تحميل رواية اسلام بقلم جاسمين محمد pdf
بقلم جاسمين محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مش تفتحي يا عمياء انتي مش بتشوفي؟! _بعصبيه احترم نفسك واتكلم عدل وفيها اي يعني كل ده عشان الباب بتاع العربيه اتكسر؟! يعني مش انت اللي اتكسرت؟! _انتي هبله يابت انتي مين ده اللي تكسرني شكلك مش عارفه بتكلمي مين؟ _بهدو بس خلاص حقك عليا المهم ودي عربيتك الورشه اللي علي اخر الناصيه وسيبها وهتتصلح وهتستلمها جديده مفهش خدش قشطااا سلام (وسابته ومشت ركبت العربيه وهو نفغ بغضب ومسك تلفونه رن علي صحبه يجيلوا) _اخرتي ليه كدا يا مش عارفه اني مستنياكي من بدري هنا؟ _معلش والله ياحبيبتي حصل موضوع كدا وبعدين احكهو...
رواية اسلام الفصل الأول 1 - بقلم جاسمين محمد
مش تفتحي يا عمياء انتي مش بتشوفي؟!
_بعصبيه احترم نفسك واتكلم عدل وفيها اي يعني كل ده عشان الباب بتاع العربيه اتكسر؟! يعني مش انت اللي اتكسرت؟!
_انتي هبله يابت انتي مين ده اللي تكسرني شكلك مش عارفه بتكلمي مين؟
_بهدو بس خلاص حقك عليا المهم ودي عربيتك الورشه اللي علي اخر الناصيه وسيبها وهتتصلح وهتستلمها جديده مفهش خدش قشطااا سلام
(وسابته ومشت ركبت العربيه وهو نفغ بغضب ومسك تلفونه رن علي صحبه يجيلوا)
_اخرتي ليه كدا يا اسلام مش عارفه اني مستنياكي من بدري هنا؟
_معلش والله ياحبيبتي حصل موضوع كدا وبعدين احكهولك المهم فلوسك اللي نستيها اهي عايزه حاجه تاني عشان ارجع للورشه؟
_خلاص ياحبيبتي حصل خير ومعلش تعبتك معايا
_تعب اي يابت انا اختك واي حاجه تطلبيها تتنفذ المهم خلي بالك من نفسك ومن دراستك سامعه؟!
_ببتسامه سامعه يافندم
(وحضنتها ودخلت مدرستها واسلام ركبت العربيه ومشت)
_في اي يا اسر اي حصل طمني؟
_بغضب في زفته خبطتني بالعربيه وكسرتها وقال اي بتزعقلي وتقولي امال لو خبطك انت كنت عملت اي وبعد كل ده تقولي روح وديها الورشه اللي علي الناصيه وسيبها وانا اصلحالك علي حسابي وهي منظرها ولبسها شكل واحدها فقيره اصلا
_بضحك ههههه كل ده حصل وانت مكلمتهاش غريبه اول مره تسكت لحد؟
_عدل وقفته وبتوتر قصدك اي مش فاهم؟
_ها لا ولا حاجه المهم يلا نودي العربيه الورشه اللي قالت عليها وبعدين نروح الاجتماع يلا عشان منتاخرش؟
_انت اتجننت صح ياسيف عايزني اخليها تصلحلي حاجتي انت شكلك اتجننت وعايز اسر الدمنهوري واحدها زي دي يشحت منها تصليح العربيه؟
_ياعم مش وقته المهم تعال نوديها وابقا حاسب الميكانيكي لم تيجي تاخدها انا بسمع ان الورشه اصلا دي حلو!!
_امم طيب يلا ويلا عشان الاجتماع قرب
_مهو ده اللي بقول فيه من بدري يلا
(اسر راح وده عربيته الورشه وراح علي الشركه يحضر الاجتماع)
(وبليل)
سيف بتعب... يااااا اخير خلصنا الواحد تعب النهارده اووي
اسر... فعلا يلا المهم خلصنا المشروع بقولك صح عندي مشروع مهم عايز انا وانت نقعد علي روقان ونتكلم فيه وواخد رايك
سيف بقلق... استرها اول مره تحصل وتتناقش معايا في مشروع وتاخد راي
اسر... نتلم عشان الواحد فاصل
سيف... حاضر المهم يلا عشان اوصلك في طريقي
اسر... اممم فكرتني يلا وعشان اعدي علي الورشه دي اشوف عربيتي واجيبها
سيف... متخليها لصبح طيب
اسر... لا ويلا نروح
سيف... طيب يلا
رواية اسلام الفصل الثاني 2 - بقلم جاسمين محمد
سيف... حاضر المهم يلا عشان أوصلك في طريقي.
اسر... اممم فكرتني يلا وعشان أعدي على الورشة دي أشوف عربيتي وأجيبها.
سيف... متخليها لصبح طيب.
اسر... لا ويلا نروح.
سيف... طيب يلا.
***
عمي عبدو العربية دي جهزت أهي ولم صحبها يجي أبقى أديهاله ومتحسبش عليها!
عبدو... حاضر يا إسلام بس رايحة فين كدا؟
إسلام... والله البت عهد جابت تقديرات حلو في امتحانات الدروس وكنت واعدها إني أجبلها هدية لو جابت تقديرات تعجبني.
عبدو... ميتحرمش منك يارب.
إسلام... يارب يا عمي. أخ نسيت المفاتيح والعدة جوه العربية. أوصيك أجيبهم أحسن تنسيهم.
عبدو... طيب يا ابني.
اسر وصل هو وسيف.
سيف... سلام عليكم.
عبدو... وعليكم السلام. ازيكم يا بشوات؟ عربيتكم جاهزة.
اسر بغرور... طيب كويس. الحساب كام؟
عبدو... حسابها خالص يا بيه.
اسر بعصبية... لا مينفعش. قول الحساب كام.
عبدو بخوف... ها طيب. أما الأسطى إسلام ييجي أبقى أسأله الحساب كام.
اسر... تمام.
وراح ركب عربيته وسيف ركب عربيته ومشي.
إسلام... عمي عبدو فين مفاتيح العربية؟
عبدو... أهي يا بنتي. في حاجة؟
إسلام... هروح أجيبه. مهو سكر وأنا أروح أجيبه.
عبدو... معلش يا بنتي. أبوكي واستحملي.
إسلام بحزن... يااا لحد إمتى يا عمي عبدو. المهم صاحب العربية جه خدها.
عبدو... آه.
إسلام... تمام. سلام.
وركب العربية ومشت.
اسر... يعني ملقيتش غير البار ونقعد فيه نتكلم؟
سيف... هههههه مين بيتكلم؟ دانت مبتحبش تتناقش ولا تروح مكان غير البار وتشرب براحتك.
اسر... اممم طيب خلينا في موضوعنا.
سيف... احكي واطربني يا أستاذ اسر.
اسر... انت طبعاً عارف إني مهندس ميكانيكي بس مشتغلتش في المجال عشان اتشغلت بالشركة.
سيف... اممم وبعدين؟
اسر... هبدأ أعمل شركة وأصنع فيها عربيات والكلام ده. يعني هرجع أحقق حلمي إني أبقى أكبر وأشطر مهندس ميكانيكي.
سيف... طيب والشركة؟
اسر... هحاول أوفق في الاتنين عشان مينفعش أسيبها. لأن لو سبتها عمي هيستولي عليها وحق أبويا يضيع.
سيف... فعلاً. طيب دلوقتي لما تبدأ تشتغل هتجيب منين ناس تصلح ومهندسين يشتغلوا منين؟
اسر بحيرة... معرفش.
وسكت شوية وبصوت عالي... لقيتها!
سيف... إيه هي؟
اسر... الشاب اللي صلحلي العربية النهاردة. الراجل اللي كان هناك قال إنه مهندس ميكانيكي وشاطر وبصراحة تصليحه كويس وأنا عجبني. وأهو لقينا مهندس وهعمل دعاية وهلاقي مهندسين كتير.
سيف... اممم. هي فكرة حلوة. بس دلوقتي هنشوف الشاب اللي اسمه إسلام فين ونتكلم معاه.
اسر... لما أدبر كل حاجة هشوفه وأشتغل معاه.
سيف... أشطااا وأنا معاك يا صاحبي. يلا نسهر بقى الواحد تعبان من الشغل.
اسر... ههههه يلا.
إسلام وصلت ودخلت عاملة تدور على أبوها فين وسط الناس. وبتبص لقته قاعد بعيد على ترابيزة ومعاه واحد. راحت عنده.
إسلام بحزن على حاله أبوها... بابا يلا تروح. كفاية كدا.
_هش هش من هنا.
إسلام بحزن... يابابا يلا كفاية لحد كدا شرب.
=انتي جيتي كويس. خدي أبوكي شرب كتير النهاردة.
إسلام بحزن... حاضر.
ومسكت إيد بابها عشان تقومه راح زايحها. راحت وقعت على شاب سكران.
_إيه يامزة بقا تبصي لواحد خرفان زي ده وأنا موجود.
إسلام... أنا آسفة والله وقعت عليك بالغلط.
=ومالوا الغلط؟ واصلاً بحب الغلط. تعالي بس لما أقولك.
وجت تمشي مسكها من دراعها.
إسلام... ابعد عني قولتلك.
سيف من بعيد... واد يا اسر شوف البت بتتقل على الواد كيف هههههه.
اسر وهو مديها ضهره... ياعم كلهم كدا. ولما بيقبضوا بيبقا زي العسل.
سيف... بس دي أول مرة أشوفها هنا. حتى لبسها غريب بس باين عليها مزة. حتي شوف.
