ا... أدهم."
أدهم طلع يجري، لقاها مرمية في الأرض، وشها كله متعور وشعرها متبهدل.
أدهم شالها من على الأرض ونزل خد إذن من المديرة إنه ياخدها ويروح عشان هي اتبهدلت.
المديرة: "مين ضربها كده؟"
أدهم: "معرفش، معرفش أي حاجة."
المديرة: "تمام، روحوا يلا."
في مكان آخر.
وائل: "هو ده المكان اللي إنتي عايشة فيه؟"
فرح: "آه."
وائل: "إنتي تقربي لفريد العربي؟ أكبر رجل أعمال!"
فرح: "آه، قريبته من بعيد يعني، أنا أبقى بنت خالة شروق، اللي هي تبقى مرات طارق ابن فريد."
وائل: "ياااه، ده إنتي قرايبته من بعيد أوي بقى."
فرح: "بالظبط كده."
وائل: "لو عايزاني أوصلك كل يوم للجامعة، معنديش أي مشكلة."
فرح: "لا لا، كفاية أوي، أنا تعبتك معايا أوي بجد."
وائل: "لا، مفيش تعب ولا حاجة."
فرح: "عايز حاجة؟"
وائل بابتسامة: "لا، عايز سلامتك."
فرح مشيت وهو فضل سرحان لغاية ما دخل وهو روح بيته.
دخلت فرح القصر، كانت ضحى قاعدة حاطة رجل على رجل ومبهدلة الدنيا بالفشار وبتتفرج على فيلم.
فرح قالت لما ترخم عليها شوية، قامت فاتحة النور عليها عشان ترخم عليها وطلعت برخامة.
ضحى: "حيوانة، ماشية."
فرح رجعت لها تاني: "شكلك عايزاني أشدك من شعرك تاني."
ضحى: "طب تبقي تعمليها، وأنا أقطعلك إيدك."
فرح: "خلاص احترمي نفسك معايا عشان معملهاش."
ضحى فضلت تتريق على طريقة كلامها وتحرك في شفتها بطريقة هبلة.
فرح وهي طالعة: "اعدلي شكلك عشان متبقيش وحشة أكتر ما إنتي وحشة."
في مكان آخر.
كانت قاعدة في بيتها ورن الجرس.
رهف: "أيوة مين؟"
= "اتفضلي."
رهف: "مين حضرتك؟"
= "أنا جاي من البريد، اتفضلي الرسالة دي."
رهف قفلت وفتحت الرسالة عشان تعرف ده مين.
رهف: "فارس!!!!"
في مكان آخر.
وصلت شهد القصر وهي بتمسح دموعها ودخلت أوضتها وهي وسها عدمان خالص ورمت شنطتها على السرير. وشنطتها وقع منها شوية حاجات كانت هيا محتفظة بيهم من عادل، فا لاحظتهم وبدأت تشيلهم من على الأرض وتشوفهم واحدة واحدة وتفتكر كل حاجة وليها ذكرى.
(Flash back)
عادل: "يعني مش عايزة تاكلي؟"
شهد: "لا، مش هاكل حاجة من إيدك."
عادل: "طب أنا هاكلك بالعافية بقى."
شهد: "يووه، مبحبش الشوكولاتة."
عادل: "هتألفي، ده إنتي مخلصة لأخواتك كل الشوكولاتة اللي بيجيبوها."
عادل أكلها الشوكولاتة ورماها.
شهد نزلت تجيب كيس الشوكولاتة من وراه وحطته في شنطتها عشان يكون ذكرى.
(Back)
بدأت تمسك حاجة تاني وهي بتعيط.
(Falsh back)
= "خدي، جايبلك الهدية دي مني ليكي، يمكن قلبك يتفتحلي شوية."
شهد: "مش هحنلك عمري، إنسي، وهديتك مش مقبولة."
عادل: "طب هتاخديها غصب عنك." وحطها في الشنطة.
