تحميل رواية اسلام بقلم جاسمين محمد pdf
بقلم جاسمين محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مش تفتحي يا عمياء انتي مش بتشوفي؟! _بعصبيه احترم نفسك واتكلم عدل وفيها اي يعني كل ده عشان الباب بتاع العربيه اتكسر؟! يعني مش انت اللي اتكسرت؟! _انتي هبله يابت انتي مين ده اللي تكسرني شكلك مش عارفه بتكلمي مين؟ _بهدو بس خلاص حقك عليا المهم ودي عربيتك الورشه اللي علي اخر الناصيه وسيبها وهتتصلح وهتستلمها جديده مفهش خدش قشطااا سلام (وسابته ومشت ركبت العربيه وهو نفغ بغضب ومسك تلفونه رن علي صحبه يجيلوا) _اخرتي ليه كدا يا مش عارفه اني مستنياكي من بدري هنا؟ _معلش والله ياحبيبتي حصل موضوع كدا وبعدين احكهو...
رواية اسلام الفصل الحادي عشر 11 - بقلم جاسمين محمد
أسَر قاعد في أوضته ومتعصّب. مسك اللابتوب بتاعه فتحه وشغّل الكاميرات بتاعت المكتب عشان يشوف الشغل ماشي ولا فيه حاجة. جت عينه على مكتب إسلام، بص لقى سيف قاعد على كرسي جنبها، مقربين من بعض وبيعملوا يهزروا ويضحكوا. أسر غار جامد واتعصّب جامد. مسك كوباية الميه اللي جنبه ورمها على الأرض بغضب.
"بقا كدا؟ طيب استقبلي اللي هيحصلك يا إسلام عشان تهزري مع حد ولا تقعدي جنب حد كدا."
***
بعد أسبوع.
إسلام قاعدة على الكرسي في مكتبها، سرحانة وبتفكر في أسر ومستغربة من اختفاء سيف.
"سيف؟"
"بخ، بتفكري في إيه؟"
"خضتني! بطل التصرفات دي شوية، حرام عليك. هتقطع خلفي قبل ما أتجوّز."
"ههه، متخافيش."
"ماشي يا خوي."
"قوليلي بقا كنتي سرحانة في إيه؟"
"ها، لا عادي. المهم صح، أمال أستاذ أسر فين؟ يعني محدش شايفه، بقى له يجي أسبوع."
"ليه، انتي متعرفيش؟"
"معرفش إيه؟"
"أسر فرحه بكرة، والحنة النهاردة. ليه محدش قالك؟"
"لا، محدش قالي. بس كيف ده؟ وكيف يتجوّز كدا من غير ما أعرف؟"
"ليه يعني؟ عادي."
"ها..."
"أنا همشي دلوقتي عشان إسراء رنت عليا وعايزاني."
"اممم، تمام. روحي."
إسلام طلعت من الشركة على البيت على طول، دخلت أوضتها وقفلّت الباب وقعدت تعيط.
إسراء خبطت عليها ودخلت. لقتها بتعيط. قربت منها وحضنتها بقلق.
"مالك يا قلبي؟ فيه إيه؟ أسر كلمك تاني؟"
"لا، بس هو هيتجوّز."
"يتجوّز؟ كيف وهو متجوزك؟"
"معرفش، معرفش."
"اهدي طيب، وأحسن إنه هيتجوّز أهو. نخلص منه شوية."
"بس أنا حبيته."
"حبتيه؟ كيف وإمتى ده؟"
"حبيته من أول يوم شفته فيه. وخبط عربيته، على قد اللي عملوه فيا، بس حبيته برضوا ومقدرتش أكرهه."
"اهدي طيب يا حبيبتي."
"ممكن تسيبيني لوحدي شوية طيب، أرجوكي."
"مينفعش أسيبك كدا."
"أرجوكي، معلش."
"حاضر."
وطلعت وقفلت الباب. وإسلام اترمت على السرير وقعدت تعيط. قطع عياطها صوت تليفونها وهو بيرن. بتبص لقت أسر اللي بيرن. مردتش. قعد يرن كتير، وآخر ما زهقت راحت ردت.
"مش بتردي ليه يا أستاذ؟ مشغولة في إيه؟ ولا مبقتيش فضيالي؟"
"أسر، اتكلم معايا عدل."
"أنا أتكلم براحتي، انتي سامعة؟ المهم عايزك تيجي النهاردة الفلة."
"ليه، هوا حضرتك فاضي؟ مش المفروض حنتك النهاردة؟"
"وانتي يخصك إيه؟ مالكيش فيه، وتيجي وتسمعي الكلام."
"لا، مش هاجي."
"إسلام، لو مجتيش هتشوفي وشي التاني، انتي سامعة؟"
وقفل السكة في وشها. وهي خافت من كلامها وقامت لبست وطلعت راحت له الفلة، وكان الليل جه.
إسلام دخلت الفلة وعمالة تدور على أسر مش لاقيه.
"بدوري على إيه؟"
إسلام اتخضت.
"زغلتني."
"ليه؟ المفروض تكوني اتعودتي."
"قصدك إيه؟ مش فاهمة."
"قصدي انتي فاهمة. مقضياها في المكتب ياهانم، ولا كأنك متجوزة أصلاً، صح؟"
"أسر، اتكلم عدل، وإياك تقل أدبك، انت سامع؟"
أسر قرب منها ونفسه كان قريب لنفسها، وإسلام اتوترت وبقت تبلع ريقها بصعوبة.
"مالك؟ إيه حصل؟ القطة أكلت لسانك؟"
"اب... بعد شوية."
"ليه؟ مالك؟"
إسلام بعدت عنه وجرت بعيد.
"إياك تقرب مني، ويلا روح شوف فرحك اللي في البيت ده."
"هي القطة مالها؟ حاسس إني شامم ريحة غيرة."
"اغير من إيه؟ وعلى مين؟ جتني نيلة. المهم، فيه حاجة عشان عايزة أروح."
"ههه، هتروحي يا قطة."
وغمزلها وشالها وطلع بيها على فوق. إسلام عمالة تزعق وتضربه بإيدها ينزلها، بس هو ما فيش أي تأثير. ودخل بيها أوضة النوم ورمها على السرير، وبدأ يخلع البدلة.
"اسر، انت هتعمل إيه؟"
"هعمل اللي انتي بتفكري فيه دلوقتي."
"لا، مستحيل."
وجت تقوم، مسكها ورجعها على السرير وقرب منها. وهي بدأت تبعد عنه، ومقدرتش تبعد عشان كانت بالنسبة له هي صغيرة وضعيفة جداً، وهو اتمكن منها واغتصبها.
رواية اسلام الفصل الثاني عشر 12 - بقلم جاسمين محمد
اسر… لا مستحيل.
جت تقوم مسكها ورجعها على السرير وقرب منها.
وهي بدأت تبعد عنه ومقدرتش.
عارفة تبعد عشان كانت بالنسبة له صغيرة أوي.
وهو اتمكن منها واغتصبها.
***
الصبح.
اسر صحي وإسلام عمالة تعيط ومنهارة في العياط.
عمالة تلم في لبسها وتداري جسمها، بس كل اللبس متقطع.
راحت شدت الملاية وحطتها على كتفها وعمالة تعيط.
اسر قرب من إسلام وجه يحط إيده على كتفها.
رجعت لورا وبانهيار وزعيق:
"ابعد عني! حرام عليك! عملت لك إيه عشان بتعمل فيا كده؟ دانا حبيتك! كل ده ذنبي إني حبيتك! عملت لك إيه؟"
وبدأت تضرب فيه بإيدها.
وهو قاعد مصدوم من كلامها مش بيتحرك.
وهي عمالة تضرب فيه لحد ما تعبت وبطلت ضرب وقعدت تعيط.
اسر قرب منها وبحزن:
"إسلام..."
إسلام بزعيق:
"ابعد عني! أنا بكرهك! بكرهك يا اسر! مبقتش عايزاك. ابعد عني."
اسر بعصبية افتكر أوقات ما كان سيف بيهزر معاها وبيهزروا سوا.
اتعصب جامد.
مسكها من إيدها بعصبية:
"بقيți بتكرهيني ومش عايزاني وعايزة هو صح؟ ها! انطقي! عايزة هو؟"
إسلام بعصبية:
"أنا مش عايزة حد! أنا أصلاً محبتش حد غيرك! افهم بقى! بس خلاص بقيت بكرهك ومش عايزاك. ابعد عن حياتي يا اسر! حرام عليك!"
وجت تقوم من مكانها أغمي عليها ووقعت على الأرض.
اسر بقلق:
"إسلام! ردي عليا! إسلام!"
و راح شالها، حطها على السرير.
بيبص لقي إيده كلها دم.
ومسك التليفون:
"الووو! هات لي دكتورة بسرعة! اخلص يازفت دكتورة! انت سامع؟"
وقفل السكة في وشه.
رجع قعد جنبها ومسك إيدها وزعلانة وبحزن:
"إسلام قومي أرجوكي. أنا آسف والله. بس والله كنت شارب ومش داري بأي حاجة. وكنت غيران أوي لم شوفتك دايما مع سيف وبتهزروا مع بعض ومبسوطين."
"وكمان قبل ما ييجي سيف طلب يقابلني."
***
فلاش باك.
اسر:
"في إيه يا سيف؟ عايز إيه؟"
سيف بتوتر:
"عايز آخد رأيك في موضوع."
اسر:
"خير قول."
سيف:
"إيه رأيك في إسلام؟"
اسر غار جامد بس حاول يخفي قدام سيف:
"بتسأل ليه؟"
سيف بتوتر:
"أصل هي عجب..."
ولسه مكملش كلامه واسر راح ضاربه بوكس في وشه.
اسر بغضب وغيره:
"إياك أسمع اسمها تاني على لسانك! انت سامع يا سيف؟ لو عايز نفضل أصدقاء يبقى تنسى إسلام دي خالص."
وسابه ومشي.
***
"حاضرررر."
"مقدرتش استحمله وأصبر."
"رحت شربت كتير وأنا هموت من الغيرة."
"وكنت كل شوية أفكر إن ممكن تكوني معجبة بيه زي ما هو معجب بيكي."
"فكرت إني لازم أعمل كدا عشان تفضلي ليا ومعايا على طول."
"مكنتش أعرف إنك بتحبيني والله."
"أرجوكي سامحيني وقومي."
"وأنا والله هعمل لك حاجة تاني ولا هزعلك."
"اسر بيه. الدكتورة جت."
اسر:
"خليها تدخل. وانت خليك واقف بره."
"حاضر ياباشا."
الدكتورة دخلت وبتوتر:
"أيو يا اسر باشا."
اسر:
"انتي لسه هتسألي؟ انتي مش شايفة هي عاملة إيه قدامك؟ اخلصي تعالي اكشفي عليها."
الدكتورة بتوتر وخوف:
"حاضر حاضر."
وجرت تفحص إسلام وهي خايفة.
واسف رايح جاي في الأوضة وقلقان على إسلام.