اسر... قولتلك فكك وخلينا نشرب ونمشي عشان تعبانين ومليش نفس أسهر مع حريم النهاردة.
_مش هسيبك أبداً وهديكي اللي عايزاه بس يلا نروح البيت.
وشدها وجه يقرب منها راحت زايحه وضربه بالكف على وشه.
_بقا بتضربيني يا بنت ال...
وجه يقرب منها جرت رجلها خبطت في الكرسي اللي قاعد عليه اسر.
اسر بعصبية... مش تفتحي!
وبص لقها وبصدمه... هو انتييي تاني!
رواية اسلام الفصل الثالث 3 - بقلم جاسمين محمد
اسر بعصبية: مش تفتحي.
راح بيبص لقها وبصدمة: هو انتي تاني؟
اسلام بخوف: ارجوك مش وقته. بس ابعد الشاب ده عني.
واستخبت وراه.
: اسر ابعد وديني البت دي.
اسر: امشي وسيبها يلا.
: هو انت أي بت مزة تكوش عليها ولا إيه؟ متبعد مخلينا نتهنى زيك ياعم.
اسر بعصبية: قولت امشي. هي تخصني.
ومسك إيدها وشدها وطلع بيها بره.
اسلام: آآآه! إيدي. سيبني! انت رايح فين انت تاني؟
اسر سابها وبعصبية: إيه! متخافيش. أنا أصلاً مستحيل أبص للأشكال الرخيصة دي.
اسلام راحت ضاربه بالكف على وشه وبعصبية: لا بقا انت تحترم نفسك. هو أنا عشان ساكتالك ولا إيه؟ لا اتلم عشان مستحيل أسكتلك. أنا أشرف من أي حد.
سيف جري مسك اسر اللي العصبية مالية وعيونه حمرا جامد، ولسه كان هيتهور ويقرب من اسلام.
سيف بعصبية: امشي من قدامه بسرعة.
اسلام خافت من منظر اسر وطلعت جري على العربية وركبت ومشيت.
اسر بغضب: بقا أنا بعد ما أنقذها تضربني يا اسر الدمنهوري بالكف؟ طيب والله لندمها.
سيف: اسر أهدي أرجوك.
اسر بعصبية: تجبلي معلومات عن البت دي بسرعة. انت سامع يا سيف؟
سيف: حاضر. بس يلا نروح كفاية كده.
اسر ركب عربيته وسيف كمان، وروحوا.
****
اسررررررر! جه جه جه!
اسر بضحك: ههههههه خلاص وطي صوتك. هو أنا جي من السفر؟ هههه.
وراح شالها.
ريماس: هههههه. أصل حاجة غريبة. أبيه اسر يجي بدري الساعة واحدة. طمني يا برنس في حد زعلك ولا إيه؟ وأنا أروح أجيبلك حقك. معندناش حد هنا يزعل. دحنا ولاد الدمنهوري.
اسر بضحك: هههههه. بقا انتي طفلة عندك تمن سنين؟ وأصلاً مبقاش غيرك انتي يامفعوصة اللي تجبلي حقي؟ هههههههه.
ريماس اتقمصت: بقا كدا أنا مفعوصة؟ طيب اوعى نزلني.
اسر: هههه. زعلتي يا صغننة؟ طيب خلاص انتي مش مفعوصة، انتي بنوتة كيوت وعسل.
ريماس: بعد إيه يا خوي؟ اوعى كدا نزلني خليني أروح أتخمد. مهو أنا لو اتخمدت مكنتش شفت وشك ولا قولتلي كدا. عندهم حق في إنك قاسي قاسي أوي وقاسي قاسي وتعب أوجاعي. طيب قولت أسيبه بس أعمل إيه؟
اسر قعد في الأرض من كتر الضحك: يخربيتك! فصلت إيه يا بت انتي مجنونة ولا هبلة ولا إيه؟ بقا انتي طفلة؟ انتي هههههههه.
ريماس سرحت في ضحكته ومن غير قصد: ما ضحكتك حلوة اهي. امال مبضحكش ليه؟
اسر سكت: بعدين تعرفي لما تكبري. المهم يلا روحي نامي.
ريماس: لا أنا كبيرة. عرفني دلوقتي والنبي والنبي يلا.
: ريماس على أوضتك يلا.
ريماس واسر قاموا من على الأرض.
وريماس بخوف: حاضر. وزعلت.
اسر: ريماس هتنام معايا النهارده. محدش ليه دعوة بيها.
وشالها تاني.
: هي مش صغيرة ومينفعش تنام معاك في أوضة واحدة.
اسر بعصبية: هو انت في عقلك حاجة؟ دي بنت أخويا. وفين اللي مش صغيرة دي؟ دي لسه طفلة. وأنا قولت هتنام معايا ومحدش ليه كلمة عليا.
وراح طالع بيها على أوضته ودخل الأوضة وحطها على السرير وراح طالع يطلع لبس عشان يغير.
ريماس: هو انتوا ليه دايماً مش طايقين بعض.
اسر: بعدين هتعرفي ياقلبي. متشغليش بالك انتي. روحي نامي وأنا هغير وأجي أنام جنبك.
ريماس: بس أنا عايزة أعرف دلوقتي. البيت كله بيقعد يتكلم وكمان جابوا في صف جدو عليك وبيقولوا إنك مغرور ومتكبر وقلبك حجر مبتحبش حد وكلام كتير. وانت مش كدا خالص.
اسر قرب منها وقعد جنبها على السرير: بصي ياقلبي الناس كلامها كتير ومش هتخلصي منه. حتى لو كنتي كويسة وملائكة مع الكل، الكل هيتكلم عليكي برضو. فانت الأحسن إنك تكبري وتسيبي اللي يتكلم يتكلم. ومتعمليش لكلامه اعتبار. عشان الكلب لما بينبح على شخص ويشوف الشخص ده خايف منه، بيسوق فيها ويزيد نبح. وبيبقى كدا خوف اللي قدامه وبقى ليه اعتبار وهو ملهوش تلاتين لازمة. فهمتي؟ بسيبهم يقولوا اللي عايزينه ليه.
ريماس باستُه على خده وبابتسامة طفولية: فهمت يا عمو اسر.
بحب مسكها من خدودها: حبيبت عمو اللي طالعة بتفهم زيو دي ياناس.
ريماس: هههههه. حصل. حتى أوقات بيقولوا لي انتي طالعة لـ عمك. ههههههه.
اسر: هههههه. حصل. يلا أقوم أغير وأجي.
ريماس قامت عمالة تتلفت في الأوضة وتلعب. وبصت لقت حاجة عمالة تلمع في جاكت اسر. راحت مسكته وبتبص لقته أسورة صغيرة شابكة فيه.
ريماس بتفكير: بتاعت مين دي؟ أوع يكون الواد اسر بيخوني مع حد تاني؟ يا أيوه يا ما. لما يطلع لي بس.
****
: اسلام فين الأسورة بتاعتك؟
اسلام باستغراب وهي عمالة تتلفت حواليها على الأرض: معرفش ياماما. كانت في إيدي من شوية.
: بحزن. كيف متعرفيش؟ دي الأسورة اللي أنا جبتها لك.
اسلام بحزن: اطمني هلاقيها.
وقامت تدور عليها.
****
اسر وهو بينشف شعره: حبيبتي نامت ولا لسه؟
وبيبص لقها واقفة على الكرسي وحاطة إيد في نصها وإيد ماسكة فيها أسورة وعمالة تلف فيها.
اسر باستغراب: واقفة ليه كدا؟ وبتاعت مين الأسورة الحلوة دي؟
ريماس بعصبية: انت خاين يا اسر.
اسر باستغراب: خاين إيه؟ في إيه؟
ريماس: اه خاين. وجايب لمين دي ياعيني بقا ها؟ بتخوني مع مين يا اسر؟
اسر قعد يضحك: هههههه. بخونك مين يا طفلة انتي؟ ومعرفش بتاعت مين دي. المهم يلا ننام عشان تعبان.
ريماس: لا لم تقول دي بتاعت مين.
اسر: لما أفتكر أقولك.
وشالها وحطها على السرير ونام.
رواية اسلام الفصل الرابع 4 - بقلم جاسمين محمد
أسِر قعد يضحك.
ههههه بخونك مين يا طفلة؟ انتي ومعرفش بتاعت مين دي. المهم يلا ننام عشان تعبان.
ريماس: لا، لم تقول دي بتاعت مين؟
أسِر: لما افتكر أقولك.
وراح شايلها وحطها على السرير ونام.
الصبح.
"ها، لقيتي الأساورة يا إسلام؟"
إسلام بحزن: لا يا ماما، ودورت عليها كتير مش لقيها.
رحمة: هههه، أنا قولتلك يا ماما، دي محدش يعتمد عليها في حاجات زي دي، دي آخرتها تمسك شكمان عربية تصلحه ومفاتيح ومفكات.
إسراء: رحمة، لولا المفاتيح والمفكات دي، مكنش زماننا دلوقتي في اللي احنا فيه. مكنتيش انتي في جامعة دلوقتي، ولا كنت أنا دخلت ثانوي، ولا كانت أمي دي اتعالجت. هي اللي بتصرف علينا، وبدل ما نشكرها ونقولها كلام كويس، بنتمسخر عليها.
رحمة بقرف: خلصتي يا ست إسراء المحاضرة؟ أنا ماشية.
وسابتهم ومشت.
إسراء وقفت جنب إسلام وحضنتها وبحب: متزعليش ياقلبي، حقك عليا أنا.
