الفصل 1 | من 6 فصل

رواية اصوات الحب الفصل الأول 1 - بقلم فاتن جمال

المشاهدات
16
كلمة
785
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

فاطمة بصوت عالٍ: شهد يا شهد يا بنتي قومي بقي هنتاخر على الشغل. شهد بنوم: أيه في أيه يا نكد مصر كلها. فاطمة بعصبية: يا برودك يا أختي الساعة بقت ٨ وإنتي لسه نايمة. شهد بصدمة: يا لهوي عليكي! وسبتيني نايمة كل دا ليه؟ فاطمة بعصبية: بقالي أكتر من ساعة بقولك قومي وإنتي ولا هنا. استحملي بقي عصبيّة مستر معتز لما نوصل المحل على ١٠ بسببك. البت دي بتتكلم كتير أوي، سبتها وقمت أغسل وشي.

نسيت أعرفكم بنفسي. أنا شهودة. عايشة مع حببتي أختي فطومة الكبيرة. هي مش الكبيرة أوي، هي أكبر مني بربع ساعة. أصلها توأمي. بدأت حكايتنا يوم ما جينا القاهرة بعد ما هربنا من الصعيد. ودي حكاية هتعرفوها معايا. سبتها وقمت لبست هدوم الشغل. فاطمة بسرعة: يا بنتي اخلصي بقالك ساعة بتلبسي. طب أقولها إيه ياربي؟ أنا ناقصني على الصبح زعيق. شهد بهدوء: اهدي يا شهودة. صحتك يا حبيبتي. فاطمة: والله ما حد هيخلص عليا غيرك يا بردة.

شهد: يا ستي الله يسامحك. ويلا بينا بقي كفاية أخرتينا يا شيخة. فاطمة بصتلي بصة عارفينها، اللي هي موتك على إيدي. ــــــــــــــــ في الصعيد، وتحديداً في بيت كبير عائلة آل الشيخ. مالك بعصبية: كام مرة جولت مفيش خروج بالليل. سيف بخوف: أنا آسف يا خوي، بس أنا كنت... مالك بعصبية: مفيش بس. كلمتي معادش تتسمع يا سيف. منصور، كبير البلد وجد مالك وسيف: خير يا ولدي. مالك بهدوء: مفيش يا جدي. أنا كنت بتكلم مع سيف في موضوع يخص الشغل.

منصور بابتسامة بسيطة: كبرت يا مالك، وبقيت تداري على جدك. مالك بهدوء: لا عاش ولا كان اللي يداري عليك يا جدي. منصور: لما بتتكلم مصراوي يا ولدي بعرف إنك بتكذب. مالك قرب قدام رجل جده وهو قاعد على الكرسي بتاعه: ماعدش أداري عليك شي يا جدي. منصور بابتسامة: عشت يا ولدي. جليلة، ودي تبقى والدة مالك وسيف. جليلة بحب: كيفك يا بوي. منصور: كيفك يا مرت ولدي. جليلة: بخير يا بوي. مالك بهدوء: خير يا أمي. في حاجة عشان تيجي دلوقتي.

جليلة بتوتر: بصراحة يا ولدي، أختك هنية لسه ما رجعتش من مصر. مالك بعصبية: إزاي يعني؟ هي مش خلصت كليتها النهاردة؟ سيف بخوف: بصراحة يا خويا، هنية جالت لي إنها هتفضل في مصر لحد ما تلاقي بنات عمك. مالك بعصبية مكتومة: الظاهر إني عوّدتكم على عيشة مصر ونسيتوا عويدكم. كملة بحزن: نسيت فاطمة يا مالك، نسيت حبيبتك. مالك بعصبية: أنا مليش حبيبة يا مرات عمي. وبناتك ماتوا من زمان لما سابوا البلد وهربوا.

كملة بحزن: سابوا البلد وهربوا علشان كانوا هيموتوا. أوعاك تكون نسيت اللي حصل يا ابن ماهر. سيف بسرعة: خلاص يا مرات عمي. ملوش لازمة الكلام عاد. كملة بدموع: انطق يا عمي. جولي بناتي هربوا ليه. منصور بحزن عميق: بكفيه يا كملة. خدي كملة يا جليلة. جليلة بحزن: تعالي يا كملة. بكفيه حزن يا ختي. منصور بحزن: روح شوف أختك يا مالك. وانت يا سيف، رن على ابن عمك حسن شوفه فين. مالك خرج من القصر وهو متعصب. ــــــــــ في القاهرة.

شهد بسرعة: فطومة حبيبتي، أنا عارفة إن هي هتكون سبب موتي. فاطمة: قولي يا شهد، عايزة إيه. شهد بسرعة: بصراحة يا فطومة، كنت عايزة... ملحقتش أكمل كلامي لما لقيت بنت داخلة المحل وهي بتجري من حد. أنا وفاطمة بصينا لبعض باستغراب. فاطمة سألت البنت: أنتي مين؟ وإيه اللي مخوفك؟ هنيه بخوف: أنا اسمي هنيه وبجري من حرامية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...