الفصل 9 | من 21 فصل

رواية اسميتها نغم الفصل التاسع 9 - بقلم نهي الحفناوي

المشاهدات
21
كلمة
3,198
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

بيت عمر عمر: إيه يا ماما، مصحتونيش يعني؟ أكل معاكم من البيتزا اللي علبتها فضيت دي، ليهم. ماما: أنا قولتلهم حرام، سيبه نايم. عمر: يعني انتوا بتصحوني لأتفه الأسباب، ولما يكون فيه أكل حلو تقولوا حرام، سيبه نايم. ماما: الأكل في التلاجة. عمر: ده بايت من امبارح. ماما: يعني هو بايت عند حد غريب يا عمر. عمر قعد على الكنبة قصاد مامته، ومامته وأخته بيتفرجوا على التليفزيون. ماما: على فكرة، انت بتقعد على التليفون كتير قوي.

عمر: آه، ما هو بتاعي. ماما: أنا مش عارفة انت هتعقل إمتى. عمر: عارفك هتموتي وتقوليلي ذاكر، بس احنا في الإجازة يا ست الكل يا فل. ماما: ست الكل يا فل، إيه اللي بتقوله ده؟ وبعدين أنا مش عارفة إمتى هتخلص الكلية وأشوفك ناجح كده في حياتك، إلا مافي مؤشر واحد يقول إنك هتنجح. عمر: بصي يا ماما، أنا هخليكي تفتخري بيا يوم من الأيام، بس مش اليومين دول عشان مفرود. ماما: وإيه الجديد يا عمر يا ابني؟ ما أنت على طول مفرود.

أخت عمر الصغيرة تسع سنين: الصوت بقى عشان مش أتفرج على الكرتون. عمر: بس يابت اسكتي، مبقاش غير أم شخة دي اللي تقول الصوت. ملك: احترم نفسك يا أبو ملحقين. عمر: انتي عرفتي منين؟ أكيد أمك هي اللي بتلقملك. ملك: خليكي في حالك يا حلوة. ماما: أنا معرفتش أربي، أنا تربيتي ضاعت على الأرض، بقى دي المدارس اللغات اللي دخلتلكوا، بتشتموا بعض، ده اللي علمتكوا عليه. عمر: انت كل أما تلاقي نفسك فاضية، تزلينا. اهدى شوية.

آدم أخو عمر جاى وماسك الكتب. آدم: ماما، عاوز فلوس عشان كورس الألماني، عشان قررت أتعلم بدل قعدة البيت، ولازم أستغل وقتي. ماما: انت العاقل اللي فيهم، أنا مخالفتش إلا انت. آدم: تسلمي يا ماما، ممكن الفلوس عشان متأخرش. عمر: طب وأنا كمان عاوز فلوس. ماما: ليه؟ هتعمل إيه؟ خد يا حبيبي الفلوس أهي يا آدم عشان متتأخرش. عمر: طب عاوز عصير مانجة. ماما: خلصانة يا خويا. عمر: والعانة يا زميلي. ماما: انت بتقول إيه؟

بقولك المانجة خلصاااانة. عمر: سوري، اندمجت شوية. طب أنا تعبان نفسيًا ومش مرتاح، وانت مش مقدرة ده. ماما: تعبان نفسيًا إيه يالا؟ ده انت متعشي مرتين امبارح قبل ما تنام. عمر: بص لي كده في الأكل اللي بأكله، مش عارف انت أمي ولا مرات أبوي. ماما: وبعدين مش ناوي تتطور من ذاتك انت كمان زي أخوك الصغير؟ ولا تاخد كورسات، ولا أي حاجة؟ هتحطلهم إيه في الـ CV بتاعك؟ عمر: هحطلهم شهادات التقدير اللي كنت باخدها في ابتدائي.

ماما: فالح فالح يا حبيبي ماما، هو أنا عرفت أربي. عمر: ده انت جايبة واحد حليوة، محدش في عيلتك جابه. ماما: حليوة إيه؟ قصدك عيل خيبة ماحدش جابه. عمر: ماشي، وفكك مني بقى عشان كده انتي بتأثري على نفسيتي وانت مش حاسة، وده ممكن يأثر عليا سلبًا وأنا أنحرف وأشرب سجاير، وأنا استغفر الله العظيم مبحبهاش ومبشربهاش، سامحني يارب، يرضيكي أنحرف يا ماما. ماما: مش كفاية جايبلي مقبول وشايل مادتين؟ مش عارف تكون زي ابن عمك.

