الفصل 61 | من 67 فصل

رواية اسمي حياة الفصل الحادي والستون 61 - بقلم الاء اسماعيل

المشاهدات
17
كلمة
2,213
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

شهيرة بدهشة: انتي!!! بصتلها من فوق لتحت وقالت بحدة: انتي جاية عندي تعملي إيه؟ حياة: معقولة بتستقبلي ضيوفك بالشكل ده يا طنط؟ شهيرة: ضيوف مين اللي بتتكلمي عندهم دول؟ وبعدين إيه الشنط دي؟ جرت الشنطتين وراها ودخلت وسابت شهيرة واقفة على صدمتها. حطت الشنط في أوضة من الأوض ورجعت وهي مبتسمة. شهيرة: أكيد ما فطرتيش... وأنا كمان أكلت ع السريع، يا دوب بيضة واحدة وكوباية عصير. كانت شهيرة هتتكلم بعصبية، بس حياة ما استنتهاش

تقول حاجة وقاطعتها بسرعة: ثواني ويكون الفطار جاهز. طلعت حياة بسرعة ع المطبخ تحضر الفطار، وفضلت شهيرة مصدومة وبوقها مفتوح شبرين مش فاهمة إيه اللي جابها وإزاي بتتحرك بحرية في الشقة كإنها شقتها. دخلت المطبخ وطلعت حاجات من التلاجة وحطت الشاي ع النار وهي بتفتكر. فلاش باك. نور: مالك يا حياة مهمومة كده؟ اللي يشوفك حزينة بالشكل ده ما يقولش فرحك بعد يومين يا حبيبتي! حياة: فرح إيه بس يا نور! فرح إيه بس وأمي رافضة تحضر فرحي...

كان نفسي أوي تكون معايا في يوم زي ده، بس هي مش راضية مهما اتحايلت عليها. نور: اللي حصل معاها مش هين يا نور... أمك مجروحة أوي من أبوكي... يعني معقولة يهون عليه بعد عشرة العمر دي كلها يطلقها كده بكل بساطة! حياة: والله غلبنا معاه... رافض أي كلمة بخصوص الموضوع ده. بيقول حصل ما بينهم تراكمات ودي كانت القاضية... أنا بس اللي هاين عليا إنها هتبقى لوحدها. تعبت وأنا بحاول أقنعها تيجي تعيش معايا بعد الجواز، بس هي رافضة...

حاسة إنها هتنتهي لو فضلت في البيت ده أسبوع بس لوحدها. نور: يا سااااتر يا رب! حياة: أه والله يا نور... أمي مش متعودة غير على بيتها الواسع والجنينة والخدم... ده حتى وأنا معاها كانت حاسة إنها في سجن وطول الوقت مخنوقة... صعبة عليا أوي ومش متخيلة هتعيش إزاي لوحدها بعديا. ده حتى الشغالة سافرت عند أختها. حياة: مين قال إنها هتبقى لوحدها؟ نور بتساؤل: تقصدي إيه يا حياة؟

حياة: أقصد إني هأروح أعيش معاها لحد ما أخوكي يرجع لعقله ويبطل جنان. نور: بتتكلمي بجد يا حياة؟ حياة: هي الحاجات دي فيها هزار؟ نور: طب وإيه اللي هيضمنلك إن ماما هتوافق إنك تقعدي معاها يوم واحد حتى! حياة: لا ما تقلقيش من الناحية دي... أنا بس عايزة أطلب منك طلب واحد... توصفلي الشقة بالتفصيل وتسيبي الباقي عليا. نور: حاضر يا حياة... ولو إني مش متطمنة للفكرة... أنتي هتولدي قريب ومحتاجة حد معاكي يساعدك! حياة: ما تشيليش هم...

