الفصل 12 | من 21 فصل

رواية اسميتها نغم الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نهي الحفناوي

المشاهدات
20
كلمة
3,470
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

فى بيت نغم "ايه يا نغم مش هتفطري ياحبيبتي" "لا يا ماما مليش نفس، هنزل علشان متأخرش على الصيدلية، كدا كدا مفضليش غير اليومين دول، علشان الدراسة هتبدأ مش عاوزة ابان مستهترة معاهم." "طب مالك يانغم شكلك زعلانة" "ياماما انا كويسة، وسلام بقى علشان متأخرش." نغم نزلت علشان تروح الصيدلية وهدى دخلت لعاطف الأوضة وهى متعصبة. "ايه اللي حصل" "هو ايه اللي حصل وبعدين مالك كدا مش طايقة نفسك ليه" "لما أشوف بنتي زعلانة لازم ازعل."

"ومين اللي زعل بنتك." "انت عارف كل حاجة ومش راضى تتكلم." "لو عارف هخبى ليه." "على فكرة شوفتك من البلكونة لما خدت أحمد ومشيت، واكيد في حاجة حصلت أنا معرفهاش، ايه اللي عاوز توصلة ياعاطف فهمني، مش دي بنتك." "كنت عاوزاني أعمل إيه أسيب عيل زي دا مالوش مستقبل وصايع ياخد بنتي مني، أنا معملتش غير اللي كان أي أب مكاني هيعمله." "بس أحمد مش كدا، أحمد طيب وابن ناس ومتربي واحنا عارفين عيلته كويس، ومستحيل يعمل أي حاجة تؤذي نغم."

"بس دا مالوش علاقة، أحمد هيقف قدام مستقبلها وهيغِير من نجاحها، مالوش مستقبل، لسه مخلص الكلية ويا عالم ناوي على إيه، عاوزاني أسلم بنتي لواحد مالوش مستقبل، كل دا علشان أنا وأبوه أصحاب، الجواز مفيهوش مجاملة يا ست هدى، وانت لو بتحبيها هتوقفي معايا."

"أنا مش عاوزة غير سعادة بنتي، طز في أي حاجة، أهم حاجة بنتي، حبك بنتك كدا ونفسها مكسورة، ويا عالم أحمد بيمر بإيه دلوقتي، أنا عرفاك كويس أكيد قولته إنه مالوش دعوة بيها، وأكيد هو سمع كلامك، ويا عالم حصل إيه تاني." "ياهدى أنا معملتش غير الصح، متخليش مشاعرك تتغلب عليكي، كل اللي عملته دا علشان مصلحة بنتي الوحيدة اللي لالييش غيرها." حكى لها مقابلته مع أحمد.

"طب مفكرتيش إيه اللي يخلي أحمد يوافق على كدا، رغم إنه مش عاوز كدا، دا مأثبتلكش إنه بيحبها." "لو بيحبها يبعد عن طريقها، كل اللي عاوزة منك لو فعلاً بتحبي بنتك، سبيني أتصرف براحتي، وأمانة عليكي اللي عرفتيه دا سر ومش عاوز نغم تعرف." هدى سابت الأوضة وطلعت. فى بيت أحمد "ايه يا أحمد مش نازل الصيدلية ولا إيه." "لا يابا مش هنزل، تعبان شوية." "في حاجة ولا إيه." "يابا متقلقش والله أنا كويس." "يبقى قلبك." "لا الحمد لله كويس."

"متستعبطش يالا، اللي أنت فيه دا أنا كنت فيه." "مش فاهم." "زمان وأنا شاب زيك كدا، جدك كان ماسك في أمك أوي ورأسه ألف سيف ميجوزهاش لحد، أصله كان بيحبها أوي وكل أما أروحله يرفضني كنت أحزن وأقعد زيك كدا، وأرجع تاني أتقدم، وأدور على المناسبات اللي بيكون فيها سعيد وألف وراه وأقوله، وأفضل أعمله أي مصلحة كان عاوزها، وبردو يقولي مش هديهالك." "واتجوزتها." "أومال جبتوكوا إزاي يامتخلف." "لا ما أقصدش، قصدي وهو عايش."

