الفصل 59 | من 67 فصل

رواية اسمي حياة الفصل التاسع والخمسون 59 - بقلم الاء اسماعيل

المشاهدات
19
كلمة
3,635
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

لم أتكلم ولم أعارض، دخلت بين ضلوعه واستسلمت للبكاء وهو يشدد عليها الحضن جامد. بعد مدة، شالها وحطها على السرير واتمدد معاها وهو لسه شايلها جوة حضنه وبيربت على ظهرها بحنان. فضلوا على الحال ده لحد ما نامت. اتسحب ومسك الورقة، قرأها وحطها بحزن جوة الدولاب. غير هدومه ورجع أخذها في حضنه ونام تاني وكأنه أول مرة ينام من سنين. كان تعبان أوي ومش عايز غير إنه يفضل في حضنها على طول. "هو انتي ناوية تكلمي أختك امتى بخصوص الفرح؟

المعاد قرب واحنا لسة ما جهزناش حاجة ولا حجزنا صالة حتى! "يا ماما حياة اللي فيها مكفيها. في عز تعبها ومشاكلها عايزاني كمان أشحت منها مصاريف فرحي؟ "ايه تشحتي منها دي! انتي أختها وهي ملزمة بيكي. وبعدين دي عندها فلوس على قلبها قد كدة، لو مكانتش تساعدك انتي هتساعد مين؟ "يا ماما بطلي قر على الناس بقى. دي فلوسها جايباها بتعبها. وبعدين مين قال ملزمة بيا؟

ولا طبعاً هي مش ملزمة بيا ولا بأي حد تاني. وبعدين مش كفاية كل الحاجات اللي بتخليني أطلبها منها على أساس إنها ليا وهي ليكي؟ "وهو كان ناقص منها حاجة لما تشتريلنا؟ ما إحنا ياما صرفنا عليها لما كانت هتتجوز." "هو إحنا هنكذب الكذبة ونصدقها يا ماما؟ دي كانت فلوس حمزة، أنا عارفة كل حاجة." "يعني إيه معنى كلامك يا ست نيرة؟ تبقى أختها بتتجوز وعايزاها هي تقعد تتفرج ما تساعدش أبوها؟ "دلوقتي بقت أختي!

ما انتي من زمان مش طايقاها وبتحاولي تبعديني عنها ومكنتش بكلمها غير من وراكم عشان ما تزعليش. دلوقتي لما بقى عندها فلوس بقت أختي؟ "قصره. انتي لو فتحتيها في الموضوع مش هتتأخر، ماهي هبلة وعلى نياتها زي جدتها." "اسمها طيبة يا ماما مش هبلة وعلى نياتها. ومش مكلماها، قلتلك هي تعبانة ومش حمل ضغوطات." "طب والمحروس أخوكي قالك إيه؟ ماهو كمان معاه شيء وشويات وكمان سمعت إن الأتيليه بتاع والدته بيدخل ذهب."

"دلوقتي بقى أخويا هو كمان! مش ده اللي كنتي طول السنين اللي فاتت بتشككي في نسبه ومخلتيش كلمة وحشة ما قلتيهاش على والدته؟ "يا أختي ومالك محموقة أوي عليهم وماسكة فيا كإني عدوتك؟ وبعدين يعني هما هيغرفوا الفلوس ويحطوها في عبّي أنا؟ ما كله عشان فرحك انتي يا بعيدة. وكمان دي سمعتهم هما. مش المحروس خطيبك ده أمه تبقى معرفة البعيدة أمه؟ "أنا قلت لأبيه سند وهو هيتصرف. عن إذنك هاروح أشوف أبويا ده معاد الدوا بتاعه."

