الفصل 20 | من 21 فصل

رواية اسميتها نغم الفصل العشرون 20 - بقلم نهي الحفناوي

المشاهدات
20
كلمة
3,315
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

أحمد دخل الأوضة يشوف عاطف بعد ما مسح دموعه لما قابل نغم. أحمد: إزيك يا عمو عامل إيه؟ لا، انت كويس خالص. إن شاء الله ناخدك معانا واحنا مروحين. عاطف: لا الحمد لله على كدا. بقى عاوزين نقابل ربنا بقى. هدى: ربنا يديك الصحة. متقولش كدا. عاطف: خلي بالك منهم يا أحمد. أوعى تسيبهم. أحمد: ربنا يديك الصحة يا عمو. عاطف: أبوك كل يوم بييجي ومصمم يلعب طاولة. بس أنا بكسبه بردوا. أحمد: طبعًا يا عمو. أنا عارف. عاطف: نغم كانت هنا؟

شوفتها؟ أحمد: آه كانت هنا. قبلتها على الباب. عاطف: فاكر يا أحمد؟ انت اللي سميت نغم. كنت صغير أد كده وواقف عمال رايح جاي. وهدى لسه فايقة من الولادة وكلنا حواليها. ولقيناك بتقول نغم. سبحان الله اتجمعنا في نفس المكان تاني. بس المرة دي هنفقد واحد. أحمد: ربنا يديك الصحة يا عمو. دول شوية تعب وهتخف إن شاء الله.

عاطف: بنتي ومراتي مالهمش حد في الدنيا بعد ربنا. عاوزك تسأل عليهم. علشان عارفك جدع. ما أنا اللي مربيك. قرايبنا محدش فيهم هياخد باله منهم زيك. علشان زي ما قلتلك زمان انت ابني وهتفضل ابني. وعشان كده بطلب منك تسامحني. أب وغلط. وغلطته كانت كبيرة. بس معلش كنت أناني. أحمد: أسامحك على إيه يا عمو؟ مفيش حاجة. عاطف: متحاولش تبين إن مفيش حاجة. نغم دخلت. نغم: إزيك يا أحمد؟ أحمد: الله يسلمك. إزيك يا نغم؟

أحمد: استأذن بقى علشان عندي شغل. وإن شاء الله هتيجي بليل. عاطف: هتيجي؟ عاطف: هستناك. لسه كلامنا مخلصش. أحمد ركب العربية وهو بيعيط وراح الشركة. دخل الأوضة بتاعت أيمن وقعد يتكلم معاه. أحمد: قولي أعمل إيه علشان تعبت ومش فاهم حاجة. بعد السنين دي كلها ليه مش عارف أنساها؟ شكلي كان زي الأهبل لما شفتها. ولما دخلت أنا مشيت. معرفش ليه بيحصلي كدا. أنا تعبان وزهقان.

أيمن: اهدى يا أحمد. حاول تنساها بقى وشوف مستقبلك. عجبك حالك كدا؟ كله شاف حياته واتجوز وخلف. حتى هي كمان. انساها بقى وبص لنفسك. في مليون واحدة غيرها. أحمد: في غيرها كتير بس زيها مش لاقي. أيمن: اهدى يا أحمد. خلاص بقى. رب الخير لا يأتي إلا بالخير. وانت عارف كده. وبعدين يا عم خلاص. أنا مشوفتش نغم بتاعتك دي. هي حلوة لدرجة دي؟

أحمد: مش فكرة حلوة. الفكرة إن كل حاجة بتحلو في وجودها يا أيمن. هي بالنسبالي كل حاجة. بس هي مش عارفة. كل اللي هي عارفاه واللي واصلها إنها مش فارقة معايا. وده اللي مزعلني. بس في نفس الوقت بقول: "بدل هي مبسوطة خلاص". بس من جوايا مش قادر. عمر دخل. عمر: امسك يا أيمن. دي حملة إعلانية جديدة. ودا الشغل القديم خلصان. والاستاذ أحمد ناوي على إيه؟ هتخلص الشغل ولا هتقعد مكتئب؟

