يقين .. حبيب امه. شن هالمخلوق .. غمتلي بككل. طلعت من المدرسة نجري وهم كلهم يضحكوا. فجأة لقيت نفس السيارة اللي خبطت ليلى. نصدمت. مشيت نجري جيهتها نتفحص فيها بعيوني مش مصدقة. بس لقيت رقم الطارقة مش نفسها وفي اختلاف عنها. شوي سمعت صوت وراي: "تحسابيني إني اللي درت الحادث معاكم صح!؟ يقين نصدمت والتفتت وراي. كاران: "اطمني مش إني." مشيت خشيت للمدرسة واني مستهزئة. أوف ح نكشف روحي بتصرفاتي العبيطة.
شوي واني خاشه سحبتني يد: "شني يا حلوة على شن تدوري؟ " بصوت هادئ. رفعت راسي خايفة. لقيت نزار مسكرلي فمي بإيده ووجهي واقف. قلبي قعد يدق من الخوف. نزار: "جاية تجسسي ولا تقري انتي؟ أني بلعت ريقي: "وانت شن دخلك نزار؟ .. انت جاي تقرا ولا تجسس على طلبة!؟ نزار تبعد عني خاف: "ههه، نبصر معاها خيرك ميليسا." ميليسا ابتسمت: "همم، من امتى هالدلالة؟ مش كأنه مزال." وضرباته كف. التفتت لي شدتني من إيدي. ميليسا: "أهلا كيف حالك؟
يقين خايفة: "ح حمد الله." ميليسا مبتسمة: "همم، تعالي تأخرنا على الدرس." وطلعت أنا وياها. وأني مصدومة. هدا من أول يوم وهيك. شن هالبشر المتعجرف. ميليسا وقفت قعدت تواسي في شعري. وفكت توكة منها ولبستها لي. يقين: "بس إني منحَبش ناخد حاجات زي هيك." ميليسا: "همم، بس بدون زعل شعرك بايخ. أظن كان تخلي توكة خير. دايرة لقطة يعني." يقين ترددت: "همم، أوك." ميليسا بإبتسامة: "تعالي للفصل."
مشينا أنا وياها للفصل. وقعدت حايرة وين نقعد. ميليسا: "من اليوم هدا مكانك جنبي." يقين ابتسمت. وحطيت شنطتي على المقعد. وقعدت ندور في عويشة وبوبكر وين مقعمزين. لقيتهم قريبين مني بس مش هلبا. وشوي وخش أستاذ. أظن إنه أستاذ الأدب. عشان شاد كتاب الأدب. أستاذ: "السلام عليكم...
إني أستاذكم الجديد سليم بندر. ح نقريكم في مادة الأدب. الأدب هو أحد أشكال التعبير الإنساني عن مجمل عواطف الإنسان وأفكاره وخواطره وهواجسه بأرقى الأساليب الكتابية التي تتنوع من النثر إلى النثر المنظوم إلى الشعر الموزون لتفتح للإنسان أبواب القدرة للتعبير عما لا يمكن أن يعبر عنه بأسلوب آخر. وأما توا نبي كل حد منكم يكتب تعبير ارتجالي. على موضوع الندم."
يقين .. جي على الجرح. أخخ، أخيراً شي يفتح النفس في هالمدرسة. طلعت ورقة. ونغمست فيها. وقعدت نكتب بجميع حواسي وهواجسي. بمجرد ما كملت .. كمل وقت الحصة. وبما إنه أول يوم قالولنا اطلعوا للاستراحة. خذيت أدواتي وطلعت. لقيت كاران قدامي فاتح الخزنة متاعه. انتابني الفضول. جيت وراه. ونلقى نفس قناع المهرج!؟؟؟ لا عاد شن هالصدفة. كان قلبيي حاس إنه هو. كنت حاسة. ومن بين الصراع الداخلي لا إرادياً قلت. يقين: "انت!؟
رجف بمجرد سمع صوتي. وصكر الخزنة. والتفت لي. كاران: "شن قصدك؟! بلعت ريقي. وهزيت راسي. خايفة. سرعت خطواتي. وهو وراي. قعدت نمشي بسرعة. لعند ما طلعت من المدرسة بدون ما نحس. نبي نطلع نهرب من هالمكان. الطريق زحمة بكل. قعدت نشير بيدي محدش يبي يوقف. يقين: "شن هالحظظ... بسرعة بسرعة ح يق... تلوني ولا يديروا فيا مصيبة. شن هالبليي اوقفووو." قعدت نشير ونتلفت. لين طاحت عيني على .. كارااانن...
واقف بين السيارات بسيارته المشؤومة يشوف ليي. أوووف، خلي ندير روحي عادية هدا يراقب فيا. نفضحت نفضحتتت. مشيت درت روحي عادية. وقلبي يدق بسرعة. شوي وسمعت تبيب. أخيراً الفرج جي. التفت بنركب في تاكسي. لقيتو ... كارااانن... أوووف شن هالمصيبة لاحقنيي. كاران: "اركببي." أني كملت مشي ودورتاش. كاران يلحق فيا بسيارة: "اركبيي خيرك خايفة." يقين: "مش خايفة. من شن بنخاف منك انت مثلا!؟ كاران: "تمام يا بطلة اركبيي."