إسلام بحب: مش زعلانه أصلاً، اتعودت على كلامها. وانتي يا ماما، هدّور على الأساورة ولو ملقتهاش، بوعدك أجيب لك واحدة غيرها. يلا، أنا ماشية، عندي شغل، سلام.
"سلام ياحبيبتي، ربنا معاكي يارب."
إسلام: يارب، سلام.
***
سيف دخل على أسِر المكتب، لاقاه ماسك أساورة وباصص فيها أوووي وسرحان.
صفر وبهزار: أوع أوع، أسِر بيه سرحان، وبتاعت مين الأساورة دي؟
أسِر: سيف، اقعد ساكت، مش ناقصه هي.
سيف: مالك؟
أسِر: عادي زي كل يوم.
سيف: اممم، طيب، بتاعت مين الأساورة دي؟
أسِر: معرفش والله، امبارح ريماس ادتهالي وقالتلي إنها لقتها، كانت متشابكة في زرار الجاكت.
سيف بتفكير: أوع تكون بتاعت البنت.
أسِر بعصبية: البنت بتاعت امبارح؟
سيف: اه، عشان متهيقلي لمحتها لابسة أساورة زي دي.
أسِر افتكر الكف واتعصب جامد: اممم، فكرتني، عرفت أي صح عنها؟
سيف: لسه معرفتش كل حاجة، بس اللي عرفته إن أمها تعبانة جامد وعندها القلب ومطلوب منها عملية بمليون جنيه، وهي بتشتغل عشان تجمعهم.
أسِر: اممم، وبتشتغل إيه؟
سيف: لسه هعرف وأبقى أقولك.
أسِر: اممم، تمام. نزلت الإعلان إنهم عايزين مهندسين ميكانيكا.
سيف: اه، وفي بنت وولدين اتصلوا، وقولتلهم يجوا على الساعة عشرة يقابلوك.
أسِر: تمام، الساعة تسعة، هي ساعة وهيجوا، ولم يجوا أبقى هاتهم على مكتبي.
سيف: تمام، ماشي.
***
عبدو: رايحة فين كدا يا إسلام يابنتي؟
إسلام: شوفت إعلان في شركة إنهم عايزين مهندسين ميكانيكا، فادعيلي أتقبل وأشتغل عشان أقدر أجمع فلوس عملية أمي.
عبدو: ربنا معاكي يابنتي يارب.
إسلام: يارب. عم عبدو، المهم، هتاخد بالك من الورشة عقبال ما أجي، ماشي؟
عبدو: حاضر يابنتي، متقلقيش، وخير إن شاء الله.
إسلام: يارب.
***
"البنات"
"سلام عليكم، ممكن أدخل يا أسِر بيه؟"
أسِر: ادخلي يا سوزي.
سوزي: التلات مهندسين اللي كانوا متصلين عشان الشغل بره.
أسِر: اممم، تمام، هما اسمهم إيه؟
سوزي: إسلام، وخالد، وأحمد.
أسِر باستغراب: إيه ده، سيف كان بيقول إنهم بنت ووالدين.
سوزي: اه، ماهي إسلام دي بنت مش ولد.
أسِر بتعجب: إسلام بنت؟ كيف ده؟ واممم، دخلي واحد واحد طيب عشان أعمل المقابلة معاه وأشوف.
سوزي: تمام يافندم، هدخلك خالد، وبعدها أحمد، وفي الآخر إسلام دي.
أسِر: تمام، دخلي.
وخالد وأحمد دخلوا، وأسِر عمل مع كل منهم المقابلة، بس أحمد متقبلش، وخالد اللي اتقبل، وجه دور إسلام.
سوزي: كدا آخر حد هيدخل دلوقتي، إسلام.
أسِر: تمام، دخليها.
سوزي: اتفضلي ادخلي.
إسلام: حاضر.
وكلمت نفسها: أسترها يارب معايا وأتقبل.
وخبطت على الباب.
إسلام: ممكن أدخل؟
أسِر: اتفضلي.
إسلام: شكراً.
وأسِر لف الكرسي بتاعه وبصدمة: انتي بتعملي إيه هنا في مكتبي؟
إسلام بصدمة: أنا جي أعمل مقابلة الشغل.
أسِر بغضب: لا والله، اطلعي بره، انتي مرفوضة.
إسلام بعصبية: مش هطلع غير لما تشوف ورقي، مفيش حد بيترفض كدا وخلاص.
أسِر وقف وبدأ يمشي ناحيتها وبتريقة: يعني عايزة تقنعيني إني حتى لو شفت ورقك هقبلك؟ وإصلاً انتي كيف بمنظرك ده في جامعة، ولا كيف أصلاً معاكي شهادة مهندسة ميكانيكا؟
إسلام بفخر: والله مش بالمظاهر، الورق اهو وشوف كل حاجة، وكمان انت جربتني في شغلانة وأنا عملتها.
أسِر باستغراب: شغلانة إيه دي؟
إسلام: عربيتك اللي اتكسرت، أنا اللي صلحتها، الورشة دي بتاعتي أنا أصلاً.
أسِر بصدمة: هو انتي إسلام صاحبة الورشة دي؟
إسلام بفخر: اه، أنا.
سيف دخل من غير ما يخبط: أسِر، بقولك...
ولاقى إسلام، اتصدم.
"وبصدمة: انتي بتعملي إيه تاني هنا؟"
أسِر بتريقة: ماهي دي البنت اللي مقدمة على الشغل.
سيف بسرعة قبل ما أسِر يتهور عليها بسبب امبارح: اممم، طيب، اتفضلي، معندناش شغل لحضرتك.
أسِر وقف وفكر شوية.
إسلام: جتكم نيلة، أحسن أصلاً، أنا ميشرفنيش إني أشتغل مع ناس زيكم، وهقدم فيكم شكوى إنكم بتشغلوا البنات عشان مظهرها، وإن دي مش شركة محترمة.
ومشت.
وقبل ما تطلع:
أسِر بعصبية: اقفي مكانك.
إسلام وقفت، وأسِر قرب منها، وهي واقفة خايفة بس بتحاول متبينش عشان ميحسبهاش ضعيفة.
إسلام: في إيه؟
أسِر: تعالي بكرة على الشغل.
إسلام بصدمة: شغل إيه؟
أسِر: الشغل اللي جي تقدمي فيه، انتي اتقبلتي.
إسلام بفرحة: بجد؟ بجد؟ لولولولوي!
أسِر: انتي مجنونة يابت انتي؟ لمي نفسك.
إسلام: معلش، المهم، تمام، شكراً، بعد إذنك أمشي بقى.
أسِر: امشي.
سيف بعد ما هي مشت: أسِر، انت بتفكر في إيه؟ أنا مش مطمن.
أسِر بمكر: هتعرف كل حاجة بعدين. المهم، يلا.
بعد أسبوع.
إسلام اشتغلت في الشركة، بس أسِر كان حاطط عليها جامد وكان ممرمطها بمعني الكلمة، وهي كانت مستحملة عشان تجمع الفلوس بتاعت عملية مامتها.
وفي يوم كانت شغالة.
أسِر: ممكن الكل يتجمع خمس دقايق.
الكل اتجمع: نعم يا أسِر بيه.
أسِر: طبعاً انتو عارفين إني بعمل فرع للشركة جديد، بس اللي هيشتغلوا فيه مهندسين الميكانيكا اللي أنا مشغلهم هنا في الشركة تحت التدريب لحد ما أخلص الشركة. فالشركة الجديدة، الافتتاح بتاعها هيكون الأسبوع الجاي. فاللي يعرف حد متخرج من كلية الهندسة يعرفني، وكمان عندنا شغل كتير الفترة دي فهتضطروا إنكم تتأخروا اليومين دول هنا في الشركة. فحبيت أعرفكم عشان اللي عنده اعتراض يقول.
إسلام كانت واقفة سامعة وساكتة، وبتبص.
لقت إسراء أختها بترن، كنسلت، وفضلت ترن لحد ما بعدت شوية وردت عليها.
إسلام: في إيه يا إسراء؟
إسراء: إسلام، الحقيني، أمك تعبانة أوووي.
إسلام: طلعت تجري.
وأسِر فضل ينادي عليها، مردتش عليه.
رواية اسلام الفصل الخامس 5 - بقلم جاسمين محمد
اسلام كانت واقفة تسمع وساكتة، وبتبص، لقت إسراء أختها بترن. كنـسلت، وفضلت ترن لحد ما بعدت شوية، وردت عليها.
اسلام: في إيه يا إسراء؟
إسراء: اسلام الحقيني، أمك تعبانة أوي.
اسلام: طلعت تجري، وأسر فضل ينادي عليها، مردتش عليه.
أسر بعصبية: بقا أنا تمشي ومتردش عليا؟
سيف: أسر اهدى، أكيد في حاجة حصلت.
أسر: حتى لو إيه، متمشيش غير لما تستأذن مني.
سيف: استنى طيب، نعرف في إيه الأول.
أسر بعصبية: مش عايز أعرف، والبنت دي متكونش موجودة تاني في الشركة، أنت سامع؟
سيف: بس هي كويسة وشغلها كويس.
أسر بعصبية: حتى لو إيه، أنا مش عايزها بردو.
سيف: حاضر، بس اهدى شوية.
***
اسلام وصلت جري على البيت ودخلت بلهفة.
اسلام: إسراء، ماما مالها؟
إسراء: معرفش، أنا جيت لقيتها مغمي عليها وواقعة على الأرض.
اسلام بعياط: ماما، قوليلي مالك، طمنيني.
الأم بتعب: اهدى، أنا كويسة.
اسلام بعياط: فين الكويسة دي؟ أنتِ لازم تروحي الدكتور.