عمر: يا أحمد. إحنا خايفين عليك. إحنا مصدقنا بقيت كويس. مش عاوزينك ترجع تاني. فوق بقى. لو مش عشان نفسك يبقى عشاننا. سيبها من دماغك بقى. هي اتجوزت وشافت حياتها. وكل شاف حياته. أمك هتموت عليك. وأبوك نفسه يفرح بيك بقى. كل دول ميستاهلوش. حرام عليك. فوق. أحمد: عاوزني أعمل إيه؟

خلاص. انت قلت شيلها يبقى خلاص. إحنا الاتنين أقرب اتنين بعاد عن بعض. دي ثابتة في قلبي وعقلي. مش عارف أشيلها. ولا عارف أعمل حاجة. بس مش بإيدي حاجة. نار جو قلبي في كل مرة بفتكر إنها بعيدة عني. أنا بقيت بحلم بيها وأنا صاحي. بكمل حياتي وخلاص. المهم هي مبسوطة. مش عايز حاجة. عارف لما شفتها بقيت شبه العيل الصغير. ميت شعور وشعور. وعاوز أقول كلام كتير. عاوز أفضل باصصلها. وأول حاجة عملتها بصيت في الأرض ومشيت. مش عارف ليه. أنا تعبت يا عمر. تعبت من نفسي وتعبت عشان اللي حواليا. هو اللي أنا فيه دا سهل. بس مش عارف أعمل حاجة.

تليفون أحمد رن. وأحمد رد. طلع أبوه وبيبلغه إن عاطف أبو نغم مات. عمر: فيه إيه يا أحمد؟ انت واقف ساكت ليه؟ أحمد: عمو عاطف مات. عمر: طب اهدى. ويلا نروح نشوفه. أيمن: العربية جاهزة. سألت قالوا هما في البيت دلوقتي وهيدفنوا. يلا عشان نلحق الدفنة. أحمد وعمر وأيمن ركبوا العربية وراحوا البيت. وأحمد مسك النعش من قدام وبص لعمر وعيط. وراحوا يدفنوه. بعد الكل ما مشي. أحمد قعد عند التربة بيعيط وبيكلم مع عمو عاطف بعد ما دفنوه.

أحمد: أنا مسامحك. بس أنا قلبي وجعني. كل السنين دي مكنتش قادر أسماحك. لأنك كسرت قلبي. واتكيت على أكتر حاجة بحبها. استغليت حبي ليها وخلتني أسيبها. وأنا عارف ومتاكد إنها دلوقتي بتكرهني. بس أنا مش عارف أعمل إيه. حاولت أسماحك بس مش عارف. أنا كنت بموت في اليوم ميت مرة. دا أنا لما ربنا كتب لي عمر جديد اضايقت. اللي هو هعيش ليه وهي مش معايا؟

أنا حبيتها أكتر ما أنت حبتها. على الأقل لما الموضوع اتعلق بـ ساعدتها. وأنت خيرتني. أنا اخترت أسيبها. المهم تكون هي سعيدة. إنما أنت مفكرتش في سعادتها. فكرت في نفسك. وإنك تجوزها دكتور. علشان تبقى الدكتورة اتجوزت الدكتور. أنا قلبي وجعني أوي. بس الزمن مش هيرجع. ولا الدنيا هتتغير. هي خلاص اتجوزت وشافت حياتها. وأنا اللي فضلت عايش وكأني مش عايش. عمر جه لقاه بيعيط. عمر: يلا يا أحمد. كفاية. مينفعش كدا. هو خلاص مات.

أحمد: ياريتني أنا اللي كنت مت. على الأقل هكون خلصت بقى. مش هكون عايش كدا جسم من غير روح. أنا قلبي وجعني أوي يا عمر ومخنوق. اااااه. عمر حضنه جامد وقاله: متخافش. أنا معاك. وربنا مش هيسيبك. قول يا رب. عمر خد أحمد روحه البيت. واطمن إنه دخل أوضته ونام. بعد مرور 3 شهور. أحمد راح البيت عند نغم ومامتها يبص عليهم. علشان يشوف هدى. عشان هي اتصلت عليه وطلبت منه ييجي ضروري. هدى طلعت قعدت مع أحمد.

