الفصل 8 | من 21 فصل

رواية اسميتها نغم الفصل الثامن 8 - بقلم نهي الحفناوي

المشاهدات
19
كلمة
3,619
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

أحمد: تفتكر يا عمر إن نغم ممكن تكون نصيبي؟ عمر: هي تطول؟ أحمد: أنا بتكلم بجد، أنا نفسي تفضل معايا على طول. عمر: إن شاء الله يا أحمد، ربنا يفرح قلبك دايماً يا صاحبي. ده هيبقى أسعد يوم في حياتي لما ألاقيك سعيد ومبسوط. وهي لو لفت العالم كله مش هتلاقي حد يحبها زيك. ساعات ببقى عاوز أروح أكلمها وأحكيلها كل حاجة وأقولها إنها مش هتلاقي حد يحبها زيك. أحمد: أوعى تتهور يا عمر، أزعل منك بجد. عمر: ما أنا ساكت أهو.

أحمد: كلمت مي عشان تيجي معرض الكتاب معانا. عمر: آه وقالتلي شوية وهتيجي. أومال نغم اتأخرت ليه؟ متبعتلها خلينا نلحق اليوم، مش كفاية رايح غصب عني. أحمد: لا اهدى كده ومتبينلهاش إننا مش بنحب القراءة دي، فاكرانا مثقفين. عمر: هو إحنا بنفتح الكتب اللي علينا لما رايحين نجيب كتب لناس منعرفهاش؟ ده إحنا مثقفين ثقافة إنما إيه أورجانيك. أحمد: طب اسكت بقى عشان نغم نزلت أهو. نغم: معلش اتأخرت. أحمد: لا ولا يهمك، لسة مي مجتش.

عمر: معلش لازم نستناها أصلها بتحب القراءة أوي ودايماً بتروح المعرض وهتزعل لو مشينا. عمر وشوش أحمد وقاله: إيه رأيك فيا؟ ومي أصلاً جايه غصب عنها. أحمد: آه مي قربت تيجي. نغم: عادي نستناها. عمر: أهي جات أهو. مي: معلش لو اتأخرت عليكوا، أصل كنت تعبانة برد وكده. عمر: خلاص عرفنا، مش لازم تعيطي كدا بتأكديلنا يعني. مي: يعني أعمل إيه؟ مش كفاية يوم م هتخرجني موديني معرض الكتاب؟ حد قالك؟

عمر قطعها وبيضحك: هي بتحب تهزر كدا، امسكي مناديل أهي معايا علبة، وهروح أشتريلك تاني بس اسكتي. مي: هو أنا شكلي بوظت الدنيا ولا إيه؟ عمر: آه اسكتي بقى، نسيت أعرفك، نغم. مي: ازيك يا نغم؟ انت مي وده عمر وهنقرأ الفاتحة قريب. نغم: مبروك، ربنا يتمم بخير. عمر: مفضلش غير تعلقي على دماغي يافطة وتكتبي ممنوع الاقتراب أو التصوير، خلاص الناس كلها عرفت. أحمد: هما كدا على طول بيحبوا يهزروا. عمر: يلا بقى عشان منتأخرش.

وصلوا معرض الكتاب. عمر: يلا هروح أجيب تذاكر. مي: إيه ده؟ هو فيه سينما جوا؟ عمر: تذاكر المعرض. عمر: آخرصي هتودينا في داهية. نغم: تمام. ممكن ندخل الصالة دي أشوف الكتب اللي عاوزاها. أحمد: آه أكيد. تعالي. نغم وأحمد دخلوا يشوفوا الكتب، وعمر ومي واقفين بره. مي: بقى يا خويا يوم ما تخرجني تجيبني هنا. عمر: وانت شيفاني فرحان؟ ما إحنا جايين عشان خاطر أحمد. مي: طب تعالي نقعد نشرب حاجة ونقعد في حتة ضل بدل الشمس اللي كلت مخي دي.

