الفصل 16 | من 27 فصل

رواية أسر قلبي الفصل السادس عشر 16 - بقلم ندى رأفت

المشاهدات
21
كلمة
1,271
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

آسر: قصدك إيه؟ شاور والد فارس على باب الفيلا. فبص آسر، لقاه دخل، وكان بيمشي ببرود، ووراه رجّالته. والد فارس: اللي ساعدني يا آسر، هو خالد السيوطي. وقف خالد السيوطي جنب والد فارس وقال: مش أنا قلت لك إن قلبك هو اللي هيضيعك يا آسر؟ آسر بصدمة كبيرة: عمي! عم آسر: أنا كنت رايح المستشفى عشان أتأكد إن عيلة السيوطي وعيلة نغم كلهم ماتوا. بس بصراحة اتفاجأت جداً إن طفل في عمرك لسه عايش.

بصراحة السيوطي قال لي: "ابعت ناس تخلص عليك". بس أنا قلت له: "لأ". وقلت أستغلك. لأني أمسك شركاتي وأخليك ترفعها. والحمد لله بفضلك شركاتي بقى الكل عرفها وبقى ليها شأنها. وشعللت جواك فكرة الانتقام من عيلة السيوطي وإنك لازم تعلى عشان تنتقم وتغير اسمك. مع العلم إني أنا قايل للسيوطي كل حاجة، بس قلت له: "ما يقولش غير في الوقت المناسب". والحمد لله هو ده الوقت المناسب. وبعدها

قرب من أذن آسر وقال له: وكمان أنا عايز أقول لك على مفاجأة كمان. أنا كنت عارف إن نغم وهدير عايشين. وأنا اللي قلت لواحد من رجّالتي إنه ما يقتلهمش، مع إنه شافهم، لأني كنت عايز أستفيد منهم في المستقبل كنقطة ضعف ليك، زي ما استفدت منك كدا في شغلي. فلاش باك (راجل ١: لقينا البنت يا باشا ماشية ومعاها طفل زيها. نعمل إيه يا باشا؟ عم آسر: خلاص سيبها. إحنا خلاص خلصنا اللي إحنا كنا جايين عشانه.) آسر بعصبية: دا أنا وثقت فيك!

قلت مستحيل أخ يقتل أخوه بدم بارد كدا. عم آسر ببرود: كل حاجة اتغيرت دلوقتي يا آسر. مبادئ الناس اتغيرت. أخلاقهم اتغيرت. حتى علاقة الأخوات مبقتش زي الأول. بقى كل واحد همه مصلحته. إن الواحد يحب واحد بجد دي مبقتش موجودة. فأنا اخترت مصلحتي بصراحة. آسر بعصبية: متحكمش إن كل الناس كدا. الدنيا دايماً فيها الحلو وفيها الوحش. اللي زيكم كدا. عم آسر ببرود: الحلو ده بيداس يا آسر.

آسر بعصبية: طول ما الإنسان ماشي مع الحق مستحيل ربنا يسيبه. ودائماً الحق بينتصر على الظلم. عم آسر: طب ما دلوقتي الظلم هينتصر أهو. والد فارس: فارس أنت ورجالة خدوا آسر وهدير على أحد مصانعنا عشان نتفاهم بأسلوب أفضل. وبص لأسر بخبث. آسر وهو بيحاول يفلت من الرجالة قال بعصبية: هدير ملهاش دعوة. خدوني أنا واعملوا اللي انتوا عايزينه معايا. لكن هدير ونغم ملهمش دعوة. فارس: متقلقش على نغم. مجرد ما أخلص منك هتبقى مراتي.

آسر بعصبية وزعيق: مش هسمح إن ده يحصل أبداً. نغم بتاعتي أنا وبس. انت فاهم؟ وبعدها نادى على نغم بزعيق. صحيت نغم بصدمة وقالت: آسر! آسر! ضرب فارس آسر بالبوكس بعصبية وقال: الكلام اللي إنت كنت بتقوله زمان ده انساه يا بابا، لأنه مش هيحصل وعمر ما نغم هتبقى بتاعتك. يلا يا رجالة. آسر بعصبية وزعيق: والله يا فارس لأدفعك تمن اللي انت عملته ده دلوقتي غالي أوي. وهتشوف. فارس: يلا يا رجالة.