وبعد شوية.
اسر:
"ها يادكتورة؟ طمنيني."
الدكتورة:
"هي حصل لها نزيف بس اديتها حقنة وقفت النزيف وكتبت لها برشام مقويات عشان يقويها."
"بس ياريت تاخد بالك منها الفترة دي وتحاول تبقا هادية ومتتوترش."
اسر:
"تمام. اتفضلي امشي."
الدكتورة:
"تمام يا اسر بيه."
اسر قعد جنب إسلام وبحزن:
"قومي بقا والله مش قادر أشوفك كدا."
وبيبص لقي تليفونها عمال يرن.
قام مسكه وبيبص لقي أختها إسراء اللي بترن.
اسر:
"الوو."
إسراء بتوتر:
"مين معايا؟ فين إسلام أختي؟"
اسر:
"اطمني. أختك معايا وأنا اسر."
إسراء بخوف:
"هي فين وليه مردتش عليا؟ أوع تكون عملت لها حاجة. والله لو مست شعرها منها مش هسكت لك."
اسر بضحك:
"ههه. شكلك طالعة شبه أختك عصبية أوي ولسانك طويل زيها صح؟"
إسراء:
"مالكش دعوة بأختي. أرجوك هي تعبت كتير عشانه. أرجوك طلقها وسيبها تعيش حياتها."
اسر بحزن:
"بس أنا مش هينفع أطلقها."
إسراء:
"ليه؟ مدام انت مش بتحبها سيبها بقا. ولو على الفلوس أنا ممكن أسيب مدرستي وأجي اشتغل معاها ونسدد كل الفلوس."
اسر:
"بس هي بتحبني صح؟"
إسراء بتوتر:
"مين قالك إنها بتحبك؟"
اسر:
"ممكن أقعد أتكلم معاكي شوية؟"
"هوصف لك الفلة اللي فيها أنا وأختك وممكن أبعت لك عربية تجيبك لحد هنا ومتخافيش والله."
إسراء بعد تفكير:
"اممم ماشي. ابعت العربية عند الورشة طيب وأنا هاجي."
اسر بفرحة:
"تمام. سلام."
وقفل معاها.
وراح ناحية إسلام اللي لسه ما فاكتش.
ومسك إيدها، باسها، وباس راسها وحب:
"أختك طالعة زيك بس أحلى حاجة إنها بتحبك."
"وأمك بتحبك وعند ناس بتحبك."
"بس أنا معنديش حد."
"حتى لم انتي حبتيني من تهوري وعصبيتي كرهتيني."
"بس مستحيل أخليكي تبعدي عني وهحاول أرجعك ليا تاني وتحبيني تاني."
وراح باسها على راسها وسابها وطلع بره.
رواية اسلام الفصل الثالث عشر 13 - بقلم جاسمين محمد
اسر بفرحه... تمام سلام وقفل معاها وراح ناحية اسلام اللي لسه ما فكتش ومسك إيدها، باسها وباس راسها وحب: اختك طالعة زيك بس أحلى حاجة إنها بتحبك وأمك بتحبك وعند ناس بتحبك، بس أنا معنديش حد. حتى لما انتي حبيتينى من تهوري وعصبيتي كرهتينى، بس مستحيل أخليكي تبعدي عنى وهحاول أرجعك ليا تاني وتحبيني تاني. وراح باسها على راسها وسابها وطلع بره.
اسراء نزلت راحت عند الورشة وركبت العربية وراحت عند اسر. وهي رايحة تليفونه رن.
اسراء: الو أيوه ياسيف.
سيف بتعب وهو ماسك بوقه من الوجع بسبب الضربة اللي ضربها ليه اسر: انتي فين كدا؟
اسراء كانت لسه هتقوله إنها رايحة عند اسر، بس بتفكير: ها رايحة مشوار. ليه في حاجة؟
سيف: ها لا عادي، بس كنت بسأل عشان أسألك على اسلام. هي فين يعنى كدا؟
اسراء: معرفش فين. ولو عرفت هبقى أقولك. يلا سلام دلوقتي عشان متأخرة على مشواري.
سيف: اممم تمام ماشي سلام.
سيف قفل مع اسراء وقعد يفتكر اسر عمل فيه إيه امبارح.
اسراء وصلت عند الفلة ونزلت من العربية ودخلت الفلة وعمالة تدور على اسر أو اسلام.
اسراء: اسلام، اسر انتوا فين؟
اسر وهو نازل من على السلم: أهلاً بأخت مراتي.
اسراء بعصبية: اسلام فين يا اسر؟ عمالة أرن مش بترد.
اسر: أهدي، هي نايمة. بس عايز أتكلم معاكي انتي دلوقتي في موضوع عشان متأكد إنك هتقفي معايا.
اسراء بستغراب: هقف معاك انت على كل اللي بتعمله في أختي؟
اسر: اه، بس تعالي نطلع الجنينة نتكلم.
اسراء بستغراب: اممم طيب يلا.
اسر: فتحية يا فتحية.
فتحية: نعم يا اسر بيه.
اسر: اعملي فنجانين قهوة وهاتيهم على الجنينة، ولو صحت ابقى عرفيني.
فتحية: حاضر يابيه.
اسراء بستغراب: مين اللي هتصحى؟
اسر: تعالي بس وهتعرفي كل حاجة.
اسراء: حاضر يلا.
وطلعوا قعدوا في الجنينة.
اسر بتوتر: بصي كنت عايز أقولك.
اسراء: اخلص احكي عشان أكيد حضرتك مش فاضي عشان عندك فرح النهارده.
اسر: وانتي مين عرفك إن فرحي النهارده؟
اسراء: اسلام أختي عرفتني امبارح.
اسر: اممم طيب. أولاً كدا أنا بحب أختك.
اسراء بصدمة: بتحبها إزاي؟ ولو بتحبها مكنتش عملت كدا فيها.
اسر: اممم معرفتش إني بحبها غير يعتبر النهارده.
اسراء: اممم طيب والمطلوب مني إيه دلوقتي؟
اسر: بصي انتي ه...
اسراء: يعني عايزني أصدق كل ده وأقف جنبك؟
اسر: اه عشان بحب أختك، وانتي بتحبيها وعارف إنها بتحبني.
اسراء: تمام هقف جنبك وأساعدك، بس بشرط.
اسر: إيه هو؟
اسراء: تبعد عن أختي وتسيبها اليومين دول، ويا ريت حتى تختفي فترة ترتاح فيها من كل اللي انت عملته معاها.
اسر: امم بس صعب أبعد ومشوفهاش.
اسراء: ده شرطي.
اسر: تمام موافق.
اسراء: تمام دلوقتي هي فين؟
اسر: فوق.
فتحية بصوت عالي: ياهانم انتي هتروحي فين وانتي تعبانة كدا؟ ياهانم استني بس يا اسر بيه يا اسر بيه.
اسر واسراء سمعوا الصوت، قاموا يجروا على جو. وإسلام كانت لسه هتقع على الأرض. اسر جري سندها وبص في عينها وهي بصت في عينه وسكتت شوية.
اسراء: اسلام انتي كويسة؟
اسلام فاقت من سرحانها، وبعدت عن اسر بسرعة وبعصبية: ابعد عني، أوع تقرب مني، أنا بكرهك، بكرهك.
اسر جه يقرب، اسلام رجعت لورا وبزعيق: قولت ابعد، انت مبتسمعش؟
اسراء قربت من اسلام حضنتها عشان تهديها.
اسلام بعياط: اسراء خديني من هنا أرجوكي، مش عايزة أشوف وشه عشان خاطري.
اسراء: حاضر بس اهدي.
وبصت لإسر واسر هز رأسه بروحوا. واسراء خدت اسلام وطلعوا ركبوا العربية اللي هتوصلهم البيت. وإسلام حضناها وعمالة تعيط.
اسر قعد على الكرسي زعلان عشان هو اللي وصل نفسه لكدا. وبيسيب التليفون بتاعه بيرن.
اسر: نعم.
عمو: انت فين؟ مش المفروض فرحك كمان كام ساعة؟
اسر: متعليش صوتك ومالكش فيه، مش عليك ابقى موجود في الفرح. يلا سلام. وقفل في وشه.
ملك: ها يا خالو هييجي الفرح؟
أه هييجي يا حبيبتي، هو يقدر ميجيش ولا إيه. يلا روحي جهزي نفسك والبس فستان. يلا يا مي خديها.
مي: حاضر يا عمو. يلا يا ملك. وخدت ملك وراحوا يجهزوا.
بليل اسر كان في الفرح. وإسلام قاعدها في أوضتها وقافلة الباب وعمالة تعيط. واسر رن على اسراء يطمن على اسلام.
اسراء: لسه في أوضتها من وقت ما جينا، بتعيط ومش راضية تفتح الباب.
اسر بحزن: حاولي طيب معاها، أرجوكي متسيبيهاش كدا.
اسراء بعصبية: مهو انت السبب في اللي هي فيه دلوقتي.
اسر بعصبية: مش وقته الكلام ده، اخلصي.
اسراء: طيب بس متزعقش، يلا سلام.
اسر: سلام.
مي من ورا: بتكلم مين يا اسر دلوقتي؟
اسر: عادي. المهم أي طلعك من الفرح؟
مي بشك: المأذون جه وعمي بيقول يلا عشان نكتب كتب الكتاب.
اسر: حاضر يلا. ودخل معاها يكتبوا الكتاب.
اسراء دخلت عند اختها وحضنتها: أرجوكي كفاية بقا كفاية.
اسلام: بقا أنا بعد ما حبيبته يعمل فيا كدا ليه؟ بس يارب يعني يوم ما أحب يحصل معايا كدا، عملت إيه في دنيتي أنا بس كدا.
اسراء بعياط على اختها: أهدي بس يا قلبي وكل حاجة هتتصلح، بس عياط عشان خاطري، عندك.
اسلام: مش قادرة. الشخص اللي أنا حبيته اغتص... بني؟ لا وفرحه النهارده على حد غيري.
اسراء بعياط: هدي طيب عشان خاطري. وقعدت تهدي في اختها.
اسر كتب الكتاب وخلصوا الفرح وسافر هو وملك على لندن يقضوا شهر عسل.
بعد أسبوع.
اسراء: حبيبتي هتفضلي قاعدة كدا في البيت؟
اسلام: مش قادرة أروح الشركة وأشوفه هناك.
اسراء: طيب مهو مينفعش تفضلي كدا حبسة نفسك في الأوضة.
وبتبص لقت الباب بيخبط. اسراء طلعت تفتح الباب.
سيف: اسراء عاملة إيه؟
اسراء: سيف الحمد لله. اتفضل ادخل.
سيف: امال اسلام فين؟
اسراء: قاعدة في البلكونة. اتفضل ادخل اتكلم معاها.
سيف: حاضر.
وراح على البلكونة عند اسلام.
سيف: الحلوة قاعدة بتفكر في إيه ومختفية ليه كدا؟
اسلام مسحت دموعها: عادي موجودة اهي. اتفضل اقعد.