مي وعمر قعدوا في حتة ضل، ومي كل شوية بتعطس. عمر: خلاص خلاص قرفتي أمي، مش قادر. قربت أجيب اللي في بطني، الناس اللي رايحة وجاية فكرتني حامل. مي: بدل ما تستحملني في تعبي، شوية برد بيعملوا كده. عمر: برد وقولنا ماشي، بتنفخي وقولت ماشي، إنما بتبصي في المنديل ليه؟ بتطمنيني على عملتيه؟ مش كفاية. مي: علبة المناديل قربت تخلص، متخلينيش أنف في التيشيرت بتاعك. عمر: راجل اعمليها وأنا وحياة أمي ما أروحك على رجلك. مي: خلاص لم نفسك.

عمر: هي لو نغم جات دلوقتي وقالتلنا مجبناش كتب ليه هنقولها إيه؟ مي: مش عارفة. عمر: الله يقرفك امسكي مبقاش معايا مناديل اسكتي بقى. أحمد ونغم خرجوا ونغم جابت كتب. نغم: انتوا مجبتوش حاجة؟ عمر: لا اصل اصل اه اصل مي عندها برد فمرضناش ندخل عشان محدش يضايق منها. متعطسي يا مي. عمر بيكلم مي بصوت واطي: يعني بقالك ساعة بتخرفيني وخفيتي دلوقتي؟ نغم: على العموم كان يوم حلو، وسعيدة إني اتعرفت عليكوا.

أحمد: إيه يا عمر انت ومي مش تعزموا نغم على الخطوبة؟ عمر: خطوبة مين؟ أحمد: انت بتنسى ولا إيه؟ خطوبتك انت ومي. عمر: آه آه إن شاء الله وألف ألف مبروك. مي: بتقول حاجة يا عمر؟ عمر: بقول بعد الامتحانات. مي: كلها شهر. نغم: ربنا يتمم بخير. مي: انت أكيد هتيجي؟ نغم: إن شاء الله. مي: هاتي موبايلك بقى أسجلك رقمي. أحمد: يلا بقى عشان نغم متتأخرش. مي ونغم روحوا وعمر وأحمد في الكافيه. أحمد: تفتكر إيه؟ عمر: في إيه؟

أحمد: متركز كده، نغم يا ابني ممكن توافق لو اتقدمتلها. عمر: انت هتروح لها بعد الامتحانات؟ أحمد: هروح أكلم عمو عاطف الأول، وكدا هيبقى فاضلي سنة بس حاسس إنه مش هيوافق. عمر: لا هيوافق، أنا متفائل. في الكورس. زياد دخل وسأل: في حد هنا اسمه نغم؟ نغم: أنا. زياد: متوصي عليكي جامد أوي، ومن مين؟ من أعز صحابي، بس أنا زي ما انتي شايفة كده خلصت قبلهم وبدي كورسات وهما عندهم امتحانات كمان شهر. يلا ربنا معاهم. كل اللي في الكورس ضحك.

زياد كتب سؤال على البوردة: تعرفي يا دكتورة نغم تجوبيه؟ نغم معرفتش السؤال واتوترت، وبعدين بصت بثقة: والله لو أعرف مكنتش جيت لحضرتك الكورس، أنا جاية زي ما أحمد فهم حضرتك إن المادة صعبة، وأنا عاوزة ألحق أخلصها قبل الامتحان. نغم كسفت زياد، وبقى واقف مش على بعضه. زياد: تمام يادكتورة وإن شاء الله نكون عند حسن ظنك وتخلصي المادة قبل الامتحان. الكورس خلص وروان طالعة مع نغم بتهديها عشان متضايقة من اللي زياد عمله.

روان: كبري دماغك، يا نغم، يعني هتفضلي كده خلاص؟ وبعدين ما انتي قصفتي جبهته. نغم: أنا بفكر مجيش تاني. روان: مش هينفع المادة صعبة، والامتحانات قربت. نغم: ده مستفز جدا يا روان. روان: هنخلص الكورس ومش هنشوفه تاني. نغم: انتي شايفة كده؟ روان: آه وبعدين، أخبار مصورنا العظيم إيه؟ نغم: مين؟ روان: في غيره، ابن الجيران اللي هنا قصادي اللي عمل يصفر كده وينادي. نغم: انتي هبلة؟ قلتلك مفيش حاجة، وبعدين أحمد محترم جدا وانت عارفه.

