استيقظ أنس وأشعل ضوء الغرفة وقال: هيا اصمتي أريد النوم. لم تتوقف ملاك عن البكاء. ذهب أنس إلى غرفة والديه وقال: ملاك تبكي ولا يمكنني النوم. قال عبدالله: ماذا فعلتم من جديد؟ ركض عبدالله إلى ملاك وحملها وقال: مابك يا صغيرتي؟ لماذا تبكين؟ قالت ملاك: أريد أبي خدني إليه. انه غاضب مني لأني لا أذهب لزيارته. كنت أناديه ولكنه ذهب وتركني وحدي. أرجوك أريد أبي. قال عبدالله: حسنًا اهدئي يا صغيرتي. أين رأيته؟ قال أنس: كانت تحلم.
تتوقف ملاك عن البكاء وقول: أريد أبي الآن خدني إليه. قال عبدالله: حسنًا امسحي دموعك. لم يكن أمجد ليغضب من ملاكه الصغير ولكن سنذهب في الصباح لزيارته. قامت ملاك بعناقه وقالت: شكرآ لك. قال عبدالله: هيا لتعودي للنوم. قالت ملاك: سوف أنام لياتي الصباح بسرعة. نامت ملاك وذهب عبدالله إلى غرفته. قالت شمس: ما بها من جديد؟ قال عبدالله: لقد رأت والدها وظنت أنه غاضب منها لعدم زيارتها له. قالت شمس: ماذا ستفعل؟ إلى متا ستخفي الأمر؟
قال عبدالله: لا يمكنني أخبارها. سأجد حلاً. ناموا. وفي الصباح استيقظت ملاك وهي سعيدة. اختارت فستانً وقالت: سأذهب لزيارة أبي. أمل هل تساعديني في ارتداء ملابسي؟ قالت أمل وهي تضحك: سأساعدك لأنك ستذهبين لزيارة والدك. حضرت شمس الفطور. ركضت ملاك إلى عبدالله وقالت: أنا جاهزة. قالت شمس: إلى أين؟ قالت ملاك: ستذهب لزيارة أبي. ضحكت الشمس وقالت: أه صحيح نسيت. قال عبدالله: أجلسي وتناولي فطورك اولان وستندهب.
تناولت ملاك الفطور وهيا سعيدة. بعد الانتهاء قال عبدالله: هيا بنا. خرجت ملاك لتلبس حذائها. أوقفت شمس عبدالله وسألته: إلى أين تأخذها؟ ألم تقل أن ولادها قد مات؟ رد عبدالله: نعم ولكن سأريك ما يمكنني أن أفعل لتهدئة نار الشوق التي في داخلها. قالت شمس: تذكرت ألم تقل أن لديك عمل مهم؟ قال عبدالله: لقد أجلته. أنا ذاهب. امسكت ملاك بيد عبدالله وقالت: أبي يقول لي دائمًا امسكي يدي عندما نكون في الطريق لكي لا تضيعي. قال عبدالله:
نعم أنتِ مطيعة. قالت ملاك: أنا سعيدة جدًا سأرى أبي لقد اشتقت إليه كثيرًا. لم يجب عبدالله. بعدما وصلوا إلى المستشفى قال عبد الله لملاك: حسنًا اجلسي هنا سأعود بسرعة. ثم ذهب عبد الله إلى الممرضة وبعد التحية قال: لا أعرف ماذا أقول. هل تعرفين ملاك؟ إنها طفلة أمجد العدي توفي منذ أيام. قالت الممرضة: نعم أتذكر الفتاة ذات الشعر الأحمر. رد عبد الله: نعم. قالت الممرضة: ما المشكلة؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!