سكت شوي وقال: "لو مش خايفة اركبي!؟ .. بنوصلك للحوش بس." أوووف هدا مش ح يخليني في حالي لين نركب. يا رب يستر الله يا رب. تعفلت. وفتحت باب السيارة وركبت. يقين: "ارتحت هكيي؟ .. هي يمينك ارفعني للحوش." قعد يسوق وساكت مردش عليا. يقين: "نكلم فيك؟ مردش عليا. وسكوته هدا زايد خوفنيي. أوووف هدا شنييي. شن درت في روحيي بسس. وشوي ولقيته مغير اتجاه الطريق. لااا هدا خييره. أني لازم مابينش خوفي لأنه لو عرف إني خايفة أبصر شن ح يدير.
يقين: "احمم الطريق هدا مش طريق حوشنا ره؟ ماردش عليا. يقين: "نكلم فيك!؟ كاران: "ح تعرفي وين ماشيين اسكتي." وصلنا. وشوي ونزل. لقيتو واقف على كافي. يقين: "مش على أساس بتوصلني لحوشنا!؟ كاران: "انزلي شوي. أساساً باين إنك مش واكلة شي وخايفة صح!؟ " قالها بهزوة. وكمل: "... انزلي وح نوصلك بعدين للحوش." أوووف نبي نفهم من داعي عليا في هالصبح بسس. نزلت واني ساكتة. وخش قدامي هو للكافي لحقته. قعمزنا في طاولة. يقين: "أي وبعدين."
راكان: "شن تشربي؟ يقين: "مانبيش منك شي. اختصر شن تبي!؟ راكان: "هازال!؟ جت وحدة مبتسمة. مألوفة ليا شايفتها. أهاا هذيي تقرا معانا!؟ هازال: "أهلا نورتونا." وعيونها على راكان. "همم شن تحبوا تشربوا؟ راكان ابتسم: "بوجودك يا قدر. على ذوقك جيبيلنا." هازال: "تمامم والله في عصير مانجا لي يحبه قلبك. من حظك عاد." راكان: "ههه تسلميي." هازال: "أي أي." وشبحت لي. "يقين صح!! يقين: "أي." هازال: "امم تعالي شوي نبيك في حاجة."
راكان استغرب: "لو في شي نساعدك إني!؟ هازال: "هههه لالا ارتاح ارتاح حاجة هكي بينا أحني لبنات." راكان هز راسه وسكت. مشيت معاها إني ومستغربة. لين وقفنا على طاولة كاشير. هازال: "نصيحة ردي بالك من راكان. ح يحسسك إنك مهمة عنده لعند تتعلقي بيه ويفوتك." يقين: "شن تقولي انتي؟ .. بعدين إني مش متاع الجو هدا." هازال ابتسمت: "أي فاهمة. لكن قلت نوقضك أفضل." هزيت راسي وابتسمت: "تمام شكراً." هازال: "تقدري تمشي توا."
مشيت وخليتها. وقعدت في مكاني الأول. وإني نفكر في كلام هازال. وراكان مستغرب فيا كيف مشيت وجيت فيسع ووجهي متغير. همم ياعيني من أول يوم مواعيد يا يقين. خلي نصورك ونبعتك للست ميليسا خلي تشوف. ثبت كاميرا تليفون. وصور. And send. في المدرسة. بعد الاستراحة. في حصة كيمياء.
سرحانة. معاش متخيلة حياتي من غيرك يا راكان. من غير مانزعل وترضيني ضحكتك. من غير مانقلق ونجي نقولك شن صاير معاك. من غير مانخاف ونجي نحكيلك. من غير مانبكي ونجي نشكيلك. من غير مانفرح ونجي من فرحتي نقسملك. معاش في حد غيرك يا راكان. انت حياتي كلها بعد أمي توفت.
معاش متخيلة أيام مافيهمش إنت. وساعات قبل لا نرقد مانقولكش فيهم نحبك. ولحظات مميزة مانشاركهمش معاك. وذكريات حلوة ماتكونش برفقتك. معاش متخيلة وقتي بدونك. وانت مرة فرحان ومرة خايف ومرة مرتاح ومرة خاطرك تحكي ومرة متوتر ومرة قلقان ومرة تضحك ومرة ساكت ومرة راضي ومرة من المسافات زعلان. مركّزة على كل تفاصيلك حافظتهم. اللي لما تتوتر تبدأ تطربق في أصابعك.
