الفصل 11 | من 12 فصل

رواية اسر وفريده الفصل الحادي عشر 11 - بقلم يوكا

المشاهدات
24
كلمة
493
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

رامي وهو يتلذذ حذفها على السرير عارية ويمشي على جسمها كراج بلذة ومتعة. ثم يرمي الأكراباج عليها. ويجلس على كرسي أمامها عارياً ويقول: "اعرضي نفسك عليا وريني قدراتك." فريدة بدموع: "معرفش معرفش. عايز تنام معايا أنا قدامك أهوا بس معرفش والله." رامي: "هتعصبي كده والتعصيب مش حلو عشانك." فريدة: "معرفش يارامي ارحمني ونبي ارحمني." رامي: "شوفتي أنا قلبي طيب أرى. بس الرحمة في السرير مش حلوة في حق الراجل."

وقام شدها وعدلها ليه وانفض عليهم كان بيبرسها بطريقة سافلة جداً وغبية. ويخربش في جسمها ويترك آثار وعلامات. وهي تصرخ وتصرخ وهو يزيد في العقاب. ويتلذذ بالصراخ والدموع. انقض افتترسها. زي الثعلب لما ياكل فريستها. مسبهاش غير أما خلاص فقدت الوعي والدم غرق السرير. قام بنظرة انتصار أنه خدها من أسر وموت أسر وأهلي كمل. ونفخ وقال: "كده الخرب خلصت وأنا الكسبان. وأنتِ هنا لما أشبع منك وبعدين أدفنك." ودخل ياخد شور.

وفريدة فاقدة الوعي على السرير. خلص الشور وخرج لبس هدومه ونداء على كوثر وقالها: "شوفيها مالها وفوقيها وهاتي لها أكل هنا." أول لما كوثر شافتها صرخت وقالت: "دي غرقانة دم. دمها هيصفي كده." رامي: "تتصرفي معاها." وخرج وسابها. فضلت كوثر تفوق فيها. "يا فريدة يا فريدة" وفريدة فاقدة الوعي خالص في دنيا غير الدنيا. حاولت تفوقها وسندتها دخلتها الحمام وحطتها في قلب البانيو. وفريدة بقت بتخرف: "يا أسر يا أسر أنا عايزة أسر."

كوثر بدموع: "اهدي يابنتي." فريدة: "أنا عايزة أسر ونبي." كوثر: "اهدي بس وهو هيجي دلوقتي." وفضلت تواسي فيها وتطبطب عليها ما هدت. في المستشفى. أسر كان نايم على سرير فاقد الوعي بقاله كام يوم في دنيا تانية. كل لما يفتكر اللي بيحصل يتنفض أكتر وأكتر. وعبدالله جنبه. لما الدكتور جه لعبدالله وقاله "الباقي لله". كان قصده على مرتضى أبو أسر. يعني أبوه وأمه ماتوا ومراته اتخطفت وهو بين الحياة والموت. بدأ أسر يفوق ويحس باللي جنبه.

"هو يقول فريدة فريدة. ماما ياماما." ثم فجأة اتنفض وبدأ يفوق. عبدالله طبعاً جنبه. عبدالله: "حمد الله على السلامة يا حبيبي." أسر وهو يحاول يقوم ويستجمع قوته: "فريدة... وأمي." عبدالله: "اهدي بس وهما بخير قوم أنت بالسلامة." أسر: "أنا عايز أمشي من هنا." عبدالله: "أنت تعبان لسه." أسر: "أنا عايز أخرج" وهو يشد الأسلاك اللي على جسمه تبع أجهزة المستشفى. "عايز أخرج من هنا مراتي فين وأهلي." بجنون بطريقة خارج عن السيطرة. عبدالله:

"استنى الدكتور جاي اهو." وشاور الممرضة تقف جنبه لحد لما يجيب الدكتور. أسر وهو ينظر للممرضة بغضب: "عايز مسكن يسكن لي الجرح مش عايز أحس بحاجة فاهمة." الممرضة: "حاضر." أسر: "اسمعي مش عايز مهدئ للأعصاب عايز أقوى مساكن عندكم للألم." الممرضة: "حاضر أمرك." وفعلاً بدأت تجيب مسكن ليها لما لبس أي لبس موجود قدامه. جابت المسكن وخد منه. وخد الباقي معاها. سألها عن حاله أمه وأبوه قالتله "تعيش أنت الله يرحمهم". أسر....

محسش بنفسه غير أنه بيجري زي المجنون على بيت رامي. دخل عنده الفيلا ومعاه سلاح بدون رجاله وصحته نص ونص. عبدالله طبعاً لما عرف أنه خرج من المستشفى بالطريقة دي اتأكد أنه راح هناك. خد الرجالة وراحله على هناك. بس الكارثة بقى أن أسر كان واقف في الجنينة. فجأة لقى رامي ماسك فريدة من شعرها على سطح الفيلا وبيحدفها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...