دخلت نيرة لأوضة أبوها. لوت صافيناز بوزها. "جاتك القرف بنت فقرية، طالعة لأبوها مش عارفة تعيش." كان سند وإلهام وحنان قاعدين بيتعشوا سوا. "والله طنط نادية دي إيديها تتلف في حرير. عاملة شوربة بط مالهاش حل." "والله الشوربة عادية، شكلك انتي اللي بتتوحمي عليه حتى بالمرة خلصتي باقي الحلة لوحدك." "سامعة يا ماما بيقول إيه؟ عايز الواد يطلع وفي وشه بطاية! "بطاية؟ جبتيها منين دي يا بنت المجنونة؟

"بس يا سند سبب البنت تاكل براحتها." "طيب ما قلناش حاجة. طب بقولك إيه يا ماما." "خير؟ "أنا بقول لو نعمل بكرة عزومة غدا للجماعة بمناسبة نجاح مشروع شركتنا وأهو نوع من تغيير الجو لحياة. قلتي إيه؟ "فكرة حلوة يا ابني، وأهي فرصة إننا نحدد فرح أختك." "الله عزومة! بحب العزايم أوي بس خليها عشاء عشان ألحق أرجع من الشغل وأعدي عالكوافير أظبط نفسي." "ده غداء بس يا عبيطة مش فرح! "وماله يا سند خليها تتدلع، حقها، مش عروسة!

"قوليله والنبي يا ماما! "حاضر يا مجنونة. هنخليه عشاء." فكر شوية بعدين قال بتساؤل. "بس أنا متردد يا ماما. يعني أعزم بابا ومراته كمان ولا نيرة لوحدها؟ "لا يا ابني عيب. إحنا هنعزمهم هما التلاتة. وبعدها هما أحرار في قبول الدعوة أو رفضها." "طب انتي كلمي حياة وأنا أتكلم مع نيرة." "وأنا هكلم أمي." "اتفقنا." الصبح صحيت حياة. بصت يمين وشمال لقت نفسها في حضنه. كان نايم لسة وواضح على وشه التعب.

كانت مشتاقة لحضنه موت ولكل تفصيلة فيه. مرضيتش تصحيه وفضلت بتبصله بشوق وتتأمل ملامحه وتستمتع بحضنه لأكثر وقت ممكن. وفجأة اتململ مكانه. غمضت عينيها وعملت نفسها نايمة. مسح على وشها بحنان وأبعد خصلة كانت واقعة على عينيها. بعدين باسها من جبينها وهو بيهمس بحسرة. "وحشتيني أوي يا قلبي. بعدك عني موتني بجد." اتسحب من جنبها ودخل الحمام. فتحت عينيها وهي بتمسح دمعة نزلت من عينها تلقائياً.

"أنا كمان مشتاقالك موت بس غصب عني يا روحي. مش عايزة كل اللي يشوفني يشاور عليا ويقول اللي فرقت العيلة أهي. أنا كان حلمي لما أتزوج ألاقي جو العيلة اللي كان نفسي فيه، مش أجي أهدمها فوق دماغ الكل. مش كفاية عيلتي أنا متفرقة؟ مسحت دموعها وقامت راحت لحمام الأوضة التانية. طلع ما لقاهاش. راح يلبس هدومه. وفي الوقت ده رن تلفونه. بص لقاها نيرة. "الو. أيوه يا نيرة صباح النور." "حياة! لا لسة صاحية، هأبقى أخليها تكلمك بعد شوية."

دخلت ولقته بيتكلم في التليفون. "أهي جات، خذي كلميها." مسكت التليفون منه وطلع هو من الأوضة من سكات. "الو! "حياة حبيبتي صباح الخير. إزيك يا روحي؟ إن شاء الله أحسن؟ "نيرة! أهلاً صباح النور. أيوه حبيبتي أنا كويسة، ما تقلقيش." "بقولك إيه...... هو انتي وحسام..... "لا يا نيرة، مفيش حاجة اتغيرت." "ليه بس يا حياة؟ والله العظيم انتي ظالماه. انتي من الأول عارفة شر أمه ومع كدة بتحاسبيه هو على اللي عمله؟ وهو أصلاً عمل إيه يعني؟

هو بس راح يسكن بعيد عنها. مسيرك كنتي هتنقلي لبيت تاني إن مكنش النهاردا يبقى بكرة! "انتقل لبيت تاني بس؟ اللي عمله خلى بيتهم يتهد يا نيرة وأبوه يطلق أمه! "يا شيخة ما تكبريهاش بالشكل ده! حماك ده المفروض ياخد جائزة الأوسكار في الصبر لأنه استحملها 32 سنة. من حقه يرتاح بقى! ده اللي محكوم مؤبد بياخد إفراج بعد 20 سنة! "المهم أنا مش هغير موقفي إلا لو والدته سامحته."