معاش متخيلة نكون بروحي. بعد مابديت إنت روحي. مش متقبلة فكرة انفصالنا. مشكلة بعد تجي عيني في عينك ما نقدرش نقولك ولا حرف من هالكلام. بس ياريت تفهم من الأفعال. اللي مهما صديتني نرجعلك. تن تن. صوت رسالة قطع حبل أفكاره. رفعت حاجبها بإستغراب. ورفعت تليفون. تم ارسال صورة بواسطة majhool. فتحت على صورة. لقيت راكان ويقين مع بعض في كافي لاتي. لقيت حب عمري مع غيري. ومني يقين. شن اللي فيها زايد عني؟ شن اللي فيها مش فيا!!!
رويدا: "ميليسا. خير وجهك أصفر." دموع في عيوني. وريتها صورة. رويدا شهقت. عند يقين. أوووف إني لازم أقوم. خلاص سايرته هدا بما فيه الكفاية. راكان: "أي. قوليلي وين كنتي تبي تمشي. شني تبي تبلغي عليا لمجرد شفتي القناع؟ همم وكيف تعرف انت إن هدا القناع نفسه؟ أني لازم أبلغ. يقين: "لاا أبداً. مريضة ونبي نروح. وعن إذنك توا بنروح." خذيت شنطتي بدون ما أخليه يتكلم. ونضت. نجري. ومشيت طول للمخفر. وين ضابط مخلوف!؟ ضابط: تلقيه لوطا.
نزلت تحت مقر. يقين: "مخلوف اسمعنيي. هالمرة لازم تسمعني. إني من ضمن طلاب المنحة متاع مدرسة. وليوم شفت قناع في خزنة واحد من طلاب. اسمه راكان. راكان غناي." مخلوف: "أهديي أهدييي. انتي عارفة شن قاعدة تقولي ولا؟ يقين داهشة: "أي وعارفة كويسسس." مخلوف: "تمام تمام ح نعرف شن نسوي. انتي توا روحي للحوش." يقين: "نعبى عليك." مخلوف: "هدا شغلي يقين. خلاص تمام." يقين: "شكراً." مخلوف: "بس انتي متأكدة؟ يقين: "أي أي متأكدة والله."
مخلوف: "تمام تمام روحي خلاص." ورشف من القهوة ويفكر. طلعت واني حاسة إني درت إنجاز. حاسة بشعور حلوو. أخخ ليلى وأخيراً حقك ح تاخديه. روحت للحوش واني في قمة فرحي. بعد ساعات. طق طق طق. رضا: في حد جايكم! عزيز وراكان: لا. رضا: تمام تمام. زليخة افتحي الباب. شوي وانفتح الباب. : هدا حوش راكان رضا!؟ زليخة: أي يا حضرة ضابط. مخلوف: موجود راكان!؟ زليخة: أي موجود. رضا: مني على باب يا زليخة. زليخة: حضرة يا ضابط يا أستاذ رضا.
رضا ناض: تفضل تفضل يا ضابط مخلوف. بشن نساعدوك؟ مخلوف: في شكوى بخصوص ولدك راكان يا أستاذ رضا. من ناحية حادث اللي صار. رضا: ولدي؟ ... راكان! مخلوف: أي أستاذ رضا ولدك راكان. رضا: تمام تمام ما فيش مشكلة. راكاااان. تعال. وتفضل يا حضرة ضابط شوف شغلك. مخلوف: لا ح نسأله كم سؤال.
رضا: تمام تمام ما فيش بأس. تفضل تفضل. راكان احكي لضابط مخلوف لو في شي احكيه. ممكن يساعده. عاد إني في خدمة شرطة. واللي صار لبنتنا ليلى يحزن والله وكلنا ودنا إن المتهم ياخد حقه على فعلته اللي دارها. مخلوف: تمام بارك الله فيك يا أستاذ رضا. راكان هز راسه: تفضل حضرة ضابط معاي. خشوا هم الاثنين للمربوعة. مخلوف: أي يا راكان. في حد شاهد عيان. شاف قناع اللي شافوه على المتهم صاحب سيارة. عندك في خزنة مدرسة. راكان: أي؟
مخلوف: أي انت عارف شن معناه هدا؟ راكان يطربق في أصابعه: وانت عارف بشن قاعد تتهم فيا؟ مخلوف: وشن يدير القناع عندك؟ راكان: إني ملياش علاقة بشي. وزيي زيكم مصدوم. مخلوف: بس الخزنة خزنتك؟ راكان: ساهل فتحها؟ وتقدر تفتش الحوش ولو لقيت شي تفضل. مخلوف: امم لو عندك شي قوله راكان لأن توا الشرطة في المدرسة وح تفتش خزنتك. راكان: إني ملياش علاقة بشي. مخلوف: تماام شكراً. ولو عندك شي تقدر تضيفه لاقوالك. راكان هز راسه. طلع مخلوف.
رضا: شني راكان ساعدت حضرة ضابط مخلوف. مخلوف: تمام شكراً أستاذ رضا. وبالفعل في هذي لحظات. شرطة كانت في المدرسة. أكرم: تفضلوا فتشو. ضربت قفل بحديدة. وانفتحت الخزنة و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!