الفصل 15 | من 27 فصل

رواية أسر قلبي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ندى رأفت

المشاهدات
21
كلمة
1,544
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

بعد فترة صغيرة، جاء لفارس تليفون. أول ما بص، راح انبسط ورد وقال: "حمد الله على السلامة يا بابا." "الله يسلمك يا فارس. العربيات اللي أنت بعتهم وصلولي عند المطار، وأنا راجع الفلة دلوقتي." "طب كويس أوي، عشان أنا عايز أقولك على موضوع يهمك تعرفه جداً." "موضوع إيه؟ "لما تيجي نتكلم، هيبقى أفضل." "تمام." وبعد فترة، وصل السيوفي بيه الفلة ودخل. "كدة تيجي من غير ما تقولي؟

"أنا قلت لفارس، وقلت ميجبش لحد خبر، لأني كنت عايز أعملهالكم مفاجأة." "أحلى مفاجأة بصراحة." لاحظ السيوفي إن نغم واقفة بتبص من بعيد. "مالك يا نغم، واقفة كدا ليه؟ مش هتيجي تسلمي ولا إيه؟ جت نغم ببطء وخوف، هي مش عارفة مصدره. "آسفة، أصل أنا... "نغم خطيبتي. فقدت الذاكرة يا بابا، عشان كدا هي مش فاكرة حضرتك." "آه، كدا يا فارس يحصل حاجة زي دي، ومتقوليش. بس مش مهم." وبعدها مد إيده لنغم وقال: "أنا رفعت السيوفي، والد فارس."

"السيوفي؟ وفجأة افتكرت. (هو دا اللي قتل أهلي وأهلك يا نغم، وأنا هانتقم منه.) حست نغم بألم في دماغها جامد، وكلمت نفسها وقالت: "مين اللي قال الكلام ده؟ مين؟ وحاولت تفتكر أكتر، ومسكت دماغها من الألم. "مالك يا نغم، انتي كويسة؟ نغم مكنتش شايفة فارس كويس، وكانت قاعدة تقول: "مين؟ مين؟ السيوفي قتل... بصلها السيوفي بصدمة، وفجأة أغمى على نغم. "نغم! انتي كويسة؟ نغم! اتصلوا بالدكتور بسرعة." وبعد فترة، خرج الدكتور من أوضة نغم.

"نغم عاملة إيه دلوقتي يا دكتور؟ "متقلقش، هي كويسة دلوقتي، بل في تحسن في حالتها. كمان هي بتحاول تساعد نفسها. بس متخليهاش تضغط دماغها في التفكير، لأن ده مش صحي لحالتها." "حاضر يا دكتور. اتفضل معايا." وبعد ما مشي الدكتور، "فارس تعال معايا على المكتب عايزك." دخل فارس ووالده المكتب. وفجأة قال والد فارس: "نغم لازم تموت." انصدم فارس من كلامه جداً وقال: "انت بتقول إيه يا بابا؟ أنا مستحيل أسمح بحاجة زي دي تحصل."

"نغم عارفة إن أنا اللي عملت كدا في أهلها." "ما هو دا الموضوع اللي أنا كنت هانقشك فيه. نغم مش هتعرف لوحدها. نغم عرفت لأن آسر هو اللي قالها. بس مدخلش نغم في الموضوع. أنا هعرف أتصرف معاها." "وتتصرف معاها إزاي بقى؟ "متقلقش. بس متأذيهاش." "طب وموضوع آسر؟ "أنا مش هرتاح غير ما أقتله." وفي الأثناء دي، كانت هدير معدية بالصدفة من جنب المكتب، فسمعت والد فارس وفارس وهما بيتكلموا على أخوها، فنصدمت. في أوضة المكتب، ضحك والد فارس.

استغرب فارس وقال: "انت بتضحك ليه؟ "لأني غبي. لما تعوز تأذي شخص من غير مجهود، امسكه من نقط ضعفه. فهمتني؟ وبعد فترة، طلع فارس أوضة نغم، وفتح الباب لقاها لسه نايمة. فقال: "شكلك يا نغم قربتي تفتكري كل حاجة. بس أنا لازم أخليكي ملكي، وأنا هعرف أعمل كدا إزاي." في فيلا آسر، كان آسر قاعد في أوضته. فجأة دخل عليه عمه. "خلاص هيوقع بكرة على الورق." "آه خلاص." وكان لسه عم آسر هيتكلم، فجأة تليفون آسر رن. بص آسر على الرقم فقال:

"دي هدير." ورد بسرعة. "الحقني يا آسر. فارس عند نغم في الأوضة، وقافل الباب، ونغم قاعدة بتصوت جوا." قام آسر بسرعة وقال: "انتي بتقولي إيه؟ أنا جاي حالا." وقفل. "فارس الكلب." وكان هيمشي. "انت رايح فين؟ "فارس عايز يأذي نغم، بس أنا مش هسمح بكدا." ونزل بسرعة. "استنى يا آسر، متروحش. لو رحت، هيتكشف كل حاجة."