الأم: يا حبيبتي، اطمني.
اسلام: لا مش هسمع كلامك، ويلا قومي، وقفي تاكسي يا إسراء عقبال ما أجيب ماما، ونزلي وراكي.
إسراء: حاضر، ونزلت جري.
الأم: يا بنتي، اسمعيني، أنا كويسة.
اسلام: مش هسمع حاجة، بس ويلا معايا، وسندتها ونزلوا، ركبوا التاكسي ومشيوا على المستشفى.
اسلام بحزن: دكتور، افحص ماما.
الدكتور: حاضر، اهدى يا بنتي.
اسلام: حاضر أهو.
الدكتور: ممكن بس تطلعوا بره عشان أفحصها.
اسلام: حاضر، وخدت إسراء وطلعت، وقفت بره.
***
سيف عمال يتصل على اسلام، مش بترد.
سيف بعصبية: طيب ردي وقولي في إيه.
أسر: سيف، أنا طالع عندي مشوار.
سيف: مشوار إيه؟
أسر: رايح أودي جدتي للدكتور.
سيف: اممم، أجي معاك؟
أسر: لا، خليك أنت هنا عشان لو حصل حاجة تكون موجود.
سيف: تمام، ماشي.
***
اسلام بلهفة: ها يا دكتور، ماما أخبارها إيه؟
الدكتور: بصراحة، عشان مخبيش عليكي، صحة أمك خلاص بتنتهي، ولازم تتعمل العملية بسرعة، لأم تحسبي الأيام اللي مامتك هتعيشها.
اسلام رجعت لورا ووقعت على الأرض وبعياط: مستحيل، ماما مستحيل تسيبني.
الدكتور: والله يا بنتي، مش بإيدي، والعملية لازم تتعمل في أسرع وقت.
إسراء بعياط: اسلام، هنعمل إيه دلوقتي؟
اسلام بعياط: معرفش.
أسر وصل ودخل هو وجدته، وبينادي على الدكتور.
أسر: دكتور.
الدكتور: جي اهو، بعد إذنك يا بنتي.
الجدة: مين البنتين اللي بيعيطوا هناك دول؟
الدكتور بحزن: دي بنت والدتها عندها ثقب في القلب والكليتين مدمرين، ومطلوب منها عملية باتنين مليون، وهي حالتهم على قدها.
الجدة بحزن: يعيني، ربنا يعينهم يارب.
الدكتور: يارب.
أسر: دكتور، افحص جدتي، عقبال ما أعمل مكالمة.
الدكتور: تمام يا أسر بيه.
أسر طلع يعمل المكالمة، وهو بيتكلم من الشباك، شاف اسلام واقفة مع شاب بعصبية.
أسر: شوفي اللي عاملة فيها محترمة، سابت الشركة عشان تيجي تقابل الشاب، بس كيف بيتقابلوا هنا؟
وقرب عشان يسمع بيقولوا إيه.
اسلام: أحمد، مافيش أمل، ومش عارفة أجمع المبلغ كله ده منين، أمي خلاص هتروح مني.
أحمد: اهدى، أنا جنبك وهنفكر سوا.
اسلام: أنا عندي استعداد أعمل أي حاجة عشان أجهز المبلغ.
أحمد حط إيده على كتفها وقرب منها: اهدى، أنا معاكم.
أسر بغضب: بقا انتي عندك حبيب! الله الله! إن مخدتش حقي منك بسبب الكف وخليتك متعرفيش ترفعي وشك قدام الناس، مبقاش أنا أسر الدمنهوري.
**تاني يوم**
اسلام راحت الشركة، وأول ما دخلت، بتبص لقت الكل عمال يبصلها بقرف. ولسه هتقعد على الكرسي بتاع مكتبها، أسر جه وزاحه قبل ما تقعد.
اسلام بحزن: أسر بيه، مش قادرة أتخانق معاك، أرجوك.
أسر: ههههه، ليه، السهرة امبارح كانت تقيلة ولا إيه؟
اسلام بستغراب: سهرة إيه؟
أسر بعصبية: مع أحمد اللي كنتي واقفة معاه في المستشفى امبارح، وحاطط إيدك على كتفك وكان قرب يحضنك.
اسلام حاولت تهدى وبهدوء: أسر بيه، مسمحلكش تتكلم كلمة عليا، مدام متعرفش حاجة.
أسر: هههه، ماهي أي واحدة عاملة علاقات، أول ما حد ييجي يكشفها تبان شريفة.
اسلام بعصبية: ضربته بالكف وبعصبية: قلتلك كذا مرة متتكلمش عليا وحش، أنا أشرف من أي بنت هنا، على الأقل أنا اشتغلت من وأنا في ثانوي وقدرت أصرف على نفسي، واتحملت ذل كتير، ودخلت الكلية اللي عايزها واتخرجت، وبصرف على أخواتي، وعمري ما عملت علاقة تغضب ربنا أبداً، والكل بيحلف بأدبي.
أسر بعصبية: انتي إزاي تتجري ترفعي إيدك عليا؟ انتي شكلك حبيتي الموضوع.
ولسه هيضربها بالكف، سيف مسكه.
سيف: أسر اهدى وتعالى معايا على المكتب، وانتي يا اسلام تعالي ورانا.
اسلام: حاضر يا أستاذ سيف.
أسر كسر المكتب أول ما دخل من الغضب.
سيف: أسر اهدى.
أسر بغضب: كل شوية أهدى، أهدى! أنت مش شايف عملت إيه؟
اسلام بعصبية: أنت اللي كل مرة بتوصلني إني أعمل كدا معاك.
أسر: وأنا هندمك وأخليكي تركعي تحت رجلي، بس استنى.
اسلام: مستحيل أعمل كدا.
سيف: أسر واسلام اهدوا انتو الاتنين.
أسر: مش عايز أشوفك هنا تاني، انتي سامعة؟
اسلام: أصلاً همشي ومش هوريك وشي أبداً.
سيف: إزاي والمبلغ اللي كنتي طالباه عشان تعالجي أمك؟
اسلام بحزن: أصلاً هو مبلغ كبير، وأكيد مش هتردوا تدوهولي سلفة، فأمشي أحسن مادام سمعتي بتتبهدل أكتر هنا.
أسر: فعلاً، إحنا مستحيل ندي لحد زيك فلوس أبداً، واحدة نصابة.
اسلام: أسر بيه، متتكلمش تاني لو سمحت.
سيف: أسر اهدى بقا، وأرجوك ساعدها، أمها هتموت، أسر، أنت قلبك طيب، وبالأخص مع الأمهات، أرجوك ساعدها.
أسر بغضب: سيف، مسمعش صوتك.
اسلام: متترجاش، واحد معندوش قلب يا أستاذ سيف، وشكراً، بعد إذنك.
سيف: أسر، أرجوك، طيب ساعدها، وابقى أنا أديك المبلغ، بس لما أدبره.
اسلام كانت لسه هتطلع.
أسر بمكر: موافق أساعدك، بس بشرط.