"وانتي عارفة إن ده مستحيل يحصل ومع كدة منشفة دماغك. يبقى هتخسري جوزك بسبب حماتك. معاه حق حسام. وصلتي لمستوى الوحش في الغباوة. برافو." "نيرة هو انتي متصلة بيا على صباحية ربنا عشان تهزقيني وأنتي عارفة إني أصلاً عيانة! "لا اتصلت عشان حاجة تانية. بس انتي فورّتي دمي عالصبح." "حاجة إيه!؟ "هو سند اتصل بيكي؟ "لا. ليه؟ "أصل هو اتصل بيا عازمنا على العشاء النهاردة. قلت أكيد عازمك وأهو تعدي علينا في طريقك." "استني استني...

أهي ماما إلهام عالخط التاني." "طب خليكي معاها، أنا عندي مشوار الأول لازم أجيب شوية حاجات لبابا لزوم الريجيم. يالا سلام." "ألو حياة صباح الخير يا قلبي." "أيوة يا ماما صباح النور." "إزيك حبيبتي عاملة إيه؟ "الحمد لله بخير." "بقولك إيه يا حياة... إحنا النهاردة عازمينكم كلكم على العشاء. قلت أبلغك انتي الأول عشان تتصلي بنور تيجي هي كمان. وبعدين أتصل على حسام وهو يبلغ أبوه." "عازمانا كلنا بمناسبة إيه؟

"يا ستي عشان مشروعكم اللي عمل ضجة وجاب أرباح حلوة. عشان كدة سند قال نحتفل مع العيلة وإحنا مالناش غيركم." "حاضر يا ماما أنا هكلمها ولو إني ما أعتقدش هتسيب أمها." صافيناز بغضب. "أهو ده اللي كان ناقص! أنا أروح عندها وأقعد معاها على سفرة واحدة! "ماما ما تنسيش إنهم عازمينا عشان يتكلموا في تفاصيل الفرح. يعني حلوة هما عايزين يساعدوني في كل حاجة وأنتي حتى مش طايقة تبصي في وشها؟

"إن شاء الله عنك ما اتجوزتي. أنا مش هأعتب بيت الست دي." "خلاص يبقى أروح أنا وبابا بس." "هو حر، إن شاء الله يقضي الليلة عندها حتى! "يااااه، ده انتي اتغيرتي أوي يا ماما. مش ده مراد اللي انتي كنتي بتحبيه وبتغيري عليه زمان؟ ده انتي مبقتيش طايقة سيرته حتى ولا بتتقابلوا مع إنكم عايشين في بيت واحد!! لا وكله كوم وحكاية إن كل واحد بينام في أوضة لوحده دي كوم تاني!! هو إيه اللي اتغير؟!

"اللي اتغير يا ست نيرة إنه عايرني بست الحسن والجمال. بقى خليها تنفعه. ده غير إنه بقى.... نفخت بضيق وقالت: "ولا خليني ساكتة أحسن." وقامت دخلت أوضتها وقفلت الباب بقوة. هزت نيرة دماغها بخيبة أمل. "ربنا يهديكي يا ماما." "يا ماما والله عيب كدة. الناس عازمانا كلنا." "آه عازمينا عشان يشمتوا فيا مش كدة! قلتلك لا يعني." "لأنور بتذمر: أنا مش فاهمة ليه معتقدة إن الناس كلها شمتانة فيكي!!

