الفصل 18 | من 27 فصل

رواية أسر قلبي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ندى رأفت

المشاهدات
23
كلمة
844
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

رفعت الجلسة. خرجت هدير من المحكمة وركبت السيارة. هدير: الحمد لله خلصت منه، وكسبت أنا القضية. آسر بتعب: طيب ما هو يمكن يكون اتغير فعلاً يا هدير. هدير: لأ، أنا عندي أعيش حياتي لوحدي أنا وبنتي، على إني أرجع لإنسان زي ده. المهم قولي، مفيش أي أخبار عن مراد لسه؟ آسر بتعب: أنا بقالي ثلاث أسابيع بدور عليه، بس مفيش فايدة. اتوصلت مع البوليس وقالوا لي إنهم لو لقوه هيقولوا لي، بس أنا مش هستناهم وهفضل أدور.

هدير بحزن: يا رب تلاقوه، لأن نغم حالتها صعبة أوي. آسر بحزن وتعب: والله أنا من ساعة ما حصل كده وأنا مش عارف أنام ولا عارف أعمل حاجة. هدير: طيب ما هو يمكن فارس اللي خده علشان عايز يحرق قلبك. آسر: ما هي دي أول حاجة شكيت فيها، وعرفت إنه بعد ما خرج خد والده وبسنت وسافروا، لكن العربية اتقلبت بيهم وما توا كلهم. هدير بحزن: إن شاء الله هتلاقيه يا آسر، متقلقش. وبعد فترة. وصلوا للفلة. وأول ما دخلوا. نغم بجنون ماسكة

مخدة وقاعدة تهزها وبتقول: بص يا آسر، مراد قمر إزاي، شبهك صح. وبعدها رمت المخدة وقعدت تعيط وتقول: أنا عايزة ابني، أنا عايزة ابني. وفضلت تكسر في كل حاجة حواليها. مسكها آسر بصعوبة وقال: اهدي يا حبيبتي، علشان خاطري اهدي، هجيبه يا حبيبتي، بس اهدي. نغم بعياط بشهقة: ده مشفتهوش، ده أنا أول ما فوقت من البنج ملقيتهوش، حرام يا ربي ليه بيحصل فيا كده. آسر كان قلبه بيتقطع عليها ومكنش عارف يقولها إيه.

هدير بدموع: اهدي يا نغم علشان خاطري، هنلاقيه، صح يا آسر. بصلها آسر وعيونه فيها الدموع وقال بحزن: هنلاقيه يا حبيبتي وهتشوفي. وبعدها قعدها على الكنبة وهي منهارة في العياط، وبعدها خرج من الفلة بسرعة. هدير: آسر، آسر. وبعدها حضنت هدير نغم وهي بتفكر. طلعت عمت آسر من المطبخ هي ونور وقالت: ها، إيه الأخبار يا هدير. هدير بقلق: الحمد لله الطلاق تم، وبالنسبة لمراد مفيش أي جديد للأسف.

نور بغيظ: ما تبطلي عياط بقا يا أختي، بتنكدي على آسر على الفاضي، خليه يعرف يفكر بقا. ده بقاله ثلاث أسابيع بس ضايع، يعني مش مستاهلة كل ده، وبعد كده قالت: أومال لو قعد كذا سنة هتعملي إيه. نغم انصدمت وقالت: لا مستحيل، مش هقدر أستحمل، لا. عمة آسر بغضب وزعيق: امشي من هنا دلوقتي يا نور، يلا. نور: متتعصبيش كدا يا أمي، أنا بقولها اللي هيحصل علشان متتصدمش. عمة آسر بعصبية: طيب امشي من هنا. وقعدت جنب

نغم وطبطبت عليها وقالت: متقلقيش يا بنتي، كله هيبقى خير وهنلاقيه. بليل. هدير: ها يا نغم، قومي كلي بقا، انتي بقالك فترة مبتأكليش كويس. نغم: مش هاكل غير لما يبقى مراد معايا. فجأة. دخل آسر الفلة وكان باين على شكله الفرحة، وقال: واهو مراد أهو، اتبعتت لي رسالة من البوليس إنهم لقوه، وأنا رحت على طول. راحت نغم وهدير بسرعة. مسكته نغم وحست بشعور غريب لكنها تجاهلته وحضنته جداً بفرحة ودموع. آسر: يلا بقا نروح ناكل.

نغم بفرحة راحت بمراد على ترابيزة الأكل. وبعد 21 سنة. في فلة آسر. دخلت رغد وهي في منتهى الفرحة. وراها مراد اللي هو مش فاهم حاجة. هدير: إيه يا بت فرحانة كدا ليه. نغم: مالك يا رغد، مالها يا مراد. مراد: والله أنا من ساعة ما خدتها من الشركة اللي بتشتغل فيها وهي كدا. رغد بفرحة: بصوا، بما إنكم كلكم موجودين، أنا عندي خبر حلو. هدير: قولي. رغد: مدير الشركة اللي أنا بشتغل عنده عايز يتقدملي. هدير بفرحة: بجد يا بت.

رغد: آه يا ماما، قالي إنها رده. وبعدها قالت بحزن: عايز يجي يطلبني من بابا. هدير: وبتقوليها بزعل كدا ليه، ما هو آسر ومراد موجودين، صح يا مراد. مراد وظهر على وشه الحزن: آآه صح، ألف مبروك يا رغد، عن إذنكم هخش أريح شوية، أصلي تعبان من الشغل، ومشي. نغم بصت عليه بحزن. رغد باستغراب: هو مش مبسوط ولا إيه. نغم بتوتر: لا يا حبيبتي، إزاي، ده بس تعبان من الشغل شوية، ما هو قالك. أنا هروح أشوفه. ومشيت. وفي عربية ذات طراز خاص.

_بقا كدا، هتجوز وأنا آخر من يعلم. _يا عم ما أنا قولتلك أهو، ده أنا لسه هروح أتقدم، ابقى تعالى معايا. : طب خلاص بقا لازم انهارده نسهر في مكان يا أدهم. أدهم ببرود: خليها يوم تاني يا وليد، أنا لسه راجع من السفر انهارده، محتاج أستريح شوية. وليد بمزاح: ماشي يا جدو، ربنا يكون في عون مراتك المستقبلية. أدهم ببرود: هو أنا علشان مش عايز أخرج أبقى جدو. وليد: يا ابني انت جايب البرود ده كله منين.

وفجأة صوت خبط على عربية أدهم. وقف السواق. أدهم: ثواني يا وليد. وبعدها قال للسواق: وقفت ليه، وإيه صوت الخبط ده. السواق: في آنسة وقفت قدام العربية فجأة وقعدت تخبط عليها. أدهم: اطلع، مشيها، أو شوف مالها وخلصني. السواق: حاضر يا باشا. وبعد فترة. دخل السواق العربية وقال: مش راضية تمشي يا باشا، مش عارف مالها، كل ما أكلمها تعيط وبعدها تضحك، شكلها مجنونة يا باشا.

خرج أدهم من العربية بنفسه ورحلها، لقاها قاعدة تخبط على العربية وبتعيط. أدهم باستغراب: يا آنسة. بصتله ببراءة. أدهم ركز مع ملامحها البريئة، وبعدها بص الناحية التانية وقال: ينفع تمشي من هنا، مينفعش التصرفات دي. فجأة نزلت الآنسة على ركبتها وطلعت وردة كانت معاها وقالت: تتجوزني. أدهم بصدمة: إيه ده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...