عارفة إن حسام مش هيتخلى عنا لا أنا ولا هي. بااك. خلصت تحضير ورصتهم في الصينية وطلعت حطتهم ع السفرة. حياة: الفطار جاهز... اتفضلي يا طنط. وقفت شهيرة وبصتلها بغضب: انتي ما جاوبتنيش... بتعملي إيه هنا؟ مش أخدتي اللي انتي عايزاه؟ مش أخدتي ابني ورجعتي فيلتك؟ عايزة مني إيه تاني! حياة: مش واضحة؟ جاية أقعد معاكي طبعًا. شهيرة: ومين قال إني عايزاكي تقعدي معايا أصلاً! حياة ببرود: هو إحنا هنقعد نتكلم ونسيب الفطار يبرد يا طنط؟

بصي أنا حامل في اتنين وما أقدرش أفضل من غير أكل، لو مش عايزة تفطري فأنا مضطرة آكل عشان أروح أرتاح شوية، أصل مش بأنام بالليل كويس ومش بأقدر أنام غير بالنهار الفترة دي مش عارفة ليه! قعدت تاكل عادي واتغاظت شهيرة من طريقتها وبرودها. دخلت الأوضة بتاعتها ورزعت الباب وهي بتهمس بدهشة: هي عبيطة ولا بتستعبط ولا إيه حكايتها دي كمان؟ وبعدين جاية تعمل إيه عندي بشنطها دي! معقولة ناوية تقعد بجد؟ في فيلا سند. إلهام: مالك يا حنان؟

حنان: خايفة على حياة أوي... قلبي مش متطمن من اللي ناوية تعمله يا ماما... دي مهما كان حامل ومش قد شهيرة وشرها! إلهام: ما تخافيش عليها... حياة أقوى مما تتوقعي... هتقدر تغيرها... واثقة منها زي ما هي واثقة من حب حسام ليها وإنه مش هيتخلى عنها. حنان: يا رب يا ماما... يا رب. إلهام: ما تقلقيش إنتي ويالا مش النهاردة معاد الكشف عند الدكتورة؟ روحي البسي بسرعة عشان نلحق ع المعاد، السواق مستني. حنان: سند قال هيقابلنا هناك.

إلهام: حاضر يا ماما. كانت شهيرة في أوضتها وبتحاول تسمع أي حركة برة، مفيش. فتحت الباب بهدوء وطلعت. شهيرة بتساؤل: راحت فين دي؟ فتحت باب الأوضة التانية بالراحة... لقتها نايمة! همست لنفسها: دي نامت بجد؟ طلعت وقعدت ع السفرة، بصت ع الأكل بتعجب، إزاي حضرت كل ده في خمس دقايق! مسكت التليفون واتصلت ع صفاء. شهيرة: الو... صفاء إنتي فين من امبارح؟ صفاء: شهيرة هانم... أنا في الشرقية عند أختي، ولدت ومالهاش حد غيري...

ما أنا قلت لنور هانم إني هأقعد عندها أسبوع، هي ما قالتلكيش؟ شهيرة: مش كان المفروض تقوليلي أنا؟ صفاء: آسفة يا شهيرة هانم... لو مكانتش نور هانم موافقة مكنتش سافرت. شهيرة: طب خلاص خلاص. قفلت الخط وهي بتتذمر... يعني إنتي طبخاها معاها يا نور مش كده! طب صبرك عليا أما أشوفك. فضلت تبص ع الأكل وكانت جعانة فعلاً لإنها ما أكلتش حاجة من امبارح. أخيراً أخدت عيش وعملت سندويتشات بيض وجبنة وأخدتهم لأوضتها.

كانت قاعدة ع السفرة بتفطر لما دخل مراد وعينيه بتطق شرار. مراد: ممكن أعرف الهانم المحترمة رجعت امبارح الساعة كام! صافيناز ببرود وهي بتاكل في حتة جبنة: الناس عادة بتقول صباح الخير الأول. مراد: صباح إيه وإحنا داخلين ع الضهر! طبعًا... ما الهانم جايهالي وش الفجر أكيد هتنام للضهر... ولا كإن عندها بيت وزوج وولاد تراعييهم! صافيناز: جرى لك إيه ع الصبح! هو إنت عاوز تتخانق وخلاص! كل الهلمة دي عشان ما صحيتش الصبح!