"آه وهو اللي اللي أدها لي، ما أنا فضلت وراه على الحال دا ييجي سنتين، لحد ما قالي دا أنت معندكش دم خدها أهي." "ياااه دا أنت طلعت روميو يابا." في صوت صويت جامد في الصالة. "دي عبير." طلعوا يجروا يشوفوا في إيه، لقوا عبير بتصوت وماسكة بطنها. "آه آه." "اهدّي يا عبير الجيران يقولوا إيه." "مش قادرة يابابا، الحقيني يا ماما، مش قادرة شكلي بولد مش قادرة." "انزل يا أحمد جهز العربية لحد ما أسندها أنا وماما وننزلها تحت."

هدى مامت نغم سمعت الصويت، وراحت لهم، وقالتلهم لازم أجي معاكوا، وراحوا المستشفى. "ولد." "اهدّي يا معتز هي جوة والدكاترة طمنونا عليها متخافش." "إن شاء الله خير وهتقوم بالسلامة." "أومال العيال فين." "هي كلمتني الصبح وقالت إنها حاسة بوجع وقالتلي أجيب الولاد من المدرسة وأيجي بيت عندكوا، لما جيت عرفت إنكم خدتوها على المستشفى مرضتش أجيب الولاد، شوفت نغم صدفة خدتهم مني، وكانت عاوزة تيجي بس أنا مرضتش علشان مبهدلوش." "مبروك."

"مبروك." "ولد يتربى في عزكوا." "هتسميه إيه يا معتز." "عبير قالت هتسميه سليم." "يتربى في عزك يا ابني." "شويه كدا على المدام تفوق وتقدروا تاخدوها معاكم." "ينفع أدخل أطمن عليها." "اتفضل." معتز دخل وقعد على الكرسي وعينه مدمعة ومسك إيدها باسها. "حمد الله على السلامة يا عبير." "الله يسلمك يا معتز، هتسميه إيه." "هسميه سليم زي ما انتي اخترتي." "بس انت كنت عاوز انت اللي تسميه."

"بصراحة آه علشان انتي اللي مسمية حمزة وهنا، بس انتي اللي تعبتي وانتِ اللي حقك تسمي، وده يفرحك فسمي انتِ، المهم انتي تكوني فرحانة." "ربنا يخليك ليا يا معتز وميحرمنيش منكوا أبداً." "ويخليكي لينا وتفضلي دايماً منورة بيتنا بوجودك اللي منقدرش أبداً نستغنى عنه." فى بيت أحمد "حمد الله على سلامتها، أنا دلوقتي اطمنت عليها هنزل بقى، لو عاوزتي أي حاجة اندهي وهجيلك على طول."

"ربنا يخليكي يا هدى أنا مش عارفة من غيرك كنت عملت إيه." "متقوليش كدا إحنا أخوات." الباب بيخبط، ليلى فتحت لقيت نغم ومعاها حمزة وهنا. "معلش بقى يا نغم العيال تلخفنت دواخوكي." "لا يا طنط والله هما هادين جدا، بس كنا واقفين في البلكونة ولما شافوا العربية جت جري علشان يشوفوا مامتهم، حمد الله على سلامتها." "يلا يا نغم نسيبهم يستريحوا." "يعني هتمشيها من على الباب كدا، سبيها تدخل نشوف عبير."

"هجيلها وقت تاني يا طنط على ما تكون ارتاحت." "انت قولتي إنك هتيجي، هستناكي." "إن شاء الله يا طنط أكيد بعد إذن حضرتك بقى، يلا يا ماما." أحمد واقف مستخبي جوة بيسمعهم بيقولوا إيه ومش راضي يطلع، ولما مشيت، دخل على البلكونة علشان يشوفها وهي رايحة، ونغم بترفع راسها علشان تشوفه في البلكونة، وهو أول ما شافها بعد نفسه على طول علشان متشوفوش. فى بيت نغم نغم داخلة هي ومامتها وعاطف قاعد مستنيهم، ونغم داخلة أوضتها.

