الفصل 4 | من 27 فصل

رواية أسر قلبي الفصل الرابع 4 - بقلم ندى رأفت

المشاهدات
23
كلمة
1,066
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

آسر: نور بنتي... آسر بتعجب: مالها؟ عم آسر: عايزك تتجوزها. انت عارف يا ابني إن اللي باقي من عمري مش قد اللي راح، عشان كدا عايز أطمن على بنتي قبل ما أموت. وأنا مش هلاقي حد أطمن على بنتي معاه، زيك يا آسر. آسر: بعد الشر عنك يا عمي. وأنا بصراحة مقدرش أنسى اللي عملته معايا، عشان كدا أنا موافق. وعند سامح... وصلت هدير ودخلت بخوف. شافها سامح ورحلها وقال: أنا كنت عارف إنك هتيجي يا حبيبتي، يلا تعالي.

هدير بخوف: بس أنا مش عايزة أتأخر. سامح: متقلقيش. ودخلت هدير. قعدها سامح على ترابيزة وبعدها طلب اتنين. هدير: لأ يا سامح، بس أنا مبشربش. سامح: مش هتيجي من مرة يا هدير. هدير: لأ يا سامح، عشان خاطري. سامح مسك إيدها وقال: عشان خاطري أنا يا حبيبتي. دا حتى النهاردة عيد ميلادي. شالت هدير إيدها بكسوف وقالت: ماشي. في فيلا فارس... نغم خلصت شغلها وقعدت على الكنبة ومن التعب محستش بنفسها، راحت نامت. وبعد فترة دخل فارس الفيلا.

والدة فارس: اتأخرت كدا ليه يا حبيبي؟ فارس: معلش يا ماما، شغل. وبعدها بص فارس على الكنبة لقى نغم. رحلها بسرعة وقعد يصحيها. والدة فارس: متقلقش يا حبيبي، دي كانت بتتفرج على التليفزيون فنامت. فارس: طب يا ماما، حرام. كنتي خدتيها لأوضتها. والدة فارس: معلش نسيت يا ابني. هاخدها دلوقتي. فارس: لا خلاص، أنا هوديها أنا. وبعدها شالها فارس وطلعها لأوضتها ونيمها. وبعدها بص على سرير هدير ملقهاش،

فقال: يمكن في الحمام. فخبط على باب الحمام، لكن مفيش حد بيرد. ففتح ملقاش حد. فطلع من الأوضة متوتر. عمة فارس: مالك يا ابني، فيه إيه؟ فارس: متعرفيش فين هدير يا عمتو؟ عمة فارس: دي لقت نغم مش هتخش تنام دلوقتي، فنامت مع بسنت في الأوضة. فارس: شكراً يا عمتو، دا أنا كنت قلقان قوي. عمة فارس: لا يا حبيبي متقلقش. ويلا عشان تلحق تنام وترتاح. شكلك تعبان أوي. فارس: معاكي حق يا عمتو، أنا تعبان أوي فعلاً.

عمة فارس: طب يلا، روح ارتاح بقى. ومشي فارس. وبعد فترة عند هدير... هدير بتوهان: كفاية... يا سامح... مش... هشرب... حاجة تاني. سامح: آخر مرة بس يا حبيبتي. وبعدها شربتها. سامح: أيوه كدا، برافو عليكي. يلا بقى تعالي معايا. هدير بتوهان: أجي... فين... راح مسك سامح إيدها وقال: تعالي معايا بس وأنا أقولك. وبعدها راح ركبها عربية وركب وراها ومشي. الصبح... صحت نغم. فبصت على سرير هدير فملقتهاش. راحت قامت بسرعة وبصت على

الساعة راحت انصدمت وقالت: دا الساعة عشرة. يمكن صحيت وراحت لوحدها، أو فارس وصلها. فنزلت نغم لتحت وقالت لوالدة فارس: هي هدير راحت المدرسة الصبح يا طنط؟ والدة فارس: لا يا بنتي، منزلتش. حتى فارس سأل عنها. راحت بسنت قالتله إن هدير تعبانة ومش هتقدر تروح المدرسة النهارده. نغم باستغراب: بسنت؟ وإيه اللي جاب هدير عند بسنت؟ والدة فارس: بسنت قالت إنها جت نامت جنبها امبارح لما كنتي مشغولة.

حست نغم إن فيه حاجة مش طبيعية وابتدت تحس بالقلق. فطلعت نغم عند أوضة بسنت وخبطت الباب. بسنت: ادخل. دخلت نغم وبصت وقالت: هدير فين؟ بسنت: وأنا أشعرفني؟ نغم بصدمة: يعني إيه؟ والدة فارس قالت إنها... نامت معاكي امبارح. بسنت: أيوه فعلاً، دا حصل. لكن أنا فجأة بليل كدا صحيت لقيت هدير بتتسلل. فقلتلها: انتي راحة فين يا هدير؟ قالتلي إنها راحة الحمام. ومن ساعتها مرجعتش.

نغم بعصبية: بس والدة فارس قالتلي إنك قولتي إن هدير تعبانة ومش هتقدر تروح المدرسة. بسنت: أيوه ما أنا قولت كدا فعلاً، عشان... معملش لهدير فضيحة. لأن مامي قالتلي إنها شافت هدير بتخرج من باب الفيلا بليل. نغم بعصبية: انتي فاهمة انتي بتقولي إيه؟ إيه اللي هيخرجها في الوقت دا؟ بسنت: وأنا أشعرفني بقى. ولو سمحتي، اخرجي من برا أوضتي عشان متوسخهاش. نغم بزعيق: والله العظيم يا بسنت لو لقيت ليكي علاقة بالموضوع، لهوريكي.

بسنت: توري مين يا ماما؟ انتي نسيتي نفسك ولا إيه؟ يلا يا ماما اطلعي برا، أنا مش فضيالك. خرجت نغم وهي دمها بيغلي وقلقانة. وقعدت تتصل بهدير على موبايلها مبتردش. فقررت تتصل بفارس عشان يساعدها. بس للأسف مردش. فقالت وهي بتعيط جامد: لا، أنا لازم أروحله بسرعة. أنا مش هعرف أتصرف لوحدي. في شركة فارس... دخلت السكرتيرة وقالت: فارس بيه، الأستاذ نبيل ورجالته في أوضة الاجتماع دلوقتي ومنتظرين حضرتك. فارس: تمام.

وقام ورحلهم. وبعد فترة... أثناء الاجتماع سمعوا صوت زعيق بره. فارس: إيه الصوت دا؟ وفجأة دخلت نغم أوضة الاجتماع وهي بتعيط وبتنهج. قام فارس بسرعة وقال: نغم، مالك؟ نغم بعياط: هدير مش موجودة في البيت من امبارح ومش لاقيها يا فارس. وأول ما سمع نبيل اسم نغم وهدير، راح بص على نغم بسرعة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...