رواية اسلام الفصل السادس 6 - بقلم جاسمين محمد
رواية اسلام الفصل السادس 6
6
اسلام.... متترجاش واحد معندهوش قلب ياستاذ سيف وشكرا بعد اذنك
سيف... اسر ارجوك طيب ساعدها وابقا انا اديك المبلغ بس لم ادبرو
اسلام كانت لسه هتطلع
اسر بمكر... موافق اساعدك بس بشرط
اسلام بحزن... اي هو الشرط
اسر بضحكه مكر... تركعي تحت رجلي وتطلبي مني اني اتجوزك
اسلام بعصبيه... مستحيل اركع تحت رجلك ابدا ومستحيل اتجوز واحد زيك
اسر... خلاص براحتك انا قولت اللي عندي وراح قعد علي الكرسي
سيف... اسر انت بتتصرف ليه كدا انت عمرك مكنت كدا
اسر... سيف هس خالص وانتي يلا اطلعي بر الشركه
اسلام بصتلوا بقرف... تصدق انك انسان حقي*ر وزبا*له
اسر... هههه واكتر من كدا لو عايزه يلا بر
اسلام بحزن... حسبي الله ومشت
سيف... اسر في اي ليه بتعاملها كدا
اسر... سيف مالكش الحق تعرف انا ليه بعمل كدا وبعمل ليه ياريت متتدخلش في اللي مالكش فيه
سيف بحزن... فعلا انا اسف بعد اذنك
اسر... اتفضل
اسلام روحت البيت ودخلت اوضتها واترمت علي السرير وقعدت تعيط
الام بتعب.. اسراء اختك اسلام جت
اسراء... اه بس قعت انادم عليها وانا في المطبخ مردتش عليا ودخلت علي اوضتها وقفلت الباب
الام... روحي شوفيها طيب ياحبيبت اول مره ترجع ومتدخلش تطمن عليا
اسراء... حاضر هروح اشوفها ياماما اسراء راحت خبطت علي اسلام
اسلام بعياط... مين
اسراء... افتحي ياحبيبت انا اسراء
اسلام مسحت دموعها وقامت فتحت الباب... في حاجه ياحبيبتي
اسراء... لا بس مالك احكيلي فيكي اي
اسلام مقدرتش تمسك نفسها وعيطت واترمت في حضن اسراء
اسراء بدات تطبطب عليها وتهديها... اهدي بس في اي احكيلي
اسلام... تعبت من الحياه مش عارفه ايمتا هرتاح بقا من وانا صغيره وانا متمرمطه نفسي اعيش شوي زي البنات تعبت تعبتتتتت والله ومبقتش قادره اتحمل تاني
اسراء... حبيبتي اهدي طيب وانا اساعدك ومش هكمل خلاص تعليم وانزل اشتغل معاكي بس اهدي
اسلام بعصبيه... لا مستحيل تسيبي تعليمك وهتكملي عشان تطلعي دكتوره
اسراء... حاضر بس اهدي والله دموعك غاليه عليا
الام بصوت واطي ياسراء اختك مالها ومحدش بيرد عليها فضلت تسند لحد مقامت وطلعت بر راحت علي اوضت اسلام وشافتها وهي بتعيط
اسلام... عارفه نفسي بجد ارتاح من الدنيا دي كلها بس مش عارفه كيف واسيبكم لمين بقيت ضعيفه اوووي وبقيت مش قادره اساعد ماما عماله اتحمل زل كتير عشان اجمع الفلوس بتاعت العمليه بس مش عارفه اجمعهم مش عارفه اعمل اي تعبت ورجعت تعيط تاني وانهارت
الام بحزن وهي واقفه وسامعها بدات تعيط... ياحبيبتي يابنتي واغمي عليها ووقعت في الارض
اسراء واسلام بيبصه لاقي امهم مرمي علي الارض قامو جري خدوها علي المستشفي
اسلام بحزن... ها يادكتور ماما مالها
الدكتور بحزن... مامتك خلاص في اخر ايامها وخلاص مبقاش قدامها غير كام يوم
اسلام قعدت علي الارض وانهارت في العياط هي واسراء اختها
اسراء بعياط... ماما خلاص هتموت يا اسلام
اسلام مسكت الفون ورنت علي اسر
اسر شاف مكالمتها ابتسم بمكر وراح رد... نعم عايزه اي تاني
اسلام بحزن... انا موافقه علي كل اللي انت عايزه
اسر بمكر... تمام الفرح يتم النهارده وبكرا عمليه امك هتتعمل
اسلام... تمام موافقه
اسر... ابعتلك عنوان تيجي عليه عشان نعمل كل الشروط وقفل في وشها السكه
اسراء بستغراب... موافقه علي اي في اي
اسلام... بعدين هعرفك كل حاجه المهم عايزاكي توعديني وعد
اسراء بستغراب... وعد اي
اسلام... توعديني انك هتفضلي جنبك امك ومتزعليش مني لو عملت اي حاجه عشان والله اي حاجه بعملها بتكون عشانكم انتو
اسراء بستغراب... حاجه اي انا مش فاهمه حاجه
اسلام... بكرا هتفهمي كل حاجه المهم يلا ناخد ماما علي البيت عشان عندي مشوار
اسراء... تمام يلا
اسلام روحت البيت غيرت البس وراحت علي العنوان اللي اسر بعتهولها وراحت لقت فله كبيره وعليها حرس وكلاب عماله تهوهو عليها وهي واقفه خايفه منهم واسر قاعد وحاطط رجل علي راجل جو بيتفرج عليه وبضحك
_نعم يافندم عايزه مين هنا
اسلام بخوف... عايزه اسر بيه
_تمام ثانيه ومسك التلفون ورن علي اسر
اسر... دخلها
_تمام سعتك اتفضلي ادخلي اسلام دخلت وفضلت ماشيه لحد مدخلت الفله ووقفت في الصاله وعماله تتلفت علي اسر مش لاقي وبتص لقته طلع من ورها
اسر... نورتي
اسلام اتخضت
اسر... هههه متخافيش عشان لسه الخوف جي بعدين
اسلام... مش خايفه ومش هخاف
اسر... عجبني ثقتك في نفسك دي
اسلام... فين الماذون
اسر... مستعجله يعني
اسلام بحزن... معنديش وقت حيات امي خلاص
اسر... اممم تمام حضرت الشيخ اطلع
االماذون جه هو والشهود وبدا كتب الكتاب واسلام قاعدها سرحانه ومافتش غير والماذون بيقول
الماذون... بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم علي خير
اسر... اشرف خد الماذون وحاسبه هو والجماعه
اشرف... حاضر ياباشاا يلا ياستاذ وخدهم كلمهم وكله طلع مفضلش غير اسلام واسر
اسر... مبروك ياعروسه
اسلام... بكرا عمليه امي تتعمل
اسر... هههه مش لم اخلص شروطي طيب
اسلام بحزن ركعت علي الارض جنب رجلوا
اسر.... هههههه ايو كدا شاطره وحافظه قولي انا اسفه ياسر بيه
اسلام بحزن ودموعها نازله... انا اسفه ياسر بيه
اسر بضحكه كلها استهزار... هههههه قومي
اسلام بحزن... كدا شروطك خلصت
اسر... هههه لسه بس لحد دلوقتي اه بصي محدش يعرف ابدا ان احنا اتجوزنا انتي سامعه جوازنا امك نفسها متعرفش بيه انتي سامعه وبعد تلت شهور لم ازهق ابقا اطلقك
اسلام بحزن... حاضر ممكن اروح بقا
اسر بمكر... تروحي كيف ياعروسه ده حتي النهارده يدوبك اتجوزنا وغمزلها
اسلام بعصبيه... اسر مستحيل اعمل من اللي في دماغك انت سامع انت طلبت نتجوز واعمل اللي تطلبه بس انك تقل ادبك لا
اسر بغضب... انتي فاكره نفسك مين ياحيو.. انه انتي انا اصلا مستحيل اقرب من واحدها زيك يا زبا...له وراح مسكها من شعرها وشدها دخلها اوضه ضلمه
اسلام بترجي... اسر ارجوك متسيبنيش في الضلمه ابوس ايدك طلعني من هنا
اسر بغضب... لم افكر وراح قافل عليها الباب وطلع علي اوضته وهي فضلت تعيط وقعدت في الارض وضمت رجلها لصدرها وعماله تعيط وخايفه
اسر غير لبسه وفتح الاب بتاعه وقعد يشتغل عليه لحد الساعه اربعه الفجر ياااا اخير خلصت لم اقوم اشوف الحلوه نايمه ولا لسه بتعيط ونزل فتح الباب بتاع الاوضه وعمال يدور عليها مش لاقيها
يتبع....
•تابع الفصل التالي اضغط على اسم الرواية
رواية اسلام الفصل السابع 7 - بقلم جاسمين محمد
اسر غير لبسه وفتح الاب بتاعه وقعد يشتغل عليه لحد الساعة أربعة الفجر.
"ياااا اخير خلصت. لما أقوم أشوف الحلوة نايمة ولا لسه بتعيط."
نزل فتح باب الأوضة وعمال يدور عليها مش لاقيها. اسر مسك الفون ونور الكشاف لقي اسلام مرمي في آخر الأوضة ومغمي عليها. جري عليها شالها وطلع بيها الصالة وبدأ يفوقها.
اسر بخوف:
"اسلام قومي ارجوكي. اسلام"
"انتو يابهايم اللي هنا"
"نعم يا اسر بيه"
اسر بعصبية:
"هاتوا كوباية ميه يابهيم منك ليه"
"حاضر يا اسر بيه"
وطلعت تجري جابت كوباية ميه واسر خدها منها وبدأ يرش على وش اسلام.
اسلام بخوف وهي لسه مفاقتش:
"لا ارجوك يا اسر طلعني. بخاف من الضلمة والله. طلعني عشان خاطري النبي. اسر متسبنيش ارجوك"
اسر بحزن خدها في حضنه وبدأ يمشي إيده على راسها وبحنية:
"اهدي متخافيش أنا جنبك والنور منور أهو. اهدي"
اسلام نامت في حضن اسر لما اطمنت وهي لسه برضه مش في وعيها.
اسر شالها وطلع بيها أوضته وحطها على السرير وغطاها ورقد جنبها على السرير بس كان سايب مسافة بينهم وقعد يتأمل في ملامحها.
اسر:
"بجد مش عارف أنا ليه أوقات ببقى مش طايقك وأوقات ببقى عايزك. قصدي دايما. أنا بقيت مش عارف حاجة خالص. بس اللي أعرفه إني مش لازم أضعف قدامك أبدا."
ونام.
الصبح.
اسلام بدأت تفوق ويرجع لها وعيها بتعب:
"آآآه"
وفتحت عينيها وبصدمة:
"أنا فين؟"
وبتبص لقت اسر نايم جنبها بزعيق:
"أعععععععععععع"
اسر فاق وبخضة:
"في إيه مالك يابنت المجنونة؟"
اسلام:
"انت بتعمل إيه هنا جنبي على السرير وأنا جيت هنا كيف؟"
اسر بمكر:
"فيها إيه؟ أنا جوزك وليا الحق أنام جنبك. زي ما حضنتيني امبارح."
اسلام بصدمة:
"حضنتك كيف وإيمتى؟ انت كداب."
اسر:
"وأكذب ليه؟ لو مش مصدقة انزلي اسألي الشغالين اللي تحت."
اسلام بصدمة:
"حصل كيف ده؟"
اسر:
"بعدين تعرفي. المهم يلا قومي ياعروسة تروحي."
اسلام بعصبية:
"بكرهك أوي يا اسر."
اسر:
"هههههه. عادي. وأنا مطلبتش منك تحبيني."
اسلام:
"بارد وغتت. المهم أمي هتعمل العملية النهاردة صح؟"
اسر:
"لما أفكر."
اسلام:
"اسر أمي هتعمل العملية النهاردة. أرجوك."
اسر بص في عينها شوية:
"ماشي."
اسلام بفرح:
"شكرا شكرا."
وباسته وقامت تتنطط من الفرح. واسر حط إيده على خده مكان البوسة وسكت.
اسلام بفرح:
"الحمد لله يارب. أههاههه."
