الفصل 5 | من 27 فصل

رواية أسر قلبي الفصل الخامس 5 - بقلم ندى رأفت

المشاهدات
21
كلمة
1,165
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

دخلت نغم غرفة الاجتماع وهي تبكي وتنهج. قام فارس بسرعة وسألها: "نغم، مالك؟ قالت نغم وهي تبكي: "هدير مش موجودة في البيت من امبارح ومش لاقاها يا فارس." سمع نبيل اسم نغم وهدير، فالتفت لينظر إلى نغم بسرعة. ثم قام من على كرسيه ولم يبعد نظره عنها. قال فارس: "إيه اللي بتقوليه ده يا نغم؟ بس بسنت... لم تعد نغم قادرة على أخذ أنفاسها وقالت وهي تبكي بشدة: "مش... وقته... يا فا... ر... س... كادت أن تقع، فتحرك نبيل بسرعة وأمسك بها.

قال فارس بخوف: "نغم... رفعت نغم رأسها، وعيناها مليئة بالدموع، ونظرت إلى نبيل بعدم تركيز. قال نبيل في نفسه بصدمة: "نغم... فقدت نغم الوعي. أسرع فارس وأخذ نغم من نبيل وحملها، وقال بتوتر: "أنا آسف يا أستاذ نبيل، على كل اللي حصل، بس أنا لازم أمشي بسرعة. نكمل الاجتماع بعدين." قال نبيل وهو ينظر إلى يد فارس التي على نغم، محاولاً تمالك عصبيته: "لأ، مفيش مشكلة. ولو احتجت أي حاجة، أنا موجود. عن إذنك."

خرج نبيل وركب سيارته، ثم عاد إلى فلته. عند فارس، في السيارة، كان فارس يتحدث بتوتر في التليفون: "دوروا في كل حتة لغاية ما تلاقوها." قال الرجل: "إن شاء الله هنلاقيها، متقلقش يا باشا." قال فارس: "لو وصلتوا لأي جديد، اتصلوا بيا." قال الرجل: "حاضر يا باشا." أغلق فارس الخط، وقال لنغم: "متقلقيش، هنلاقيها. أهم حاجة دلوقتي، انتي كويسة ولا نروح لدكتور؟ قالت نغم بتعب: "لما أطمن على هدير، هبقى كويسة."

فجأة، رن تليفون فارس مرة أخرى. رد فارس بسرعة. قال الرجل: "هدير في الفلة بتاعت حضرتك يا باشا، ومخرجتش منها." قال فارس باستغراب: "في الفلة؟ إزاي؟ انت متأكد؟ قال الرجل: "أيوه يا باشا، متأكد." قال فارس: "طب سلام." وأغلق. قالت نغم بلهفة: "لقوها؟ قال فارس باستغراب: "الراجل بيقولي إن هدير في الفلة، ومخرجتش أصلاً." قالت نغم بصدمة: "إزاي يعني؟ أنا دورت في الفلة وملقتهاش."

قال فارس: "اهدي، المهم إننا اطمنا إنها في الفلة. ولما نروح، نبقى نفهم كل حاجة." وبعد فترة، في فيلا فارس، دخلت نغم بسرعة قبل فارس. قالت نغم: "فين هدير؟ قالت والدة فارس: "انتي إيه اللي نزلك؟ مش أنا قولتلك إنها عند بسنت فوق؟ صعدت نغم بسرعة وذهبت إلى غرفة بسنت وفتحت الباب. وجدت هدير جالسة مع بسنت بالداخل. قالت نغم بعصبية: "انتي كنتي فين؟ استخبت هدير

وراء بسنت وقالت وهي تبكي: "ماتضربينيش يا نغم، عشان خاطري. خلاص مش هغيب تاني." قالت نغم بتعجب: "انتي بتقولي إيه؟ قالت بسنت: "هدير كانت خايفة إنك تضربيها عشان غابت من المدرسة، عشان كده كانت مستخبية منك." قالت نغم: "إيه الكلام اللي انتي بتقوليه ده؟ أنا جيتلك الأوضة وقولتلي إنها اتسحبت وخرجت بليل ومامتك شافتها." قالت بسنت: "آه، ما أنا اخترعت القصة دي عشان كانت خايفة منك." قالت نغم: "طب إزاي؟