نغم: أنا أهو وانت أهو لو الواد ده طلع بيحبك وهيجوزك، وابقى تعالي قولي روان قالت. نغم: ماشي يا أختي. روان: متيجي نروح معرض الكتاب؟ أنا سمعت إنه لسه مقفلش وفاتح لآخر الأسبوع. نغم: لا ما أنا سبقتك وروحت. روان: إزاي بقى؟ هو انتي تعرفي تروحي آخر الشارع لوحدك؟ نغم: ما أنا روحت. روان: متخلصي روحت روحت إيه؟ نغم: خايفة أقولك عشان انتي بتفهمي غلط. روان: إيه ده؟ يبقى روحتي مع ابن الجيران؟ نغم: اسمه أحمد يا روان.

روان: مانا عارفة يا أختي إن اسمه أحمد يا روان. نغم: هو قال لي إنه هيوديني وصاحب عمر جه وخطيبة عمر مي جات، وقولت لبابا قالي روحي. روان: والأستاذ أحمد بيقرأ لمين؟ نغم: مش عارفة بس هو كان بيجيب أي حاجة لمجرد إنها موجودة، حسيت إنه عشان ميكسفش نفسه كان بيجيب أي كتاب. روان: الواد ده لا ليه في القراءة ولا نيلة، وجاي معاكي بس؟ نغم: طب اسكتي ويلا عشان منتأخرش، وابقي ذاكري اللي أخدناه في الكورس عشان الامتحانات.

نغم في البلكونة حاطة الترابيزة بتذاكر، وسرحانة بتفكر في أحمد، وفي الكلام اللي روان قالتهولها. "يعني هو ممكن أحمد يكون بيحبني؟ أكيد لا. طب هو ليه مقالش؟ يعني ممكن يكون فاكر طفولتنا؟ ياترى لسه عاين الكورة، زي ما أنا عاينة العروسة؟ بس مستحيل أقوله حاجة زي كده، أكيد لا هو نسياني أصلاً، روان بتقول أي كلام، لا لا ده مستحيل يكون بيفكر فيا أصلاً، ده لما بيشوفني بيدخل يجري على جوه وبيحط عينه في الأرض."

ماسكة القلم وعمالة بتتفكر وهي بتشخبط في الإسكتش، وفجأة أحمد طلع البلكونة كان ماسك كتاب، شاورلها وعينه في الأرض، ودخل على طول. أحمد بيكلم نفسه: "طب هو أنا ليه بدخل وأتربك كده لما بشوفها مع إن كنت امبارح معاها في معرض الكتاب؟ أنا مش عارف إيه ده." وقعد على المكتب وبيكتب جواب.

"نغم أول مرة أكتب جواب، مش عارف أقولك إيه، ولا الجوابات بتتكتب فيها إيه، كل اللي أقدر أقولهولك، إني اتغيرت عشانك، وبقيت أذاكر عشان أنجح، وأعرف آجي أتقدم لك. مش عارف إيه اللي بيحصلي لما بشوفك، أتربك ومبقاش على بعضي وببقى عاوز أستخبى، مع إن ببقى هموت وأشوفك. مش عاوز حاجة غير إني أكمل حياتي معاكي. عارف إنك كتيرة عليا، انتي أصلاً كتيرة على أي حد، بس أنا حقيقي بحبك جدا جدا يا أحلى حاجة حصلت في حياتي. معلش مش بعرف أكتب

جوابات ولا كلام حب، بس أنا حسيت إني عاوز أكتبلك جواب. يمكن مش هعرف أقولك كده دلوقتي، بس في الوقت المناسب هديك الجواب ده، والجوابات التانية اللي هكتبها، مع طبعاً العروسة، ما أنا عارف إنك لسه بتحبي العرايس. عقبال ما تحبيني أنا كمان. يلا بقى مش هطول عليكي المرة دي، والمرة الجاية هبقى أكتبلك، مع السلامة."

