رامي خد فريده وحطها في عربيته، فقدت الوعي وطار بالعربية بسرعة الصاروخ. وصل الفيلا بتاعته. شالها بنظرة شهوة، كانت بالبرنص وشعرها متساب. طلع بيها أوضته فوق وحطها على السرير. خلع الجاكت بتاعه. شعرها ودماغها كانوا مدلدلين من السرير. قعد على حرف السرير جمبه. بدأ يتحسس على جسمها. عيونه كانت بتاكل جسمها من كتر اللذة. كان يتلذذ بعلامات الضرب اللي على جسمها. وضع ركبته على الأرض وانحنى وقرب على ودنها وقال:
"انتي بتاعتي يا فريده، محدش هيقدر ياخدك مني." ماكنش قادر يسيطر على نفسه، عايز ينام معاها. على صوت تليفونه. "رامي. إيه؟ "واحد من رجاله. ولعنا في الفيلا ياباشا." "رامي. تعالوا بسرعة." وقفل السكة. كان خد كوثر الشغالة معاه من فيلا أسر للفيلا بتاعته. ناداها بصوت عالي: "كوثر كوثر." جات كوثر تجري: "نعم ياباشا." رامي، وهو ينظر لفريده: "تفضلي قاعدة جمب الهانم لحد ما تفوق، وحاولي تغيريلها هدومها." "كوثر. أمرك ياباشا."
"رامي. أنا هخرج شوية وأجي ألاقيكي غيرتلها هدومها." وخرج وسابها. كوثر، وهي تنظر لفريده: "يا عيني عليكي وعلى حظك المهبب." في سرايا أسر. النار بقت تاكل في جميع أنحاء السرايا من الداخل. أسر فاقد الوعي في الجنينة مضروب بالرصاص وفاقد الوعي. سايح في دمه. على دخول خالو عبدالله ومعاه رجاله في المكان. عبدالله جري على أسر بجنان: "أسر أسر فوق يا أسر." اتصلوا بالإسعاف بسرعة والمطافي.
"اسلكموا من هنا علشان النار، لما أشوف الناس اللي جوه." بعض رجاله شالوا أسر، والبعض الآخر دخل الفيلا مع عبدالله يشوفوا اللي جوه. دخل عبدالله زي المجنون، هو من ناحية والرجالة التانية من ناحية. طلع على أوضة أسر يشوف فريده. بس أول ما دخل انصدم ووقف مكانه. لقى إلهام أخته متعلقة من رقبتها. مخنوقة، عريانة. عبدالله واقف مبرق من بعيد مصدوم، مش عارف يعمل إيه. مش فاق من الدم، سمع صوت أحد رجاله بيقرب منه ويقوله:
"ياباشا لقينا طلعت باشا بس حالته الصحية مش كويسة." "عبدالله. غوروا من هنا، شوفوا بقيت الناس." "علشان محدش يشوف أخته عريانة." قرب منها ومسك جلـ*ـدها. فضل يصرخ ويقول: "إلهام إلهام." وبدأت النار في التزايد. قطع الحبل ولف الـ*ـملاية على جثـ*ـة أخته علشان يسترها. وشالها ونزل تحت، كانت جات الإسعاف. "نار بتاكل في عبدالله بس مش قادر، بتكلم." جات الإسعاف أخدت أسر وإلهام وطلعت. وبعدها جات المطافي. "عبدالله. لأحد رجاله."
"اقفوا لحد ما النار تطفي، وخليكم هنا مش تتحركوا." "فريده فين؟ "أحد الرجال رضا. ملهاش أثر." "عبدالله. دورت كويس بصوت عالي." "رضا. ياباشا البيت اتقلب من فوق لتحت، مفيش حاجة ومفيش حد هنا، حتى الشغالين مفيش حد." "عبدالله. حلو كده، أوي كده بانت أوي، ياويلك مني ياويلك مني يا رامي." "خليك مع الرجالة هنا يا رضا." وركب وراح وراهم المستشفى. في فيلا رامي. كانت فريده بتحاول تفوق لسه. بتفتح شوية بشوية وحطت إيدها على دماغها.