وبتبص على اسر لقيته ساكت افتكرت خدت بالها إنها باستها فتوترت وبتوتر:
"أنا أسـ أسفة."
وطلعت تجري على تحت ومشيت.
اسر:
"يابنت الهبلة."
وقام لبس ونزل تحت عمال يتلفت عليها مش لاقيها.
اسر:
"يا فتحي يا فتحي."
"نعم يا بيه."
"راحت فين؟"
"مشت يابيه."
"اممم تمام. روحي."
***
اسلام وصلت البيت.
اسراء:
"اسلام كنتي فين الليل كله؟"
اسلام بفرحة:
"بعدين أفهمك. المهم ماما هتعمل العملية النهاردة."
اسراء بفرحة:
"بجد؟ كيف؟"
اسلام:
"أعرفك بعدين. المهم ماما فين؟"
اسراء:
"جوه عمالة تسأل عليكي وأنا عمالة أخبي عليها وقولتلها إنك نايمة."
اسلام:
"تمام يا حبيبتي تسلميلي. أروح أدخل أشوفها."
اسراء:
"تمام. وأنا أجهز الفطار."
اسلام:
"تمام يا حبيبتي."
***
اسر وصل المكتب وأول ما دخل:
"سوزي خلي سيف يجيلي المكتب."
"حاضر يافندم."
بعد شويا سيف خبط على الباب ودخل.
اسر بستغراب:
"أول مرة تخبط على الباب."
سيف:
"لازم أخبط عشان مينفعش أدخل مكتب المدير من غير ما أخبط."
اسر قام من مكانه وقرب عند سيف:
"سيف أنا عارف إني ممكن أكون زعلتك بكلامي امبارح بس غصب عني. معلش."
سيف:
"لا عادي. ولا يهمك."
اسر:
"فك بقى. إحنا أصحاب. طيب لو فكيت أقولك على خبر هيفرحك."
سيف:
"إيه هو؟"
اسر:
"عملية مامتها هتتعمل النهاردة."
سيف بستغراب:
"مامتها مين؟ أوعى تكون قصدك على مامـ إسلام؟"
اسر:
"آه."
سيف بفرح:
"بجد؟ بس ثانية. كانت إيه شروطك؟"
اسر:
"هتعرفها بعدين. المهم عايزك تروح تكلم الدكتور إنه يجهز نفسه يعملها النهاردة."
سيف:
"تمام. ماشي. هروح أتكلم مع الدكتور وأرن أشوف اسلام."
اسر حس بغيره بس كان بيداريها:
"اممم تمام. يلا روح."
********
بليل في المستشفى.
اسلام:
"ياما متقلقيش. إن شاء الله هتعمليها وهتطلعي كويسة."
الام:
"خايفة أحسن أموت في العملية."
اسلام:
"اطمني. مدام ربنا معانا يبقى هتعمليها وهتطلعي بخير."
الام:
"يارب يا بنتي. يارب."
سيف:
"خالتو اطمني. أنا مجهز كل حاجة وكله تمام."
الام بحنية:
"انت صح اللي دفعت الفلوس عشان أعملها؟"
سيف بص لإسلام وسكت.
اسلام:
"ماما بعدين نتكلم. يلا على العملية. خديها يا دكتورة."
الدكتورة:
"اتفضلي يا حاجة."
الام:
"حاضر يا بنتي."
وراحت معاها. واسلام واسراء وسيف كانوا قاعدين قلقانين وعاملين يدعوا.
سيف:
"اسلام اهدي واطمني. مامتك هتكون كويسة."
اسلام بعياط:
"يارب يارب."
بعد شويا ممرضة طلعت من الأوضة وعمالة تجري. اسلام خافت وقلقلت.
رواية اسلام الفصل الثامن 8 - بقلم جاسمين محمد
سيف... اسلام اهدي واطمني. مامتك هتكون كويسه.
اسلام بعياط... يارب يارب.
بعد شوي ممرضة طلعت من الأوضة وعمالة تجري. اسلام خافت وقَلِقَت.
سيف قرب منها.. اطمني ومتخافيش.
اسلام بحزن... يارب يارب.
بعد شوي الدكتور طلع. اسلام جرت عليه.
اسلام بخوف... ها ماما عاملة إيه؟ طمني.
الدكتور... مش هنعرف أي حاجة غير بعد أربع وعشرين ساعة. يدوبك نقدر نحدد إن العملية نجحت ولا لا.
اسلام رجعت قعدت مكانه وبخوف... لسه هنستنى أربع وعشرين ساعة.
سيف قرب منها وقعد جنبها وبحنية... قولتلك اطمني. ودول أربع وعشرين ساعة وهيخلصوا بسرعة.
اسلام بصتله وسيف أشار بعينه ليها إنها تطمن.
إسراء بخوف... اختي تعالي نصلي وندعيلها. وإن شاء الله ماما مش هيحصلها حاجة.
اسلام حضنتها وبعياط... إن شاء الله مش هيحصلها حاجة. ويلا نصلي وندعيلها. ومسكت إيد إسراء وراحت المصلية بتاعت المستشفى تصلي فيها.
سيف مسك الفون واتصل على أسر.
أسر... إيه الأخبار؟ طمني.
سيف... لم انت قلقان كده ليه؟ بتبقى قاسي قدامها.
أسر... سيف مش وقته الكلام ده. اخلص طمني.
سيف.... حاضر حاضر. بص الدكتور عمل العملية بس قال مش هنعرف العملية نجحت ولا لا غير بعد أربع وعشرين ساعة وتكون فاقت كمان.
أسر... اممم. تمام. ابقى طمني لو فاقت أو في أي حاجة جديدة. ماشي؟
سيف... حاضر. بس ممكن سؤال؟
أسر بزهق... عارف إنك مش هتسكت. اسأل يازفت.
سيف... ههه. المهم. ليه خايف على أمها؟ مع إنها مش مقلبة ك وش. وحتى لو لا قدر الله حصلها حاجة مافيش أي ضرر عليك.
أسر اتوتر ومبقاش عارف يتكلم وسكت.
سيف... رحت فين؟
أسر... ها موجود اهو. بس ممكن أكون متوتر وخايف عشان خسرت أمي بسبب نفس المرض ده. ووقتها مقدرتش أنقذها أبداً. وأنا أكتر حد عارف معنى خسارة الأم أوي. الأم بتكون كل حاجة. بتكون الحياة بمعني أصح. ومحدش بيكون بيحبك وبيخاف عليك غيرها. ولو هي راحت هتفقد الدنيا كلها. ومستحيل حد يقدر يعوض مكانها. حتى لو جاب لك الدنيا كلها في قدامك.
سيف... فهمتك.
أسر... اممم. تمام. يلا متنساش تعرفني كل حاجة.
سيف... حاضر.
أسر بتوتر... وفي حاجة تانية.
سيف... أي هي؟
أسر بتوتر... إس. إسلام أخبارها إيه؟
سيف... بصراحة زعلانة جامد. ويادوبك أختها خدتها وراحت تصلي عشان حتى تهدى شوية من قبل العملية. وهي عمالة تعيط.
أسر زعل جامد... امم. تمام. وقفل السكة في وشه وقعد مكانه يفكر فيها وزعلان.
أسر... أسر حبيبي.
أسر بعصبية... أنا سمحتلك تدخلي.
بخوف... فيها إيه؟ مش أنا خطيبتك ياقلبي.
أسر بعصبية... قولتلك كذا مرة مبحبش كلمة قلبي ولا الكلام ده يا ملك.
ملك... امم. تمام. آسفة.
أسر... تمام. وحاولي متكرريش أغلاطك عشان خلقي ضيق ومش هعديها المرة الجاية.
ملك بخوف... حاضر.
أسر... كنتي جاية ليه بقا؟
ملك... كنت جاية أطمن عليك عشان مسافرة لندن أسبوع.
أسر... اممم. تمام. ماشي. يلا روحي. وسابها ودخل الحمام.
ملك وقفت اتعصبت من تصرفه وسابته ونزلت تحت. وهي ماشية خبطت في مي.
مي.... مالك ياملك؟ مين مزعلك؟
ملك بحزن... هو في غير أخوكي.
مي... عمل إيه زفت أخويا تاني؟
ملك... مطنشني دايما. ولا بيرن يطمن عليا. ولم باجي أكلمه وأقوله قلبي أو حبيبي يقفش عليا ويتعصب. وأقوله مسافرة يقولي تمام وسيبني ويدخل الحمام.
مي... أنا قولتلك من قبل متتخطبوا أخويا هيتعبك بتصرفاته. قولتيلي مالكيش دعوة أنا هغيره. اشبعي بقا.
ملك... هوف. طيب قوليلي أعمل إيه؟ زهقت بجد والله. خلاص.
مي... هدي بس وتعالي نطلع نقعد في الجنينة ونفكر شوية.
ملك... ماشي. يلا.
بعد أربع وعشرين ساعة.
اسلام... ها يادكتور ماما عاملة إيه؟
الدكتور... الحمد لله. العملية نجحت. بس.
اسلام بخوف... بس إيه؟
الدكتور... مينفعش تتعرض لأي خبر يزعلها. وتحاولي متزعليهاش أبداً الفترة دي لحد ما تتحسن.
اسلام بقلق... اممم. تمام يادكتور. شكراً. بس ممكن ندخل نشوفها؟
الدكتور... آه. بس متخلوهاش تتكلم كتير.
اسلام... حاضر. وشكراً مرة تانية. ودخلت هي وإسراء وسيف وهم فرحانين.
اسلام قربت من أمها وبفرح... حمدالله على السلامة ياحبيبتي.
الأم... الله يسلمك ياقلبي.