سيف: حاضر. وقعد. احكيلي بقا مالك مش بتيجي الشركة ليه؟
اسلام: عادي تعبانة اليومين دول بس شوية.
سيف: الف سلامة عليكي. طيب يلا بقا انزلي الشركة ساعديني، مش كفاية اسر مش بييجي.
اسلام بلهفة: مش بييجي ليه؟ في حاجة؟
سيف بستغراب من انفعالها وخوفها: لا عادي، بس انتي عارفة عريس جديد بقا وراح شهر عسل مع مراته ل لندن.
اسلام حزنت وحاولت متبينش زعلها: اممم ربنا يسعده.
سيف: يارب ويسعدك. المهم يلا قومي البسي وتعالي معايا الشركة.
اسلام: مش قادرة والله.
سيف: مش عايز أعذار، يلا معايا.
اسلام: بس.
سيف: مبسش. يلا قومي.
اسلام: حاضر هروح البس ونروح.
اسراء وهي داخلة: أيوه بقا ميجبهاش غير رجالتها فينا من أسبوع.
سيف: هههه موجود، بس كنت مشغول، بس اديني جيت.
اسراء: هههه والحمد لله إنك جيت.
اسلام: اسيبكم وأروح البس بقا.
وراحت لبست ونزلت راحت معا الشركة وبدأت تشتغل عادي.
بعد شهر.
سيف: اسلام خلصتي الشغل اللي طلبته منك؟
اسلام: اه اهو. وقامت تدهوله، دخت وكانت لسه هيغمي عليها. سيف جري سندها.
سيف: انتي كويسة؟
اسلام: اه، بس مش عارفة مالي. دايخة من الصبح.
سيف: طيب يلا نروح للدكتور.
اسلام: لا عادي، أكيد من الشغل. المهم الملف اهو خلصته خد.
سيف: تمام، وبرضه جهزي نفسك بعد ما نخلص الشغل وانتي مروحة، هوصلك وأخدك على دكتورة تشوفك.
اسلام بضحك: عارفة إنك مش هتسبني أبداً غير لما توديني وتكشف عليا وتطمن.
سيف: هههه وهو في أغلى منك عشان أقلق عليه.
اسلام بنحرج: ها.
سيف: يلا أنا رايح مكتبي.
كل ده واسر قاعد قدام اللاب بتاعه وشايف كل ده وقاعد متعصب جامد وعينه احمرت أوي من الغضب والغيرة.
ملك: اسر يا حبيبي مش هنخرج بره؟
اسر كان ماسك الكباية في إيده راح رماها عليها. راحت صدتها وبعدت ومجتش فيها.
اسر بغضب: اطلعي بره من وشي بسرعة.
ملك: طلعت تجري من الخوف لبره.
اسلام خلصت شغل هي وسيف وسيف خدها عند دكتورة وفحصتها.
سيف: ها يا دكتورة اسلام أخبارها إيه؟
اسلام وهي لسه هتقعد على الكرسي.
الدكتورة: ألف مبروك، المدام حامل.
رواية اسلام الفصل الرابع عشر 14 - بقلم جاسمين محمد
خلصت شغل هي وسيف وسيف خدها عند دكتورة وفحصتها.
سيف: ها يادكتورة، إسلام أخبارها إيه؟
الدكتورة: ألف مبروك، المدام حامل.
سيف بصدمة: حرام! كيف يادكتورة؟ انتي بتقولي إيه؟ انتي اتجننتي؟
الدكتورة باستغراب: في إيه يا أستاذ؟ مهو ده الطبيعي، هي مش مراتك؟
سيف بص لإسلام اللي وشها في الأرض وساكتة ومش بتتكلم خالص، بتوتر: ها... أه مراتي.
الدكتورة: طيب، أمال في إيه؟
سيف: لا مافيش، معلش آسف. المهم هي كويسة دلوقتي.
الدكتورة: أه، الحمد لله. بس هكتبلها على شوية مسكنات تاخدهم.
سيف: حاضر. بعد إذنك.
وطلع، وإسلام طلعت وراه. فضلوا ماشيين لحد ما ركبوا العربية وهم في حالة سكات.
سيف: ممكن أفهم دلوقتي، كيف ده؟
إسلام انهارت في العياط ومش قادرة تتكلم. بصوت ضعيف: روح... اروح لـ...
سيف بص لها بصه شك وساق العربية ومشي. وأول ما وصل البيت، إسلام نزلت من غير ولا كلمة وطلعت على طول على بيتهم. وسيف ساق العربية ووصل البيت ودخل أوضته وقعد يكسر في كل حاجة بعصبية: كيف ده بس؟ يعني يوم ما أحب واحدة تطلع...
وسكت وقعد على الكرسي ومسك راسه.
***
إسراء: حبيبتي، مالك؟ في إيه؟
إسلام بعياط: أنا حامل.
إسراء بصدمة: كيف ده؟
إسلام: كيف كيف؟ مانتي عارفة اللي حصل يومها وهو اختفى من وقتها. خايفة يا إسراء، خايفة يقولي إنه مش ابنه ويرميني. وأنا معيش أي إثبات إني متجوزاه. هعمل إيه يا إسراء؟ هعمل إيه؟
وقعت على وشها وبدأت تعيط، وإسراء خدتها في حضنها تهديها.
إسراء: اهدي بس، هو مستحيل يعمل كده أبداً ويتخلى عنك.
إسلام باستغراب: وانتي إيه اللي مخليكي واثقة فيه كده؟
إسراء: هتعرفي كل حاجة قريب. المهم دلوقتي اهدي وافرحي إنك حامل. أنا عارفة إن أوقاته مختلفة، بس كل حاجة هتتصلح ومحدش هيعرف حاجة دلوقتي.
إسلام: إسراء، إنتي مخبية إيه عليا؟ قولي.
إسراء: معلش، مش هقدر أتكلم دلوقتي. بس اتأكدي إني مستحيل أضرك في حاجة.
إسلام بشك: ماشي، هسكت لحد ما أشوف في إيه. المهم دلوقتي قوليلي هتصرف كيف؟
إسراء: اتصرفي عادي، كأن مافيش أي حاجة حصلت. وإنتي مافيش أي حاجة لحد ما أسر ييجي من السفر ونقوله ونشوف هنعمل إيه.
إسلام: حاضر. بس يارب سيف ما يقولش لحد.
إسراء: أنا هرن عليه وأفهمه كل حاجة.
إسلام: لا، أوعي تقولي له إن إني وإني متجوزين، أحسن أسر يعرف.
إسراء: متخافيش، أنا عارفة هعمل إيه. أنا مش صغيرة يا قلبي، اهدي.
إسلام: حاضر، أهدي اهو.
إسراء: يلا ارتاحي بقا شوية وأنا هروح أجهز أكل عشان أقعد أذاكر.
إسلام: ماشي، روحي. متحرمش منك أبداً يارب.
إسراء: يارب ولا منك.
وسابتها وطلعت رنت على سيف وكلمته.
***
بعد شهر.
علاقة سيف وإسلام اختفت خالص، وكل واحد بقى في حاله. وبقوا شغالين مع بعض زي أي موظفة ومديرها.
"إسلام، أستاذ سيف بيقولك خلصي الملفات وهوديهالك مكتبه وبيقولك بسرعة."
إسلام: حاضر، هخلصهم أهو.
ولسه هتقوم تمشي، إسراء رنت عليها.
إسلام: الو.
إسراء: حبيبتي، عاملة إيه دلوقتي؟ طمنيني عليكي.
إسلام: كويسة. بس حاسة إن بطني بدأت تبان في اللبس. أنا كدا حامل، أديني يجي شهرين ونص.
إسراء: متخافيش، وأسر أكيد قريب وهينزل.
إسلام بتوتر: إسلام، أديله شهرين ونص مختفي، خايفة ميجيش تاني.
إسراء: مستحيل ميجيش. المهم، أسيبك عشان المستر دخل.
إسلام: تمام، ماشي. سلام.
وحست إن في حد كان واقف بيسمعها وبيصنت عليها. قامت فضلت تدور تشوف في حد ولا إيه، ملقتش حد. وراحت عند سيف المكتب وخبطت على الباب ودخلت.
إسلام: أستاذ سيف، الملفات أهي.
سيف: تمام، سيبيها واطلعي.
إسلام: تمام، أهي حضرتك.
وسابته ورجعت مكتبها وقعدت تكمل شغلها وخلصت وروحت البيت.
بليل، قبل ما تنام، راقدة على السرير وعمالة تفكر في مين كان بيصنت عليها. لحد ما قطع تفكيرها خبط إسراء على الباب.
إسراء: إسلام، إنتي لسه صاحية؟
إسلام: أه، ادخلي.
إسراء: غريبة إنك لسه صاحية، في إيه؟ أكيد بتفكري في حاجة.
إسلام: بصراحة، أه.
إسراء: احكيلي، في إيه؟
إسلام: النهارده، وأنا بكلمك حسيت إن في حد قريب مني وبيصنت عليا، بس لما خلصت قمت أشوف في حد، ملقتش حد.
إسراء: أكيد كان بيتهيألك، بس عادي.
إسلام: يمكن. المهم، يلا روحي ارتاحي، إنتي تعبانة اليومين دول في الدروس وفي البيت.
إسراء: متقلقيش، أختك طالعة لك.
إسلام: أكيد، لازم تطلع لي. يلا ربنا يسعدك يارب.
إسراء: يارب ويسعدك، يلا تصبحي على خير.
إسلام: وإنتي من أهل الخير.
تاني يوم.
إسلام نامت وصحت لبست وراحت الشركة. بس وهي في الشركة كانت بتبص تلاقي الموظفين بيبصوا عليها ويتكلموا. ولم يلقوها، خدوا بالهم يبطلوا كلام. فضلت مستغربة لحد العصر.
سوزي بقرف: إسلام، أستاذ سيف عايزك.
إسلام: حاضر. بس مالك بتتكلمي بقرف ليه كدا؟
سوزي: لا عادي، بس ممكن أسألك سؤال؟
إسلام: أكيد، اسألي.
سوزي: هو إنتي متجوزة؟
إسلام سكتت.
سوزي: في إيه؟ متردي يا إسلام، هو السؤال محتاج تفكير ولا إيه؟
إسلام باستغراب: إنتوا بتسألوني ليه؟
سوزي: عادي، بس فضول.
إسلام بشك: لا، مش متجوزة.
سوزي: أمال اللي في بطنك ده من مين؟
إسلام بصت لهم بصدمة وسكتت.
سوزي: في إيه؟ متردي، اللي في بطنك ده من مين؟
وبدأوا يضحكوا عليها.
"هههه، أكيد غلطت مع حد، ماهي أصلاً مين هيبصلها ويحبها أصلاً؟ ههههه."
إسلام بزعيق: كل واحدة فيكم تتلم ومحدش ليه دعوة بي، إنتوا سامعين؟
سوزي: ههههه، سامعين يا اللي عاملة فيها شريفة.