نزل آسر، ركب عربيته بسرعة ومشي. وبعد فترة، وصل الفيلا، وطلع بسرعة، وخبط جامد على باب الفيلا. فتحتله هدير. دخل آسر بسرعة. لقها منهاره في العياط. "نغم فين يا هدير؟ وفجأة، جه اتنين رجالة ومسكوا آسر بسرعة. "انتوا مين؟ سيبوني." وبعدها قال بزعيق: "يا فاااااارس. انت يا فاااااارس." وفجأة، جه فارس ووالده، ووقفوا قدام آسر. "بتزعق ليه؟ "بقالي فترة كبيرة أوي مشوفتكش يا آسر." "نغم فين يا فارس؟

"ملكش دعوة. نغم دي بتاعتي أنا وبس. بس قولي إيه رأيك في اللعبة اللي لعبناها معاك؟ كانت حلوة صح؟ بس بصراحة، مكنتش هنعرف ننفذها غير بمساعدة أختك." بص آسر على هدير، لقاها واقفة بتترعش وبتعيط. وقالت: "كانوا هيقتلوا نغم يا آسر." فلاش باك بقا علشان نفهم اللي حصل.

(في أوضة المكتب، هدير كانت بتسمع فارس ووالده كانوا بيقولوا إيه. فجأة حست إن حد هيخرج من الأوضة، فرجعت لورا بخوف، فخبطت في الزهرية اللي كانت جنبها فوقعت. فتخضت هدير، وكانت هتمشي. فجأة لقت إيد بتمسكها. بصت، لقت فارس بيبصلها بصه مرعبة وقال: "رايحة فين يا هدير؟ " وبعدها دخلها أوضة المكتب، ومسكها من شعرها جامد وقال: "بقى كدا يا هدير؟ بتتجسسي علينا؟ بقى دا كلام بردوا؟ "آسفة يا عمو فارس، آسفة. خليني أمشي أرجوك."

"اسمعي يا بت، انتي هتعملي اللي أنا هقولك عليه دلوقتي، وإلا اعتبري نفسك ميتة، انتي ونغم." "لا نغم، لا. أنا مش هسمح يحصلها حاجة تاني. كفاية اللي حصلها، بسبي." "إيه دا؟ يعني انتي السبب؟ انتي كنتي هاتمو*تيها؟ بس بصراحة بشكرك، لأن لولاكي مكنتش بقيت خطيبها دلوقتي." "أرجوك سيب شعري." فارس ساب شعرها وقال بهدوء: "كل اللي عايز منك يا حبيبتي، إنك تحبلي آسر هنا." "بس آسر ميت. هجيبوا إزاي؟

"لا متعمليش فيها مش عارفة. أومال انتي قابلتي مين انهارده بعد المدرسة وكنتي واقفة تتجسسي علينا ليه؟ فبالذوق كدا، هتعملي اللي هنقولك عليه، مفهوم؟ "والله العظيم ما هسيبك يا فارس، لا انت ولا أبوك." "بص لنفسك يا آسر. انت دلوقتي لا حول ليك ولا قوة. فاهدأ كدا وخلينا نتفاهم. بص، انت لازم تعرف إن أحلى يوم في حياتي هو اليوم اللي قتلت فيه أهلك وأهل نغم. إحنا كنا شركاء، وأنا بصراحة كنت عايز كل حاجة ليا لوحدي، انت فاهمني؟

بس لازم تعرف كمان إني معملتش كدا لوحدي." "قصدك إيه؟ شاور والد فارس على باب الفيلا، فبص آسر. لقاه دخل، وكان بيمشي بكل برود، ووراه رجالتهم. "اللي ساعدني يا آسر، هو خالد السيوطي." وقف خالد السيوطي جنب والد فارس وقال: "مش أنا قلتلك إن قلبك هو اللي هيضيعك يا آسر؟ آسر بصدمة كبيرة: "ع.... عمي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...