وبعد فترة، دخل فارس أحد مصانع السيوفي المهجورة. ودخل هدير وآسر. وكان في رجالة ماسكاهم. فارس: تعرف يا آسر إن أنا لما سمعت إنك لسه عايش كانت أجمل لحظة في حياتي. لأني بصراحة كنت عايز أنتقم منك أنا بنفسي. وفجأة طلع فارس سكينة وجرح آسر في بطنه جرح سطحي. وابتدى آسر ينزف. هدير بصدمة وصويت: آسر! وبعدها قال فارس: ظبطوه يا رجالة.

قعد الرجالة يضربوا آسر. وكان آسر بيحاول يقاوم ويدافع، بس كانوا أكتر منه. وبعد فترة وقع آسر على الأرض بتعب وكانت بطنه بتتزف جامد ووشه كان مليان دم. نزله فارس لتحت وقال: ده أحلى منظر أشوفه في حياتي. وكان هيقوم يمشي، لكن فجأة وقف تاني وقال: آه، كنت عايز أقول لك إن المصنع ده هيتهدم بكرة. أصل عايزين نعمل مكانه حاجة جديدة. بس الوحش في الموضوع إنكم هتفضلوا جواه. يا حرام. آسر بينهج بعصبية وبيحاول يقوم لكنه مش قادر.

خرج فارس من المصنع وساب هدير مربوطة هي وآسر وعليهم حراسة. ورجع الفيلا. في أوضة نغم كانت قلقانة جداً وقالت: آسر.. آسر.. وكانت بتحاول تخرج من الأوضة، لكن الباب كان مقفول. فجأة فتح فارس الباب وقال: مالك يا نغم؟ نغم بتوتر: أنا سمعت صوت نبيل كان بيزعق. ليه؟ فارس: إيه ده؟ الحمد لله الذاكرة رجعت. نغم بتوتر: آه الحمد لله. ها؟ قولي نبيل كان بيزعق ليه؟ فارس: قصدك آسر؟

لأ عادي. متقلقيش. إحنا خلاص خدناه من هنا ومش هتشوفيه تاني خالص. نغم بخوف وزعيق: ليه مش هشوفه تاني؟ عملته في إيه يا مجرمين؟ فارس مسك بوقها جامد وقال: متزعقيش يا حبيبتي. وإنتي يهمك في إيه؟ ده إنتي خطيبتي. وبعد كده سابها بغضب. نغم بزعيق: أنا مش خطيبتك. وعمري ما هبقى مراتك.

فارس بعصبية وجنون: ما أنا قولتك خلاص يا حبيبتي. آسر ده انسيه. لأنه كلها بكرة ومش هيبقى موجود في الدنيا. لا هو ولا هدير. اللي هي وقعتك. شايفه أنا بحبك وبأملك إزاي؟ واسمعي بقا. مجرد ما آسر يختفي من على وش الدنيا هنتجوز أنا وإنتي علطول. نغم بزعيق: أنا مبحبكش. مش عايزة أتوزجك يا أخي. إنت مبتفهمش. ضرب فارس نغم بالقلم جامد لدرجة إنها وقعت على الأرض وبوقها طلع دم. وبعدها طلع برا وقفل الباب بالمفتاح.

راحت نغم بسرعة وقعدت تخبط على الباب بهبد وهي بتعيط وقالت: افتح يا فارس. آسرررر. آسرررر. متسبنيش تاني أرجوك. ونزلت على الأرض ببطء وقعدت تعيط جامد. فجأة جت بسنت وبصت على أوضة نغم المقفولة. وبصت على فارس اللي نزل على السلم بعصبية. الصبح. وقف فارس قدام المصنع بانتصار هو ووالده وعم آسر. وكانوا شايفينه وهو بيدمر. فارس بيغيظ: مع السلامة يا آسر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...