ما إنت عارف إني كنت في فرح بنتك وطلعت من الفرح متأخرة... لم الدور وسيبني أخلص فطاري عشان نروح لبنتك نبارك لها ع صباحيتها. مراد: صباحية إيه دلوقتي! وبعدين تعالي هنا! هو مين اللي وصلك هنا امبارح؟ صافيناز: هيكون مين يعني! حياة وجوزها طبعًا. مراد: وصلتك إزاي وأنا لما اتصلت بيها قالتلي إنك روّحتي! صافيناز: يووووه بقى هو خناق وعكننة وخلاص! أنا داخلة أحسن مزاجي رايق ومش عايزة أتخانق.

كانت هتقوم تمشي، مسكها من إيدها وشدها جامد لدرجة إنها كانت هتنكسر في إيده. مراد: بقوووولك لتاني مرة يا صافيناز... ميييين اللي وصلك! صافيناز: أوعى إيدك لأقطعها لك! هي حصلت تمسكني بالشكل ده! مراد بغضب جحيمي وهو بيشدها من شعرها: وأكسرهالك كمان يا زبا'لة! بقى تكذبي عليا وتقوليلي حياة وصلتني وهي رايحة مع جوزها من بدري... مين اللي جابك بالعربية دي! صافيناز: ابعد عني يا وا'طي والله لأوريك إزاي تمد إيدك عليا.

مراد: أنا اللي هوريكي الوا'طي هيعمل معاكي إيه يا تربية الشوارع. رماها ع الأرض ونزل فيها ضرب لحد ما دخل الجيران لما سمعوا صوتها وبعدوه عنها بالعافية وهو بينهج، وفجأة وقع ع الأرض في نوبة سكر. أتصل الجيران بالإسعاف اللي جت وأخدته المستشفى. وطلعت هي من البيت بسرعة وراحت عملت تقرير عند دكتور وطلعت ع القسم قدمت بلاغ بحادثة اعتداء. طلعت من القسم وهي مبسوطة وهي بتهمس لنفسها: الحمد لله إنها جات من عندك... أخيرًا هأخلص منك.

اتصلت بهاني: أيوة يا حبيبي... اتصل لي ع المحامي اللي قلتلي عليه عشان أرفع قضية الخلع. سند كان مستني حنان تطلع من عند الدكتور لما جاله اتصال. سند: الو... أيوه يا بابا. بهجت: إنت سند؟ أنا عمك بهجت جار الأستاذ مراد. سند بقلق: وتليفون أبويا بيعمل معاك إيه يا عم بهجت؟ بهجت: أبوك يا ابني جاتله نوبة سكر ونقلناه ع المستشفى ومحدش معاه. سند: ومين مراته؟ بهجت: مراته هي السبب، مش عارفينها راحت فين.

سند: طب يا عم بهجت اديني عنوان المستشفى، جاي حالًا. في اللحظة دي طلعت حنان وإلهام من عند الدكتورة. حنان بفرحة: الدكتورة بتقول إن البيبي كويس أوي يا سند. سند: طب يالا عشان تروحوا البيت. حنان: مش عايز تعرف برضو إيه جنس الجنين؟ سند بتوتر: بعدين يا حنان، بعدين. إلهام: مالك يا ابني مش ع بعضك ليه؟ سند: أبويا تعب واتخدوه ع المستشفى. إلهام: يا ساتر! سند: بقولك إيه يا ماما روّحوا إنتوا دلوقتي، أنا رايح له... أه افتكرت...

أوعي تقولي لحياة أو نيرة لو اتصلوا... مش عايزين نقلقهم ع الفاضي... أنا هفضل معاه. إلهام: طيب يا ابني ابقى طمنا عليه، يالا يا حنان. رجع حسام من الشغل لقى والده لسه واصل وغير هدومه. حطت بهية السفرة ونادت عليهم. قعدوا سوا يتغدوا ونادى حسام بأعلى صوت. حسام: سعاااد... جات سعاد جري وهي بتتهته: أيوه يا حسام بيه. حسام: اطلعي نادي حياة عشان تنزل تتغدى. سعاد: هاا... أصل... حسام: مالك يا بنت! بقولك نادي ع حياة...

