الفصل 6 | من 27 فصل

رواية أسر قلبي الفصل السادس 6 - بقلم ندى رأفت

المشاهدات
21
كلمة
1,034
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

في هذه الأثناء، كان هناك شخص يقف على باب الفيلا من الخارج. "أستاذ فارس موجود؟ "أيوه موجود، اتفضل يا باشا، أقوله مين؟ "قول له نبيل الريحاني عايز حضرتك." في غرفة المكتب، "فارس: ها يا نغم، موافقة؟ "نغم بتوتر: بص يا فارس، أنا هجاوبك بصراحة. أنا طول عمري ما فكرت فيك بالأسلوب ده." "فارس: مش فاهم." "نغم بتوتر: يعني أنا طول عمري بعتبرك زي أخويا، صديقي المقرب، لكن مش أكتر من كده." "فارس لف الناحية

التانية وقال بعصبية: بس اللي كنتي بتعتبريه أكتر من كده مات خلاص." "نغم وهي بتحاول تمسك دموعها لما افتكرت آسر: أيوه عارفه، بس أنا... "فارس حس من نبرتها إنها بتعيط، فبص وقال بغيظ: لغاية دلوقتي لما تفتكريه بتعيطي عليه؟ "نغم: أنا آسفة يا فارس." وقبل ما تكمل كلامها، راح باب المكتب خبط. "فتح فارس وقال: نعم؟ "الخادمة: آسفة على الإزعاج يا أستاذ فارس، بس واحد بره اسمه نبيل الريحاني عايز يقابل حضرتك." "فارس باستغراب: نبيل؟

طيب ما شي، أنا جاي دلوقتي." "الخادمة: ماشي يا باشا." ومشت الخادمة. نغم مسحت دموعها وقالت: "عن إذنك يا فارس." "فارس حاول يتمالك عصبيته وقال: اتفضلي." وقبل ما تخرج نغم، "فارس بخبث: استني يا نغم." "نغم: نعم يا فارس، عايز إيه؟ "فارس بخبث: مش انتي كنتي عايزة تشوفي رجل الأعمال الكبير اللي عملت شراكة بيني وبينه؟ وكنتي بتقولي لي إنك هتعرفي هو كبير فعلًا ولا لأ؟ "نغم: مش وقته يا فارس، مرة تانية." "فارس: لأ، أنا عايز دلوقتي."

وبعدها قال بمرح: "هو انتي مش قولتي قبل كده عندك حس مخبراتي وكده وبتعرفي الناس؟ أنا بقى عايزك تعرفيني مين ده." وبعدها مسك إيدها وقال: "يلا بقا تعالي، دا إحنا اتأخرنا على الراجل أوي." وخرجوا من المكتب. عند نبيل. فجأة سمع صوت فارس من وراه بيقول: "إزيك حضرتك يا أستاذ نبيل؟

فاستنى نبيل لغاية ما فارس جه وكان هيقوم يسلم عليه، لكن اللي صدمه هو إن نغم معاه. ومع ذلك حاول نبيل إنه يتصرف بطبيعية وقام سلم على فارس، وبعدها سلم على نغم وقعدوا. "فارس: اهو هو ده رجل الأعمال الكبير اللي أنا بتعامل معاه يا نغم." نغم في الوقت ده كانت باصة لنبيل بصدمة ومركزة عليه جامد. "فارس: في إيه يا نغم، مالك سرحانة في إيه؟ "نغم بتوتر: لا مفيش." فجأة قام نبيل وقال:

"أنا كنت جاي أطمئن إن كل الأمور تمام، وإنك لقيت الآنسة الصغيرة." "فارس بشك: وانت عرفت منين إنها صغيرة؟ "نبيل: ما أكيد ما فيش واحدة هتوه وكبيرة يعني، ولا إيه." قام فارس وقال: "شكراً جزيلاً لاهتمام حضرتك، الحمد لله الآنسة الصغيرة بخير." "نبيل: عن إذنك." وبعدها مشي. "فارس: في إيه يا نغم؟ ما اتكلمتيش يعني ولا كلمة لما كنا قاعدين؟ "نغم: أصل نبيل دا شبه آسر أوي يا فارس." وبعدها قالت بفرحة: "يمكن آسر عايش." "فارس

بنبرة غريبة: إزاي يعني يا نغم؟ في واحد هيرجع من الموت بردوا؟ في فيلا نبيل. عم نبيل على التليفون: "بتقول إيه؟ وإيه اللي ودّا نبيل هناك؟ طيب خلاص، ماشي، سلام." وقفل. وبعد فترة وصل أسر الفيلا بتاعته. وأول ما دخل. "الخادم: نبيل بيه، عم حضرتك عايزك في مكتبه." "نبيل: ماشي." ودخل نبيل على عمه وقال: "حضرتك عايزني؟ "عم نبيل: تعالي اقعد يا أسر." "أسر: خير يا عمي؟ "عم آسر: انت إيه اللي خلاك تروح فيلا السيوفي؟

"نبيل: رايح أطمن على أختي اللي هناك." "عم أسر: أختك؟ "أسر بغضب: أيوه أختي هناك، أختي عايشة هي ونغم يا عمي، وقاعدة في فيلا السيوفي الكل*ب، وأنا مش هرتاح غير لما أجيبهم هما الاتنين من هناك." "عم أسر: وتعرف أكبر أعدائك إنك عايش، صح؟ وكل اللي كنا عايزين نعمله ينتهي في لحظة." "أسر بغضب: يعني أسيبهم هناك عادي كدا؟ أسيبهم مع اللي قتل أهلهم هما الاتنين؟ "عم

أسر: طول ما هما هناك هما في أمان. لو بقوا معاك وعرفوا إنك عايش، أصلًا محدش فيهم هيبقى في أمان يا أسر." "أسر بيحاول يتمالك أعصابه: والعمل؟ "عم أسر: خلينا ماشيين زي ما إحنا، لغاية ما ننفذ انتقامنا." في فيلا فارس. في أوضة بسنت، بتكلم حد في التليفون. "بسنت بعصبية: بتقول إيه؟ فارس طلب إيدها للجواز؟ طب وهي قالت إيه؟ "الراجل: قالت إنها مش موافقة وبتعتبره صديق، مش أكتر." "بسنت بعصبية: طيب ماشي، سلام." وبعدها رمت الموبايل

على السرير بعصبية وقالت: "مش هسمحلك تاخديه مني يا نغم، فارس بتاعي، أنا بس." وبعدها مسكت موبايلها واتصلت بحد وقالت: "نتقابل في كافيه ** بعد نص ساعة، سلام." وقفل. وبعد فترة، في الكافيه. "بسنت: كل ده عقبال ما تيجي." "هدير بخوف: عايزة إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...