عمر: طب أنا عاوز أصيف زي ابن عمي. ماما: إحنا مش زي حد. ملك: قلتلك مرة، واطي صوتك، مش عارفة أسمع الكااارتووون. صوتك مزعج. عمر حدفها بالمخدة. ملك: يا بابا. عمر: لمي نفسك يا ملك عشان مجيش أعلقك من صوبع رجلك الصغير. ماما: متلم نفسك يا ولد، هي من دورك، وبعدين مش كفاية مستحمليك؟ أكل وشرب. عمر: فلوس أبويا. ماما: يامااااهر الحقني، ابنك هيشلني. ماهر: (بينده من المكتب) الصوووت يا حيوان، مش عارف أشتغل. عمر: عجبك. كده؟

اهو شتمني، أنا مش عارف ليه محدش طايقني في البيت، حبيبي يا أحمد يا صاحبي، أكتر حد بيحبني أنا عارف. ماما: أنا مش عارفة مصاحبك ليه. عمر: أحمد ده لو روحت قولتلوا أنا قتلت قتيل، هيقولي مهو عصبك، حبيبي ده. ماما: فالح يا خويا، يعني فاشل وكمان هتبقى قاتل قتلة. عمر: أنا نازل وسيبلك البيت، اسمعي براحتك يا ست ملك. ماما: رايح فين؟ عمر: نازل الصيدلية أنا وأحمد، مش قايلك، اهو ببني نفسي أهو. ماما: ماشي يا خويا، على الله تنفع.

في الصيدلية أحمد: اتأخرت كده ليه؟ عمر: أنا عمري جيت في ميعادي. أحمد: لأ. عمر: يبقى مضايق ليه؟ أحمد: نغم، شوية وهتيجي، أنا بعتلها الوكيشن، وقالتلي إنها على وصول. عمر: طب انت متوتر كده ليه؟ متهدى. أحمد: مش عارف، خايف ليه؟ مع إن عاوزها تبقى موجودة، بس خايف، ميكس مشاعر غريب. عمر: اهدى بس كده واتقل، ومافيش حاجة. أحمد: اتهبب. نغم جاية وأحمد بيبص عليها وهي مش واخدة بالها. نغم: معلش لو اتأخرت.

عمر: لا ولا يهمك، المكان مكانك، بابا شوية وهييجي، وفيه دكتور سامح على وصول، وباقي التيم هنا دكاترة ومساعدين تتعرفي عليهم براحتك، هما بس دلوقتي مشغولين، فيه ناس تانية بيبقوا شيفتات، وده أحمد طبعًا مش محتاجة أعرفك عليه، أشطر حد هنا، بصي أشطر من الدكاترة اللي هنا. أحمد: مش قوي كده. (متوسعهاش أوي كده الله يخربيتك، هتودينا في داهية) أحمد بيقول لعمر بصوت واطي: أحمد: فيه عيان داخل، ادى الرجالة لأحمد وبيكلمه.

الراجل: معلش يا دكتور ممكن تجيبلي الحقنة دي، وتديهالي الله يكرمك. أحمد: آه طبعًا. (أحمد اتوتر ومش عارف يعمل إيه وعمر عاوز ينقذ الموقف) عمر: إيه يا دكتورة نغم؟ انت هتفضلي مكسوفة؟ شوفي شغلك يلا وهاتي الحقنة دي، زي ما انتي شايفة الكل مشغول هنا، ومحدش هيجيبها غيرك. نغم: اتأخرت شوية على ما دورت عليها. اتفضل. (أدت الحقنة لأحمد عشان يديها للراجل، وأحمد بيبص لعمر عشان ينقذه) عمر: طب ودي أعملها إزاي بقى؟ الراجل: إيه يا ابني؟

هاخد الحقنة إمتى؟ أحمد: الله يخربيتك يا عمر انت وشورتك الزفت. الراجل: بتقول حاجة يا ابني؟ أحمد: لا يا حاج، اتفضل جوه تعالى. أحمد: اهدى يا أحمد، عادي، الحقنة مبتوجعش، خفيفة خالص. الراجل: بس أنا مش اسمي أحمد يا دكتور. أحمد: ما أنا عارف، ده أنا بقول لنفسي. (الحقنة وقعت من إيد أحمد) الراجل: فيه حاجة يا ابني؟ أحمد: معلش، الحقنة وقعت. الراجل (على صوته وبيزعق) : يعني دلوقتي هجيب واحدة تانية؟ هو أنا معايا فلوس؟

