الفصل 11 | من 21 فصل

رواية اسميتها نغم الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نهي الحفناوي

المشاهدات
22
كلمة
2,737
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

فى بيت أحمد "مالك يا أحمد نازل مستعجل ليه كدا" "مفيش ياماما، عندى مشوار مهم ادعيلى جامد" "ربنا يوفقك يا احمد يابنى دا يما، ابقى تعالى بدرى اختك هتيجى عندنا هى والعيال، علشان قربت تولد فهتفضل هنا لحد ما تولد" "اه معتز جوزها كان قايلى، هنزل بقى، عاوزة حاجة أجبهالك وأنا جاى" "لا يا حبيى تسلم" أحمد نزل واقف قدام العمارة مستنى عاطف أبو نغم ينزل علشان يكلمه، وعمال يشجع نفسه ومتوتر وعمال يروح ويجى وبيص فى الساعة.

"متخافش يا احمد اهدى، عادى مفيهاش حاحة انت أدها، نغم تستاهل تعمل علشانها اى حاجة اهدى، هى الساعة مش راضيه تتحرك ليه" عاطف نزل وام نغم بتبص من البلكونة. "ازيك. ياعمو عاطف" "ازيك يا أحمد عامل ايه، واقف كدا ليه" "فى الحقيقه كنت عاوز حضرتك فى موضوع" "اتكلم بابابك كوييس فى حد حصله حاجة" "لا لا كلنا بخير اهدى يا عمو عاطف، كنت عاوزك فى موضوع بخصوص نغم" "تعالى نقعد فى مكان مش هنقف كدا" دخلو وقعدوا فى كافيه.

"ها يا أحمد عاوز ايه" "فى الحقيقه يا عمو عاطف انا كنت، كنت، عاوز، كنت" "من غير متتربك انا عارف انت عاوز ايه" "وايه رأي حضرتك" "أنا مش ممانع بس صدقنى مينفعش، انتو الاتنين مينفعش تكونوا لبعض" "بس انا بحبها وعمرى ماهعمل حاجة تزعلها، وهعمل كل الى هقدر عليه علشان أسعدها"

"صدقنى الحب مش سبب كافى، تقدر تقولى انت بتشتغل ايه، ايه الى انت حققته، حط نفسك. مكانى، دى بنتى الوحيدة الى طلعت بيها من الدنيا نفسى افرح بيها مع الى يستهلها ويعرف قيمتها، والى يكون من مستوى تفكيرها" "بس انا دلوقت بقيت اذاكر وخلاص فاضل سنة فى الكليه، وهفتح الشركة بتاعتى انا وعمر وهحقق كل حاجة."

"متضحكش على نفسك يا احمد دى كلها احلام شباب وبمجرد متخلص ولا هتعمل حاجه من الى بتقولها دى، انا يابنى سنى كبير ومريض ومش عارف هموت امتى، مش عاوز غير انى اطمن على بنتى" "وانا مستعد اعمل اى حاجة علشانها، اطلب منى اى حاجة وانا هنفذها، انا والله العظيم بحبها" "لو بتحبها حافظ عليها ومتكونش سبب فى تدمير سعادتها، نغم لسه صغيرة متعرفش مصلحتها، هى ملهاش اخوات عاوزك توعدنى تكون فى ضهرها دايما ومتسبهاش"

"بس انت مش شايف انك كدا بتظلمنى" "لما تكبر هتعرف ان دا الصح، وبكرة تنساها" "كنت نستها السنين الى فات" "لسه العمر قدامك" "بس حياتى مش هتكمل غير بيها" "لو انت بتحبها هتبعد عنها" "هعمل اى حاجة تكون فيها سعادتها، ولو انت شايف انها هتكون سعيدة بعيد عنى، فاانا هعمل دا علشانها هى، مش علشان انت طلبت منى كدا" "ربنا يوفقك يا احمد ويوعدك بالى تستاهلك، بس كنت عاوز منك طلب" "اتفضل"

"عاوز المقابلة دى تفضل بينا، ومحدش يعرف عنها من البيت عندك أو عندى وخصوصا نغم" "حاضر" "هعتبر دا وعد منك" *هز براسه انه موافق وعينه مدمعه* "بعد اذنك علشان هشوف عمر بيرن عليا" "اتفضل يا احمد وعلى اتفقنا، وانا متأكد انك هتكون أد الوعد" أحمد مشى فى الشارع بيعيط وحاطط إيده فى جيبة وماشى عينه فى الأرض، وراح الصيدليه، لقى عمر هناك.