خلص ومضى باسم أحمد على وحط قلب وكتب فيه: N ♡ A. في الجامعة. عمر: أنا خايف يا أحمد المادة دي صعبة. أحمد: متخافش يا عمر، هيجي الامتحان سهل. وبعدين إحنا بقالنا شهر بنمتحن، جأت على آخر مادة متقلقش. انت بس متوتر وحاسس إنك مش فاكر حاجة. عمر: آه ما أنا فعلاً حاسس إني مش فاكر حاجة، وأول ما بدخل اللجنة بتأكد. أحمد: مش أنا قولتلك امبارح بعد ما ذاكرنا مع بعض راجع قبل ما تنام. عمر: كنت بسمع المسلسل. أحمد: وده وقته يعني؟

عمر: الواحد بيبقى يسمع المسلسل وهو مبسوط يفتكر إن وراه امتحان، يكمل فرجة وهو مضايق. أحمد: بدل ما تقول يفتكر إن وراه امتحان يقفل ويقوم يذاكر. عمر: مش كفاية خلتني أقفل نت. أحمد: انت عبيط؟ وانت قفلت نت يعني؟ عمر: آه قفلت الموبايل وفتحت اللاب. أحمد: طب ركز بقى على الحتة دي، بيقولوا هتيجي في الامتحان. أحمد وعمر دخلوا اللجنة وامتحنوا. أحمد: عملت إيه، مستنيكي.

عمر: بص أنا حليت ومبسوط، لازم أراجع، ده أنا هقفل المادة دي، أنا هبقى أول دفعة. أحمد: بلاش تراجع. عمر: لا لازم أراجع، عشان أبسط أكتر. أحمد: طب شوف حد يراجع معاك بقى. عمر: بص الواد ده شاطر، هنده عليه. عمر نده عليه. عمر: معلش يا شبح، هو انت اسمك إيه الأول؟ محمد: اسمي محمد. عمر: أنا عارف إن الدحاحين كلك اسمهم محمد، معلش راجع معايا السؤال ده. عمر: عملت دي إيه؟ محمد: B. وانت؟ عمر: لا أنا عملتها C. محمد: طب ودي؟

عمر: D. متقولش غلط. محمد: هتبقى A. عمر: مش مشكلة، اتنين غلط، دي هتبقى إيه؟ محمد: هتبقى E. عمر: يا عم هو انت مستخسر تفرحني؟ محمد: مش بقولك الصح يعني أضحك عليك. عمر: طب اتكل على الله وشوف وراك إيه، أنا خايف أكمل باقي الامتحان مراجعة معاك أشيل المادة. محمد مشي، وأحمد بيضحك على عمر. أحمد: إيه يا دكتور أخبار الامتحان؟ أكيد هتقفل صح؟ عمر: إيدي دي لو بتاكل مال اليتيم، مش هتغير الإجابة الصح وتكتب الغلط في آخر خمس دقايق.

أحمد: طب يلا يا خويا. بعد مرور شهر، أحمد وعمر قاعدين في الكافيه. عمر: شوف كده الجروب، شوف يمكن ظهرت. أحمد: اهدى بقى إحنا بقالنا ساعة، ولسة مظهرتش. عمر: يا عم افتح بقى، أنا خايف. أحمد: أنا خايف أكتر منك، خد شوف. عمر: هات يا عم، إحنا عمرنا ما كنا كده، بقى دي النتيجة اللي عمرنا مستنينها؟ وكنا بنعرفها صدفة. عمر: ظهرت، ظهرت، بتحمل، استنى. أحمد: عمر الموضوع فيهوش هزار، أنا على أعصابي.

عمر: بص يا أحمد متزعلش، النجاح حلو بس عادي، طول ما أنا معاك عادي، وإن شاء الله خير ومتزعلش. أحمد: متتكلمش يا عمر، سقط صح؟ عمر: مش عارف أنطقها. أحمد: أصلاً عادي. عمر: لا ياسطا انت نجحت ومشلتش مواد ومبروك مبروك، والنجاح يرفع إيده. أحمد: بجد بجد. أحمد فرحان وقام حضن عمر جامد. أحمد: وانت شوف إنت. عمر: لا ما أنا عارف. أحمد: يلا يا عمر متهزرش بقى. عمر: ماشي، يالهوووووي أنا نجحت. أحمد: بجد مبروك يا عمروة.