"نغم عاوزك في كلمتين." "في حاجة يابا." "غيري هدومك وتعالي، هستناكي جوة في البلكونة." نغم دخلت تغير هدومها وهدى بصتله وهي مضايقة ودخلت المطبخ. نغم غيرت هدومها ودخلت البلكونة علشان تكلم باباها. "اقعدي يا نغم، انت خايفة ليه متقلقنيش." "اصل أول مرة حضرتك تكلمني وماما مش موجودة." "لأن الموضوع دا بخصك انت مش ماما." "موضوع إيه يابا قلقتني." "دلوقتي انت كبرتي، وأنا وماما ملناش في الدنيا غيرك وعاوز نطمن عليكي قبل ما نموت."

"بعد الشر عليكوا يابا." "دي حاجة لا بد منها وبعدين دا أمر ربنا، اللي أنا عاوزك فيه دلوقتي هو إنك متتسرعيش في اللي هقولهولك، ومتحكميش قلبك، حاكم عقلك." "قلقتني يابا في إيه، إحنا هنسافر تاني ولا إيه." "لا خلاص بقى كفاية غربة، اللي عاوز أقولهولك إن جايلك عريس." "عريس، بس أنا لسه بدرس يابا." "ما أنا عارف، بس مش تسألي العريس مين الأول." "مش مهتمة إن أعرف أنا مهتمة بدراستي." "بس دا مش هيعطلك عن مذاكرتك بالعكس هيساعدك."

"بس حضرتك دايما تقولي إن التعليم أهم." "مش يمكن لما تعرفي العريس تغيري فكرتك." "مين يابا." "الدكتور زياد." "إزاي دا." "هو إيه اللي إزاي، جه وكلمني وقالي إنه كان بيديكي في الكورس وأنا شايف إنه شاب ميترفضش." "بس يابا." "من غير بس، انت مش عارفة مصلحتك وأنا أبوك وأعرف أكتر منك، وأكيد مش هعمل حاجة تضرك ولا إيه يا دكتورة." "مقصدش يابا." "انتِ عارفة إني تعبت عشانك كتير ومش هرتاح غير لما أطمن عليكي."

"من غير بس، أنا أكيد مش هغصب عليكي وانتِ عارفة كدا، أنا بس كل اللي عاوزة منك إنك تفكري ومتتسرعيش، وزي ماقولتلك حاكمي عقلك." "حاضر يابا، بعد إذنك هقوم أنام." "اتفضلي، تصبحي على خير." "وانت من أهل الخير يابا." هدى داخلة بتقولهم إن العشا جاهز. "بالهنا والشفا ياماما أنا هنام عشان مش قادرة." نغم مشيت وهدى قعدت على الكرسي اللي قدام عاطف في البلكونة. "كدا انت مرتاح وانت شايفها حزينة." "هتعرف إن دا الصح."

"انت عمرك ما كنت كدا." "أنا مستعد عشان بنتي أعمل أي حاجة، تفتكري إني فرحان وأنا شايفها كدا، أكيد لا، ولا فرحان إني شايف أحمد كدا وزعلان عليه ونفسي أروح أديله نغم لحد بيته كمان، بس زي ما قولت لبنتك لازم تحكم عقلها لازم أقول لنفسي، الحب هيعملهم إيه يا هدى، اللي أنا عملته دا عشان خاطر بنتي، نفسي أموت وأنا مطمن عليها، أنا مش قاسي ولا قلبي حجر أنا أب عاوز يطمن على بنته." "انت بتعيط."