"ايه اتأخرت يعنى، مع انك بتحب تيجى بدرى علشان تشوف نغم، هى جات من بدرى بس جو فى المخزن بتجيب دواء متقلقش" "ماشى" "مالك" "مفيش انا كويس فى ايه" نغم شافته جات تسلم عليه. "ازيك يا أحمد جيت اقولك ان النهاردا ميعاد الكشف على ايدك علشان لو كدا تفك الجبس لتكون ناسى" "انا كنت ناسى فعلا واكيد يا احمد انت كنت ناسى انا عارف" "اه اه ماشى" *بيتكلم وهو باصص فى الارض ومضايق* "مالك هو انت تعبان او حاجة"

"انا مش فاهم ياجماعة من ساعت مجيت مالك مالك، شايفنى بقطع فى هدومى انا كويس، معاك سيجارة ياعمر" "السجاير غلط يا احمد وبعدين انت تعبان وبتاخد دوا" "انا أدرى بصحتى" "معلش انا اسفة" *مشيت راحت تكمل شغل* "احمد طفى السيجارة وقعد ينفخ وعمر باصصلة، وبعدين طلع بر، عمر طلع وراه" "فى ايه يا احمد" "مفيش انا كويس" "عمر انا مش عارفك ولا ايه." *احمد مشى ، وعمر ماشى وراه بينده عليه، وبعدين مسكه من الجاكت جامد، وقاله متقف بقى*

"انت اتجننت ازاى تمسكنى كدا" "وامسكك أكتر من كدا" *بيمسكة احمد معرفش يضرب علشان دراعة مكسور فعمر وقعة على الارض وأحمد عمااال يقول اااااااه، ااااه وهو بيعيط* "انت كويس يا احمد انا اسف مكنتش أقصد" "انا كويس يا عمر متخافش، كويس خالص، انا عمرى مكنتى كويس زى دلوقت، وبعدين انت مش أسف، انا الى اسف اسف اوى، اسف على كل الى بيحصل" "فى ايه، يااحمد" *عمر سنده وراحوا يقعدوا فى الجنيته الى فى الشارع*

"ايه الى حصل، احكيلى، هو انت مش بتقول ان انا أخوك، بالله عليك متوجع قلبى عليك وقولى فى ايه" *أحمد بيعيط وساند ضهره على الشجرة* "فى ايه مالك، وليه زعلت نغم كدا، هى عملت حاجة" "غصب عنى والله العظيم غصب عنى" "انا اول مرة اشوفك كدا، احكيلى بس ايه الى حصل، انت امبارح كنت مبسوط وقولت هتكلم ابو نغم. قالك حاجة تضايقك" *احمد عيط* "لأ" "يبقى قالك حاجة" "قالى ان منفعش نغم ياعمر قالى انى منفعش، اااااااه، ااااه"

*بيعيط وبيقول ااااه وهو بيعيط وحاطط ايده على قلبه* *عمر حضنه جااامد* "متقلقش يا احمد كلها سنه ونتخرج ونثبتله ان كل كلامه غلط، هو يمكن فاكر ان احنا زى مااحنا لسه فاشلين، ميعرفش ان احنا اتغيرنا، وهنحقق حجات كتير وهيبقى فخور بيك، انا متأكد، متخافش مستحيل حبك دا يضيع كدا" تليفون أحمد بيرن، أحمد بيقفل مش عاوز يرد، وبعدين بيرن تانى فبيفتح ويرد وهو مضايق. "اه تمام خلاص نتقابل فى الكافيه سلام" "تقابل مين، فى ايه"