عمر: بس شيلت مادتين. أحمد: ولا يهمك، هنذاكرهم مع بعض، المهم إننا نجحنا وهنروح رابعة بقى خلينا نخلص. عمر: أنا مش زعلان، أنا هخطب. أحمد: آه صحيح مبروك. مي داخلة من باب الكافيه وفرحانة. مي: عملتها يا عمورة ونجحت. عمر: آه بس انت عرفتي منين؟ ده إحنا لسه عارفينها. مي: عيب يا عمررة، ده أنا مي. أحمد: بس إيه رأيك، نجح أهو وهتتخطبوا. مي: آه، النهار ده بليل نقرأ الفاتحة بقى. انت مالك كده يا عمر؟ عمر: كويس. مي: وليه بترد كده؟

عمر: كويس. لولولولوى، ديجي أم عبير ريمك. مي: بص أنا جايبالك إيه. عمر: جايبة إيه؟ مي: جبتلك تورته، يعني تنجح، ومنحتفلش؟ عمر: إيه ده؟ تورتة عليها أبوا ملحقين؟ مي: مش بحتفل. عمر: انتي فرحانة فيا، أنا عارف. طب مش هقرأ الفاتحة، شايف يا أحمد دي فرحانة فيا. وبعدين عرفتي حوار الملحقين منين؟ مي: مش قولتلك أنا مي يا عمروة. عمر: طب يلا قومي بقى، وقوليلهم هنيجي بليل. مي: بجد يا عمر؟ عمر: ما انتي لو مقومتيش، هرجع في كلامي.

مي: لا أنا هقوم وهستناك بليل. مي مشيت، وعمر وأحمد قاعدين. أحمد: بس التورتة طعمها حلو. عمر: قصدك الملحقين طعمها حلو؟ ماشي يا عم. أحمد: مبروك يا عريس. عمر: عقبالك يا أحمد، هتعمل إيه مع أبو نغم؟ أحمد: أنا هروح أكلمه أنا وهقوله كل حاجة. عمر: طب متخلي عمو علي أبوك يكلمه، هما أصحاب واكيد هيوافق. أحمد: لا أنا عاوز يوافق بيا أنا مش بأبويا، وهقوله كل حاجة.

عمر: إن شاء الله خير، ومتنساش تيجي بليل معايا عشان نقرأ الفاتحة، هستناك. عمر واقف في البلكونة بيشرب شاي ولابس عشان يروح قراءة فاتحة عمر، ونغم طلعت. نغم: مبروك يا أحمد، طنط قالت إنك نجحت. أحمد: الله يبارك فيكي. أحمد بيتكلم وهو باصص في الأرض: وانت عملتي إيه؟ نغم: الحمد لله نجحت وجبت امتياز، شكراً عشان انت ساعدتني في المادة الصعبة. أحمد: لا متقوليش كده، ومبروك ليكي. ناوية تعملي إيه في الإجازة؟

نغم: هدور على صيدلية عشان أتدرب فيها. أحمد: مدوريش، هخلي عمر يكلم عمو ماهر وياخدك عشان تبقى قريبة. إحنا كمان أنا وعمر بنشتغل في الإجازة هنا. نغم: بجد بجد شكراً، شكراً يا أحمد بجد مش عارفة كنت هعمل إيه، كنت لسه هدور، شكراً. أحمد: عادي معملتش حاجة. النهار ده قراءة فاتحة عمر ومي. نغم: بجد مبروك، ربنا يتمم لهم بخير. أحمد: عقبالك. همشي بقى عشان ألحق عشان عمر ميزعلش. في بيت مي. عمر: إيه رأيك، شكلي حلو يا بو حميد؟

أحمد: آه حلو، بقالك ساعة في الحمام بتظبط نفسك إيه؟ عمر: أصلي بحس نفسي حلو في مراية الحمام. تفتكر أنا حلو ولا دا شغل خبث وخبائث؟ أحمد: لا حلو واهدى كده، وترتني. عمر: أنا مش عارف خايف ليها. أحمد: انت هتصيع يالا. عمر: والله بجد مش عارف قلبي بيدق ليه، أنا شكلي فرحان ولا إيه؟