أنا لما جيتلك الأوضة ملقتهاش." قالت بسنت: "أصلها كانت مستخبية في حمام أوضتي." قالت هدير وهي تبكي: "خلاص يا نغم، عشان خاطري بقى. ماتضربينيش." قالت نغم بعصبية: "وأنا من امتى بضربك عشان بتغيبي يا هدير؟ إيه كلام العيال ده؟ دخل فارس غرفة بسنت وقال: "إيه يا نغم؟ بتزعقي ليه؟ قالت نغم بعصبية: "الـ... هانم كانت مستخبية وخايفة إني أضربها لو غابت." ضحك فارس وقال: "ومن امتى نغم كدا يا هدير؟ حرام عليكي، دا انتي وترتينا خالص."

قالت هدير: "أصل نغم كانت زعلانة مني امبارح، فأنا خوفت إنها لما تعرف إني مرحتش انهارده تضربني." قال فارس: "خلاص يا نغم، اهدي. دي لسه عيلة صغيرة. وانتي يا هدير، أوعي تعملي كدا تاني. ومتخافيش، دا نغم بتحبك جداً وعمرها ما هتعمل حاجة زي كدا. ويلا، اعتذري لنغم." قالت هدير: "حاضر يا عمو فارس. أنا آسفة يا نغم." قال فارس: "روحي احضريها يلا." جاءت هدير واحتضنت نغم بخوف. شعرت نغم بقلق أكثر عندما احتضنتها.

راحت وقالت: "يا هدير، قوليلي انتي كنتي فين بجد، وأنا مش هعملك حاجة." قال فارس: "يا بنتي، ما الراجل بتاعي قالي إنها في الفلة، ومخرجتش. متقلقيش بقى. ويلا بقا روحي ارتاحي شوية." أخذت نغم هدير في يدها. وقبل أن يخرجوا من الغرفة، قالت بسنت: "متخافيش منها تاني يا هدير، نغم طيبة." نظرت إليها هدير بتوتر، وخرجت مع نغم من الغرفة. وبليل، خبطت نغم على مكتب فارس. قال فارس: "ادخل." دخلت نغم. قال فارس: "نغم، في إيه؟ حصل حاجة تاني؟

قالت نغم: "لأ، مفيش حاجة حصلت." قال فارس: "اومال في إيه؟ تعالي اقعدي." جلست نغم وقالت: "لأ، أنا بس كنت عايزة أشكرك على اللي عملته معايا انهارده، وعايزة أعتذر لأني عطلتك عن شغلك، بس مكنتش عارفة أعمل إيه." قال فارس: "لأ، مفيش مشكلة. ولا عطلتيني ولا حاجة. وبعد كدا، بصلها بصه غريبة وقال: وانتي عمرك ما تعطليني على حاجة يا نغم. أنا أقدر أعمل أي حاجة ليكي، بس أشوفك مبسوطة." توترت نغم من نظراته وكلامه،

وقامت وقالت: "شكراً جداً يا فارس. عن إذنك." وقبل أن تخرج، قال فارس: "نغم... قالت نغم: "نعم يا فارس؟ قام فارس من مكتبه، ووقف أمام نغم وقال: "نغم، كنت عايز أكلم معاكي في موضوع، بس مش عارف أبدأ بيه إزاي." قالت نغم بتوتر: "موضوع إيه؟ وفجأة، نزل فارس على ركبته، وطلع علبة كان بداخلها خاتم ألماس، وقال: "تقبلي تتجوزيني يا نغم؟ وفي الأثناء، كان في حد واقف على باب الفلة بالخارج، ويقول: "أستاذ فارس موجود؟

قالت الخادمة: "أيوه موجود. اتفضل يا باشا. أقوله مين؟ قال الرجل: "قوليله نبيل الريحاني عايز حضرتك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...