"دا ذياد وعاوزنى فى حاجة مهمة وبيقول انه مستنينى فى الكافيه" "هجى معاك، علشان الواد دا وهيحرق دمك وانت مبتعرفش ترد عليها" "مش عاوزين مشاكل، علشان نغم والكورس بتاعها، احسن يعمل حاجه ويقول مش هيديها او كدا" *بيتكلم وهو زعلان* "متقلقش ويالا علشان منتأخرش على الضاكتور" *بيقولها وهو بيتريق* فى الكافيه "ازيك يا أحمد، ازيك يا عمر، مش قولتلك كنت عاوزك فى موضوع خاص" "اه ما انا قولت لازم يبقى معاكوا محرم"

"معلش ياذياد عمر بيحب يهزر ماانت عارفة، وبعدين عمر مش غريب قول الى انت عاوزة" "بص ياسيدى الموضوع بخصوص نغم" "مالها فى ايه خير" *أحمد اتوتر* "متقلقش هو خير ان شآء اللة" "اصل خضتنى موضوع مهم وكدا فى ايه" "الموضوع ياعم انى نغم لما جيت الكورس وكدا عجبتنى شخصيتها جدا زائد احترامها فأعجبت بيها وكنت عاوز أتقدملها وكنت هكلمها فى الموضوع دا، بس قولت أخد رأيك بما انك كنت الى جايباها فأكيد تعرف عنها اكتر وقولت أخد رأيك"

"انت بتقول ايه انت ماعرفش ان أحم" *أحمد قطعه فى الكلام* "لا طبعا هى كويسة جدا ومحترمة وانت فعلا عرفت تختار يا دكتور ذياد" "كنت عاوز أطلب منك خدمة، انت ممكن تكلمها فى الموضوع دا" "عمر: انت بتقول ايه" *قام وقف وبيتكلم وهو متعصب* "لا لا هو مش قصدة، هو يقصد ان الموضوع حساس، ومش هعرف، كلم بابها انت" "كنت عاوز اكلم صاحبتها روان الى بتمشى كانت بتيجى معاها الكورس، بس متردد متقولى يا احمد اعمل ايه" "ممكن تكلم باباها على طول"

"مش عارف الدنيا متلغبطة معايا وخايف استنى تروح من ايدى" "خير، ربنا يقدم الى فيه الخير ان شاء اللة، بعد اذنك بقى يا ذياد علشان احنا سايبين الصيدلية" "ايه دا بقيتوا تروحوا الصيدلية، لا دا انتوا اتطورتوا بقى" "اه عقبالك، يلا يا أحمد" فى الشارع "مسبتنيش أتكلم ليها" "هنقول ايه، هتقول ان احمد اافاشل الى لسة مخلص كلية حتى ولا يعرف يفتح بيت عاوز يتجوز الدكتورة نغم" "متحسبهاش كدا يا احمد، متضيعش حبك من ايدك، نغم بتحبك"

"انا مش متأكد من حبها ليا، وحتى لو بتحبنى انا مش عاوز أظلمها معايا، انا بحبها ياعمر، فاهم يعنى ايه بحبها، يعنى عاوز اشوفها مبسوطة دايما وسعيدة، حتى لو مع حد غيرى، ومش مشكلة انا أحزن عادى وهو دا الى ابوها عاوزه" *بيتكلم وهو بيعيط* "سبنى اروح أكلمها" "صدقنى لو عملت كدا هكون خسرت صاحبى الوحيد زى ماخسرت حبى الوحيد، وانا مش عاوز أخسرك خليك انت الى فاضلى، علشان أعرف أكمل" "انا قلبى واجعنى عليك وعاوز أساعدك"

*أحمد حضن عمر وبيعيط* "مش كل حاجه بنحبها بتكون لينا" فى بيت احمد "ازيك يابو حميد. مفجأة مش كدا، جبتلك العيال وقولنا نبرشت هنا" "اذيك ياعبير" *حمزة وهنا بيجروا على أحمد علشان يسلموا عليه* "خالو خالو خالو" *أحمد حط إيده على راسهم وضحك ضحكة عادية ودخل الأوضة وقفل على نفسه* "أحمد ماله ياما" "هو كان طالع الصبح كويس معرفش، يمكن متضايق ولا حاجه، سبية هو لما هيهدى هيبقى كويس" *عمر بيرن على أحمد* "عامل ايه"