لما انتوا مش قد الطب بتدخلوه ليه؟ أحمد: ياعم اهدى، هجيبلك واحدة. الله يخربيتك هتفضحنا. نغم وعمر دخلوا وكل اللي في الصيدلية دخل يشوف فيه إيه. عمر: فيه إيه؟ أحمد: الدكتور وقع الحقنة. عمر: محصلش حاجة، هو بس أعصابه تعبانة اليومين دول، اتفضل يا دكتور يوسف اديهاله انت، والحقنة على حسابنا، مفيش حاجة، والكل على شغله. ياا يا جماعة إيه؟ نغم: إيه ده؟ إيدك بتجيب دم، انت اتعورت. (بتتكلم وهي خايفة عليه)

أحمد: متقلقيش، مفيش حاجة، وأنا بجيب الحقنة بس إيدي اتعورت، متخافيش عادي يعني. نغم: هو إيه اللي عادي؟ انت بتهزر؟ (طلعت جابت لزق طبي وحطتهاله) نغم: المرة الجاية تاخد بالك. أحمد: ماشي. (بيتكلم وهو مبتسم) نغم: ماشي. اتكسفت وطلعت الصيدلية تكمل شغل. عمر قعد يلعب على الفون ومي جات. مي: يعني نزلت الصيدلية. عمر: باشر شغل أبويا اهو زي ما انتي عاوزة وبقيت رجل أعمال. مي: بكلمك امبارح مكنتش بترد ليه؟ بتخوني صح؟

عمر: أنا بفك كرب مسلمة تانية، في إيه مالكم؟ مي: اسمها إيه؟ عمر: يابنتي فكك من المهلبية دي. مي: يعني مبتكلميش معاها طول الليل؟ عمر: بسهر معاها طول الليل عشان تنامي انت بدري وتصحي فايقة تكلميني. مي: يعني بتخوني صح؟ أنا عارفة. عمر: بهزر بهزر، متبقيش قفوشة بقى. مي: طب افتح التليفون. عمر: نسيت البصمة. مي: يبقى بتخوني. عمر: بصي هتنكدي هنكد على اللي جابوكي، أنا صاحي من النوم فايق لكم. مي: قولتيلي انت بتخوني.

عمر: سيبك انت من الهبل ده، بس إيه الحلاوة دي؟ حلو الطقم ده، لا شغل فاخر من الآخر. مي: بجد حلو؟ عمر: بس هو ينفع تبقي صارفة ومكلفة كده، وتلبسي شبشب الحمام؟ مي: شبشب الحمام؟ ده سليبر بـ 300 جنيه يا فلاح، أنا أصلاً تعبت من العلاقة المهببة دي. عمر: يعني إيه؟ مي: يعني هنلبس الدبل إمتى؟ عمر: ده آخرك في الأكشن؟ مي: نفسي أحس إنك بتحبني. عمر: لازم تصدقي إني بحبك، لأن الرجالة بتحب كل الستات، فمجتش عليكِ. مي: انت بتقول إيه؟

عمر: يوم الخميس، يوم الخميس، هنلبس الدبل. مي: أنا ماشية عشان ماما بتتصل، بس استنى هروح أعزم نغم عشان تيجي. نغم: إزيك يا مي. مي: الله يسلمك يا نغم، عاملة إيه؟ نغم: الحمد لله بخير، انت أخبارك إيه؟ مي: تمام، كنت بقولك خطوبتي الخميس، لازم تيجي، هزعل لو مجتيش. نغم: إن شاء الله هجى، إحنا كده كده في إجازة، وإن شاء الله هاجي. مي: أحمد عارف البيت، ابقي هاتها معاك يا أحمد. أحمد: آه تمام. (بص في الأرض واتكسف)

مي: يلا سلام بقى عشان معطلاكوش. نغم مشيت، وأحمد وعمر بيتمشوا في الشارع بعد ما خلصوا شغل. عمر: على فكرة نغم بتحبك. أحمد: إيه اللي خلاك تقول كده؟ عمر: نظرتها ليك كده كأنها بتراقبك ومش عاوزة حد يشوفها، أنا كنت قاعد على الموبايل وبراقب الوضع، ده طبعًا غير لما انت اتعورت، عادي، هي اتخصت عليك وكان باين أوي، ده مكنش فاضل غير إنها تعيط، إن مكنتش عيطت. أحمد: متقوليش كده، انت كده بتشجعني أكلم أبوها أكتر وأنا خايف.