إسلام: أنا شريفة أكتر منكم.
"هههههه، واضح، واضح باللي في بطنك ده."
إسلام بصت لها وانهارت في العياط وطلعت تجري على مكتبها، بس خبطت في الكرسي وكانت لسه هتقع، بس سندها.
إسلام باستغراب: إنت...
رواية اسلام الفصل الخامس عشر 15 - بقلم جاسمين محمد
إسلام بزعيق:
كل واحد فيكم يتلم، ومحدش ليه دعوة بيه، انتوا سامعين؟
سوزي:
هههههه سامعين، يا اللي عاملة فيها شريفة.
إسلام:
أنا شريفة أكتر منكم.
سوزي:
هههههه واضح، واضح باللي في بطنك ده.
إسلام بصتلها وانهارت في العياط، وطلعت تجري على مكتبها، بس خبطت في الكرسي، وكانت لسه هتقع، بس سندها.
إسلام بستغراب:
انت؟
سوزي بخوف:
أستاذ أسر.
أسر سند إسلام ووقفه، ومسك إيدها، وبصلها بحب، وكل ده وإسلام واقفة باصة على أسر بدهشة.
أسر بعصبية:
كلكم مرفوضين، ومش عايز أشوف حد فيكم هنا أبداً، انتوا سامعين؟
سوزي بخوف:
أستاذ أسر.
أسر بعصبية:
أنا قولت أي.
وخد إسلام وراح بيها على مكتبه، وهو ماسك إيدها، وأول ما دخل المكتب قفل الباب، وإسلام راحت سايبة إيده.
أسر بستغراب:
عاملة إيه؟
ولسه هيقرب يحضنها.
إسلام رجعت لورا، وبلوم:
انت لسه فاكر تسأل عليا؟ انت إيه جابك أصلاً تاني؟
أسر بصدمة:
إسلام، انتي بتقولي إيه؟
إسلام:
كلامي مفهوم يا أستاذ أسر.
أسر بستغراب:
أستاذ أسر؟ إسلام، في إيه؟
إسلام:
مفيش حاجة، بس التلت شهور خلاص، فاضل عليهم تلت أيام، ياريت ورقة طلاقي توصلي، وكده أبقى خلصت الاتفاق، صح؟ بعد إذنك.
وسابته وطلعت من المكتب، وخدت شنطتها ومشت خالص، وأسر واقف مكانه مصدوم من كلامها.
أسر وهو بيكلم نفسه:
هي إزاي تقول كدا؟ أنا مستحيل أسيبها أبداً، ولا أسيب طفلي اللي في بطنها. هي أكيد زعلانة إني سبتها الفترة دي كلها ومسألتش عليها.
***
"آلو، أيوا يا ملك هانم، كل حاجة تمام، وإسلام اتخانقت مع أسر باشا وسابته المكتب، وهو زعلان جداً ومتعصب كمان وفي مكتبه."
ملك بفرحة:
تمام، خلي عينك عليه، وأي حاجة تحصل تعرفني، انتي سامعة؟
"أكيد سامعة، يلا سلام."
ملك:
سلام.
ملك بانتصار وفرحة:
هبعدها عنك يا أسر، عشان انت مش هتكون مع حد غير معايا أنا، مش أنا ملك المنشاوي اللي تسيبها وتبص لحتة ميكانيكية فقيرة.
ومسكت التليفون ورنت.
ملك:
آلو، خطتنا بتنجح، ألف مبروك عليك العروسة.
"ههههه، ألف مبروك عليا أنا العروسة، وانتي العريس. ههههه."
ملك:
ههه حصل، يلا أسيبك دلوقتي عشان عندي شغل مهم.
"تمام، ماشي، يلا سلام."
ملك:
سلام.
***
إسراء:
كيف إسلام تقول كدا؟ أكيد في حاجة يا أسر.
أسر:
معرفش، معرفش، هي طلبت مني أطلقها.
إسراء:
اممم، طيب هي جت أهي، أقفل دلوقتي، ولو عرفت حاجة أبقى أعرفك.
أسر:
تمام، وعرفيني، عشان متصرفش تصرف مع أختك يزعلها، وأغصب عليها في حاجة.
إسراء:
أسر، كفاية غصب، عشان هي مش هتيجي بالغصب.
أسر:
تمام، اتكلمي معاها، سلام.
وقفل السكة.
إسلام:
بتكلمي مين؟
إسراء بتوتر:
ها، لا عادي، بكلم صحبتي، المهم انتي إيه جابك بدري النهاردة؟ انتي كويسة؟
إسلام:
ها، آه كويسة، أنا داخلة أوضتي.
إسراء:
إسلام، في إيه؟ احكيلي.
إسلام دخلت أوضتها وقعدت على السرير، وخدت نفس طويل، وبدأت تتكلم:
أسر رجع، وأنا شوفته النهاردة.
إسراء بفرح:
بجد؟ طيب كويس، وإيه حصل؟
إسلام حاولت تخبي حزنها:
طلبت منه يطلقني.
إسراء بصدمة:
انتي اتجننتي صح؟ اتجننتي؟
إسلام:
لا، متجننتش، مهو خلاص الاتفاق فاضل عليه تلت أيام ويخلص، وكل واحد يروح لحاله.
إسراء:
طيب والطفل اللي في بطنك وحبك، ليه راحة فين؟
إسلام:
الطفل اللي في بطني ده ابني أنا، وأنا اللي هربيه وبس، أم الحب الوقت موته، وعمايله فيا موتتني، ومش عايزة أستنى لحد ما هو يجي ويطلقني ويكسرني.
إسراء:
مين قال إنه هيطلقك؟
إسلام:
عشان ده اتفاقه معايا، وقت ما اتجوزني، وهو ناوي يطلقني بعد الفترة ما تخلص.
إسراء:
لا، أسر مستحيل يطلقك، أسر بي..
وسكتت.
إسلام:
أسر إيه؟ كملي، وإيه مخليكي واثقة كدا فيه؟ انطقي.
إسراء بتوتر:
ها، لا عادي، بس خلي بالك، انتي كدا بتغلطي.
إسلام انهارت في العياط:
لا، مش بغلط، عشان أنا سمعته بودني دي، وهو بيقول إنه خلاص نازل من السفر، وبعد ما الاتفاق يخلص هيطلقني ويرميني، ومستحيل يعترف باللي في بطني ده. عرفتي ليه طلبت منه الطلاق؟ عرفتي اللي انتي واثقة فيه هيعمل فيا إيه؟
إسراء سامعة ومصدومة من الكلام اللي بتقوله، وراحت خدتها في حضنها:
آهدي طيب، وسمعتي كدا فين وإمتى؟
إسلام مسحت دموعها:
مش هينفع أقولك إمتى، بس أرجوكي سيبيني وأطلعي.
إسراء:
إسلام، كل حاجة..
إسلام:
إسراء، عايزة أرتاح بجد، تعبانة أوووي.
إسراء:
حاضر، هسيبك ترتاحي، بس شوية كدا، مش هسيبك غير لما أعرف كل حاجة.
إسلام:
إن شاء الله.
إسراء سابتها وطلعت، وقفلت عليها الباب، ودخلت أوضتها، ومسكت التليفون رنت على أسر.
أسر:
ها، إيه حصل؟
إسراء بزعيق وعصبية:
انت إزاي تخلف بوعدك معايا، وتقول إنك هتطلق أختي بعد الاتفاق؟ لا، وكمان مش هتعترف بالطفل اللي في بطنها؟ أسر، انت عايز إيه من أختي؟ ليه بتعمل فيها كدا؟
أسر بصدمة:
مين قال إني هعمل كدا؟ أنا مستحيل أعمل كدا، أنا بحب إسلام، ورجعتلها، وإنتي قولتيلي إنها حامل، رجعتلها، وعندي استعداد أقف قصاد أي حد عشانها وعشان تكون معايا.
إسراء بستغراب:
أومال إيه اللي إسلام قالته ده من شوية؟
أسر:
والله معرف، طيب مين قالها كدا؟
إسراء:
هي قالت إنها سمعتك بودانها دي، وانت بتقول كدا.
أسر:
لا والله، مقولتش حاجة، مستحيل أقول كدا أصلاً، انتي عارفة إني بحبها.
إسراء:
طيب هنعمل إيه دلوقتي؟
أسر:
معرفش، بس سيبني وأنا هفكر وأعرف كل حاجة.
إسراء:
تمام، هسيبك، وأنا لو عرفت أوصل لأي حاجة معاها، أقولك.
أسر:
تمام، سلام.
وقعد على الكرسي وعمال يفكر.
سيف دخل عليه المكتب وبفرحة:
البرنس أخيراً جه، حمدالله على السلامة يا صاحبي.
أسر:
الله يسلمك.
وحضنوا بعض.
سيف:
يعني معرفتنيش إنك جي؟
أسر:
والله حبيت أعملها مفاجأة.
سيف:
وأجمل مفاجأة يا عم، المهم، مرتحتش ليه في البيت شوية؟
أسر:
عادي، حبيت أجي الشركة، وحشتني.
سيف:
ههه، طول عمرك بتحب الشغل كدا دايماً.
أسر:
ههه حصل، المهم بقولك، هات تليفونك، هعمل مكالمة ضروري عشان تليفوني قرب يفصل شحن.
سيف:
خد تليفوني أهو.
أسر فتح التليفون، ولسه هيتصل، بيبص، لقى مكالمة بين سيف وملك مدتها ربع ساعة، بص لسيف وسكت.
رواية اسلام الفصل السادس عشر 16 - بقلم جاسمين محمد
اسف بجد على التأخير بس كان عندنا فرح ومكنتش فاضية بس هعوضكم بواحد تاني بالليل.
اسر.. ههه حصل المهم بقولك هات تلفونك هعمل مكالمة ضروري عشان تلفوني قرب يفصل شحن.
سيف: خد تلفوني اهو.
اسر فتح التلفون ولسه هيتصل، بيبص يلاقي مكالمة بين سيف وملك مدتها ربع ساعة. بص سيف وسكت.
سيف باستغراب: في إيه بتصلي ليه كدا؟
اسر باستغراب: انت كنت مكلم ملك ليه؟
سيف: ملك آه، كانت بصراحة.
اسر بزعيق: بصراحة إيه انطق!
سيف: كانت بتحكيلي عنك وكانت شاكة إنك بتحب حد غيرها عشان بتعملها كدا. وأنا قولتلها اسر مش بيفكر في الحب خالص، بس انت بصتك فيها شك. انت شاكك إني بكلم مراتك وعلاقة بيها يا اسر انطق!
اسر: أكيد لا، انت عبيط؟ انت صاحبي بس استغربت إنكم بتكلموا بعض.
سيف: اممم تمام، هتعمل المكالمة ولا لأ؟
اسر: لا لما أروح بقى، كدا كدا مروح. يلا سلام.
سيف: امم تمام.