"كويس الحمد، متقلقش بقى" "عادى ياعم بطمن على صاحبى فى حاجة" "كويس ياعم، لسه داخل اهو هنام" "هجيلك الصبح" "لا انا الى هجيلك، هنتقابل فى الكافيه، ماليش نفس اروح الصيدليه" "ملكش نفس ولا مش عاوز تشوفها" "تصبح على خير يا عمر" *أحمد طلع البلكونة وبيشرب سيجارة، ونغم طلعت، لما شافت احمد وهو بيسرب سجاير اضايقت، وأحمد خد باله منها ودخل من غير مايشاورلها* "أنا أسف بس صدقينى غصب عنى"

*بيكلم نفسه، ومسك المخدة وحضنها وقعد يعيط ونام وهو بيعيط* فى بيت نغم "الباب بيخبط" "اتفضلى يا روان نغم جوا مستنيلكى" "شكرا يا طنط" *رولن دخلت اوضة نغم ولقيتها قعدة مضايقة* "فى ايه مالك، لما كلمتنى قولت اكيد مصيبة احكى فى ايه انا على اعصابى" "احمد ياروان بقى يعاملنى وحش وبقى لما يشوفنى يضايق وبقى يشرب سجاير وسمعت انه كلم الصيدليه ومش هيروح تانى" *حكتلها الموقف الى حصل فى الصيدلية*

"تلاقيكى بس انت الى فاهمه الموضوع غلط، الدراسة فاضل عليه اسبوعين، وهو. عاوز يريحنغم" "لا لا مستحيل، لو كدا كان قال، فى حاجه، مضايقاه وانا مش عارفه ايه هى، انا عارفة احمد كويس" "انت مكبرة الموضوع" "لا ياريت بجد ميكونش فى حاجة" *روان مشيت ونغم واقفة فى البلكونه عماله تروح وتيجى ومش عارفه تعمل ايه وفجأة مسكت الموب وكلمت أحمد على الواتس*. "ازيك يااحمد عامل ايه"

*أحمد شاف الرسالة ومكنش عاوز يرد بس خاف تفتكر حاجة ورد عليها* "الحمد لله تمام، فى حاجه ولا ايه" "مالك شيفاك مضايق انت فيك حاجه ، او انا عملت حاجه ضيقتك وانا معرفش" "لأعادى انا بس الى كدا" "لا انت عمرك مكنت كدا انا عرفاك كويس" "لا انا كدا انت مش عارفة" "لو فى حاجه ممكن تقولى وممكن أساعدك" *أحمد فكر يبعتلها ايه علشان تبعد عنه وبعدين بعتلها* "مفيش ياستى كنت بحب بنت ومحصلش نصيب، وانا بقولك علشان انت شبه أختى"

*بعت الرسالة وهو بيعيط ومش قادر ياخد نفسه، ورمى الموب على السرير* "نغم: أول ماشافت الرساله اتصدمت ومعرفتش تقول ايه وفضلت دقيقتين مش عارفه تفكر، وبعدين ردت عليه وبعتتله" "طب وانت ليه ماروحتش تخطبها بدل متروح من إيدك" *بعتتها وهى بتعيط، علشان عرفت ان احمد مبيحبهاش* *الموب بتاع احمد عمل صوت ان فى رساله جات لأحمد واحمد مسك الموب علشان يشوف رد نغم، ولما شافة عيط اكتر وبعتلها*

"محصلش نصيب وهى اتخطبت، ربنا يقدملها الى فيه الخير" "متقلقش، ربنا يعوضك بالأحسن، وزى ماانت قولت انا اختك لو احتجت تحكيلى اى حاجة فى أى وقت كلمنى" "اكيد، ربنا يوفقك" *احمد خلص وقعد يعيط وبيكلم نفسه ويقولها سامحينى يا نغم والله العظيم غصب عنى، ونغم طلعت الصور بتاعتها هى واحمد وقعدت تعيط*

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...