الفصل 6 | من 20 فصل

رواية اسميتها ملاكي الفصل السادس 6 - بقلم علم الحزن و الامل

المشاهدات
18
كلمة
396
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

نعم يا صغيرتي، أنتِ أغلى ما أملك في هذه الحياة. قام بعناقها وقبّل رأسها وعيناه تملؤها الدموع. شعر عبد الله بحزن على حال ملاك وأبيها. سأل أمجد عن والدتها. أخبر أمجد عبد الله بكل شيء. وأن أمها تركت طفلتها وهي مريضة وذهبت للزواج برجل غني ولم تهتم بمصيرها. ثم عادت لتأخذها ولكن لم تستطع. "ولكن الآن أنا مجبر أن أعيدها لها."

طلب أمجد الاتصال بصديقه أحمد من القرية. أخذ عبد الله الرقم وقام بالاتصال. أخبر عبد الله أحمد بكل شيء وأخبره عن حالة أمجد. وسأله عن سالي أم ملاك. قال أحمد: "قبضت الشرطة على زوجها بتهمة التزوير وسرقة المال. وقال زوجها إن سالي هي من كانت تقوم بذلك ودخلت السجن وغير معروف كم ستبقى، ولكن ليس أقل من 20 إلى 30 سنة." سمع أمجد كلام أحمد وشعر باليأس وقال: "ماذا سأفعل؟

قال عبد الله: "اهدأ، لن يحدث لك شيء. ستتعافى وتخرج من هنا. عليك فقط أن تكون قوي من أجل ابنتك. وأنا موجود، لن أترك ملاك وستكون مثل ابنتي. أمل، سأحافظ عليها. اهتم فقط بصحتك لكي تخرج من هنا." قال أمجد: "اسمَحوا لملاك بالبقاء معي." وفور خروج عبد الله، ذهب لمركز الشرطة وقام بالإبلاغ عن الحقيبة واللصوص. في المشفى، سأل أمجد ملاك: "ماذا حدث عندما كنت نائمًا؟

بدأت ملاك بالحديث عن عبد الله وكيف عاملها بكل لطف ويشتري لها الحلوى. وعن معاملة زوجته. وأنها كانت سعيدة باللعب مع أمل وأنس. شعر أمجد بالارتياح لأن ابنته وجدت عائلة تحبها وتحافظ عليها. وإذا حدث له شيء، سيكون مطمئنًا على ملاك. وصل عبد الله إلى البيت. وقالت زوجته: "هل استيقظ والدها؟ فقال عبد الله: "نعم، وبقيت معه." قالت شمس: "هل أعطاك مالًا أو شيئًا؟ فقال عبد الله: "أي مال؟

إنه رجل وحيد جديد في المدينة سرقه اللصوص نقوده وكانوا سيأخذون ابنته." غضبت شمس وقالت: "لو كنت أعلم لجعلتها تدفع ثمن بقائه." قال عبد الله: "أحمد الله أنها عادت إلى والدها، وإلا كانت ستعيش أسوأ أيام حياتها معك." دخلت شمس إلى غرفتها وهي غاضبة من كلام زوجها. في المستشفى، أحضرت الممرضة الطعام. أخذت ملاك الملعقة وبدأت تطعم والدها وتمسح فمه بالمنديل. قال أمجد: "يكفي يا صغيرتي، عليكِ أن تأكلي."

قالت ملاك: "لا يا أبي، سآكل بعدما تشبع. عندما كنت مريضة، كنت تهتم بي وتجلس بجانبي طول الوقت وتطعمني حتى أشبع، والآن حان دوري لأهتم بك." أكلوا طعامهم وبعد الانتهاء، قالت ملاك: "أشعر بالنعاس، أريد أن أنام معك في سريرك." قال أمجد: "بطبع يا ملاكي الصغيرة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...