***
اسراء: اسلام مش هتحكيلي بقى؟
اسلام بتعب: اسراء أنا تعبانة، أرجوكي اقفلي على الموضوع. وأنا كلمت محامي يجهز ورق الطلاق وبكرة هيكون جاهز وهيبعته لـ اسر عشان يمضي عليه وأنا أمضي وأخلص من الجوازة دي.
اسراء: اسلام فكري ومتتسرعيش.
اسلام خدت نفس واتنهدت: فكرت كتير وتعبت يا اسراء، كفاية بقى. أنا طول عمري بتعب، نفسي أرتاح بقى، نفسي أحس زي أي بنت بالحب والأمان والحنية. عارفة يا اسراء أنا كان نفسي أحب وأتحب زي الروايات كدا ويحبني أوي ويغير عليا، بس للأسف.
اسراء: للأسف ليه؟ وهو بيحبك أصلاً؟
اسلام بدهشة: مين بيحبني؟
اسراء بتوتر: ها، ولا حاجة. أنا قايمة أذاكر شوية قبل ما أنام.
اسلام: اسراء قولي يلا.
اسراء: مش هتكلم ولا هقول مدام انتي مش حابة تتكلمي وتقولي تصبحي على خير.
وسابتها ودخلت الأوضة، واسلام مسكت راسها من التفكير والوجع وبعياط: يارب كفاية بقى، تعبت، نفسي أرتاح.
***
اسر: ها عرفتي حاجة؟
اسراء: لا مش راضي يحكي بس.
اسر باستغراب: بس إيه؟
اسراء: اسلام كلمت محامي إنه يجهز ورق طلاق عشان تتطلق منك.
اسر بعصبية: على جثتي الكلام ده. المهم سلام دلوقتي.
اسراء: اسر أهدي انت التاني، وربنا انتوا زي بعض.
اسر برفع حاجب: زي بعض كيف؟ انتي التاني ليه أنا متكبر زي اختك ولا عصبي ومش بعمل غير اللي في دماغي؟
اسراء بضحك: هههههه وربنا انت فيك نفس الصفات دي.
اسر: طيب اقفلي يلا وغوري ذاكري.
اسراء: هههه حاضر يا خوي، هروح أذاكر عشان أطلع زي طه حسين ولا نجيب محفوظ. جتني نيلة.
اسر: هههه طيب روحي يلا، تصبحي على خير.
اسراء: وانت من أهل الخير.
***
اسلام قامت وقفت شوية في البلكونة وراحت دخلت عدلت السرير وطلعت تقفل باب البلكونة. وبيبص لقت حد دخل وحط إيده على بوقها ومسكها.
اسلام: اعععععع!
_هس هس.
اسلام بخوف: انت عايز إيه؟
اسر بضحك: ههههه عايزك انتي يا جميل.
وسابها وراح نور النور.
اسلام بعصبية: هو انت؟
اسر قعد على السرير وبابتسامة: آه أنا، هو في حد يقدر يقرب منك غيري؟
اسلام وقفت قدامه وربعت إيدها وبعصبية: قوم اطلع برة يا اسر عشان عايزة أنام.
اسر: طيب مانا كمان جاي عشان أنام.
اسلام باستغراب: تنام فين؟
اسر خبط بإيده على السرير: هنام هنا على السرير في حضن مراتي، ويلا ننام عشان تعبان أوي ومنمتش من امبارح.
اسلام: بس أنا مش مراتك.
اسر وقف قدامها وبعصبية: اياك تكمليها، انتي سامعة؟
اسلام خافت من منظر عيونه اللي حمرت من الغضب وهزت راسها بحاضر.
اسر: يلا ننام.
اسلام: بس أنا مش بعرف أنام جنب حد.
اسر: هتتعودي. يلا.
ومسك إيدها وقعدها على السرير وخلها رقدت، وهو لف رقد من الجنب التاني جنبها وهي لفت وشها واخلت ضهرها ناحيته.
اسر بصوت واطي: دماغك ناشفة وهتتعبيني أنا عارف.
وراح مقرب منها وحاضنها.
اسلام: بس.
اسر حط إيده على بوقها وبصوت واطي: هس، عايز أنام ومش هعرف أنام غير كدا. وناموا.
الصبح.
اسلام صحت لقت وشها في وش اسر وحضنه. سرحت في شكله وهو نايم وبصوت واطي: نفسي تبقى حلو كدا زي ما انت نايم، ونفسي تبقى ليا أنا لوحدي.
اسر وهو مغمض عينه: طيب مانا ليكي انتي لوحدك.
اسلام اتوترت: هو انت صاحي؟
اسر فتح عينه وبدأ يضحك على منظرها: ههههه أه صاحي، أصلاً أنا مانمتش الليل كله.
اسلام باستغراب: ليه؟
اسر بحب: معرفش أفوت الفرصة وأنام وأمنع نفسي إني مقعدش أبصلك الليل كله وأتامل في جمالك.
اسلام اتكسفت وجت تقوم، اسر مسك إيدها.
اسر: مينفعش تقومي كدا.
اسلام باستغراب: كيف؟
اسر: أقولك كيف.
وقرب منها وباسها على راسها وبحب: صباح الجمال يا جميلتي.
وقعد يضحك على منظرها: هههههه هو ده الصباح، بس انتي غمضتي عينك ليه كدا؟
اسلام رفعت حاجبها: مالكش فيه، ويلا قوم امشي بقى من هنا.
اسر: مش المفروض تحضريلي الفطار طيب؟
اسلام: روح خلي مراتك تعملك، أنا مالي.
اسر: بس انتي مراتي.
اسلام بحزن: لا يا اسر، أنا مش مراتك. أنا واحدة اتجوزتها صفقة عشان تزلها وتكسر عينها عشان ضربتك بالكف. والفترة خلاص مافضلش غير النهارده وبكرة ويبقا الفترة خلصت وهنطلق.
اسر قام قرب منها: بس أنا مش هطلقك، انتي مراتي.
اسلام: لا، أنا سمعتك وانت بتقول إنك هتطلقني لما المدة تخلص ومش هتعترف بـ اللي في بطني.
اسر بعصبية: مين قال كدا؟ أنا مستحيل أقول كدا، صدقيني. عرفيني.
اسلام بعياط: أنا سمعتك يا اسر وانت بتكلم سيف وتقوله كدا، وسيف سمعني المكالمة.
اسر بصدمة: سيف؟
رواية اسلام الفصل السابع عشر 17 - بقلم جاسمين محمد
اسر قام قرب منها.
"بس أنا مش هطلقك، أنتِ مراتي."
اسلام: "لا، أنا سمعتك وأنت بتقول إنك هتطلقني لما المدة تخلص ومش هتعترف باللي في بطني."
اسر بعصبية: "مين قال كده؟ أنا مستحيل أقول كده، صدقيني. عرفيني."
اسلام بعياط: "أنا سمعتك يا اسر وأنت بتكلم سيف وتقوله كده، وسيف سمعني المكالمة."
اسر بصدمة: "سيف؟"
اسلام قعدت على السرير وبعياط: "آه، سيف. كنت معدية من قدام مكتبه وسمعته بيكلمك وفاتح الـ speaker."
فلاش باك.
سيف: "الو، إيه يا صاحبي، عامل إيه؟"
اسر: "الحمد لله، كله تمام والله. وأنت؟"
سيف: "الحمد لله يا باشا. أخبار شهر العسل اللي طول لتلت شهور إيه؟ ههههه."
اسر: "هههه. الجواز حلو أوي يا صاحبي والواحد مش عايز ينزل وينشغل ويسيب القمر، وأنت عارف إني بحبها بقا."
سيف: "ههه، يهنيكم يا عم."
اسر: "ههه. يارب وعقبالك."
سيف: "ههه. إن شاء الله قريب. بقولك صح..."
اسر: "خير."
سيف: "إسلام طلعت حامل. هتعمل إيه؟"
اسر بعصبية: "حامل من مين دي؟ وأنا مالي أصلا؟ أنا ليا معاها اتفاق بعد تلت شهور ويخلص وأطلقها. يا عم بلا إسلام بلا قرف، دي حد يبصلها دي؟"
سيف: "اممم. اعمل اللي تعمله، بس حرام تظلمها."
اسر: "فكك. المهم، أسيبك دلوقتي عشان مراتي بتنادم. سلام."
سيف: "ههه. سلام يا صاحبي."
الحاضر.
اسلام بعياط: "كل ده حصل وسمعتك بودني دي وأنت بتكلمه! ليه تعمل كده؟ حرام عليك! أنا عملتلك إيه يا اسر عشان تعمل فيا كده؟ منك لله! أنا بكرهك! بكرهك!"
وبدأت تضربه بيدها على صدره.
اسر مسك إيدها وهو مصدوم من اللي حكته وبزعيق: "أنا مستحيل أقول كده يا مجنونة، ومستحيل أسيبك!"
اسلام بزعيق: "ليه؟ مهو أنت بتحب مراتك التانية، مش أنا!"
اسر بزعيق: "أنتِ اتجننتي؟ أنا محبتش ولا أحب حد غيرك، أنتِ افهمي بقا!"
اسلام بصدمة: "أنت بتقول إيه؟"
اسر: "آه، أنا بحبك أنتِ والله، ومحبتش حد غيرك."
اسلام: "أما لـ اتجوزتها ليه؟"
اسر: "ده موضوع طويل، خلي إسراء أختك تحكيهولك. عشان دلوقتي أنا لازم أمشي عشان لازم أشوف كيف كلمت سيف، وأنا أصلا مش معرفه إننا متجوزين، وكمان كنت متخانق معاه قبل ما أسافر ومكلمتهوش طول السفر."
اسلام: "أختي إسراء إيه دخلها في الموضوع؟ وكنتوا متخانقين ليه؟"
اسر: "إسراء عارفة كل حاجة. اسأليها على اللي عايزة تفهميه وهي هتفهمك. يلا، هسيبك دلوقتي بس ارجوكي خلي بالك من نفسك لحد ما أجي."
وباسها على راسها وفتح الباب عشان يطلع، لاقى أمها أمل واقفة قدام الباب.
اسلام بصت لاسر بصدمة، وهو بص لها بصدمة، وبص لأمل.
امل بصدمة: "أنت بتعمل هنا إيه يا اسر؟"
اسلام باستغراب: "أنتِ تعرفيه؟"
امل: "آه، هو ابن أحمد باشا اللي كنت شغالة عنده من زمان. أنتِ مش فاكرة؟ بس أنت بتعمل إيه هنا في بيتنا؟ وبتعمل إيه في أوضة بنتي؟ وكمان قافلين عليكم الباب وسمعت صوت زعيق في الأوضة وسمعت سيرة جواز. في إيه؟ عايز أفهم."
وكانت لسه هتقع. اسر جري مسكها وقعدها على الكرسي.
اسر: "أنتِ كويسة؟"
امل: "آه، بس فهمني في إيه يا ابني."
اسر بابتسامة وبص لإسلام: "حققت أمنية أبويا اللي كنتوا متفقين عليها."
امل باستغراب: "مش فاهمة."
اسر: "أبويا كان أمنية إيه منك؟"
امل: "إني أتجوزك بنتي عشان هو كان بيحبها أوي."