شهد بصت له بقرف.
(Back)
فتحت هديته وبدأت مشاعرها اتجاهه تتغير وتحس بحاجة هي مكانتش بتحسها تجاهه. وبدأت تحس بغيابه مع الوقت. حطت الهدية ودخلت تاخد شاور.
وصل أدهم وهو شايل فيروز ودخل بيها القصر.
ضحى: "هي مالها دي؟ حصلها إيه؟"
أدهم تجاهل كلامها وطلع بفيروز وحطها على سريرها.
فيروز: "متقلقش، أنا كويسة."
أدهم: "مين بهدل وشك كده؟"
فيروز: "بنتين في المدرسة بيغيروا مني، مسكوني ضربوني."
أدهم: "وإنتي مقاومتيش ليه؟"
فيروز: "مقدرتش عليهم."
أدهم: "مين دول؟"
فيروز: "خلاص يا أدهم، لو سمحت."
أدهم: "ينفع تعرفيني؟"
فيروز: "قولتلك لو سمحت خلاص، ينفع تخرج عشان أستريح شوية."
أدهم خرج وهو مستسلم للموضوع.
ومفيش 10 دقايق و طارق وشروق وصلوا.
شروق قبل ما تطلع ندهت على طارق.
طارق: "نعم."
شروق: "ليه اتضايقت أوي كده لما عرفت إني كنت مخطوبة؟"
طارق: "عشان أنا..."
شروق: "ها!"
طارق: "عشان بحبك يا شروق. أنا بحبك يا شروق، وده لاحظته من فترة. أنا من أول ما اتجوزتك وأنا كنت متجوزك لمجرد مصلحة، بس السبب اللي مخليكي مكملة معايا لغاية دلوقتي إني حبيتك، إني شعوري اتغيرت ناحيتك 180 درجة."
شروق فضلت واقفة مصدومة، وهو فضل يتكلم وهي سرحانة.
طارق: "عرفتي السبب؟"
شروق فضلت تبص في عيونه، وبعد كده حضنته جامد، وهو كمان حضنها، وهي فضلت تعيط من وراه.
في مكان آخر.
وصل وائل للبيت، وهو خارج من العربية لقي تليفون فرح مرمي على الكرسي.
وائل: "آه يا فرح..."
خد التليفون ودخل العربية تاني وفتح تليفونها. ودخل على صورها وفيديوهاتها. كل صورها مع مامتها. وائل فضل سرحان في صورها. وبعد كده خد تليفونها وطلع بيته.
في القصر.
فيروز اتصلت بسلمي من رقم غريب وعملت إنها صاحبتها وقالت لها تقابلها في مكان بحجة إنها تشتري حاجات معاها.
دخلت فرح عليها.
فرح: "بتعملي إيه؟"
فيروز: "أبدا، مبعملش."
فرح: "لا بتعملي الحركات دي، أنا عارفاها."
فيروز: "بصي بصراحة يا فرح..."
"في بنت مسكتني ضربتني هي وصاحبتها، فا أنا عملت خطة عشان أمسكها أطحنها."
فرح: "خناقة يعني؟"
فيروز: "آه، عارفة إنك هتقولي لي لأ عيب وبلاش وكبري دماغك."
فرح: "أنا؟ ده أنا بموت في الخناقات، إيدي في إيدك يا زميلي."
فيروز: "ياااه، إنتي قلبي والله."
كان أدهم قاعد تحت هو وطارق بيهزروا مع بعض. دخل عادل عليهم.
أدهم: "المعلم الكبير وصل."
دخل عادل وهو مقريف.
طارق: "اهدي يا أدهم عشان شكله متعصب."
أدهم: "يعم اديني سكت."
طارق: "المعلم زعلان ليه؟"
عادل: "مفيش حاجة يا عم، هطلع أشوف الواد الجديد اللي جه هنا ده."
طارق: "مين؟ فارس!"