عمر: يلا يا أحمد بقى، مش يمكن يحصل عكس اللي في دماغك، وأبوها يوافق، ونخطب أنا وانت ونفرح كلنا. أحمد: ياريت يا عمر، أحسن أنا ممكن يحصلي حاجة لو نغم مكنتش نصيبي. عمر: إن شاء الله خير يا صاحبي، متقلقش. تاني يوم في الصيدلية، عمر وأحمد رايحين الصيدلية مع بعض. أحمد: نغم مجتش ليه؟ عمر: مش عارف، يمكن تيجي كمان شوية، عادي يعني. أحمد: خايف متجيش. عمر: طب نعمل إيه؟ أحمد: نستنى شوية كده. أحمد عمال يبص على بره، ويراقب الساعة.

أحمد: عدى نص ساعة ومجتش. عمر: استنى نكلمها من رقم الصيدلية نسأل عليها مجتش ليه وكده، مش هي سايبة رقمها؟ أحمد: آه، بس هتقول إيه؟ عمر: هتكلم من رقم الصيدلية وأشوف سبب الغياب. عمر اتصل بنغم وسأل عليها، ومامتها اللي ردت وقالت إنها تعبانة شوية ومش هتعرف تيجي النهاردة، واعتذرت عن الغياب. عمر: طب تمام، وألف سلامة. أحمد: إيه؟ في إيه؟ بتقول ألف سلامة لمين؟ عمر: أمها ردت وقالت إنها تعبانة. أحمد وشه احمر واتخض جامد.

أحمد: تعبانة؟ مالها؟ إزاي؟ هي كانت كويسة؟ طب إيه؟ أنا ماشي، رايح. عمر: وأنا كمان ماشي. الدكتور ماهر: انتوا رايحين فين انتوا الاتنين؟ عمر: خدنا إجازة النهارده. الدكتور ماهر: يعني أول يوم تشتغلوا امبارح وواخدين إجازة النهارده؟ أنا عارف إنكم مش بتوع شغل. في بيت أحمد عمر: إيه ده؟ أومال فين أبوك وامك؟ أحمد: اتصلوا عليا قالولي إنهم هيباتوا عند اختي عبير النهاردة.

أحمد كل شوية يقف في البلكونة، وعمر قاعد على السرير بيلعب على الموبايل، وأحمد داخل طالع من البلكونة. عمر: اهدى بقى، خيلتني. أحمد: طب دلوقتي هي كويسة ولا إيه؟ أنا عاوز أطمن عليها، اتصرف يا حيوان. عمر: وأنا أعمل إيه؟ هي أمك طابخة إيه؟ أحمد: شايف بقولك إيه وانت بتقول إيه؟ عمر: يا جدع أنا جعان. أحمد: أمي عاملة على قدنا. عمر: يا جدع هاكل من الطبق بتاعك، ده إحنا أصحاب حتى، متبقاش نتن كده.

أحمد: هجبلك تتطفح، بس قول لي أعمل إيه؟ عمر: هات الأول، ماهو أنا لازم أعمر دماغي، عشان أعرف أفكر. أحمد دخل المطبخ حضرله أكل على الصينية وجابهاله. أحمد: الطفح اهو، يكش تعرف تفكر بقى. عمر: مفيش عصير. أحمد: العصير أهو، كلمة كمان وهغزك بالسكينة، اخلص بقى يا بارد. عمر: بص، هى فكرة اتهرست في الأفلام الأبيض والأسود، بس أهي حاجة بقى ممكن تنفع وتشوفها، بدل ما انت هتبيض كده. أحمد: ما تخلص، عاوز تقول إيه؟

عمر: إحنا نتفق مع الواد شوقي، إنه يعمل نفسه بيسرق من بيتهم، وانت شوفته، فمسكته واتخانقت معاه، فيضربك بعصا معاه على إيدك ضربة خفيفة، وانت تمثل إنها بتوجعك أوي، الراجل هيسمع كده هيدخلك بيته، يربطلك إيدك، فنغم هتيجي تشوفك، أكيد هي ميته ده دور برد، وتشوفها ويبقى خلص الحوار. أحمد: لا لا، إيه اللي بتقوله ده؟ انت أهبل؟ لا لا.