اسر: "طيب، وأنا جوز بنتك اللي هو كان بيحبها."
امل بصدمة: "أنت بتقول إيه؟ وإزاي ده؟"
اسر: "أحكيلك، بس ارجوكي اهدي عشان أنتِ عيانة."
امل: "حاضر، احكي يا اسر."
اسر: "اللي حصل..."
امل بحزن: "يعني أنت اتجوزت بنتي غصب وكنت بتعذبها يا اسر؟"
اسر: "غصب عني والله، مكنتش أعرف. بس والله أنا دلوقتي بحبها وعندي استعداد أعمل أي حاجة تطلبها مني أنتِ أو هي. بس ارجوكي حنني قلبها عليا."
امل: "أحننوا على كل اللي عملته فيها؟ إزاي يا اسر؟ أنا كنت بحبك وأنا اللي ربيتك. دي آخرة تربيتي ليك؟"
اسر: "تربيتك مضاعتش والله. بس اللي عايش معاهم هما اللي وصلوني للي أنا فيه ده. خلوني أبقى جاحد وقاسي أوي."
امل حطت ايدها على كتفه وبحب: "عارفة يابني عمك كويس وعارفة مرات أبوك."
اسر بحزن: "سامحيني أرجوكي على اللي عملتوه، وخلي إسلام تسامحني. والله غصب عني كل اللي عملتوه."
اسلام بحزن: "أسامحك على إيه ولا إيه يا اسر؟ أنا مستحيل أسامحك."
وسابته ودخلت أوضتها وقفلـت الباب.
اسر زعل جامد وفضل باصص على باب الأوضة بحسرة وحزن.
امل طبطبت عليه وبحب: "بنتي بتحبك، وأنا واثقة في نظراتها ليك. بس اديها وقتها. اللي عملتوه معاها مش قليل يا اسر."
اسر: "عارف والله. بس فهمي بنتك إن طلاق مش هطلق، وده على جثتي."
امل: "هههه. طيب، سيبها لربنا. وهي أصلا مش هتقدر تعيش من غيرك. على فكرة، هي بتحبك من زمان. هي وأنا تعبانة، سمعتها مرة كانت بتعيط وأنا كنت نايمة وكانت بتعيط إنها بتحبك أوي."
اسر: "طيب، ما أنا عارف. بس هي دماغها ناشفة ومتكبرة وعنيدة."
امل: "ههه. طلعتلك. ما أنت كده برضه."
اسر: "إيه الناس دي؟ هو أنتي وإسراء تقولوا زي بعض؟ في إيه؟ ده أنا وهي متشبهش بعض خالص."
امل: "العكس، أنتو شبه بعض جداً، وهتعرف ده كله لما تقرب منها."
اسر: "يمكن. المهم، أسيبك دلوقتي عشان ورايا مشوار."
امل: "ماشي، روح يابني وربنا معاك."
اسر: "يارب."
ومشي راح على الشركة. وأول ما وصل، دخل مكتب سيف من غير ما يخبط. وسيف كان بيتكلم في التليفون مع ملك، فتوتر وقفل السكة بسرعة.
اسر باستغراب: "مالك يا صاحبي؟ عرقان وخايف ليه كده؟ أنت كنت بتكلم مين؟"
سيف بتوتر: "ها؟ لا، عادي. بس اتفاجأت لما دخلت من غير ما تخبط."
اسر: "وأنا من امتى بخبط أصلا؟"
سيف: "ههه. عندك حق. المهم، في حاجة؟"
اسر: "لا، بس كنت جاي أقولك على حاجة."
سيف: "إيه هي؟"
اسر: "أنا هطلق إسلام عشان أنا متجوز أصلا."
سيف: "تطلقها إزاي؟ هو أنت اتجوزتها امتى أصلا؟"
اسر: "من تلت شهور. كان بسبب موضوع الفلوس اللي خدتها تعالج بيها أمها، وعشان أكسر غرورها عملت كده وزليتها الكام شهر ده."
سيف: "اممم. كويس. أصلا هي شكلها مش كويس. ده تصدق دي حامل؟ ويا عالم حامل من مين؟"
اسر: "حامل؟ يوقعه سودة! هي إزاي تعمل كده وهي على ذمتي أنا؟ لازم أخلص عليها."
سيف بسرعة: "لا، أهدي. فكك، أنت هتجيب لنفسك مصيبة. أنت طلقها واخلص وخلاص."
اسر: "تصدق عندك حق. أنا هروح أكلم المحامي. خليني أطلقها."
سيف: "أيوه كده."
اسر: "تمام، أسيبك أنا بقا. يلا، إسلام."
سيف: "سلام."
اسر أول ما طلع من المكتب، حط وراح مكتبه.
"ها، سمعتي كل حاجة يا مجنونتي؟ يا اللي بتصدقي أي حد بيضحك عليكي."
اسلام بعياط على التليفون: "إزاي ده؟ والله أنا سمعتك بودني دي وهو بيكلمك وشوفته."
اسر: "أنا عرفت في إيه. المهم، غيري القرار اللي في دماغك ده عشان ما أجيش أكسر دماغك."
اسلام بعصبية: "مش هغير يا اسر، ومش هتقدر تعمل حاجة."
اسر: "هقدر، وأنتِ عارفة اسر كويس ممكن يعمل إيه يا مزتي."
اسلام بتوتر: "أنا بكرهك، بكرهك."
اسر: "وأنا بحبك وبموت فيكي."
اسلام قفلت السكة في وشه.
اسر: "مجنونة والله. ربنا يصبرني عليكي. ههههه."
***
اسراء: "لسه عايزة تتطلقي؟"
اسلام: "آه، بس قبل ما أطلق لازم أقابل سيف وأشوف ليه عمل كده."
ومسكت التليفون كلمت سيف.
اسلام: "سيف، ممكن أشوفك كمان خمس دقايق في الكافيه اللي على الناصية عندنا؟"
سيف: "حاضر."
اسراء: "إسلام، لا! اسر لو عرف هيزعل."
اسلام: "لازم أعرف في إيه، وأنتِ لما هاجي هتحكيلي كل حاجة تعرفيها عن اسر."
اسراء: "إسلام، متروحيش."
اسلام: "هروح."
وسابتها وقامت راحت لسيف الكافيه.
اسراء بعد ما هي نزلت، رنت على اسر.
اسراء: "اسر، الحقني! إسلام نزلت تقابل سيف في الكافيه اللي على الناصية."
اسر بعصبية: "هي إزاي تعمل كده وتتصرف من دماغها؟ أنا جي حالا. سلام."
رواية اسلام الفصل الثامن عشر 18 - بقلم جاسمين محمد
اسر… لازم اعرف في إيه، وإنتي لما هاجي هتحكيلي كل حاجة تعرفيها عن اسراء.
اسراء… اسلام، متروحيش.
اسلام… هروح.
وسابتها وقامت راحت لسيف الكافيه.
اسراء بعد ما نزلت، رنت على اسراء.
اسراء… اسر، الحقني! اسلام نزلت تقابل سيف في الكافيه اللي على الناصية.
اسر بعصبية… هي إزاي تعمل كدا وتتصرف من دماغها! أنا جي حالاً.
سلام.
سيف وصل الكافيه، لاقى اسلام قاعدة مستنياه.
سيف… إزيك يا اسلام؟ في حاجة قلقتيني؟
اسلام… سيف، أنا عايزة أعرف الحقيقة وكل حاجة دلوقتي.
سيف اتوتر.
سيف بتوتر… حقيقة إيه يا اسلام؟
اسلام… حقيقة…
قطع كلامها وصول اسر.
اسر… هو الشغل اتنقل هنا في الكافيه ولا إيه؟
وبص لـ اسلام.
اسلام بصت بخوف من بصته.
سيف… ههههه، لا بس اسلام طلبت مني نتقابل.
اسر… هههه، طيب استنى أطلقك وبعدين أبدأ قبليها.
اسلام بعصبية… اسر، اتكلم بأسلوب كويس.
اسر بعصبية… حاضر، هتكلم بأسلوب كويس بس لما اللي قدامي تسمع الكلام.
ومسكها من إيدها وشدها ومشي بيها على البيت.
اسلام شدت إيدها من إيده وبعصبية… إنت كيف تمسكني وتشّددني كدا قدام الناس والكل عمال يبص علينا؟
اسر بعصبية… وفيها إيه؟ أنا ماسك إيد مراتي، ويا عالم لم مجتش كان إيه ممكن يحصل!
اسلام بزعيق… إنت مالك بي؟ ابعد عني بقا.
اسراء… اسلام، اهدي واتكلمي بصوت واطي.
اسر… عرفي أختك وعقليها، عشان لو مسمعتش كلامي مش عارف ممكن أعمل إيه.
اسلام… هتعمل إيه؟ أصلاً إنت متقدرش تعملي حاجة.
اسر… لا، هعمل. هعمل لما أعرف إن الموضوع ممكن يوصل لإنك تأذي نفسك أو اللي في بطنك.
اسلام باستغراب… مش فاهمة.
اسر بزعيق… سيف متفق هو وملك، وأكيد عمي معاهم. ومدام وصلت لعمي، ممكن يعمل أي حاجة، وممكن توصل إنه يأذيكم. افهمي بقا واسمعي الكلام.
امل سمعت كدا خافت بخوف.
امل… ياذي بنتي؟ لا، اسر، أوعى عمك يقرب لبناتي، أرجوك.
اسر قرب منها… متخافيش، مستحيل يمس شعرة منهم. بس خلي بنتك تسكت وتبعد عنهم لحد ما أفكر وأشوف هعمل إيه.
امل… حاضر يابني.
وسابته وقامت دخلت عند اسلام الأوضة.
امل… يابنتي اسمعي كلامه، إحنا مش قد عمو. عمو ده أصلاً هو اللي قتل أبوها.
اسراء… آه، وكمان هو نصب ورثه كله عشان كدا وافق يتجوز ملك لما طلب منه، عشان يتفضل عايش في البيت ويقدر يرجع ورثه. اسر بيحبك يا اسلام، لو مبيحبكش وبيحب ملك مكنش فضل متجوزه التلت شهور دول من غير ما يلمسها.
اسلام بصتلها باستغراب.
اسراء… مستغربة ليه؟ آه، اسلام عمره ما لمس ملك لحد دلوقتي، وهو مفهمها إنه لمسها، بس كدب. اسر بيحبك، أوعي تتسرعي وتخسريه.
امل… اسراء، يلا نطلع. أختك دماغها ناشفة ومش بتعمل غير اللي في دماغها.
اسراء… يلا يا ماما.
وبصت لـ اسلام بصة حزن وخدت مامتها وطلعت.
واسلم قعدت على السرير ساكتة من الكلام اللي سمعته ومصدومة.
***
ملك… أيوه يا سيف، في إيه؟
سيف بتوتر… مش عارف، بس حاسس إن اسلام عرفت حاجة.
