الفصل 19 | من 20 فصل

رواية اسميتها ملاكي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم علم الحزن و الامل

المشاهدات
21
كلمة
374
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

نظر عبدالله إلى ملاك وذهب إلى بيت عامر. كان عامر يعيش هناك مع زوجته أمنة، البالغة من العمر 64 عاماً. بعد زواج بناتهما، قامت أمنة بتحميم ملاك وتغيير ملابسها، حيث كانت ملابسها متسخة وتحتاج إلى غسلها. وألبستها ملابس أحد بناتها عندما كانوا أطفالاً. كانت الملابس قديمة وكبيرة قليلاً، وبدأ الجميع يضحكون على شكلها عندما ارتدتها. ضحك عبدالله أيضاً، على الرغم من الحزن والهموم التي يشعر بها في داخله.

بعد العشاء، ذهب عبدالله وملاك إلى غرفة الضيوف. نامت ملاك وبقي عبدالله مستلقياً يفكر. ماذا يجب عليه فعله؟ حتى غلبه النعاس. وفي المستشفى، استيقظت شمس وكانت تتخيل صرخات أطفالها في كل مكان، وأصواتهم يطلبون النجدة. بدأت تصرخ: "أنس! أمل! أين أنتم؟ أريد أطفالي! أين أطفالي؟ " اجتمع الممرضون وأعطوها حقنة لتهدأ وتنام.

في الصباح، ذهب عبدالله إلى المستشفى لاستلام جثث أطفاله. بدأ في حفر قبور صغيرة، وكانت يديه ترتجف وقلبه ينزف مع كل رشفة تراب يضعها فوق جثث أطفاله. عندما انتهى من دفنهم، وقف عبدالله ينظر إلى القبور وكأنه يودع أجزاءً من نفسه. كان الحزن يغمره والألم يعصف بقلبه.

ثم ذهب لزيارة شمس التي كانت في غرفة العناية المركزة. سأل الطبيب عن حالتها وقال إن حالتها حرجة، درجة الحروق وصلت إلى العظم. "نستمر بإعطائها المسكنات ولا يمكننا فعل شيء آخر."

بعد العودة، ذهب عبدالله إلى منزله ووجد نفسه وحيداً يتجول وسط أنقاض المنزل المدمر، وقلبه يمزقه الحزن. انهمرت دموعه وهو ينظر إلى غرفة الأطفال المحترقة، كان يتذكر أيامهم السابقة عندما كانت الضحكات تعلو الوجوه وتملأ البيت بالحياة والبهجة. كان الصمت يسيطر على المكان، لم يعد هناك ضحكات ولا أصوات الأطفال. شعر عبدالله بالوحدة القاتلة والألم الذي يجتاح قلبه. جلس في حديقة المنزل حتى غلبه النعاس.

وعندما استيقظ، عاد إلى بيت عامر. في اليوم التالي، اتصلت الشرطة وطلبت من عبدالله الحضور. قامت أمنة بتغيير ملابس ملاك بعد غسلهم، ثم ذهب عبدالله وملاك. قامت الشرطة بإعادة الحقيبة النقود إلى ملاك. خرج عبدالله وعادوا إلى بيت عامر. وضع الحقيبة وسأل عامر عن محتواها. قامت ملاك بفتحها

وأخرجت صورة والدها وقالت: "إنها أبي." قامت بعناق الصورة وتقبيلها. اقترب عامر ليرى الصورة ورأى النقود. سأل عن مصدرها. أخبر عبدالله عامر بكل شيء، وأنها نقود والدها التي ضاعت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...