"زعلان عشان أحمد ونفسي إنه يسامحني بس اللي حصل مش بإيدي والله، دي بنتي الوحيدة ولازم أفكر فيها، أنا بحب أحمد وأحمد ابني بس كان لازم أعمل كدا." "طب مفيش حل غير كدا." "اللي ربنا عاوزه هو اللي هيكون ياهدى." فى بيت أحمد عمر بيخبط. "اتفضل ياعمر إيه محدش بقى يشوفك ليه." "أنا باجي دايما هو أنا بنتقل من هنا، حتى جايلك بدري خالص أهو صاحي الساعة تمانية ودي مش عوايدي، أومال الباشا فين."

"جوة ادخل صحيه، مش عارفة ماله، هو أحمد ماله يا عمر." "مفيش يا طنط ما انتِ عارفة أحمد متقلب المزاج، حمد الله على سلامة عبير." "هو أنا مش عارفة أحمد، ابني ماله يا عمر، دا مش أحمد أنا عارفة أحمد كويس." "انتِ مكبرة الموضوع هو كويس، أنا هدخل أصحيه لحد ما تعمليلي الفطار ولا رجعتي في كلامك." في أوضة أحمد، عمر فتح البلكونة وشد الغطا من على أحمد. "مترخمش يا عمر اقفل دا عيني بتوجعني."

"ايه يا أبو حميد، أنا عارف إنك صاحي، ولا مش عاوزني أشوفك وأنت بتعيط." "عمر سيبني لوحدي معلش." "وأنا من امتى سبتك لوحدك، هتفضل على الحال دا لحد امتى، أمك هتجنن عليك." "أوعى تكون قولتلها حاجة." "لا، بس هي حاسة." أم أحمد دخلت بالفطار. "الفطار أهو ياعمر، اصحى يا أحمد كدا وفوق عشان هتاخد سليم للدكتور سمير يكشف عليها." "أومال معتز فين." "معتز نزل وأنا هقعد جنب عبير عشان لو احتاجت حاجة."

"ماشي ياماما هاخد عمر ونروح عشان يكشف على سليم عشان إيدي بتوجعني." بيكلم وهو مضايق عشان مش عاوز يروح عشان الدكتور عيادته فوق الصيدلية الدكتور ماهر أبو عمر اللي نغم بتدرب فيها. "يلا قوم البس." "مش عاوز أروح." "أومال مين هيروح أخلص يلا." في الشارع "انت بتستعبط انت عارف إني مش عاوز أروح ليه." "وهعرف منين." "يا عمر حرام عليك ساعدني أنساها." "نغم ملهاش ذنب." "ولا أنا ليا، بس عشانها أنا بعمل كدا." "طب اطلع يا خوي وصلنا."

كشفوا على سليم، والدكتور كتب علاج، وهينزلوا يجبوه من الصيدلية. "ادخل هات العلاج." "لا ادخل انت وأنا هستناك هنا." "طب تعالى معايا." "لا مش عاوز أدخل." "طب هاخد العلاج إزاي وسليم على إيدي، وانت مش هتعرف تشيل سليم عشان إيدك بتوجعك، ادخل يلا ولا هنفضل واقفين ساعة." أحمد دخل وهو عمال يبص في الأرض ومضايق، وبيص وراه يشوف عمر، ونغم واقفة بصاله. أحمد قال للي واقف في الصيدلية هات العلاج دا ومرضاش يقول لنغم.

"اتفضل يابو حميد إيه مبقتش تيجي ليه بقالك يومين." "الدراسة خلاص مفيش حاجة قولت أريح شوية." "الف سلامة مين تعبان." "لا مفيش دا سليم كنا بنطمن عليه عند الدكتور وكتبلنا العلاج دا." "الف سلامة، عبير عاملة إيه." "كويسة الحمد لله، عن إذنك عشان عمر واقف برة." "آه اتفضل." "ارتحت كدا يا عمر." "في إيه مالك." "مفيش يلا عشان مش عاوز أقف." نغم بتكلم روان في الموبايل. "عاملة إيه يا نغم." "كويسة يا روان." "روحتي الصيدلية."

