الفصل 18 | من 20 فصل

رواية اسميتها ملاكي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم علم الحزن و الامل

المشاهدات
22
كلمة
547
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

وجد عبدالله ملاك ترتعد وحيدة في الليل، حافية وترتجف من البرد والخوف، بعيدة عن المنزل. استغرب عبدالله، وكان يظن أنه يتخيل. عندما أوقف السيارة، كانت ملاك. قام بحملها وتهدئتها. عانقها وقال: "ماذا حدث يا ملاك؟ أنتِ هنا." قالت: "ملاك تركتني وحدي، لقد أعطيتني وعدًا." قال عبدالله: "لم أتركك، لقد ذهبت إلى أخي وها قد عدت." قالت: "أخبرتني أمل أنك ذهبت بسببي ولن تعود مجددًا، وقد خفت كثيرًا."

قال عبدالله: "إنها تمزح معك يا ملاك، أنتِ هنا." قالت: "وقعت علبة الزيت من يد أمل وسكبت على الأرض وهربت، وقد وقعت أمرًا، وكان الجميع يظنون أنني من فعلت ويريدون ضربي. هربت من البيت." دُهش عبدالله من تصرف الجميع ولم يعرف ماذا سيفعل. قال: "هيا بنا يا ملاك، سأذهب إلى البيت وأقوم بطرد تلك المجنونة من بيتي. سنعيش أنا وأنتِ وإخوتك، ولن يجرؤ أحد على لمسك."

وفي المدينة، كان الرجل الفقير يسمع عن موت أمجد وأن من قام بقتله مجهول والشرطة تبحث عنه. قرر إعادة الحقيبة إلى المكان الذي وجدها فيه. وجدت الشرطة الحقيبة، كانت تحتوي على أوراق أمجد وبطاقته ومبلغًا كبيرًا من المال. قد أخذت الشرطة رقم عبدالله عندما قام بالشكوى.

وفي المنزل، ذهب الضيوف ودخلت الأم لتحميم أطفالها. بدأت النار تنتشر في المنزل. عندما خرجت من الحمام، كانت النار قد انتشرت في المنزل وبدأت شمس تصرخ وتطلب المساعدة، وكان الجميع نائمًا. استيقظ الجيران وتململوا، والجميع يحاولون المساعدة. عندما وصل عبدالله وسيارتا الإطفاء، صُدم عبدالله وكان يقف وكأنه في عالم آخر.

توفيا أنس وأمل نتيجة دخان الحريق، وأصيبت شمس بحروق في كامل جسمها وكانت تصرخ من الألم على موت أطفالها الذين كانوا أمامها. قاموا بإخماد الحريق. جلس عبدالله على الأرض يبكي ويصرخ: "أولادي، بيتي! لقد خسر عبدالله كل شيء بعدما مات أخوه الوحيد وأولاده. أخرج الإسعاف جثث أمل وأنس، وأخرجوا شمس وهي على قيد الحياة. كان عبدالله يضرب رأسه بيديه ويبكي. قامت ملاك بإمساك يده وعناقه وقالت: "لا تحزن يا أبي، أنا معك ولن أتركك."

قام عبدالله بعناقها وهو يبكي وقال: "لم يبق أحد، رحل الجميع وتركانا." عاد الناس إلى بيوتهم وبقي عبدالله وملاك أمام البيت المحترق. عندما أتى عامر، جار عبدالله، كان رجلاً كبيرًا في السن يملأ الشيب رأسه، وطلب منه الذهاب إلى بيته. رفض عبدالله. قال عامر: "هيا من أجل الطفلة، إنها ترتعش من البرد."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...