يا ماما كل واحد مهتم بحياته ومشاغله، محدش واخد باله من حكايتك أصلاً! محدش ليه وقت عشان يشمت فيكي." "عموماً ده آخر كلام عندي. ما بقاش إلا الجربوعة اللي عاملة نفسها هانم دي تعزمني أنا عشان تتمنظر عليا." "خلاص أنا رايحة، خليكي انتي." "هتسيبيني لوحدي؟؟ مش كفاية منيرة الزفتة راحت! "يا ماما منيرة شغلها خلص. الدكتور قال بقيتي كويسة وتقدري تتحركي وتمشي وتعملي كل حاجة لوحدك بس بحذر. يبقى هتحتاجينا في إيه؟

عموما صفاء هتفضل هنا، وصيتها تنام الليلة هنا لإني احتمال أتأخر عندهم." شهيرة بلوية بوز. "سايبة الشغالة معايا. لا كثر ألف خيرك يا نور. تاعبة نفسك أوي معايا." نور بتذمر: "أنا رايحة أجهز نفسي، عن إذنك يا ماما." همست شهيرة بغيظ: "قال عاملين عزومة عشان مشروعهم نجح، قااال! أقطع دراعي إن مكانتش الحرباية عاملاها حجة بس عشان تتسهوك له وتتدلع عليه. ماهو طلق والطريق قدامها بقى أخضر. ربنا ياخدهم انتو الاتنين."

رشدي بيبص في ساعته. "هي حياة كل ده ما جهزتش؟ لا... كده هنتأخر عالجماعة يا حسام! "نتأخر إيه يا رشدي بيه. لسة ساعتين على معاد العشاء! "انت ناسي إن ورانا مشوار لحد اختك كمان!! "مش عارف ليه حاسس إنك ملهوف على العزومة دي أكتر مننا! وبعدين تعال هنا؟ إيه الشياكة دي كلها يا عم رشدي ده ولا كإنك رايح فرحك! بقالي كتير ما شفتكش بالبدلة والكرفتة." "إيه فرحي وملوف دي؟ ما تحترمني يا ولد!! "ولد؟

ولد إيه يا رشدي ده كلها شهرين وأبقى أب." "عموماً الناس عازمانا على العشاء أيوه. بس مش من الأصول إننا نوصل على معاد الأكل على طول! "طب أنا عندي فكرة. ما تروح انت دلوقتي عشان تلحق على نور وأنا آخد حياة على طول عشان نجيب أهلها وأهي تساعد أمها على ما توصلوا انت ونور! "لا أنا رايح معاك يا عمي رشدي." التفت الإثنين لحياة اللي طلعت وكانت في منتهى الشياكة. فضل يبصلها حسام بشوق وحسرة. "تروحي معاه فين؟

انتي نسيتي اختك وأبوكي اللي مستنيينا؟ حياة بلا مبالاة: "هتعدي انت تجيبهم وأنا أروح مع عمي رشدي نجيب نور ونقابل كلنا هناك." حسام بغضب: "لا والله! بقيت السواق بتاع عيلتكم أنا دلوقتي! "بالراحة يا ابني مش كدة! "مش سامعها بتقول إيه؟ مش شايف إنها زودتها شوية؟؟ رشدي لحياة: "حياة يا بنتي عيب مش كدة. هيبقى منظره إيه قدام أبوكي؟ روحي مع جوزك وأنا هاعدي على بنتي عشان ما نتأخرش عالجماعة ونوصل كلنا في المعاد."

بصت حياة لحسام اللي كان بيغلي من جواه من تصرفاتها وقالت بإستسلام: "اللي تشوفه يا عمي." انطلقت العربيتين ورا بعض. صمت قاتل كأن كل واحد مستني التاني يتكلم بس محدش بيجرؤ ينطق الأول لحد ما وصلوا لبيتهم. اتصلت حياة بنيرة اللي طلعت على طول هي وأبوها. "معلش اتأخرنا عليكم. الطريق كان زحمة شوية." "لا عادي، لسة بدري." حسام وحياة حاولوا يندمجوا مع الجماعة واتبادلوا شوية كلمات عادية بخصوص أبوها وصحته والولاد والشغل.

بس كان واضح أوي إن محدش فيهم كان على طبيعته. لحد ما خلص المشوار الكابوس ده ووصلوا لبيت سند. رحبت بيهم إلهام وشوية ووصل رشدي ومعاه نور. قعدوا كلهم في الصالون يتبادلوا أطراف الحديث. بعدين قامت نور وحياة وحنان عشان يساعدوا نادية في تحضير السفرة. "نورتوا بيتنا والله." "البيت منور بأصحابه. ألف مبروك يا سند يا ابني على نجاح مشروعك." "الله يسلمك يا عمي، البركة فيك وفي دعمك."