إسراء بعياط... الف سلامة عليكي ياقلبي.
الأم... الله يسلمك ياحبيبتي.
سيف... حمدالله على سلامتك يا طنط.
الأم... الله يسلمك يابني.
اسلام لسه هتتكلم لقت أسر بيرن. اتوترت ومبقتش عارفة تعمل إيه.
أمها... مالك؟ مين بيرن؟
اسلام بتوتر... ها ده يبقى.
رواية اسلام الفصل التاسع 9 - بقلم جاسمين محمد
إسلام لسة هتتكلم لقت آسر بيرن، اتوترت ومبقتش عارفة تعمل إيه.
أمها: مالك؟ مين بيرن؟
إسلام بتوتر: ها ده يبقى...
الأم: مالك مين بيرن؟
إسلام: ده يبقى عمي عبدو أكيد بيرن عشان يطمن عليكي.
الأم: آه طيب افتحي عليه وكلميه.
إسلام: حاضر بس هطلع بره عشان ممنوع الكلام في التليفونات هنا.
الأم: تمام روحي.
إسلام طلعت بره الأوضة وفتحت على آسر.
آسر بعصبية: مش بتردي ليه بسرعة؟
إسلام: كنت جوه مع ماما فمعرفتش أتكلم قدامها.
آسر: اممم، طيب أمك عاملة إيه؟
إسلام بصوت واطي: أنت لسه فاكر تسأل؟
آسر: بتقولي إيه؟
إسلام: ها لا مش بقول، المهم أمي كويسة الحمد لله.
آسر: تمام، وهتطلع إيمتى؟
إسلام: بليل.
آسر: تمام، توصليها وتيجي على الفيلا عشان عايزك.
إسلام: بس مينفعش أجي وأسيب أمي لوحدها.
آسر بعصبية: أمك معاها أخواتك، وأنا كلامي يسمع، أنتِ سامعة؟ سلام.
وقفل السكة في وشها.
إسلام: آسر آسر.
بس هو كان فصل السكة.
إسلام بحزن: يا ربي اقف جنبي، مش عارفة أعمل إيه ولا أقول لأمي إيه لما متلاقنيش جنبها.
سيف كان واقف وسامع: مالك وهتروحي فين؟
إسلام بصدمة: ها؟
سيف: مالك؟
إسلام: ها لا ما فيش حاجة.
وفكرت تقول لسيف الحقيقة بس خافت عشان آسر منعها تعرف حد.
سيف: مالك ردي.
إسلام: ما فيش حاجة، يلا ندخل نشوف ماما.
سيف بشك: اممم تمام يلا.
بليل
آسر كان طالع رايح يركب العربية عشان يروح الفيلا بتاعته.
ملك مسكت إيده وبحب: رايح فين؟ يلا نطلع أنا وأنت.
آسر بص لها بعصبية إنها تسيب إيده.
ملك خافت من شكله سابت إيده بسرعة وبخوف: في إيه؟
آسر: أنا قولت كذا مرة متلمسنيش ولا تلمسي حاجة تخصني، ولا لأ؟
ملك بتوتر: آه.
آسر: طيب والكلام مش بيسمع ليه؟ ملك أنتِ بنت عمتي وأنا ساكت عشان كده، بس أنا لو قلبت هنسى عمتي نفسها، فتسمعي الكلام يا بنت الناس، وإلا مش عارف أنا ممكن أعمل إيه.
وسابها واقفة ساكتة وخايفة وركب العربية ومشي وهي واقفة مش قادرة تتكلم.
مي جت من وراها وبخضة: ها وافق؟
ملك فاقت من سرحانها وبعياط: لا، هو زعقلي وسابني ومشي، وقالي إني لو لمست حاجة تخصه أو حاجة ليه هيزعلني.
مي: وه ليه كده؟ بصي من الآخر تعالي نكلم عمي ونحكي له وهو بقى يتصرف معانا.
ملك بعياط: ماشي يلا.
*********************
إسلام قاعدها في أوضتها ومتوترة ورايحة جاية وعمالة تفكر في فكرة تطلع منها من البيت، إسراء أختها دخلت عليها.
إسراء: مالك؟ في إيه؟ شكلك مش عاجبني من وقت الاتصال من عمي عبدو في المستشفى.
إسلام بتوتر: ها لا عادي.
إسراء مسكت إيديها وقعدتها على السرير وقعدت جنبها وبحب: احكيلي أنا أختك وجنبك ودايماً بنحكي لبعض كل حاجة.
إسلام بحزن: بس مينفعش أحكيلك اللي حاصل.
إسراء باستغراب: ليه إيه حاصل؟ في إيه؟ قلقتيني. ماما كويسة صح؟
إسلام: آه كويسة الحمد لله.
إسراء: طيب أمال في إيه؟
إسلام راحت قفلت الباب ورجعت قعدت جنبها.
إسراء بشك: إسلام لازم تحكي في إيه؟ ومخبية إيه عليا؟
أوعي تكوني بعتي شرفك.
إسلام بعصبية: مستحيل أعمل كده، أنا بس اللي عملته إني وافقت على شروطه واتجوزته.
إسراء بصدمة: اتجوزتي مين؟
إسلام استوعبت هي قالت إيه فقامت من مكانها وبتوتر: ها؟
إسراء مسكتها من دراعها ولفتها ليها: إسلام احكي في إيه؟ ومخبية إيه عليا؟
إسلام بعياط: هو أجبرني أتجوزه عشان يديني الفلوس أعمل العملية لماما.
إسراء: مين ده؟
إسلام: أستاذ آسر المدير.
إسراء بصدمة: أنتِ بتقولي إيه؟ وكيف حصل ده؟
إسلام بعياط: إمبارح لما بِتُّ بره كنت عنده عشان اتجوزنا إمبارح عشان شرطه إني أتجوزه وإني أسمع كلامه عشان يذلني على كل اللي عملته فيه.
إسراء بصدمة وبحزن: يعني أنتِ بقيتي مراته؟
إسلام بلهفة: لا، أنا مراته على الورق بس، يعني فترة وهيطلقني.
إسراء: بس أنا مستحيل أسيبك، ليه أنتِ كنتي بتحكي إنه شخص عصبي وقاسي وشرير أوي.
إسلام بلهفة: لا، أنتِ متعمليش حاجة خالص، وكمان توعديني إن مستحيل حد يعرف باللي حكينا دلوقتي، أرجوكي عشان ميعملش حاجة عشان منعني أعرف حد.
إسراء: مينفعش أقعد ساكتة وأسيبك بتدمري حياتك وبتضيعي كده.
إسلام: متخافيش عليا، مستحيل أخليه يلمس شعرة مني طول التلت شهور اللي متفقين عليهم، وأول ما يخلصوا هخلص منه وأعيش حياتي.
إسراء بعياط: بس مينفعش أسيبك دايماً بتضحي بنفسك عشانا كل مرة.
إسلام: أنا أختك ومن واجبي إني أكون جنبكم ومخليش أي حد فيكم يتأذى، بس مش عايزة غير حاجة واحدة بس.
إسراء بلهفة: إيه هو؟
إسلام: إنك تقفي جنبي.
إسراء: أنا مستحيل أسيبك أبداً.
وحضنتها وقعدوا يعيطوا وقطعهم رن تليفون إسلام بيبصوا لقوا آسر اللي بيرن.
إسراء وإسلام بصوا لبعض وإسلام مسكت التليفون وردت.
آسر: أخرتي ليه؟ فينك؟
إسلام: جاية هو في الطريق.
آسر: تمام اخلصي وتعالي.
إسلام: حاضر.
وآسر قفل في وشها السكة.
إسراء بغضب: عايز إيه ده؟
إسلام: عايزني أروحله.
إسراء: لا مش هتروحي وأنا مش هسيبك تروحيله.
إسلام: مينفعش، أرجوكي اقفي جنبي بس سيبيني أعمل اللي عايزاه عشان أخلص، هو ليه فضل كبير إنه أنقذ أمي وأنا عندي استعداد أعمل كل اللي بيطلبه.
إسراء: بس.
إسلام: مبَسش، أنا هروح بس أنتِ حاولي تفضلي مع ماما لحد ما أرجع وأوعي تقولي ليها حاجة أرجوكي.
إسراء بحزن: حاضر.
************
آسر قاعد عمال يشرب ومتعصب جداً وإسلام وصلت.
آسر بغضب: ما لسه بدري يا هانم.
إسلام بقلق: مكنتش قادرة أسيب ماما.
آسر بغضب وهو أصلاً مكنش في وعيه: وأنا أعملها إيه ياك تموت؟ أنا لما أرن عليكي تيجي في ثانية، أنتِ سامعة؟
وقام مسكها من دراعها بجامد.
إسلام بحزن: اااه حاضر بس سيب دراعي بتوجعني.
آسر بغضب: استحملي زي ما أنا كل يوم بتوجع واستحمل لوحدي.
وساب دراعها وقعد مكانها.
إسلام باستغراب: بتتوجع؟
آسر: آه بتوجع، بتوجع لما أشوف عمي ناصب على أملاك أبوي، بتوجع لما أشوف أمي في حضن عمي عشان متقدرش تتحرم من الورث والأملاك والغنى، بتوجع لما أبقى قاعد مع ناس مش عايزيني ولا في حد بيحبني، أنا كل يوم بتوجع ومحدش حاسس بيّ.
إسلام عيطت على كلامه وقربت بحنية: آسر.
آسر زاحها في الأرض وبغضب: أنا مش عايز حد يعطف عليا، يلا قومي هاتي مية وتعالي اغسلي رجلي.
إسلام: بس.