قوليلا إننا رجعنا... يالا! سعاد بلجلجة: أصل... أصل... ست حياة... حسام: أصل إيه وفصل إيه يا بنت انتي ما تنطقي! سعاد: أصل حياة هانم مش موجودة يا بيه. حسام: مش موجودة إزاي يعني! راحت فين؟ سعاد بخوف: راحت عند أم حضرتك. حسام بغضب: ايييه!!!! ازااااي!!! وإمتى؟ سعاد: الصبح يا بيه... طلبت من السواق ياخدها. خبط حسام إيديه الاتنين ع الترابيزة بغضب واضح. حسام: ااااااه منك يا حياااااة ااااااخ! هتجلطيني أكييد!

بص لسعاد بغضب: وهو أنا ما كنتش نبهت عليكي أي حاجة تخصها تبلغيني! سعاد بخوف: آسفة يا بيه... والله حلفتني ما أقولكش حاجة. كان هيقوم مسك فيه رشدي: رايح فين يا ابني! حسام: هروح فين يعني! رايح أجيبها طبعًا. رشدي: لا يا ابني.... اصبر شوية مش دلوقتي! حسام: أصبر إزاي يعني مش فاهم! وبعدين إيه البرود الغريب اللي إنت فيه ده وإزاي ما اتفاجئتش بالخبر! تكونش عارف بالعملة المهببة دي! رشدي: أيوه عارف.

حسام: يعني كنت عارف إنها رايحالها برجليها ومع كدة وافقتها وكمان قاعد بكل برود ولا ع بالك يا بابا! دي شهيرة اللي كانت هتسقطها يا بابا ولا إنت نسيت! رشدي: معلش يا ابني اديها فرصة يمكن تنجح معاها وتعمل اللي أنا ما عرفتش أعمله في تلاتين سنة... ارجوك بلاش تروح لها دلوقتي. حسام: بس مراتي حامل وأعصابها تعبانة يا بابا! ومش حمل ضغط! رشدي: مش هيحصل حاجة صدقني.

خليها كمان شوية، ولو عايز تروح لها يبقى بالليل عشان ما يفضلوش لوحدهم ما دمت خايف عليها. بص له حسام بتوتر، وأومأ له رشدي: اقعد نتغدى يالا. *** صحت حياة من النوم وطلعت تدور عليها، لقتها قاعدة بتتفرج. "آسفة، أخذتني نومة، هأحضر حاجة للغداء... عندك إيه في الثلاجة؟ "مش عايزة منك حاجة وما طل... "بس أنا عايزة آكل مكرونة بالبيشاميل، يا رب ألاقي عندك النوع اللي بحبه." دخلت بسرعة المطبخ وسابتها لذهولها.

"هي عايزة توصل لإيه بالضبط؟ دخلت جري وراها. "إنتي يا بنت، إنتي ما بتفهميش ولا إيه؟ بقولك مش عايزاكي معايا، عايزة توصلي لإيه المرة دي؟ *** حياة وهي بتطلع المكرونة: "ولا حاجة يا طنط... أنا اتحرمت من أمي وعارفة معنى إن الواحد يحس باليتم وأمه عايشة. عشان كده مش عايزة حسام يعيش الشعور ده... عندك موزاريلا ولا... خلاص مفيش داعي، لقيتها." كملت تحضير الأكل، وفضلت شهيرة بتبص لها بغموض، بعدين طلعت من المطبخ وسابتها. ***

"خير يا دكتور؟ "الحمد لله إنكم لحقتوه... السكر علي معاه بشكل مخيف... شكله مش واخد علاجه ولا منتظم في أكله عشان كده." "طب أقدر أشوفه يا دكتور؟ "اتفضل، هو بقى أحسن، بس بلاش ترهقه بالكلام دلوقتي، وكمان ساعتين هأكتب له على خروج." "شكراً يا دكتور." *** في الوقت ده اتصلت إلهام: "طمنيني يا ابني، إيه الأخبار؟ "الحمد لله بقى أحسن... أنا هاستنى معاه لحد ما أخذه عالبيت، اتغدوا انتو بلاش تستنوني... عايز أتطمن على أخواتي." ***