أحمد: البقاء لله يا طنط. متزعليش. هو أكيد في مكان أحسن. هو لو كان موجود مش هيحب يشوفك كدا. إن شاء الله خير. وأنا دايما معاكي. مش انتي بتقولي إن أنا ابنك. متزعليش بقى. بالله عليكي متعيطيش. هدى: سامحوه يا أحمد. أو حاول تسامحه. هو مكنش عارف إن اللي عمله غلط. كان فاكر إنه بيحميها. ميعرفش إنه قضى عليها. واللي اللي مفروض ابننا وجوزناه بنتنا ووثقنا فيه عمل إيه؟ اهتم بشغله وساب بنتي لوحدها. نغم طلعت من الأوضة.

نغم: خلاص يا ماما. مالوش داعي اللي بتقوليه دا. الأستاذ. معلش يا أستاذ أحمد. انت عارف ماما بتحب تفضفض كتير. هدى: أحمد ابني مش غريب يا نغم. ولازم يقعد. وزياد جاي. أحمد: فيه إيه طنط؟ زياد ونغم زعلانين ولا إيه؟ نغم: هطلق يا أستاذ أحمد. هطلق. ولا حضرتك ليك رأي تاني؟ هدى: أحمد ملوش ذنب يا نغم. انتي اللي اخترتي. نغم: مالوش ذنب. آه. ما أنا عارفة.

هدى: أنا طلبتك يا أحمد عشان تيجي. عشان انت عارف إني ماليش ابن. وطول عمري بعتبرك ابني. فكان لازم تحضر. أحمد: أنا مش فاهم حاجة يا طنط. لو فيه سوء تفاهم ممكن أدخل وأصلحه. زياد إنسان متفاهم. نغم: لا يا أستاذ أحمد. متتعبش نفسك. أنا وزياد متفقين على كل حاجة. وكفاية لحد كده بقى. الشخص اللي كنت مكملة عشانه مات. مبقاش فيه سبب بقى خلاص. وأنا وزياد متفقين على كل حاجة. متتعبش نفسك. معرفش ليه ماما تعبتك.

هدى: ربنا يهني سعيد بسعيدة يا بنتي. نغم: أنا عارفة يا ماما. دي بتقول لي هبقى أعرفك عليه. أنا عارفة. هدى: ربنا يهني سعيد بسعيدة يا بنتي. نغم: أنا عارفة يا ماما. دي بتقول لي هبقى أعرفك عليه. أنا عارفة. الباب بيخبط. هدى فتحت. لقت زياد والمأذون والشهود. المأذون: إن أبغض الحلال عند الله الطلاق. فكروا تاني. لو فيه أمل لرجوع يبقى يا ريت. عشان خاطر بنتكم دي. نغم: لا. إحنا متفقين على كل حاجة.

زياد: أنا آسف يا نغم. عاوزك تسامحيني. أنا مش جاي أقولك نرجع. أنا اللي غبي. ومعرفتش أحافظ عليكي. حاولي تسامحيني. عارف إن ظلمتك معايا. بس آسف. ربنا يرزقك باللي يستاهلك ويعرف قيمتك. أما أنا أستاهل كل ده. نغم: مفيش داعي لده يا زياد. خلاص. ولين تقدر تشوفها في أي وقت. أنا بس محبتش تكون موجودة النهاردة وتشوف اللي بيحصل. المأذون خلص ومشي. وزياد وأحمد ماشين مع بعض. أحمد: فيه إيه يا زياد؟

أنا مش فاهم حاجة. مش دي نغم اللي بنحبها. ليه طلقتها؟ كان ممكن تصالحها. زياد: مبقاش ينفع يا بو حميد. فيه حاجات لما بتتكسر مبتتصلحش. وبعدين أنا الغبي. سامحني يا أحمد. أنا كنت عارف بحبك لنغم. وأنا اللي مقولتلهاش إن يوم فرحنا إنك عملت حادثة. عشان كنت أناني. فكرت في نفسي. نغم محتاجة حد زيك يعرف قيميتها. أما أنا أستاهل أي حصل كله. أحمد واقف في الطريق يكلم نفسه. أحمد: أنا مش فاهم حاجة. إيه اللي حصل؟ إيه اللي بيحصل؟

