الفصل 23 | من 24 فصل

رواية اسمي جميله الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم حروف كاتب

المشاهدات
17
كلمة
2,153
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

كان ماهر واقف ساند على الباب وبيقول: هايل يظهر إني جيت في الوقت المظبوط تعيد الكلام اللي قولته ده تاني وظهرت من وراه سارة وهي بتبتسم وبتقول: مش قولتلك يا ماهر فايز ده أكبر الخونة اللي هنا وكانت صدمة المحامي كبيرة جدا. مقدرش يتحمل الصدمة ووقعت سماعة التليفون من إيديه. أما ماجد فقد ينادي عليه من سماعة التليفون. اتقدمت سارة وحطت سماعة التليفون مكانها. قعد ماهر وسارة قدام مكتبه. فايز بصوت مرتعش: أستاذ ماهر أنا.. شاورله

ماهر بايده وقال بعصبية: ولا كلمة ابتسمت سارة وقالت: تقدر تقولنا بقا إنتو وصلتوا فين في خطتكم الملعونة؟ فايز: الرحمة.. أنا هقولكو على كل حاجة ماهر: إحنا سامعين اهو فايز: أنا.. كل حاجة كنت بعملها مع ماجد بيه وباتفاقياته.. أنا مليش دخل سارة: بس ده ميمنعش إنك خاين ومعندكش ضمير وإنك حاولت تزور أوراق رسمية مردش فايز. ماهر: ألغِ كل اللي عملته فايز بلعب: مقدرش.. ماجد بيه ماهر بغضب: بقولك ألغِ كل اللي عملته فايز: حاضر

طلع فايز أوراق من مكتبه. فايز: ده ورق بيثبت إن بسيوني بيه الله يرحمه كتبلك كل حاجة كانت ملكه.. وده كمان خاص بباقي الورثة. فجأة ارتفع صوت خبط على الباب. سارة بابتسامة: أخيرًا وصلت انفتح الباب ودخلت مي وهي بتنهج جامد. ماهر بابتسامة: اتأخرتي يا عمتو ابتسمت مي وقالت: سيبتلكوا إنتو الدخلة الكبيرة قعدت مي جمبهم. فايز: أنا مش فاهم حاجة نهائي ابتسم ماهر لسارة. ورجعت سارة بذاكرتها لورا. فلاش باك مي:

ممكن أفهم إيه سر زيارتكم السعيدة لأوضتي؟ سارة: اهدّي يا مي واقعدي كدة وروّقي وفوقي معانا قعدت مي. ماهر: عمتي إحنا اكتشفنا حاجات خطيرة مي بقلق: حاجات إيه؟ ماهر: عمو ماجد مي: ماله؟ سارة: ماجد بيلعب بفلوسنا لعب واحنا مش حاسين.. ماجد ناوي ياخد كل حاجة لنفسه ومتفق مع فايز المحامي مي: أنا مش فاهمة حاجة.. إزاي كل ده حصل؟ سارة: للأسف هي دي الحقيقة يا ميمي. ماهر: إنتي متأكدة من الكلام ده؟ هز ماهر رأسه. ماهر:

عمتو.. أنا حطيت خطة نوقع بيها المحامي ونرجع كل حاجة لصالحنا. سارة: خصوصًا إنهم مبدأوش يزوروا الورق ولازم نلحقهم قبلها. هزت مي رأسها وقالت: وأنا معاكم في أي حاجة. نهاية الفلاش باك ماهر: دلوقتي بقا إحنا كلنا هنمضي على الورق. سارة: عشان كل حاجة تمشي قانوني. فايز: آه طبعًا طبعًا.. تحت أمركم. مضى التلاتة على الورق. فايز وهو بينشف عرقه بمنديل: كده الأستاذ ماهر استلم ممتلكاته وحضراتكم كذلك. ماهر:

مبروك يا عمتو مي.. ولكي كمان يا عمتو سارة. الاتنين في صوت واحد: الله يبارك فيك يا ماهر. فايز بتوتر: أي خدمة تانية؟ ماهر: آه في الحقيقة ليه فاضل خدمة أخيرة. وقبل ما يكمل جملته اقتحم أربعة من رجال الشرطة المكتب. فايز: إيه ده؟ فيه إيه؟ واحد من رجال الشرطة: لا ولا حاجة يا أستاذ.. بس إحنا جايين نقبض عليك بتهمة محاولة تزوير أوراق رسمية. وصرخ في الباقيين: هاتوه! قبض الباقي عليه. سلم المفتش على ماهر وقاله:

شكرًا إنك بلّغتنا وقدرنا ننقذ الموقف. ماهر: الشكر ليكم إنتو. ابتسم المفتش وساب الموضة ومشي. تنهدت مي في ضيق وقالت: طيب..تهيأ لي كده مهمتنا خلصت. ماهر: أسوة دوركم كده خلص. سارة: لسه يا ماهر.. إنت ناسي ماجد. هز ماهر رأسه وقال: لأ مش ناسيه.. بس إحنا كده خلصنا الجزء الأكبر ورجعنا فلوسنا لمكانها الطبيعي. مي بفرحة: الحمد لله. *** وقفت العربية قدام القصر ونزلت منها مي وسارة. قالت مي لظاهر اللي كان قاعد جمب السواق:

ماهر متنساش لازم ترجع جميلة. ابتسم ماهر وقال: متقلقيش. ومشي بالعربية. *** في بيت جميلة منى: جميلة! جميلة: نعم يا ماما. منى: خدي.. طلعي ده برا. أدتها منى كيس بلاستيك. جميلة باستغراب: إيه ده يا ماما؟ منى: إيه.. زبالة.. خدي طلعيها. جميلة بنفاذ صبر: حاضر. طلعت جميلة وابتسمت منى ابتسامة خبيثة. جميلة: ياه.. يعني ماما مطلعاني ده كله عشان الكيس ده؟ سمعت جميلة صوت بيقول: صباح الخير. انصدمت جميلة لما سمعت الصوت.

وبصت وراها وقالت بصدمة: ماهر! ماهر: إيه.. شكلك مش مبسوطة عشان شوفتيني. مردتش جميلة ومشيت ناحية الباب ولقته اتقفل. جربت تفتحه معرفتش. زهقت جميلة: ماما افتحيلي. فجأة شدتها إيدين ماهر ودخلها العربية بالغصب. وركب جمعها وقال للسواق: المكان اللي اتفقنا عليه. صرخت جميلة بغضب: إنت عملت إيه؟ وواخدني على فين كمان؟ ماهر: مكان نتكلم فيه بهدوء. جميلة: مكان إيه؟ وشاورت على هدومها وقالت: "ومش شايف أنا لابسة إيه؟

بصلها ماهر باستغراب وضحك. وحط إيده على كتفها وضمها ليه وقال: بقالي كتير مضحكتش كده. اضايقت جميلة وبعدته عنها وقالت: نزلوني هنا.. نزلوني وإلا هصوت وألم عليكم الناس. ضحك ماهر تاني. احمر وجه جميلة من الغضب وقالت: متضحكش بقولك. ماهر: حقيقي شكلك لطيف جدا لما تغضبي. اضايقت جميلة وبصت ناحية الشباك وضمت شفايفها بغضب. وقفت العربية. نزلت جميلة منها بسرعة. نزل ماهر وقالها: على فين العزم؟

وقفت جميلة وانتبهت إنها متعرفش هي فين.. وده اللي زاد غضبها أكتر. قرب منها ماهر. جميلة: متقربش مني. اضايق ماهر ومسك كتفها ودورها ناحيته وباسها فجأة. اتسعت عيون جميلة. بعد ماهر عنها. بعدت جميلة عنه وحطت إيديها على بوقها وقالت: إنت عملت إيه؟ ماهر بابتسامة: أصلك وحشتيني أوي. احمر وش جميلة بالخجل وقالت: أصلك منحرف. اندهش ماهر.. كانت أول مرة يشوف جميلة وهي مكسوفة. ضحك ماهر وقال بخبث:

بعد أكتر من 8 شهور جواز بتتكسفي من بوسة؟ بصتله جميلة باستغراب وقالت بضيق: إنت فاكرني زيك ولا إيه؟ ضحك ماهر تاني ولمحته جميلة. كانت نفس الضحكة الطفولية العابثة بتاعته. ابتسمت جميلة تلقائي وقالت: ضحكتك متغيرةتش. وقف ماهر عن الضحك ومسك إيد جميلة وقالها: جميلة ارجعي معايا.. تعالي نرجع لحياتنا القديمة. واوعدك إني هحكيلك كل حاجة. بصت جميلة في الأرض وقالت: أنا عرفت كل حاجة.. عرفت أهلك ماتوا إزاي. ماهر بصدمة: عرفتي؟