وبعدين الورد اللي أنا شايله ده حاسس إني أهبل أوي، يخربيت البنات وتفكيرها. متستعجلولنا العروسة يا جماعة بقالنا ساعة قاعدين، هي هتيجي على يوم الفرح ولا إيه؟ عزة: ادخلي استعجلي أختك يا سارة، أحسن بن خالتك مش على بعضه. سارة: ما يلا يا ستي الناس برة وعمر شوية وهيدخل يجيبك من شعرك. مي: جاب ورد. سارة: جاب باختي. مي: أومال كان بيقولي مش هجيب ليه؟ سارة: بيضحك عليكي. مي: بس ضحكته حلوة. يخربيتهم. مي: ولابس كلاسيك.

سارة: أنا بقول يلا عشان عمر هيمشي. مي: يمشي إيه؟ ده أنا مصدقت جه. سارة: امسكي الصنية أهي ماما بتقول اطلعي بيها. مي داخلة بصنية. مامت عمر: بسم الله ما شاء الله، قمر يا مي، طالعة لخالتك يا حبيبتي. عمر: إيه الحلاوة دي؟ هما اللي بيقرأوا فاتحة بيحلوا قدامي؟ مي: وقولت الكلام ده لكم واحدة قبلي؟ عمر: كلهم، أنا مبفرقش في المعاملة. أحمد: أنا بقول نقرأ الفاتحة بقى.

قرأوا الفاتحة، وعمر ومي وكل اللي قاعدين فرحانين ومشوا، وفاضل عمر ومي قاعدين مع بعض. عمر: يكش تتبطى بقى وتهدي. مي: انت مش مبسوط؟ عمر: أنا مبسوط، انتي مبسوطة؟ مي: آه، والورد حلو. عمر: ما أنا خفت آخد مخالفة، فروحت جبت بقى هعمل إيه. مي: هنتجوز امتى؟ عمر: هي قراءة الفاتحة لسة بردت؟ ده إحنا لسة قارئين فاتحة. مي: يعني قراءة فاتحة، هنتجوز في المشمش. عمر: الصبر أهم حاجة الصبر. وسلام بقى عشان عمر مستنيني في الكافيه هينفخني.

مي: طب متقعدش شوية، انت لسه قاعد. عمر: قعدت إيه؟ ده شوية وأبوكي هيرميني برة، فا أنا أمشي بكرامتي أحسن. يلا سلام. في الكافيه. عمر: إيه اتأخرت. أحمد: آه يا عريس اتأخرت. عجبتك القعدة؟ عمر: يعم بكرة تخطب وهنلاقي نفسك غيرت الإقامة خالص. مقولتليش عاوز إيه؟ أحمد: نغم. عمر: مالها؟ أحمد: قولتلها إنها تنزل صيدلية أبوك تدرب. عمر: ماشي، أكلم أبويا مش هيقول حاجة، فين المشكلة؟

أحمد: المشكلة إني قولتلها إني أنا وانت بننزل في الإجازة نشتغل مع أبوك ونساعده. عمر: هااااااا! أو مش دي الصيدلية اللي كنت بتحايل عليك مبترضاش، تقول لي ريحة الدوا بتتعبني، ومش عارف إيه؟ ده فعلاً الحب يصنع المعجزات. عمر بيكلم وهو بيتريق وعمال يخبط كف على كف. أحمد: متسكت بقى واهدى كده. عمر: وطبعاً انت عاوز من بكرة عشان يخلي لك الجو مع حبيبة القلب، بس سوري المكان مشغول ومفيش ليك مكان. أحمد: انت هتستعبط يالا؟

عمر: اعتبر الصيدلية بتاعتك، إحنا عندنا كام أحمد؟ أحمد: تسلم يا رجولة. عمر: المهم هتكلم أبوها امتى؟ أحمد: مش عارف، بفكر أستنى لما أخلص السنة اللي فاضلة عشان قلبي يبقى جامد أكتر، مع إني خايف يقولي بنتي دكتورة والكلام ده. وساعات بقول هكلمه اليومين دول. عمر: كلمه وسيبها على الله، وإن شاء الله خير يا أحمد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...