يااااه يارب. أنا مش قد اللي بيحصل ده. ومش عارف أعمل إيه. إيه كل اللي جوايا ده. كلم أيمن وعمر وراحوا يتقابلوا برا في كافيه. أيمن: فيه إيه يا أحمد؟ عمر: إيه يا ابني مالك؟ إحنا في الشركة مجتش ليه؟ وبنرن عليك مبتردش ليه؟ أحمد ركب العربية وراح لهم. أحمد: نغم وزياد اتطلقوا. أيمن: انت بتقول إيه؟ عمر: ده حصل. ولا ده اللي نفسك يحصل؟ أحمد: أنا لقيت طنط هدى بترن عليا وبتقولي إنها عاوزاني. أيمن: طب إنت عاوز إيه دلوقتي؟

عمر: طب حلو. متضيعهاش من إيدك بقى. وقولها. ويلا نفرح بقى. أحمد: مش بالبساطة دي. أنا أكيد نفسي ده اللي يحصل. بس هي دلوقتي بتكرهني جداً. مشوفتهاش وهي بتبص لي. كانت عاوزة تضربني بالقلم. كانها بتقول لي: "إنت السبب في كل دا". مع إني مش فاهم حاجة. فيه حاجة في النص لو اتحلت كله هيتحل. أنا مش عارف فيه إيه. نغم كانت واقفة قالت لي حاجات كتير بعينيها. وأهمهم إن أنا السبب. وبتقول لي: "لما أروح أقولها إن بحبها هترضي". مستحيل.

أيمن: ماهو لازم الموضوع يتحل. وانت بتقول إن زياد ماعندهوش مانع اهو. لدرجة إنه اعترف وحس بالذنب. وأبوها لو كان عايش كان هو اللي جوزهالك. هو أصلا كان بيقولك خد بالك منها. أكيد كان قلبه حاسس. أحمد: إيه؟ فيه إيه؟ حصل لكل ده؟ وليه اتطلقت؟ أنا كنت خلاص بتأقلم. أيمن: أكيد نغم كانت مستحملة عشان خاطر أبوها. والدليل إنه لما مات اطلقوا. أحمد: كانت مستحملة إيه بقى؟ ده اللي عاوزين نعرفه.

عمر: طب منحاول نخلي مي ترجع تكلمها. يمكن نفهم حاجة. أحمد: أنا خايف إني كده أكون بضايقها. أنا تعبت ومش عارف أعمل إيه. خد مفاتيح العربية ومشي. وعمر وأيمن لسه قاعدين. عمر: إحنا لازم نعمل حاجة. مينفعش نسيبه كدا. حرام. أيمن: الموضوع متعقد. نغم كارهة أحمد. وأحمد مستحيل يروح ويعترف. لأنه حاسس بالذنب. عمر: لازم نفكر. هنخلي الاتنين دول يتجمعوا إزاي.

أحمد مشي راح بيته اللي عند نغم. ووقف العربية بتاعته عند الجنينة اللي كان بيقعد فيها. قعد على الاستراحة وهو زعلان بيفكر. ولفت انتباهه بنت صغيرة شعرها ناعم ومفرود على ضهرها. ولابسة فستان قصير. قاعدة قُصاده زعلانة. فـ أحمد راح يكلمها. أحمد: الجميل زعلان ليه؟ البنت: هو الفستان الجميل ده بتاعك ولا بتاع مين؟ أصل شكله حلو. أحمد: لا بتاعي أنا. وأنا اللي اخترته. أحمد: ما انت بتتكلمي أهو. أومال إيه؟ وبعدين زعلانة ليه؟

ممكن ألعب معاكي؟ البنت: أنا أصلاً زعلانة عشان مفيش حد يلعب معايا. وماما قالت لي روحي العبي وهتيجي. بس هي اتأخرت. أحمد: انت بيتك هنا؟ البنت: أيوه بيتي هنا. انت قلت هتلعب معايا. يلا بقى. أحمد: بس انت ليه بتلعبي بالكرة؟ البنات بتلعب بالعرايس. البنت: أنا بحب الكرة. يلا نلعب. أحمد: يلا نلعب.