"عايزة الحلاوة." "طمنيني... إيه الأخبار؟ "زي ما خططنا... أخيراً طلبت الخلع." "هاااايل.... عقبال ما يحصل اللي ف بالي." "هيحصل قريب أوي. هاني مش مقصر أبداً، البركة في فلوسك طبعاً." "المهم إننا إتنين كسبانين يا نفيسة... ابقي بلغيني بأي جديد." قفلت الخط وهي بتبتسم بخبث. "هانت يا صافيناز.... مش فاضل كتير وهأرجعك للشارع اللي جبتك منه يا حقيرة... لا وكمان بفضيحة! ولا انتي كنتي فاكرة إني هسيب حق ابني اللي اتسجن بسببك! ***

كانت حياة بتاكل، وشهيرة بتبص في الطبق وفيها. "الله.... المكرونة بجد تجنن!! مش بتاكلي ليه يا طنط؟ مش حاطة فيها سم ولا حاجة... ولو مش عايزة تاكلي أنا أقدر أكمل الصينية كلها على فكرة." "مش جعانة." "ماشي... أنا هأسيبها في الفرن لو جعت بالليل هأرجع لها." بصت للساعة: "يا خبر! ده المسلسل بتاعي هيتبدأ! تحبي نتفرج عليه سوا؟ شهيرة بتذمر: "لا، تعبانة." دخلت أوضتها، وضحكت حياة: "هتفضلي تهربي لحد إمتى؟ *** بالليل.

"طنط، إنتي برضو مش عايزة تتعشي؟ ده انتي حتى ما اتغدتيش! شهيرة بإصرار: "قلت لك مش عايزة." "تمام... براحتك... أنا تعبانة محتاجة أنام... لو عوزتي تاكلي الأكل في البراد سخنيه بس في المايكرويف. تصبحي على خير." "استني هنا!! هو انتي بجد هتنامي هنا؟ بصت حياة للساعة وضحكت: "أومال عايزاني أروح فين الساعة دي! طبعاً هأنام هنا... قلت لك هأفضل معاكي! شهيرة بتهكم: "بتعملي كدة ليه؟ "لإنك أم جوزي." "عايزة تقنعيني إنك طيبة للدرجة دي؟

أومال مش بتروحي لأمك انتي ليه يا حنينة؟ *** تغيرت ملامح حياة وابتلعت غصة حاولت تخفيها. دخلت أوضتها، وفضلت شهيرة واقفة تفكر، بعدين دخلت أوضتها هي كمان. *** نص الليل كانت حياة بتتقلب في مكانها بتحاول تنام ودموعها مغرقة الوسادة. "هأرد أقول إيه بس؟ هأقول للناس إزاي إني حفيت وأنا بحاول أحصل على رضاها طول المدة دي، بس هي اللي مش عايزة تشوفني ولا تسمع اسمي إلا لو قطعت صلتها تماماً بـ"ماما سند"!! هأقولك أنا واقعة بين نارين!

إما أقطع صلتها بالإنسانة الوحيدة اللي مدت لي إيدها في عز ضعفي، يا إما أتحرم من رضا أمي عليا." رن تلفونها، كان حسام. "يوووه نسيته.... دي المرة الخمسين اللي بيتصل فيها. لو ما رديتش عليه قبل ما أنام مش هينام، عارفة." حسام بقلق: "الووو حياة، إنتي فين كل ده؟ حياة بتعب: "أيوة يا حسام." "إيه اللي انتي بتعمليه ده يا حياة!!! هتجلطيني أقسم بالله." "ليه هو أنا عملت إيه؟ "افتحي الأول، مش هأفضل واقف قدام الباب زي الحرامية."

حياة بدهشة: "باب إيه؟ "جرى إيه يا حياة! باب الشقة طبعاً." *** حطت التلفون وطلعت بسرعة للباب، فتحت ولقته ساند عالباب بتعب. "هو انتي فاكرة بجد إني هسيبك لوحدك هنا؟ حياة بسخرية: "بس كنت هتسيب أمك لوحدها عادي يعني! دخلت الأوضة وسابته. قفل الباب بسرعة ودخل وراها الأوضة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...