الفصل 19 | من 24 فصل

رواية اسمي جميله الفصل التاسع عشر 19 - بقلم حروف كاتب

المشاهدات
19
كلمة
754
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

في بيت جميلة طلعت منى وفتحت الباب لجميلة. منى: يخربيتك، حماكي لسه ميت ولبستي الألوان؟ جميلة باستمرار: ألوان إيه يا ماما، ده كحلي. منى: طب خشي يا حيلتها. دخلت جميلة ولاحظت إن مفيش دوشة لإخواتها. جميلة: أمال العيال فين؟ منى: بيلعبوا عند الجيران. جميلة بفرحة: ماما، عايزة أقولك حاجة مهمة. منى: إيه؟ جميلة: ماهر يا ماما هيرجع يشوف تاني. انصدمت منى. منى بفرحة: بتتكلمي جد؟ جميلة: أيوه طبعًا. منى: بس إزاي؟

جميلة: هيسافر يعمل عملية بره وأنا هسافر معاه إن شاء الله. منى: ياه، يا جميلة فرحانة عشانكوا أوي. المهم أخبار الموضوع اللي اتكلمنا فيه؟ احمر وش جميلة وقالت بإحراج: ماما مش كل مرة. منى: طيب يا حلوة، بس أنا عايزة أشوف حفيد ليا قريب. جميلة بخجل: إن شاء الله. ابتسمت منى وقالت: يا رب العملية تنجح ويكملكوا على خير. جميلة: يا رب. ابتسمت منى بحنان. منى: عارفة يا بت يا جميلة، من ساعة ما اتجوزتيه اتغيرتي. جميلة: اتغيرت إزاي؟

منى: بقيتي حلوة كدة وأتيكيت، وكمان اتغيرت شخصيتك جامد. جميلة: بتمدحيني ولا بتشتيميني يا ماما؟ ضحكت منى وقالت: يعني من ده على ده. ضحكت جميلة معاها. *** الخدامة: آنسة ليلى، مكالمة على التليفون. ليلى باستغراب: ليا أنا؟ راحت ليلى ورفعت سماعة التليفون وقالت: الو. ماجد: ليلى. ليلى: أستاذ ماجد. ماجد: عندي ليكي أخبار حلوة. ليلى: خير. ماجد: ماهر هيعمل عملية وهيرجع يشوف تاني. ليلى: انت بتتكلم بجد؟

ماجد: فوراً، بهزر في الحاجات دي. المهم، دي فرصتك الذهبية جت لحد رجلكي. ليلى باستغراب: فرصتي؟ ماجد: أيوه. عندي فكرة هتبعد جميلة عن طريقك. اسمعيها بالحرف الواحد ونفذيها. وسمعت ليلى باهتمام. *** في اليوم اللي بعده قعدت جميلة في الكافيه وهي مستغربة. افتكرت كلام ماجد إنها تقعد هناك وتستنى عشان هيجيلها حد مهم. جميلة: يا ربي، حد مين ده اللي أقابله والجو تلج؟ وارتعشت وقعدت تحك إيديها ببعض عشان تتدفى. فجأة، جه من وراها

صوت أنثوي مألوف بيقول: اتأخرت عليكي. بصت جميلة وراها واتسعت عيونها من الصدمة. جميلة بضيق: ليلى. قعدت ليلى قدامها. جميلة: اوف، لو كنت أعرف إني هقابلك انتي ما كنتش اتحركت من السرير. ليلى ببرود: لاحظي كلامك معايا يا حلوة. جميلة بضيق: هتعلميني أتكلم إزاي؟ ليلى: اوف، بعيد عن الحوارات دي، لازم تسمعي اللي جاية أقولهولك. بصت جميلة بعيد وقالت: إيه هي؟ ليلى: أولًا، أنا عرفت إن ماهر هيسافر لندن يعمل عملية في بصره. انصدمت جميلة.

جميلة بقلق: عرفتي إزاي؟ ليلى ابتسمت بخبث وقالت: عرفت زي ما عرفت. المهم، أنا جاية أقولك حاجة مهمة، وهي لعلمك أمر مش طلب. جميلة بسخرية: والله؟ ليلى: آه والله. كملت بسخرية: طبعًا انتي عارفة إنه ماهر بعد العملية هيفتح، وأكيد مش هتبقي عايزاه يشوفك. جميلة بعملية: ملكيش في الكلام ده. ليلى بهدوء: انتي اتجوزتي ماهر عشان الفلوس اللي بيدوهالك انتي وأهلك، مش كده؟ انصدمت جميلة واتسعت عيونها بدهشة. ضحكت ليلى وقالت: أنا صح.

مقدرتش جميلة تتكلم. ليلى: شوفي، أنا هديكي نفس الفلوس دي في مقابل حاجة. جميلة بسخرية: مقابل إيه؟ بصتلها ليلى ببرود وقالت: تطلقي من ماهر. انصدمت جميلة. كملت ليلى بهدوء: وتخرجي من حياته للأبد. عجزت جميلة عن النطق، وكان كلام ليلى سيف انغرز في قلبها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...