أسر محسش غير بفريده متعلقه في الهوا والدم مالي المكان البارت 12 طبعًا أسر راح فيلا رامي علشان ياخد فريده وياخد حقه من رامي. وبعد ما دخل الفيلا وهو في منتصف الحديقة، لاقي لبس لفريده محذوف فوق دماغه. جسمه ارتعش فجأة وخاف لتكون هي فريده اللي وقعت. بقا عامل زي المجنون. بدأ يتلفت حواليه من الخوف والقلق. نظر للأعلى ووجد رامي ماسك فريده وواقفة على حرف السطح. وبيقول: "تطلع تاخدها وتمضي الصفقة، وإلا أبعتها لك أنا."
أسر: "لا، هقتلك أنا. طالع أنا." وخد السلم في ثواني جري عشان فريده. أول ما طلع، كان عامل زي المجنون. وعينه جت في عين فريده، بدأ يزيد جنانه من كتر الضرب اللي على وجهها. بدأ يمشي ناحية فريده ورامي. أسر: "هقتلك يارامي." رامي: "بضحكة. بجد يعني جايلي وسط رجالتى؟ وفي بيتي ومعايا مراتك، وكل ده وانت اللي هتقتلني انت؟ أسر: "أنا مش هقتلك، أنا هشرب من دمك عشان أرتاح." رامي: "طب أقولك حل أحلى؟ طب مانشرب قهوة على روح القمر دي."
وهو بيشاور على فريده. كل ده وهو حاطط إيده على بوق فريده. أسر: "فريده لا، ابعد عنها." فريده بلهفة: "انت كويس؟ " وهو يقرب لها ومش هامه سلاح ولا رجاله. رامي: "اهي عندك اهي، اشبع منها." وحذف فريده، جات في حضن أسر. أسر: "فريده! " وهو يحضنها. "مالك يافريده؟ فريده: "انت بخير؟ قالولي إنك مت. أنا استسلمت، قولت هعيش لمين بقى؟ أسر: "أنا كويس. انتي؟ فريده: "امشي! إيه اللي جابك هنا؟ أسر: "جاي عشانك ومش همشي من غيرك لو فيها موتى."
رامي: "من غير موت، كام إمضا منك كده والدنيا هتبقى حلوة." أسر وهو بينظر للورق وينظر لفريده، خد فريده في حضنه جامد وضغط عليها أوي. أسر: "قرب على ودنها. وقالها متخافيش، هتبقي كويسة." فريده: "امشي انت." أسر: "اسكتي، متخافيش." أسر: "همشي وأتنازل بس فريده تمشي من هنا قبال الإمضاء." رامي بضحكة عالية وهو يقرب ياخد فريده من حضن أسر: "لا مفيش الكلام ده. يا إما تمضي وتاخديها وتمشي، يا إما تسبها وتمضي وتموت."
أسر وهو ينظر له بغضب: "ابعد عنها." كل ده وفريده ماسكة في أسر جامد أوي، خايفة من رامي بعد اللي عمله فيها. أسر: "موافق، همضي بس فريده ترجع معايا. فاهم؟ لو فيه حركة ندالة هقتلك يارامي." رامي: "متقلقش، إمضي." "هاتها من حضنك عشان تعرف تمضي." فريده برعشة. أسر: "ابعد إيدك عنها، لا أكسرها." رامي حابب يستفز أسر، قاله: "إيدي هكسرها عشان يشدها. أنا نمت مع مراتك." دا جنن أسر. بس قبل أي رد فعل، كان فيه ضرب نار من الجنينة.
رجالة عبدالله اشتبكوا مع رجالة رامي. لحظة بس إن رامي شاف كده، أمر الرجالة اللي معاه تنزل في الاشتباك. رامي استغل اللحظة دي وخد فريده ونزل جري. لقى كوثر في وشه. كوثر: "كويس إنك بخير ياابني." أسر: "فريده تختفي دلوقتي." كوثر: "هاتها، مش تخاف ولا تقلق، هنروح مكان محدش يعرفه." فريده: "مش تسبني، أنا خايفة." أسر: "مش تخافي، أنا هاخد حقنا منه وأجي على طول." وحضن فريده ومشي، وحسابه طلع تاني لرامي.
كوثر: "تعالي يافريده معايا، مش تخافي." وخدتها وراحت مكان في المخزن أمان يعني. بس لما أسر طلع لرامي، مش لاقيه. فضل يبص حواليه، لاحظه بيجري في الجنينة هناك. نزل بجري وراه جري. وطبعًا عبدالله من اللي باقي الرجالة هو والناس اللي معاه. رامي كان عنده تلاجة كبيرة في الجنينة معلق فيها خرفان مدبوحة وحاجات. دخل جوه. وأسر دخل وراه. والباب اتقفل عليهم الاتنين. وبدأت الحكاية. أسر: "أخيرًا بقيت في إيدي، هقتلك يارامي."
رامي: "أنا قتلتك على الحياء. ده مراتك اتغتصبتها، حتى أمك رجالتى ظبطتها وكمان موتها، وحتى أبوك مات من القهر. مين فين بقى قتل التاني بالحياة؟ أنا معلم عليك ياأسر، وكمان معلم على جسم مراتك." طبعًا أسر على آخره. ابتدأ الاشتباك. أسر كان أثر التعب باين عليه. وطبعًا رامي استغل كده وفضل يضربه مكان الجرح، لما أسر كان بدأ يفقد الوعي.
بس طبعًا استجمع قوته ونزل ضرب في رامي على آخره، مسبش حتة فيه سليمة. ثم رفعه ودهب الشيخ الحديد في ظهرها أو علقه في الشيخ اللي الخرفان بتعلق فيه. والدم غرق المكان. وكمل ضرب عليه. لما طلعت روحه ومات. "في داهية، عقبال كل الناس اللي خانقاني." فصل يبص عليه من بعيد، وبعض الجروح تنزف من أسر. على دخول خاله عبدالله عليه، لقاه. حاول يخرجه من التلاجة عشان درجة تجميدها عالية جدًا. وطلعوا فعلًا.
عبدالله: "أهو غار في داهية وارتحنا منه." أسر: "فريده فين؟ عبدالله: "متخافش، فريده في الغربية. تعالي يلا انت كمان." أسر: "الدنيا دي كله عايز أشوفها عبارة عن فحم." عبدالله: "اعتبره حصل، بس يلا من هنا عشان مراتك." وفعلًا عبدالله قال لرجالته والفيل كلها اتحرقت. وأسر راح الفيلا بتاعته. وشال فريده، طلعها فوق. وبدأ بحطها على السرير، كانت هي مرهقة وتعبانة، وباين عليها آثار التعب والضرب. فريده مسكت إيد أسر.
وقالتله: "دلوقتي مفيش حاجة تخليني معاك راني. أهو مات، ارتحنا منه. طلقني بقى." أسر: "لما تخفي." فريده: "هنخف لوحدي، متخافش، ولا عشان عرفت إنه لمسني. بس والله غصب عني." أسر: "شوفت الكاميرات. عارف إنه غصب عنك، وكمان كوثر كانت هناك عشان تاخد بالها منك." فريده بدموع: "خلاص اقتلني عشان ترتاح." أسر: "هقتلك في حبي. أنا بحبك وهعوضك كل اللي فات." وطبعًا الدنيا طبطبت عليهم.
واير حب فريده وعاشوا سوا سوا في ثبات ونبات وخلفوا صبيان وبنات. وخلصت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!