أحمد فضل يلعب معاها ويضحك ويهزر. والاتنين كانوا فرحانين. وراح قعد على الاستراحة وجاب لها شيبسي وشيكولاتة وغزل البنات. وهي كانت مبسوطة. البنت: شكراً جداً يا عمو. انت طيب أوي. أحمد: متقوليش يا عمو. قوليلي يا أحمد عادي. مش إحنا بقينا أصحاب. البنت: اممممممم. ماشي. يلا نسلم على بعض. أحمد: بس انت بتحبي غزل البنات أوي. سبتي كل حاجة وبتاكلي فيه. حاجات تانية حلوة؟ البنت: أنا بحب غزل البنات أوي أوي.

أحمد: هي كمان بتحبه أوي. كنا بنيجي هنا وكنا دايماً نشتريه. البنت: هي مين دي يا أحمد؟ أحمد: قصة كبيرة يطول شرحها. البنت: بس انت قلت إننا أصحاب. والصحاب بيحكوا كل حاجة لبعض. صح؟ أحمد: صح. البنت: طب يلا. مين دي؟ أحمد: كانت بنوتة حلوة أوي شبهك كدا. وشعرها جميل زي بتاعك. كانت لما بتضحك كانت الدنيا كلها بتضحك. ولما بتتكسف كان وشها بيحمر وتتوتر ومتعرفش تتكلم. كانت حلوة أوي وكنت بحبها أوي. البنت: بس أكيد أنا أحلى منها.

أحمد: انتي لمضة. هي مش لمضة. البنت: يعني إيه؟ أحمد: انتوا الاتنين حلوين. البنت: طب هي راحت فين؟ أكيد راحت مدينة الألعاب. أحمد: مدينة الألعاب إيه. ياريت الدنيا تكون ببساطتك كدا. انت مقولتيش اسمك إيه. البنت: أنا. تليفونها رن. البنت: أكيد ماما قلقانة عشان قالت لي أطلع على طول. امسك التابلت. سجل رقمك وهكلمك يا صاحبي. بس هشوفك تاني صح؟ عشان نلعب. أحمد: ماشي. هستناكي تكلميني عشان نلعب. باي. سابتها ومشيت.

وأحمد فضل سرحان وبيقول: مين دي؟ وهي ماشية بصت وراها وعملت له باي باي ومشيت. أحمد بيكلم نفسه: مش عارف ليه حاسس إني أعرفها. وبعدين مشي. في بيت نغم. نغم: إيه يا ماما؟ اتأخرتي ليه؟ مش قولتي هتنزلي تلعبي معايا؟ على العموم يا ماما أنا مش زعلانة. أحمد لعب معايا. هدى: مالك يا بنتي؟ ولين مالها؟ نغم: مفيه. زعلت عشان أنا منزلتش ألعب معاها. بس تقريباً اتعرفت على حد لعب معاها.

هدى: طب كويس. أهي عرفت حد تلعب معاه. بدل ما هي مش عايزة تكلم حد. نغم: مش عارفة مين ده اللي قدر يخلي بنتي تلعب وتتكلم. دي بتكلمني أنا بالعافية. هدى: طب قومي بقى دخلي لها الأكل جوة عشان تلاقيها مكلتش. نغم: قالت كلت. أحمد جاب لها أكل وحلويات ومش جعانة. هدى: طب والله الواد ده كويس وعيل ذوق. بس مين ده؟ نغم: أنا عارفة يا ماما. دي بتقول لي هبقى أعرفك عليه. أنا عارفة. هدى: ربنا يهني سعيد بسعيدة يا بنتي.

نغم: أنا عارفة يا ماما. دي بتقول لي هبقى أعرفك عليه. أنا عارفة. نغم سابتها وطلعت وقفت في البلكونة. وبصت على بلكونة أحمد وعينيها دمعت. وأحمد طلع فجأة وارتبك لما شافها. بس هي لما شافته دخلت على طول وقفت البلكونة. أحمد بص للبلكونة وعيط وقال: والله كان غصب عني. انت متعرفيش حصل إيه. وعيط ودخل نام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...