"بصراحة سند بيقول لولا الدعاية اللي انت عملتها لشركته مكانش وصل للي هو وصل له. أشكرك بجد يا رشدي بيه." "العفو يا ست إلهام، إحنا أهل وأنا ما عملتش غير واجبي. ربنا يعلم إني معتبر سند زي ابني. وبعدين لو مكانش شاطر مكانش قدر يلفت انتباه أصحاب الشركات لشغله." مراد كان عايز يدخل في الحوار بأي طريقة. قام اتدخل. "بس انت ما قلتليش يا سند هو إيه نوع المشروع ده؟ "البرامج المحاسبية وبرامج إدارة الشركات يا بابا."

"معقولة تبقى أبو العبقري وما تعرفش مشروعه إيه! بص لهم بحرج: "وأنا إيش يعرفني في شغل البرامج يا حسام؟ "أنا طورت برامج بتحتاجها كل الشركات لإدارة أعمالها ورصيدها. وبفضل البرامج دي الشغل بيبقى أسهل وأبسط بنسبة 80 في المئة من البرامج القديمة اللي كانوا بيستعملوها."

بص لرشدي وكمل: "رشدي بيه جرب البرنامج بتاعي مع شركة الأدوية بتاعته وهو اللي ساعدني عشان أوسع نطاق الدعاية لأنه معروف في السوق وكل رجال الأعمال وأصحاب الشركات بتثق فيه. والحمد لله برامجنا انتشرت بسرعة في مصر كلها." "الحمد لله. ربنا يبارك لك في مالك." "ربنا يزيدك من فضله، انت تستاهل كل خير." بص لإلهام بفخر: "كله من فضل الست العظيمة دي." فضلوا يتكلموا كلهم مع بعض وبيتبادلوا الآراء والمدح.

ومراد كان هيطق وهو شايف نظرات رشدي لإلهام خصوصاً إنها كانت متألقة كأنها وردة مفتحة واللي يشوفها ما يقولش إن عندها 48 سنة، في قمة جمالها وأنوثتها. تعاملها راقٍ بكل معنى الكلمة وكلماتها كلها موزونة بالحرف. والفرق ما بينها وبين صافيناز كان بعيد زي بعد السماء عن الأرض. في هذه الأثناء دخلت البنات وقالت حنان. "السفرة جاهزة يا ماما، اتفضلوا." "وحشتني أوي."

"انتي أكتر. بس شايفك بتتكلمي عادي مش بهمس زي العادة. هو انتي مش خايفة الغبي يسمعك؟ "لا ما تخافش ماهو معزوم هو ونيرة عند أخوها." "طب بقولك إيه يا روحي؟ هو إحنا هنفضل كدة لحد إمتى؟ أنا مبقتش قادرة أصبر عليكي أكتر من كدة. عايزك معايا على طول. قلبي بيتحرق كل ما افتكر إنك على ذمته لسة وهو زي الطور مش مقدر النعمة اللي عنده." "صبرك شوية بس لحد ما نيرة تتجوز." "وبعدين؟ "هأطلب منه الطلاق ونتجوز يا روحي." "بجد يا صافي؟

"بجد يا روح صافي. أنا كمان بأعد الساعات عشان أخلص من قرفته وأكون معاك." "طب هي بنتك هتتجوز امتى؟ "هانت، كلها شهر بالكثير." سمعت صوت حد برة. "طب بقولك إيه يا حبيبي. الظاهر كدة ابني يوسف صحي. أنا هاقفل دلوقتي هأكلمك بعدين." "طب ما تتأخريش عليا يا نور عيني." قفل الخط وهو بيضحك بخبث. "غبية، فاكراني بجد ذايب في دباديب واحدة خاينة زيك. يالا هانت. المهم خطتي ماشية زي الفل. وكلها شهر وآخد اللي أنا عايزه منك يا... صافي."

في اللحظة دي رن تليفونه. "الو ها يا هاني طمنّي خطتنا واصلة لحد فين مع صافيناز؟ "ما تقلقيش. الخطة ماشية فل الفل كمان. كلها شهر وأطلقهم وآخد منها البيت."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...