ملك بخوف… كيف دا؟
سيف… اسلام رنت عليا النهارده وطلبت تشوفني، وأول ما شافتني طلبت مني أقولها الحقيقة، وليه عملت فيها كدا. بس للأسف اسر جه واتخانقوا سوا وخدها ومشي.
ملك بخوف… أوعى يكونوا عرفوا حاجة عن كل اللي مخططين له؟ بس العمل إيه دلوقتي؟
سيف… معرفش، إنتي اتكلمي مع عمي اشرف وعرفيني وصلتوا لحد فين.
ملك… تمام، سلام.
سيف… سلام.
ملك نزلت من الأوضة جري على تحت.
اشرف كان قاعد هو ومي ومراته (اللي هي كانت مرات أخوه قبل ما يموت، بس هو اتجوزها) ومراته التانية.
ومى وقاعدين ياكلوا.
ملك بتوتر… خالو، عايزك في موضوع.
اشرف… اقعدي طيب، كلي الأول.
ملك… لا، عايزك ضروري بسرعة.
اشرف… طيب، اسبقيني على المكتب.
ملك… حاضر.
و راحت على المكتب وهو قام راح وراها.
اشرف… في إيه؟
ملك… سيف بيقول إن اسلام شكلها عرفت الحقيقة. ومدام عرفت الحقيقة، أكيد هتقول لـ اسر. ولو اسر عرف، هيدربق الدنيا علينا عشان كل اللي عملناه ده، عملناه مع اسلام. وإنت عارف اسلام إيه عندها.
اشرف بخوف… اهدي بس، اللي خلاني قتلت أبوه ومقدرش يعمل حاجة. لا، وكمان خبيت وصية أبويا الأصلي اللي كاتب فيها كل حاجة لـ أحمد أبو اسر، ومحدش يعرف حاجة خالص لحد دلوقتي. أقدر أتصرف دلو…
قطع كلامه صوت حاجة وقعت برة.
ريماس كانت واقفة برة وسمعت كل حاجة.
وبتتحرك، راحت. الزهرية وقعت من خوفها.
اشرف طلع هو وملك يشوفه مين برة.
لاقوها ريماس.
اشرف بصّ لها بصه ترعب… إنتي بتعملي إيه هنا؟
ريماس بخوف… والله يا جدو، كنت جاية أنادمك عشان عمو اسر جه وعايزك. ومسمعتش حاجة خالص، صدقني.
اشرف قرب منها… عارف لو حد عرف باللي سمعتيه جوه، هحطك في أوضة ضلمة فيها فيران وأسيبك لحد ما ياكلوكي. إنتي سامعة؟
ريماس بخوف… سامعة، سامعاها.
اشرف… شطورة حبيبت جدو، يلا نروح نشوف عمو بقا.
اسر وهو قاعد بياكل… غريبة، عمي ومراته بيتكلموا في موضوع سر في المكتب. إيه السر اللي بينكم إنتوا الاتنين عشان محبتوش تتكلموا قدام الجماعة؟
ملك بصت لـ اشرف بتوتر.
اشرف… عادي، أنا خالها وعادي نتكلم. مش لازم عشان نتكلم أنا وبنت أختي لازم يكون فيه موضوع سر.
اسر… يمكن. ريماس حبيبت قلبي، تعالي اقعدي جنبي عشان ناكل سوا.
ريماس بصت لـ اشرف بخوف، واشرف بصلها بصه تخوّف وشاور لها براسه.
لاريماس خافت… لا، أنا مش جعانة.
وطلعت تجري على أوضتها.
اسر لاحظ بصت عمو لـ ريماس واستغراب.
اسر… اممم، أنا كلت. هطلع أرتاح شوية عشان عندي شغل.
ملك… خد دش طيب الأول ياحبيبي، وأنا هطلعلك البس، وبعدين غير ونام.
اسر بقرف… لا، وأنا هغير وأروح أنام في أوضة ريماس عشان وحشتني.
اشرف بعصبية… مينفعش تنام في أوضته، البنت البنت بقت كبيرة وعندها 13 سنة.
اسر باستغراب… وده من إمتى بقا ده؟
اشرف… من وقت ما اتجوزت. إنت ليك أوضة وهي ليها أوضتها.
اسر بدأ يشك إن فيه حاجة، وصمم إنه لازم يعرف فيه إيه.
اسر… وقلتلك كذا مرة، بلاش تعرفني. أعمل إيه يا عمي عشان مزعلكش؟ أنا اللي مسكتني هو حق أبويا اللي إنت واكله وسابه ومشيه.
اشرف بزعيق… قلت لك متطلعش تنام في أوضة البنت يا اسر.
اسر وهو طالع على السلم… الكلام كتير هيتعبك، وإنت بقيت بتودع.
اشرف بص لـ ملك إنها تطلع وراه وتحاول تمنعه.
وملك فعلاً طلعت تجري ورا اسر على أوضتهم قبل ما يغير ويطلع.
ودخلت وقفت الباب وراها.
اسر وهو طالع من الحمام… إيه شغل الأطفال ده؟ افتحي الباب خليني أطلعلك.
فكت شعرها وبدأت تقرب منه وتغريه وبمحن… يرضيك تسيب مراتك حبيبتك لوحدها وتروح تنام مع البت الصغيرة؟
اسر… بطلي وافتحي الباب.
ملك حطت إيدها حوالين رقبته وحضنته… وحشتني، خليك معايا.
اسر مسكها وزاحها بعيد عنه وبعصبية… قلت لك متقربيش مني، إنتي سامعة؟ ويلا افتحي الباب اخلصي وبطلي التصرفات القرف اللي بتعمليها دي.
وراح واخد المفتاح منها بعصبية وفتح الباب وطلع.
وملك قعدت على السرير تعيط.
ملك بعياط… ماشي يا اسر، وربنا لحر… ق دمك عليها زي مبتحر… ق دمي، وخليك تندم يا اسر.
***
اسر خبط على باب ريماس.
ريماس كانت قاعدة على السرير وحضنة رجليها وخايفة.
وبخوف… مين بيخبط؟
اسر بقلق… أنا ياحبيبتي، افتحي الباب.
ريماس… عمو، ارجوك سيبني لوحدي.
اسر بزعيق… ريماس، افتحي الباب.
ريماس قامت فتحت الباب وبخوف… في إيه؟
اسر مسكها من إيدها ودخل بيها الأوضة وقفل الباب وخدها قعدها على السرير وبحب… مالك؟ احكيلي، إحنا مش أصحاب وبنحكي كل حاجة لبعض.
ريماس بخوف… ها، مفيش حاجة. لو في كنت حكيتلك.
اسر… ريماس، أنا عارفك كويس وعارف فيكي حاجة ولا إيه؟
ريماس… مفيش، بس متوترة عشان امتحاناتي قربت.
اسر باستغراب… وإنتي من إمتى بتتوتر من الامتحانات؟
ريماس… عادي بقا، المهم، أنا هذاكر وإنت روح ارتاح في أوضتك.
اسر شك أوي إن هي مخبية حاجة عنه، بس حب يسيبها لما تهدى شوية.
اسر… تمام، ربنا يوفقك. تصبحي على خير.
ريماس… وإنت من أهله.
اسر قام طلع، ولسه رايح أوضته.
لاقى تليفونه بيرن.
بيبص لقى اسلام.
اسر بقلق… في حاجة؟ إنتي كويسة؟
اسلام… لا، بس…
اسر باستغراب… بس إيه؟ قولي.
اسلام بتوتر… بس كنت…
اسر بزعيق… متخلصي قولي في إيه؟ هتشليني كل شوية! كلميها.
اسلام بزعيق… كنت عايزة أشوفك. ممكن تيجي؟
اسر بضحك عليه… ههههه، كل ده عشان عايزاني أجي عشان تنامي في حضني زي امبارح؟ هو حضني عجبك ولا إيه؟
اسلام… بارد وربنا.
اسر… هههه، من يومي يا مزة. المهم، في حاجة بجد؟
اسلام… لا، بس عايزة أتكلم معاك.
اسر… تمام.
وبيفكر.
اسلام باستغراب… بس إيه؟
اسر بابتسامة… بس كنت عايزة أقضي الليل مع ملك النهاردة.
اسلام بغيرة بانفعال… وحياة أمك يا اسر، تقضي إيه؟
اسر فتح في الضحك على غيرتها.
اسر… ههههه، أهدي بس عشان أعصابك.
اسلام… اسر، متعصبنيش واخلص تعال.
اسر… بس أجي بمرارة إيه؟ ماهو إنتي مش عايزة تتطلقي.
اسلام… مهو أنا هطلق. وهموت، مش هسيب حد ياخدك بردوا.
اسر… ههههه، شريرة والله.
اسلام… إيه؟
اسر… بحبك.
اسلام… إنت بتقول إيه؟
اسر بضحك… هههه، بقول سلام. يلا سلاممم.
وقفل السكة.
اسلام اترمت على السرير وهي مبسوطة وبحب… وأنا كمان بحبك أوووي.
***
اسر دخل الأوضة وطلع لبس وغير.
ولسه هيطلع من الأوضة، ملك جت وقفت قدامه عشان ميطلعش.
اسر… ابعدي من قدامي.
ملك بمحن… رايح فين وسايبني؟
اسر… قلت مش بحب المحن والقرف اللي بتعمليه ده.
ملك بعصبية… فيها إيه؟ أحسن مني، انطق.
اسر بصدمة… هي مين دي؟
ملك وهي بتقف من على الأرض… اسلام.
اسر… وانتي تعرفي اسلام منين؟
ملك… مالكش فيها.
اسر مسكها من شعرها وبعصبية… طيب بصي ياروح أمك، لو قربتي منها، وديني لندمك، إنتي سامعة؟
ملك بتوجع… اااه، شعري يا اسر، بتوجعني.
اسر سابها ومشي.
ملك بعياط… والله يا اسر، مهسيبها، ولخليك تحضر دفنتها قريب.
رواية اسلام الفصل التاسع عشر 19 - بقلم جاسمين محمد
مسكها اسر من شعرها بعصبية.
طيب بصي ياروح امك لو قربتي منها، وديني لندمك انتي سامعة.
ملك بتوجع: ااه شعري يا اسر بتوجعني.
اسر سابها ومشي.
ملك بعياط: والله يا اسر مهسيبها، ولخليك تحضر دفنتها قريب.
اسلام: انا هدخل انام.
اسراء: بس اي.
اسلام بتوتر: لما اسر يجي ابقى عرفيني، ولا اقولك انا رنيت من بدري وهو اخر خلاص، متصحيينيش انتي سامعة.
اسراء: حاضر، بس انتي عايزة منه اي عشان رنيتي عليه في الوقت ده؟
وبصتلها بشك، وبصت لامل امها وضحكت.
اسلام: مش اللي في دماغك، اتلمي مفيش حاجة، بس كنت هتكلم معاه عادي في موضوع.
اسراء: موضوع، امم تمام، روحي نامي.
اسلام: تصبحوا على خير.
اسراء وامل: وانتي من اهل الخير.
