فارس: آسر... واحد من رجاله نبيل وقال: نعم يا باشا، في حاجة؟ فارس بتوتر: لا... مفيش. خرج نبيل ورجالته من شركة فارس. فارس على مكتبه قال: ده فيه شبه كبير أوي من آسر... بس ده هيحصل إزاي؟ نغم قالتلي إنه مات. وكمان أنا اتأكدت بنفسي. مستحيل واحد يرجع من الموت. يمكن شبهه بس مش أكتر. آسر مات وأنا أكتر واحد كنت سعيد لأني سمعت خبر زي ده. دلوقتي مفيش أي حد هيقدر ياخد نغم مني.
في فيلا فارس، غيرت نغم لبسها بسرعة ودخلت المطبخ وبدأت تغسل الأطباق. بسنت: نغم... يا نغم. سابت نغم اللي في إيدها وطلعت لبسنت. نغم: نعم يا بسنت، عايزة إيه؟ بسنت: إنتي نسيتي نفسك يا بت ولا إيه؟ اسمي بسنت هانم. نغم اتكسفت واتضايقت وقالت: نعم يا بسنت هانم، عايزة إيه؟
بصتلها بسنت وقالت: إنتي عارفة إن شكلك دا دلوقتي أكتر شكل بحب أشوفه. شكل الكسر*ة والضي*قة اللي إنتي فيها. بصي بقى، اعمليلي أي حاجة ساقعة كدا علشان أنا اتعكر دمي لما شوفتك. يلا، إنتي هتقعدي تبصيلي؟ مشيت نغم وهي حابسة الدموع في عنيها. وبعد فترة جت ومعاها كوباية عصير وادتها لبسنت. نغم: أي حاجة تاني؟ راحت وقعت بسنت العصير كله من الكوباية على الأرض وقالت: أوبس. معلش يا نغم، تعالي امس*حي دا... واعمليلي واحد تاني.
بصتلها نغم بضيق. بسنت: سوري. بالليل، في أوضة هدير. هدير: مش عارفة يا سامح. سامح: هو أنا بكلمك علشان تقوليلي مش عارفة؟ اتصرفي يلا يا حبي*بتي، أنا مستنيكي. سلام. قفلت هدير وهي متوترة. وبعدها خرجت بهدوء تشوف نغم بتعمل إيه. لقتها مشغولة جداً في المطبخ. هدير: دي فرصتي. واتسحبت وخرجت من الفيلا. وفي الأثناء دي كانت عمت فارس شايفة كل حاجة. عمة فارس: يا ترى دي رايحة فين دلوقتي؟ أقول لنغم ولا مقولهاش؟ أنا...
رأيي مقولهاش. أحسن. في فيلا نبيل، دخل نبيل الفيلا. نور (بنت عمه) قالت بدلع: اتأخرت كدا ليه يا آسر؟ راح بصلها نبيل وافتكر: (أبوك وأمك ماتوا يا آسر ولازم تنتقم ليهم، لكن لما تشد حيلك كدا... ولازم كل الناس تعرف إن آسر السيوطي مات. وهيبقى اسمك... من هنا ورايح... نبيل... نبيل الريحاني... إنت فاهم) آسر: كان ورايا شغل كتير انهارده يا نور. عمة آسر: طب ثواني والعشاء هيبقى جاهز. يلا يا بنت يا نور تعالي ساعديني. ومشوا.
وفجأة عم آسر جه. آسر: عمي. وراح له بسرعة وباس إيده وحضنه. عم آسر: أمور الشغل كلها تمام يا ابني. آسر: كله تمام يا عمي. عم آسر: طب الحمد لله. آسر، معلش كنت عايزك في كلمتين عندي في المكتب. آسر: طبعاً يا عمي. ودخل آسر المكتب مع عمه. عم آسر: أنا عارف إن ليا غلاوة كبيرة عندك يا آسر يا ابني، صح؟ آسر: طبعاً يا عمي. عم آسر: طب أنا عايز أطلب منك طلب... وأتمنى مترفضش. آسر: اتفضل يا عمي. عم آسر: نور بنتي... آسر بتعجب: مالها؟
عم آسر: عايزك تتجوزها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!