"آه آه بتعب ووجع." بتحاول تفرّق وتركز أو تفتكر حاجة. لأنه من كتر التعب مش فاكرة حاجة. "كوثر. حمد الله على السلامة يا فريده هانم." فريده، أول ما شافت كوثر اطمنت، فاكرة نفسها في بيت أسر وإن ده كله كان حلم. "فريده. بدموع. أسر فين يا كوثر؟ على دخول رامي. "وانتي فايقة مش فاكرة أسر؟ "فريده. بصرخة. أسر فين يا كوثر؟ "رامي. اطلع بره يا كوثر." "فريده. وهي تمسك إيد كوثر." "انطقي يا كوثر، فين أسر؟
"يا أسر يا أسر." بصرخة تملي المكان. "كوثر. اهدي يا بنتي كده، متعمليش في نفسك كده." "رامي. بغضب. قولتك بره." وهو يجذب فريده من دراعها بشدة في حضنها. "فريده. وهي تحاول تبعد عنه بدموع. متسبنيش يا كوثر، قوليلو لأسر أنا بحبه والله، نبي يا كوثر." كوثر. وهي تخرج من الأوضة وتكلم بصوت واطي محزن. "مش بإيدي والله يا بنتي، غصب عني، ربنا يتولاكي." رامي. وهو يشدها ليه بشدة. "إيه الواد كان حلو كده، مش عارفة تنسيه."
وهو يبدأ في لمـ*ـس جسـ*ـدها. "فريده. ابعد عني يا حـ*ـيوان، أنا عايزة أسر." "رامي. أسر مات خلاص، اقري عليه الفاتحة." "فريده. لا لا أنا عايزة أسر." "رامي. أنا هنسيكي أسر وكل حاجة، بس اسمعي الكلام واخلـ*ـعي." "فريده. ابعد عني، أنا بكـ*ـرهك، بكـ*ـرهك." "رامي بعصبية. ماهو مش بمزاجك يا فريده." وهو يـ*ـحـ*ـذفها على السرير. "فريده. وهي تحاول تثبت ملابسها." رامي وهو يخلع ملابسه بشدة.
ثم يشـ*ـد ملابسها، وهي تصرخ وتصرخ، بقا شبه عـ*ـريانة قدامه. بدأ في لمـ*ـس جسـ*ـمها مثل الكلاب، كان يمارس رجـ*ـولته عليها بعـ*ـنف وهي تصرخ وتتـ*ـوسل وهو لا يبالي ولا يرحم. "رامي. تعب من كتر صر*ـيخها باسم أسر، غصب والدم كان هيطـ*ـرش من عروقه." قام من عليها. وقالها: "مش عاجبك أنا، طب أنا هخليكي تتمني تيجي تحـ*ـتي." شدها من شعرها وهي لافة الـ*ـملاية عليها. ونزل الجنينة وحدفها لرجـ*ـالته وقالهم: "استمتعوا بيه."
رجـ*ـالته مبرقين عينهم مش مصدقين الكلام. "فريده. بدموع. أسر الحقني." "رامي. بقولكم دي هدية مني ليكم، اتمتعوا بيه بس قدامي هنا." وشد كرسي وقعد. وهما بقا شـ*ـدوها وشدوا الملابس من عليها وبدأوا في أكلـ*ـها واغـ*ـتصابها. ورامي يستمتع بما يحصل ويشاور لأحد رجاله ويقوله: "هاتلي إكـ*ـرباج من جوه." في المستشفى. "الدكتور. البقاء لله في أسر بيه." ولسه الجديد شديد. نكمل ولا نتفاعل. ده الحكاية ولعت خالص. وفريده يعني. يتبع…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!