آسر وقف من مكانه ومسكها من بوقها بقوة وبعصبية: مش عايز بس، قولت اخلصي يلا روحي.
إسلام بحزن: حاضر حاضر.
وراحت جابت المية وبدأت تغسل رجل آسر وهي عمالة تعيط وهو بيشرب.
إسلام بحزن: خلصت.
آسر مسكها من شعرها وشدها وطلع بيها فوق ودخل الأوضة بتاعته.
إسلام بعياط وخوف: آسر أرجوك ابعد عني.
آسر رماها على الأرض وبغضب: أنتِ مكانك في الأرض، فنامي هنا في الأرض وأنا هنام على السرير لحد الصبح.
إسلام بعياط: سيبني أروح لأمي طيب أرجوك.
آسر مال عليها وبغضب: مش عايز أسمع صوتك، أنتِ سامعة؟
وقام اترمي على السرير ونام وهي قعدت تعيط لحد الصبح.
الصبح
آسر صحي لقى إسلام قاعدها عمالة تعيط وعيونها حمر.
آسر باستغراب وهو ماسك راسه بوجع: أنتِ قاعدها ليه كده؟
إسلام عمالة تعيط ومش بترد.
آسر استغرب راح قام وجه يقرب منها رجعت بعيد بخوف منه: آسر أرجوك سيبني أروح.
آسر باستغراب: في إيه طيب؟
إسلام: سيبني أروح بس أرجوك.
آسر: حاضر بس اهدي وقومي روحي.
إسلام أول ما سمعت كده قامت مشت على طول وآسر قعد على السرير ومسك راسه من الوجع وعمال يفتكر إيه حصل إمبارح.
رواية اسلام الفصل العاشر 10 - بقلم جاسمين محمد
اسر صحي لاقي اسلام قاعدة بتعيط وعيونها حمرا.
اسر بستغراب وهو ماسك راسه بوجع: "انتي قاعدة ليه كدا؟"
اسلام بتعيط ومش بترد.
اسر استغرب، راح قام يقرب منها.
رجعت بعيد بخوف منه: "اسر ارجوك سيبني اروح."
اسر باستغراب: "في ايه طيب؟"
اسلام: "سيبني اروح بس ارجوك."
اسر: "حاضر بس اهدي وقومي روحي."
اسلام أول ما سمعت كدا قامت مشت علطول.
اسر قعد على السرير ومسك راسه من الوجع وعمال يفتكر أي حصل امبارح.
***
اسلام وصلت البيت ودخلت علطول على أوضتها.
وقفت الباب وترمت على السرير وقعدت تعيط وتفتكر منظر اسر امبارح.
اسراء شافتها جرت خبطت عليها الباب.
اسراء: "اسلام افتحي الباب في ايه مالك؟"
اسلام مسحت دموعها وحاولت تعدل صوتها عشان أختها متحسش: "مفيش حاجة يا اسراء."
اسراء: "مالوا صوتك متغير كدا وافتحي عايزة أتكلم معاكي."
اسلام وهي بتحاول تداري: "مفيش بس شكلي داخلي برد. المهم نتكلم بعدين عشان هنام شوية معلش روحي وسيبيني."
اسراء: "اسلام افتحي وخليني أشوفك الأول."
اسلام بعصبية: "خلاص بقا سيبيني أنام. مقولت اني كويسة وعايزة أنام."
اسراء بحزن: "خلاص أسفة نامي أنا ماشية."
اسلام حست إن أختها زعلت بس غصب عنها.
قعدت تعيط وقامت طلعت لبس من الدولاب ودخلت تاخد دش.
***
اسر وصل الشركة ودخل مكتبه وسيف دخل ورآه علطول.
سيف: "اسر اسر."
اسر بزهق وضيق: "نعم في ايه؟"
سيف: "مالك كدا متغير."
اسر: "لا مفيش حاجة. المهم في ايه؟"
سيف: "بص يا باشا ولسه هيكمل قطع كلامهم رن هاتف اسر."
اسر بيبص لاقي عمو اللي بيتصل.
اسر: "سيف استنى اشوف الظ**ت عمي ده عايز ايه."
سيف: "ماشي."
اسر: "نعم في ايه؟"
"تعالى على البيت حالا."
اسر: "مش فاضي عندي شغل."
"سيب شغلك وتعال حالا على البيت يا اسر."
اسر بعصبية: "اتكلم عدل الأول."
"أنا طول عمري بتكلم كدا ومش هغير كلامي عشان أخلص. تعال البيت."
اسر بعصبية: "حاضر جاي. سلام." وقفل معاه.
سيف: "في ايه؟"
اسر: "معرفش عايزني في ايه بس متعصب واكيد في موضوع مهم. المهم هروح أشوف فيه ايه ولو اسلام جت ابقى عرفني."
سيف بستغراب: "اممم حاضر روح."
***
اسلام خلصت وطلعت من أوضتها ودخلت أوضة أمها تطمن عليها.
لقتها نايمة باست راسها وطلعت.
وهي ماشية قابلت اسراء.
اسراء اتجاهلتها ومشت.
اسلام: "اسراء أنا عارفة إنك زعلانة بس غصب عني والله."
اسراء وهي مديها ضهرها: "فطارك على الترابيزة افطري قبل ما تمشي."
اسلام بحزن: "طيب مش هتلفي تبصيلي وتكلميني؟"
اسراء: "أنا أروح أشوف أمي." وسابتها ومشت.
اسلام طلعت راحت الشركة من غير ما تفطر.
***
اسر وصل الفلة وأول ما دخل.
"أهو الباشا المدلل وصل."
اسر بقرف: "بلاش رغي وفيه ايه مش فاضي."
"ليه يا باشا وراك ايه؟ في واحدة مستنياك ولا ايه وخايف تتأخر عليها."
اسر بعصبية: "قولتلك اخلص واتكلم مش وقت وش ورغي."
"حاضر يا باشا أوامرك. بص بقا ملك بنت عمتك خطيبتك صح؟"
اسر بقرف: "آه."
"تمام وأي اتنين مخطوبين لازم يتكلموا مع بعض ويخرجوا عشان يتعرفوا على بعض وكدا صح ولا لا؟"
اسر: "أنا محدش يعرفني الصح من الغلط وأنا نظامي كدا. عاجبها عاجبها مش عاجبها براحتها. أنا أصلا خطبتها عشان أبويا طلب مني كدا قبل ما يموت. غير كدا أنا مكنتش بصيت في وشها وكلكم عارفين كدا كويس. هي عيلة طايشة ومستهترة وأنا مبحبش البنات اللي من النوع ده. فلو مش عاجبها نظامي تفشكل الخطوبة ونخلص."
ملك بعياط: "بس أنا بحبك يا اسر."
اسر بعصبية: "وأنا مبحبكيش ولا هحبك. من الآخر وفري كلامك الكتير."
ملك انهارت في العياط.
العم بعصبية: "اسر فرحك على بنت عمتك بعد أسبوع وهتقبلها غصب عنك وهتكون مراتك انت سامع."
اسر بعصبية: "أنا محدش يتحكم فيا ويشرط عليا ويعرفني أعمل إيه ومعملش إيه."
"لا أنا أتحكم. ولو مش عاجبك يبقى اطلع من البيت الشركة وامشي ومالكش أي حاجة عندي."
اسر بعصبية: "وورث أبويا اللي أكلته. أسيبهولك؟ أبويا اللي تعب وعمل كل ده وجدي الله لا يرحمه كتبه كله ليك وانت أكلت حق أبويا وأنا مستحيل أسيب حق أبويا وهجيب حقه منك وأخليك تندم في يوم من الأيام يا رفعت الصاوي."
رفعت: "أعلى ما في خيلك اعمله. وأنا قولت قراري. تتجوز بنت عمتك الأسبوع الجاي ولا تمشي من هنا."
اسر بغضب: "مسكتني من إيدي اللي بتوجعني يعني. بس ماشي يا رفعت الصاوي موافق. بس متزعلش انت بقا من اللي هعمله." وأسابهم وطلع على أوضته وبدأ يكسر في كل حاجة من الغضب.
مي: "يا عمي مينفعش التصرف ده."
رفعت: "محدش يفتح الموضوع تاني وخلصنا. وكله يقوم يشوف هيعمل إيه. اخلصوا."
***
اسلام وصلت الشركة وعمالة تدعي إنها متشوفش اسر خالص.
قاعدة في مكتبها وسرحانة.
سيف جه من وراها.
"القمر بيعمل إيه."
اسلام بخضة: "زغفتني."
"اسلام كويسة الحمد لله."
سيف: "طيب الحمد لله. المهم بقولك صح عندنا شغل مهم لازم نخلصه عشان اسر مش هنا وعايز حد يساعدني."
اسلام اطمنت أول ما عرفت إن اسر مش هنا وبفرحة: "موافقة إني أساعدك يلا."
سيف انبسط: "بجد؟ طيب يلا." وجاب كرسي وقعد جنبها وبدأوا يشتغلوا.
***
اسر قاعد في أوضته ومتعصب ومسك اللابتوب بتاعه وفتحه وشغل الكاميرات بتاعة المكتب يشوف الشغل ماشي ولا فيه حاجة.
وجت عينه على مكتب اسلام وبص لاقي سيف قاعد على كرسي جنبها ومقربين من بعض وعاملين يهزروا ويضحكوا.
اسر غار جامد واتعصب جامد ومسك كوباية الميه اللي جنبه ورمها على الأرض وبغضب: "بقا كدا. طيب استقبلي اللي هيحصلك يا اسلام عشان تهزري مع حد ولا تقعدي جنب حد كدا."