عادل: "هو اسمه فارس؟"
طارق: "يا عم ده واد طيب وغلبان وشهم أوي وكويس يعني."
عادل: "بتشكر فيه كده ليه؟"
أدهم: "عشان قريب شروق 😉."
عادل: "آه."
طارق ضرب أدهم في كتفه.
عادل طلع، بس هو مكنش طالع لفارس، كان طالع لشهد. فتح باب الأوضة ببطء، ودخل ملقاش شهد، بس سمع صوت المايه وعرف إنها بتاخد دوش. ولما دخل لقي الحاجات اللي هو جابها لها وموجودة على سريرها، ودي أكتر حاجة ادت له أمل إنه يفضل يحبها. وقبل ما تفتح الباب، طلع يجري قبل ما تشوفه.
شهد غيرت لبسها وخرجت تلم كل واحدة قاعدة في أوضتها، قررت تفرفشهم شوية.
شهد خبطت بفرفشة على أوضة فرح.
فرح: "أيوووه، مين؟"
شهد: "المنامين."
فرح: "الو، مش سامعة."
شهد: "اشغلو."
فرح: "يووه، بقول مين؟"
شهد: "المنامين."
فرح فتحت وهي بتضحك هي وشهد.
فرح: "ادخلي يا شوشو."
شهد ابتسمت ودخلت.
فرح: "خير، على بليل؟"
شهد: "الساعة 6 المغرب، أنا بقول نخرج كلنا نشتري حاجات ونتفسح."
فرح: "والله فكرة حلوة، أنا زهقت."
فرح: "استني هلبس وهخرج."
شهد: "وأنا هخرج ألم الباقي."
شهد خرجت خبطت على أوضة فيروز، وبرضو خبطت بطريقة فرفوشة.
شهد: "الحجة فيروز هنا؟"
فيروز: "اتفضلي يا أختي، موجودة طبعاً."
شهد: "بقولك إيه يا حاجة، البسي عشان هنخرج كلنا."
فيروز: "هنروح فين؟"
شهد: "هنتفسح شوية ونشتري لبس وكده يعني."
فيروز: "ماشي، هلبس. ولا هتقعدي معايا كمان وأنا بلبس؟"
شهد: "ممكن."
فيروز بضحكة: "اخرجي يا سافلة."
شهد: "ماشي، ونعم الاحترام."
خرجت شهد وخبطت على شروق.
شروق: "نعم."
شهد: "ست الرومانسية قاعدة في الأوضة سرحانة طول النهار."
شروق: "اسم الله عليكي يا أختي."
شهد اتنهدت بحزن وقالت لها: "ليه، هو أنا بحب حد أو بفكر في حد؟"
شروق: "لا، طول الوقت مع عادل بس."
شهد: "أنا اتخانقت معاه النهاردة وهزقته، وأظن هو عمره ما هيكلمني تاني بعد اللي حصل."
شروق: "ليه كده يا شهد؟"
شهد: "عشان أنا... عشان أنا مش مسامحاه ومش هسامحه."
شروق: "تسامحيه على إيه؟"
شهد: "خلاص، اقفلي السيرة دي، المهم البسي عشان هنخرج."
شروق: "على فين؟"
شهد: "الكلمة دي طارق بيقولها على فكرة 😉💙😂."
شروق: "😂😂."
شهد: "هنروح نشتري حاجات ونتفسح مع بعض."
شروق: "اعتبريني جاهزة."
شهد: "كويس أوي، أنا هدخل أوضتي ولما تخلصوا اندهوني."
في غرفة فرح.
كانت لابسة تيشرت أزرق وبنطلون أسود وكوتشي أبيض وعاملة ديل حصان.
في غرفة فيروز.
كانت لابسة فستان أسود وكعب أسود ومسيبة شعرها.
في غرفة شروق.
كانت لابسة فستان أحمر وكعب أسود ومسيبة شعرها وحاطة ميك أب.
في غرفة شهد.
كانت لابسة سلوبت جينز وكوتشي أبيض وعاملة ديل حصان.