عمر: انت حر بقى، أهو ده اللي في دماغي، مفيش غير كده، يا إما تستنى الصبح بقى يمكن تكون خفت وتيجي، مفرقتش يوم، مانت بتتوحم يعني. أحمد: لا، أنا عاوز أطمن عليها. عمر: يبقى نكلم شوقي. أحمد: افرض وهو بيضربني، ضرني جامد. عمر: لا متخافش، إحنا هنبقى مظبطينه، حاجة خفافي كده مش هتحس بيها. شوقي جه، وطالع على المواسير. عمر: يلا بقى، اهو جه اهو، يلا يا بطل، عاوزينك ترفع راسنا. أحمد: والله أنا خايف من تفكيرك المهبب ده.

عمر: عيب عليك يلا بقى، أحسن الموضوع يعجب شوقي بجد، ويدخل الشقة يقلبها. أحمد نزل ومسك شوقي، وبيضربوا، فشوقي خبطه بالشومة جامد على إيده، وأحمد صرخ جامد. أحمد: ااااااه، اااااه. عمر: بيصرخ ليه الواد ده؟ (عمر واقف في البلكونة بيتابع الحوار) عاطف سمع والجيران ونزلوا يشوفوا فيه إيه. عاطف: مالك يا أحمد، فيه إيه؟ ومين اللي بتجري وراه ده؟

أحمد: مفيش، كنت واقف في البلكونة وشوفت حرامي، فنزلت عشان أمسمكه، هرب مني وقبل مايهرب ضرني على إيدي، ااااااه. عمر: فيه إيه؟ مااالك؟ (نزل بسرعة يشوف فيه إيه) أحمد: ااااااه، اااه. عمر: واضح إن فيه كسر، لازم نوديك المستشفى. أحمد: انت بالذات مسمعش صوتك، اااااه، مش قااادر أحركها. عمر خد أحمد على المستشفى وجبسله إيده. في بيت أحمد أحمد: منك لله يا عمر، كتك نيلة فيك وفى شورتك المهببة، ااااه يا درااااعي، ااااه، ااااااااه.

عمر: يعني أعمل إيه؟ مش بساعدك؟ الحق عليا. أحمد: بقى دي اللي مش هحس بيها خفافي؟ ده أنا حسيت إن فيه مرزبة نزلت على إيدي، اهو أنا جبستها، دي اللي خفافي يا عمر. عمر: تعيش وتاخد غيرها. أحمد: خليك قاعد تلعب بلاي ستيشن كده، أنا طالع البلكونة. أحمد طلع، لقى نغم واقفة، بتبص على بلكونته، شاورت له. نغم: ألف سلامة، معلش، بابا قالي اللي حصل.

أحمد: لا مفيش حاجة، الدكتور قال شهر وهيفك الجبس، انتي اللي ألف سلامة عليكي مجتيش الصيدلية. نغم: تعبت شوية، بس لما خدت الدوا بقيت أحسن، الحمد لله. أحمد: الحمد لله. نغم: بعد إذنك، هشوف ماما، الحمد لله إنك كويس. أحمد دخل من البلكونة مبسوط وبيضحك. عمر: إيه؟ البلكونة بتزغزغ، والا الهوا بيقول نكت؟ أحمد: شوفتها، شوفتها، شوفتهااااا. عمر: هي مين دي؟ أحمد: ركز يا حيوان، يعني هتكون مين؟ نغم، وقالتلي ألف سلامة وكانت قلقانة عليا.

عمر: مش قولتي لك البت دي بتحبك، اتنيل بقى وروح لأبوها خلينا نخلص، بقولك متيجي تلعب معايا الجيم ده. أحمد: جيم إيه؟ انت مش ناوي تروح؟ عمر: لا هبات معاك، كده كده أهلك مش هنا، مين هيخلي باله منك وعلشان لو احتاجت حاجة، ومتخافش هما هيصدقوا في البيت إن إني مش هاجي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...