هزت جميلة رأسها. ماهر: طيب إنتي وفرتي عليا كلام كتير. جميلة: إنت مسامحني؟ ماهر: طبعًا.. أنا عرفت.. عرفت اللي عمله ماجد وتهديد ليلى ليكي وعرفت كل حاجة عنهم خلاص. جميلة النهاردة أنا دمرت كل اللي عمي كان بيخطط ليه ورجعت فلوسي وانتصرت عليه. وبصلها بحنان وكمل: وانتصاري الحقيقي هيبقى برجوعك جمبي تاني. لمعت عيون جميلة وقالت: بس أنا.. حط ماهر صباعه على شفايفها عشان يمنعها تكمل وقالها:

أنا مسامحك.. أنا أصلاً مش زعلان منك.. إنتي الوحيدة اللي عمري ما زعلت ولا هزعل منها مهما عملت.. واللي لو حتى ضربتني بالنار هفضل أحبها. بصتله جميلة بعيون دامعة وارتمت في حضنه وقالت بعياط: أنا كمان بحبك أكتر.. إنت وحشتني جدا.. الأيام اللي فاتت.. متعرفش عدت عليا إزاي.. كنت فقدت الأمل ومكنتش عارفة أعيش.. سامحني على غبائي.. أنا هفضل معاك لآخر يوم بعمري. حضنها ماهر وبعد مدة بعدها عنه برفق ومسح دموعها بإيديه وقال:

أنا خليتك تعيطي كتير.. بس وعد مني مش هسمح لدموعك دي تنزل تاني أبدا.. أنا هحميكي بكل ما أملك.. إنتي وابني اللي هييجي. اندهشت جميلة وقالت: إنت عرفت؟ هز ماهر رأسه. جميلة: اكيد ماما قالتلك. باس ماهر رأسها وقالها: بحبك. ابتسمت جميلة بسعادة. فجأة جت نسمة هوا. شال ماهر جميلة بين دراعاته. جميلة: إنت بتعمل إيه؟ بصلها ماهر وقال: كان نفسك أشيلك مش كده؟ وغمزلها بعينيه. ضحكت جميلة. خدها ماهر لحرف الجبل اللي كانوا واقفين عليه.

جميلة: مكنتش أعرف إن إحنا واقفين على جبل. ماهر: من النهاردة ورايح المكان ده هيكون مكان ذكرياتنا.. واعتبريه المكان اللي هنبدأ منه. بصتله جميلة باستغراب. نزل ماهر جميلة وبدأ يدور على حاجة في جيبه. جميلة: إنت بتعمل إيه؟ طلع ماهر علبة قطيفة من جيبه وركع على ركبته وفتح العلبة وقال لجميلة بحب: تتجوزيني؟ اندهشت جميلة ونزلت من عيونها دموع السعادة. كان جوه العلبة الخاتم اللي أدهالها في مرة. جميلة: موافقة.. أكيد موافقة.

قام ماهر ولبسها الخاتم. بصتله جميلة بحب. ماهر: هنبدأ من جديد من هنا. هزت جميلة رأسها واتعلقت في رقبته وباسته من بوقه. *** في قصر عيلة النمر.. تحديدا في أوضة ماجد. فتح ماجد جواب وبدأ يقرأه وظهر التوتر على وشه. كان مفاد الجواب إنه فايز المحامي اتقبض عليه. سمع ماجد دوشة جاية من تحت من الريسبشين الرئيسي. نزل ماجد يشوف. دخل ماهر من الريسبشين وكانت مي وسارة مستنيينه.. وكانت مفاجأة مفرحة لبقية الخدم. مي بفرحة:

ماهر.. إنت رجعته؟ هز ماهر رأسه وقال: أيوه.. بس مش لوحدي.. معايا مراتي. ونادى بأعلى صوته: جميلة! ظهرت جميلة وطلعت السلالم ودخلت القصر. كانت لابسة فستان وكانت في أحلى شكل. انصدم الكل واتسعت عيونهم. ماهر: من النهاردة جميلة هترجع تعيش هنا. مسكت جميلة إيدين ماهر وبصتله وابتسمت. نزل ماجد وقال بتوتر: الله الله.. ده الشمل كله اتلم اهو. بص ماهر وسارة لبعض وابتسمتله سارة. نصب ماهر قامته وبعد عن جميلة ووقف قدام ماجد. ماهر:

أيوه فعلاً الشمل اتلم.. بس للأسف. ابتسم بخبث وقال: إنت مش هتكون معانا. اندهش ماجد واتصدم الكل بما فيهم جميلة. كمل ماهر بصوت عالي: بصفتي أنا ماهر النمر الوريث والمالك الشرعي للقصر ده.. بأمرك وبكل هدوء إنك تمشي من القصر ده. وكمل بجدية: ومتعتبوش تاني. وساد الصمت المكان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...