الفصل 7 | من 20 فصل

رواية اسميتها ملاكي الفصل السابع 7 - بقلم علم الحزن و الامل

المشاهدات
24
كلمة
539
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

نامت ملاك في أحضان والدها. كان أمجد يمسح على شعرها ويتأمل جمال وجهها وبراءتها. أغمض أمجد عينيه للمرة الأخيرة ولم يستيقظ. وفي الصباح اتصلت الممرضة بعبدالله ظنًا منها أنه قريب لأمجد. أجاب عبدالله على الاتصال وقالت الممرضة: "لقد توفي أمجد ليلة البارحة بنزيف داخلي". وبقيت الفتاة الصغيرة وحدها. صُدِمَ عبدالله من موت أمجد. كان يعتقد أنه سيتعافى ويخرج من المستشفى. حزن عبدالله كثيرًا

على موت أمجد وقال لنفسه: "لقد كان يعلم أنه سيموت، ولكن كان كل همه ابنته ملاك". ذهب بسرعة إلى المستشفى ووجد ملاك وحيدة تجلس على مقعد الانتظار. ظنت ملاك أن أباها نائم وسينام مجددًا مثل المرة السابقة. ركض عبدالله إليها. فرحت ملاك برؤيته وقالت: "العم عبدالله! حملها عبدالله وعانقها. كانت عيناه تملؤها الدموع وقال لنفسه: "صغيرتي الجميلة ذات الحظ السيء، بقيت وحيدة". قالت ملاك: "لقد نام أبي مجددًا".

رد عليها عبدالله قائلاً: "أعلم، لقد أخبرني أن آخذكِ إلى منزلي لكي تلعبي مع أمل وأنس حتى يصحو مثل المرة الماضية ويكون سعيدًا بكِ". قالت ملاك: "ونأتي كل يوم لزيارته؟ قام عبدالله بإجراءات الدفن وعاد برفقة ملاك إلى المنزل. وفي الطريق قالت ملاك: "لقد اهتممت بأبي ليلة البارحة لأنه كان مريضًا ولأنني أصبحت كبيرة في العمر. عندما نعود إلى منزلنا سأقوم بمساعدة أبي في تنظيف المنزل وكل شيء".

كان قلب عبدالله يتمزق من الحزن بسبب كلمات ملاك البريئة. لم يستطع عبدالله سماع شيء آخر فقام بحملها وقال: "ماذا تريدين أن تأكلي اليوم؟ قالت ملاك: "لا أعرف". وصل عبدالله برفقة ملاك إلى المنزل. وقالت زوجته: "ألم تعودي إلى أبيها؟ طلب عبدالله من ملاك أن تذهب للعب وقال: "لقد توفي أبوها وليس لديها أحد، وأعطيته وعدًا أن أعتني بها".

قالت شمس: "نحن لا يمكننا الاعتناء بأمل وأنس، والآن هذه الفتاة، فلتأخذها إلى دار الأيتام، ستكون بخير هناك". قال عبدالله لملاك: "أنتِ قاسية القلب، إنها طفلة لا تتجاوز الأربع سنوات". غضبت شمس وقالت: "الآن أصبحت قاسية لأنني أفكر بمصلحة الجميع، أين والدتها؟ قال عبدالله: "إنها في السجن". قالت بصوت عالٍ: "هل تريد من ابنة مجرمة العيش معنا؟ قال عبدالله: "اصمتي، إنها لا تعرف والدتها حتى، لقد تركتها وهي صغيرة وتزوجت بشخص آخر".

قالت: "أعتقد أنك جننت". ودخلت شمس إلى غرفتها غاضبة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...