صرخ عبدالله بصوت عالي: "اخرجي من أمامي يا أمل، وإلا أقسم أني سأقتلك! خرجت أمل وهي تصرخ. ركضت شمس إلى المطبخ وقالت: "أمل أبي يريد قتلي من أجل هذه الفتاة." قالت شمس: "هل جننت يا عبدالله؟ أيقن عبدالله أنه لا ينفع معهم الكلام ولا شيء. أخذ ملاك ودخل غرفة الأطفال. لم يكن لديها ملابس، فقام بأخذ توب من ملابس أمل. قال: "إنه كبير جدًا، ولكن لا يوجد ثياب بحجمك. حصلت على المال سنخرج لشراء ثياب لك."
خرجوا من المنزل وذهبوا إلى محلات ملابس أطفال، ولكن كانت جميعها مقفلة. قال عبدالله: "سنعود في الصباح." ثم قال: "لنتمشى قليلاً." قالت ملاك: "أنا لا أحب هذا المكان، أريد الذهاب إلى أبي." قام عبدالله بحملها وقال: "لا تحبين البقاء معي؟ قالت: "أحب، ولكن الجميع هنا سيؤذون." قال عبدالله: "إنهم فقط لم يعتادوا على وجودك معهم." ردت ملاك: "متى سندهب لأبي؟ قال عبدالله: "سيتحسن كل شيء، لا تقلقي." كانت
ملاك على وشك البكاء وقالت: "لقد اشتقت لأبي كثيرًا، أريد الذهاب إليه." قام عبدالله بمسح دموعها وقال: "حسنًا، لا تبكي، سنذهب في الصباح." ثم قالت ملاك: "أشعر بالبرد." عاد بها إلى المنزل وقام بتجفيف ملابسها. قالت شمس: "عبدالله يجفف الملابس، إنه حدث جديد." أخرج عبدالله النقود وقال: "سأخرج للعمل مبكرًا، وستخرجين برفقة ملاك لشراء ملابس لها." قالت شمس: "من أين لك هذا المال؟ رد عبدالله: "لقد أخذت بعض المال من صديق."
قالت: "لماذا نخسر كل هذا المال من أجلها؟ لدي الكثير من ملابس أمل عندما كانت في عمرها، فلتأخذهم." قال عبدالله: "لماذا لم تفتحي فمك؟ إنها ترتعش من البرد." قالت شمس ببرود: "لم يسألني أحد. ومن أين كنت ستعيد كل هذا المال؟ لم يهتم عبدالله لسؤال شمس وذهب لإخراج الملابس وقال لملاك: "اختاري أي شيء يعجبك." اختارت ملاك فستانًا جميلًا. كانت شمس ستنفجر من غضبها وذهبت إلى المطبخ. لحقت أمل وأنس أمهم.
قالت أمل: "كيف تجرؤ على أخذ ملابسي؟ قالت شمس: "إنها ملابس قديمة جدًا، من يراها سيضحك منها. سأشتري لكم بهذه النقود ملابس جديدة." قال أنس: "أرغب في ضرب هذه الغبية." قامت شمس بعناق أطفالها وضحكوا جميعًا. نام الجميع. وفي منتصف الليل كانت ملاك تحلم بوالدها. كان يقف بعيدًا وعندما اقتربت منه بدأ يبتعد. كانت ملاك تركض وتنادي: "أبي انتظرني." كلما اقتربت كلما ابتعد أكثر حتى اختفى.
بدأت ملاك تنادي بصوت عالي حتى استيقظت من نومها مرعوبة. بدأت تبكي وتقول: "أريد أبي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!