فيروز خرجت وخبطت عليهم كلهم، ونزلوا كلهم كأنهم ملكات جمال. وطارق وعادل وأدهم واقفين مصدومين هما التلاتة.
طارق سرحان: "على فين إنتوا الأربعة كده؟"
شروق: "هنتفسح شوية."
أدهم: "فيروز، إنتي قمر أوي انهارده."
فيروز: "ميرسي."
عادل فضل يبص لشهد بس مكلمهاش أو حتى اداها أي اهتمام. وفرح تقريباً هي الوحيدة الواقفة زي كيس جوافة.
طارق: "نيجي معاكم؟"
شروق: "لا، إحنا هنتفسح مع بعض."
طارق: "متتأخروش."
شروق: "لا متقلقش."
طارق قالها في ودنها: "جمالك معدي حدوده انهارده."
شروق بعدت وابتسمت ومشوا كلهم مع بعض.
نزلت ضحى بعد ما هما مشيوا.
طارق بتريقة: "إنتي مش من ضمن البنات ولا إيه؟ مخرجتيش معاهم ليه؟"
ضحى: "دول قرايب في بعض، وأكيد مش هخرج مع دول يعني."
طارق بص لها بقرف وبص كدا وجه كلامه لعادل.
ضحى طلعت ولبست فستان وكعب وسابت شعرها ونزلت تقابل صاحبتها.
وفارس طلع في نفس الوقت، وكان لابس تيشرت أسود وبنطلون أسود وكوتشي أبيض.
فارس: "شكلك خارجة."
ضحى: "آه، خارجة."
فارس: " ظاهر إن القصر كله برة انهارده."
ضحى: "لا، طارق وعادل وأدهم تحت."
فارس: "أوصلك في حتة؟"
ضحى: "..ل..لا لا، بلاش."
فارس سكت وسابها تنزل وركب عربيته ومشي وراها.
في مكان آخر.
كان وائل قاعد ماسك التليفون وبيتفرج على صور فرح. ودخل باباه مرة واحدة.
وائل قفل التليفون.
مهدي: "اتخضيت كده ليه يا وائل؟"
وائل: "أنا... لا، متخضتش."
مهدي: "افتح تليفونك يا وائل."
وائل: "ده مش تليفوني."
مهدي: "أومال؟"
وائل: "تليفون زميلتي ووقع منه."
مهدي: "وريني كده شكلها."
وائل فتح ووراه.
مهدي: "اسمها إيه؟"
وائل: "آه صح، نسيت أقولك، دي تبقى قريبة فريد العربي، أكبر رجل أعمال."
مهدي: "ينهاردة مش فايت..... إنت إيه اللي خلاك تقرب من الناس دي؟..... البت دي إنت متشوفهاش حتى لو صدفة تاني، إنت سامع؟ تليفونها ده يترمي والبت دي متشوفش وشها تاني، إنت سامع؟"
في مكان آخر.
كان طارق وعادل وأدهم قاعدين يهزروا ويضحكوا.
رن الجرس.
طارق راح فتح: "الشرطة!!"
عادل وأدهم طلعوا يجروا يروحوا يشوفوا في إيه.
مطلوب القبض على شهد فاتح، وشروق فاتح، وفرح سليمان، وفيروز فاتح.
في مكان آخر.
كانت ضحى بتكلم واحد بطريقة مريبة. ولما فارس قرب بعربيته أكتر لاحظ إنها بتاخد منه مخدرات.
فارس: "مخدرات!!!"
رد فعل عادل وأدهم وطارق إيه لما يعرفوا إن شروق وفيروز وشهد وفرح مطلوب القبض عليهم؟؟
ورد فعل فارس إيه لما يعرف إن ضحى مدمنة؟؟
وياترى مطلوب القبض عليهم ليه؟؟
وليه مهدي عمل كده مع وائل لما عرف إنه بيكلم فرح؟؟