"آه، وقولتلهم إني مش هتيجي تاني عشان الدراسة بعد بكرة." "أحمد راح." "آه، جه يجيب دوا لابن أخته ومشي." "مكلمكيش." "عادي." "أحمد دا غريب أوي." "لا أنا وانتِ اللي هبل، فسرنا مشاعره غلط هو كان عادي إحنا اللي كبرنا الموضوع." "مستحيل مش قادرة أصدق." "سلام يا روان ننام، نتقابل يوم السبت في الجامعة." قفلت الموبايل ونامت وهي بتعيط. فى بيت أحمد عمر بيكلم أحمد.

"ايه هنروح الجامعة ولا إيه، بيقولوا فيه دكتور بياخد الغياب من أول يوم وبيديه للترم كله فلازم نروح، وبعد كدا ننفض ولا انت ناوي على إيه." "خلاص تمام نروح، ابقى رن صحيني." في الجامعة أحمد وعمر طلعوا من المحاضرة وقعدوا على سلم الجامعة. "محاضرة مملة كل دا رغي وكل دول عشان عشرين درجة."

"أهو أي حاجة تخلينا ننجح، هو بيقول إنه بيعمل كدا مع بتوع سنة رابعة عشان هيتخرجوا فبيحب الحضور من أول يوم، إيه دا مش دي نغم هي جايه الكلية تعمل إيه." أحمد أول ما شافها اتعصب وراح جري يكلمها. "انتِ بتعملي إيه هنا." "الدكتور عندنا قال إن الكتاب بتاعه هنا في تجارة فجيت عشان أجيبه أنا وروان." "كان ممكن تقوليلي وأنا أجيبه بدل ما تيجي هنا، وحد يضايقك." "بس أنا هجيب الكتاب وأمشي."

"طب خلاص ممكن تروحي تستني في كليتك وأنا هجبهملكوا وأجي." أحمد راح جاب الكتب، وراح الكلية يديهم لنغم. "اتفضلي، الكتب أهي، وأنا آسف لو اتكلمت معاكي بطريقة ضايقتك." "لا عادي ولا يهمك أخ بيرعى لأخته مفيهاش حاجة." "آه آه سلام بقى عشان عندي محاضرة." بيكلم وهو مضايق. أحمد مشي وروان جات حطت إيدها على كتف نغم. "بقى بزمتك دا منظر واحد أخوكي، دا كان هينهبل لما شافك هنا." "عادي يعني، مش عارفة أصلاً أضايق ليه."

"عشان إحنا روحنا تجارة، والمكان دا بيبقى فيه شباب بيضايقوا البنات بيعاكسوهم زي ما قالك وكدا وهو خاف عليكي لما شافك هنا." "يا روان اسكتي بقى عمالة توهميني بحاجات وأنا بصدق عشان عاوزة أصدق." "اصل دا مش واحد بيعاملك زي أخته مشوفتهوش كان عامل إزاي." "طب لو هو بيحبني زي ما بتقولي ليه مش راضي يقولي، أو حتى يقول لبابا هو مفضلوش إلا سنة يعني مستني إيه، وأديكي عرفتي موضوع زياد." "طب أقولك فكرة، ممكن نتأكد منه."

"إيه قولي يا أختي." "ممكن تكلميه وتقوليله موضوع زياد دا وتاخدي رأيه ممكن لما يعرف إن في حد بيتقدم لك ياخد خطوة." "مش عارفة." "ابقى شوفي كدا." فى بيت نغم نغم مسكت الموبايل وبتبعت لأحمد. "ازيك يا أحمد كنت عاوز آخد رأيك في موضوع." "الله يسلمك خير يا نغم." "زياد اتقدملي وكنت عاوز آخد رأيك." أحمد أول ما شاف الرسالة اتصدم وعينه دمعت وكتبلها. "كويس جدا ومناسب ليكي ذياد محترم جدا أنا عارفه من زمان." "يعني انت شايف إنه كويس."

"آه كويس جدا وأكيد أنا مش هرضى لأختي بأي حد." "تمام شكرا يا أحمد." "مفيش حاجة." نغم رمت الموبايل على السرير وقعدت تعيط، وأحمد مسك الموبايل وحدفه في الحيطة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...