اسلام دخلت اوضتها، ولفت تقفل الباب لقت اللي حضنها من ورا.
اسلام بزعيق: اعععع.
اسر حط ايده على بوقها.
اسر: يخربيتك هتفضحينا.
وراح شال ايده من على بوقها.
اسلام: عبشكلك، والله خضتني، دخلت اصلا كيف وايمتا.
اسر: هههه، دخلت من الشباك، المهم.
اسلام: نعم.
اسر قرب من ودنها وبحب: وحشتيني اووي.
اسلام اتكسفت وجت تبعد عنه، بس هو حاوطها بايديه الاتنين من وسطها.
اسر: رايحة فين.
اسلام: ابعد عني يا اسر، عيب.
اسر: هو اي اللي عيب، انا جوزك يامجنونة.
اسلام: وهنطلق، ابعد بقا.
اسر شم شعرها وبحب: شعرك ريحته حلو اووي.
اسلام بكسوف: ابعد.
اسر: لم عايزاني ابعد، خلتنيني جيت ليه.
اسلام بتوتر: عادي.
اسر سابها ولفها خلي وشه قبال وشه، ورفع حاجبه.
اسر: وحياة طنط، هو اي اللي عادي.
اسلام: عادي اني اقولك تعال.
اسر بتفكير وابتسم: اممم، وتقوليلي تعال بصفتك اي، وتقابليني ليه بصفتي اي.
اسلام من غير تفكير: جوز.
اسر بضحك: هههه، متكملي.
اسلام ضربته على كتفه: بارد والله، وسابته وراحت قعدت على الكرسي.
اسر قعد على السرير وشد الكرسي اللي اسلام قاعد عليها عليه قدامه.
اسر: انا برضو اللي بارد، المهم في حاجة ولا اي.
ملك.
اسلام: خايفة.
اسر بستغراب: خايفة من اي.
اسلام حطت ايدها على بطنها وسكتت.
اسر: مالك، الطفل كويس.
اسلام: اه كويس، متخافش.
اسر: طيب الحمدلله، بس خايفة من اي برضوا مش فاهمة.
اسلام بعياط: خايفة يعملوا للطفل حاجة، انا مش هقدر اعيش من غيره، هو الحاجة اللي من ريحتك وعايزها تعيش معايا طول العمر، وانت لو عايز تسيبني عادي، بس متخليش حد يجي جنب ابني.
اسر شدها حضنها وبحزن: اللي في بطنك ده ابني وابنك، ومحدش يقدر يقرب منه، وانا مستحيل اسيب روحي وحياتي، انتي حياتي كلها، وانا مقدرش اعيش من غيرك ابدا.
اسلام وهي عمالة تعيط في حضنه وبعياط: بحبك اوووي.
اسر: وانا بموت فيكي.
وبدا يطبطب عليها ويهديها شوية.
***
ملك: الو، ايو يا سيف بقولك.
سيف: نعم، قولي.
ملك: بص اسر مش هيبعد عن اسلام غير لما هي تتخلص من اللي في بطنها، الرابط اللي مخلي علاقتهم بتكبر وتقوي هو اللي في بطنها، لازم نتخلص منها.
سيف: فعلا، بس هنعمل اي.
ملك: هنخليها تعمل حادثة بسيطة تخلصنا من الطفل.
سيف: لا، بس هي ممكن يحصلها حاجة كدا.
ملك: لا متقلقش، هتكون كويسة.
سيف: ملك متاكدة.
ملك: اه، قولتلك.
سيف: تمام، بس لو اسلام حصلها حاجة، انا هقول لـ اسر على كل حاجة.
ملك بخوف: تمام، سلام.
سيف: سلام.
***
اسر بضحك: هو حضني عاجبك ولا اي.
اسلام فاقت وراحت بعدت عنه: جتك نيلة انت وحضنك اصلا.
اسر: لا والله.
اسلام: والله.
اسر: طيب عشان كدا، والله لتنامي في حضني تاني النهارده، بس كدا.
اسلام: مش هنام يا اسر، ويلا روح.
اسر: والله مهروح، وهنام على السرير، وانتي هتنامي في حضني.
اسلام: لا، ويلا روح.
اسر وقف وراح مسكها من ايدها قبل متروح عند الباب وبعصبية: انا قولت اي.
اسلام: قولت انك تروح.
اسر: بلاش عند عشان معملش حاجة اكتر من انك تنامي في حضني.
اسلام بخوف: هاه، هتعمل اي.
اسر: ههههه، هاخدك ونطلع نقعد في البلكونة، واحضنك واحنا في البلكونة والناس تشوفك عادي.
اسلام: تصدق انك بارد، عبشكلك والله.
اسر: ههههه، المهم يلا بجد ننام عشان تعبت النهارده، وكمان عايز احكيلك موضوع، بس الصبح عشان مش قادر احكي.
اسلام بستغراب: اممم، طيب يلا.
اسر: يلا، ورقدوها واسر حضنها.
اسر: نامي وبطلي تفكير، ومتخافيش، انا جنبك.
اسلام بصتله بصه كلها حب وهزت راسها بحاضر.
اسر: حبيبت قلبي اللي بتسمع الكلام دي، يلا تصبحي على جنه.
اسلام بحب: تكون فيها معايا.
اسر بصلها بحب وحضنها وناموا.
***
اسلام بعياط: اسر، لا ارجوك متسبنيش، وحياتي عندك قوم كلمني، انت وعدتني انك مستحيل تبعد عني وتسيبني.
رواية اسلام الفصل العشرون 20 - بقلم جاسمين محمد
إسلام بعياط: اسر لا ارجوك متسبنيش وحياتي عندك قوم كلمني انت وعدتني انك مستحيل تبعد عني وتسيبني.
إسلام بعياط: اسرررر لاااااا.
قامت مفزوعة من النوم.
أسر وأمل كانوا بيفطروا، دخلوا جري على صوت زعيقها.
أسر بلهفة: مالك في إيه؟ انتي كويسة؟
إسلام حضنته على طول وبدأت تعيط.
أسر حضنها جامد عشان يطمنها، وشاور لأمل إنها تطلع وتسيبهم وهو معاها.
بعد دقيقتين، إسلام عياطها بدأ يخف.
أسر: حبيبتي مالك؟ انتي كويسة؟
إسلام: آه.
أسر: طيب اهدي، أنا جنبك.
إسلام حضنته جامد وبعياط وخوف: هو انت ممكن تسيبني في يوم؟
أسر باستغراب: لا، أنا مستحيل أسيبك أبداً، بس ليه بتقولي كده؟ احكيلي.
إسلام بعدت عنه وبعياط: حلمت إنك سايبني ورايح مع ملك دي.
أسر بهزار: ليه؟ هو انتي مش عايزاني؟
إسلام: آه مش عايزاك، بس برضه متكونش معاها.
أسر: هههه، يعني انتي ولا عايزة ترحمي ولا تسيبي رحمة ربنا يا شيخة، حرام عليكي والله.
إسلام ضربته في كتفه: اهو كيفي كده بقى، إذا كان عاجبك.
أسر: ههههه، عجبني ياباشا، هو أنا أقدر أتكلم، بس عارفة أحسن حاجة حصلت إيه النهاردة؟
إسلام باستغراب: إيه؟
أسر: إنك حضنتيني بجد، أول مرة حد يحضني جامد كده وأحس إني مش عايز أطلع من حضنه.
إسلام بكسوف: طيب، يا كرم، يطمر بقى.
أسر ضربها في دماغها: غوري يابت، عبشكلك، والله عيلة باردة وفصيلة.
إسلام: هههه، أحسن.
أسر: جتك لحسة.
إسلام: اهو انت.
أسر: اهو انتي.
إسلام: اهو انت.
أسر: بسس، كفاية، المهم بقولك أنا النهاردة مسافر عندي شغل، بس اهدي، هسافر وهاجي بكرة، يعني متخافيش، هكون معاكي الصبح بدري.
إسلام بخوف: يعني لازم تروح؟ انت مينفعش تبعت سيف؟
أسر: للأسف لا.
إسلام بزعل: تمام، روح وربنا معاك يارب وترجعلي بالسلامة.
أسر بفرحة: انتي قولتيلي إيه؟
إسلام: روح ربنا معاك.
أسر: لا، اللي بعدها.
إسلام: وترجع.
أسر: ها، كملي.
إسلام: هههه، لأ.
أسر: عشان خاطري.
إسلام قربت من ودنه وبصوت واطي: روح وترجعلي بالسلامة يا جوزي يا حبيبي.
وقامت تجري على بره.
أسر: يابت الـ... وربنا أسافر وأخلص من ملك وعمي وماهسيبك أبداً، بس استني عليا.
أسر سافر وإسلام نزلت راحت الشركة عشان الشغل.
إسلام: سلام عليكم.
سيف: إيه سلام عليكم دي؟ انتي كويسة؟
إسلام: آه، عادي، بعد إذنك الملف أهو، وأنا راجعة مكتبي.
سيف: مالك كده؟
إسلام: مافيش، بس بعد إذنك.
وسابته وراحت مكتبها.
سيف باستغراب: مالها دي؟
وبيبص لقي ملك بترن.
ملك: الو سيف، أسر سافر صح؟
سيف: آه.
ملك: اشطاا، نعمل بقى اللي اتفقنا عليه.
سيف: تمام، بس إسلام متتأذيش.
ملك بمكر: متخافيش، عيب عليك.
سيف: تمام، نفذي.
ملك: اشطاا، يلا سلام.
سيف: سلام.
إسلام كانت بتلم حاجاتها عشان مروحة، وبتبص لقت أسر بيرن.
إسلام بفرحة: الو.
أسر: وحشتيني.
إسلام بكسوف: احم احم.
أسر: انتي داخلة الحمام؟ ههههه.
إسلام: اتلم، هقفل.
أسر: هههه، خلاص، المهم وحشتيني بجد والله.
إسلام: انت لحقت؟
أسر: والله وحشتيني بعد ما سبتك دقيقة.
إسلام: يالهوووي على الكدب.
أسر: بقا كده، ماشي، المهم بتعملي إيه؟
إسلام: نزلت الشغل، خلصت حاجة ومروحة.
أسر: تمام، يلا روحي عشان متتعبيش.
إسلام: حاضر، هقفل معاك وأخلص اللي بعمله وأرن عليك.
أسر: تمام، خلصي ورني.
إسلام: حاضر.
وقفلت وجهزت كل حاجة ونزلت من الشركة، ولسه هتعدي الطريق، بيبص لقت أسر بيرن تاني.
إسلام: انت لحقت يا عم، استنى شوية طيب، هههه.
ومسكت التليفون وباصة فيه والعربية جت من بعيد.
وإسلام...... ااااااااااه.
أسر عمال يرن محدش بيرد، وقلق جامد، راح رن على سيف.
أسر: سيف.
سيف: أيوه يا أسر.
أسر: إسلام طلعت من الشركة من إمتى؟
سيف بحزن: إسلام عملت حادثة وحالتها صعبة.