فيروز: لا طبعاً مش موافقة. رحيم بحزن: مش موافقة ليه؟ فيروز: أنا مش عايزة أظلم حد معايا عشان... رحيم: إنتي كده مش بتظلميني، وبعدين دي خطوبة أي كلام، شهرين أو تلاتة بالكتير وبعدين نفسخ. فيروز: مفيش حل تاني. رحيم: للأسف مفيش. فيروز: تمام، أنا موافقة. رحيم: حددي معاد مع باباكي، ومش لازم نعمل خطوبة كبيرة. فيروز: تمام، هبقى أبعتلك رسالة. *** عند أسامة: أسامة: أنا ماشي يا جماعة عشان فيروز متتأخرش.
صديقه: هي بصراحة الواحد ميتأخرش عليها. أسامة: إنت بتقول إيه! احترم نفسك. صديقه: بصراحة هي جامدة. أسامة كاد يضربه: احترم نفسك، دي بنت، إنت معندكش إخوات؟ حرام عليك، دي زي أختي. صديقه: متزعلش أوي كده. أسامة: أنا ماشي. *** فيروز كانت خارجة وشافها أسامة. أسامة: فيروز، يلا نمشي. فيروز: إيه؟ إنت متعصب ليها؟ أسامة: ممكن لو سمحت متلبسيش البلوزة دي تاني، لو هتلبسيها، لبسيها على جيبه. فيروز: ليه؟ هو حد قال حاجة؟
أسامة: محدش قال حاجة، بس أنا زي أخوكي وبخاف عليكي. فيروز: حاضر يا أسامة، مش هلبسها. في الطريق: أسامة: فيروز، هي رحمة دي عندها كام سنة؟ فيروز: رحمة مينا. أسامة: هيكون مين؟ أخت الدكتور رحيم. فيروز بغمزة: وعايز تعرف ليها؟ أسامة: اتعدلي بقى وقولي. فيروز: ادنا بيتهيألي. أسامة: يعني ادنا ولا إيه؟ فيروز: هي كانت باعتالي طلب صداقة. أسامة: استنى. فيروز: ١٨ سنة، قدنا يعني. أسامة: حلو. فيروز بضحك: إيه اللي حلو؟
أسامة: بصي قدامك. فيروز ضحكت وأكملوا طريقهم. *** نروح لأسر: صحى أسر من النوم عند خروج ندى من الحمام. ندى: صباح الخير يا حبيبي. أسر: صباح النور. ندى: أنا هعملك الفطار أهوه. أسر: ماشي. أسر في نفسه: هي إزاي تتخطب، إزاي وهي مش بتخلف؟ هو رضي إزاي؟ أكيد متجوز قبل كده، هشوف الموضوع ده، لازم أعرف. فاق من شروده على صوت ندى. ندى: يلا يا حبيبي، الفطار جاهز. أسر: جاي أهو. *** راح رحيم على المستشفى لشغله. في المستشفى:
رحيم: أهلاً يا دكتور يوسف، عامل إيه؟ يوسف: الحمد لله يا دكتور، يلا عشان في عملية مهمة النهارده. رحيم: ماشي، هبدل لبسي وجاي. *** في مكتب رحيم بالمستشفى: دخل رحيم لقى ياسين. ياسين: إزيك يا رحيم، وحشنا والله. رحيم بغضب: هو ليه مصمم إني أطردك؟ ياسين: اهدي بس، وأنا هجيبلك دليل براءتك. رحيم: إزاي يعني؟ أخرج ياسين هاتفه وقام بتشغيل فيديو يظهر فيه رنا وهي تمسك بيد ياسين وتحضنه، وعارفين بقى. رحيم: أه يا بنت...
ياسين: صدقت بقى إن هي الغاوية. رحيم ومازال بداخله الشك: عرفت يا صاحبي، عرفت. *** بدل رحيم ملابسه بالملابس الطبية ودخل غرفة العمليات، وبدأ هو والدكتور يوسف والممرضات. الحالة: الممرض: ٣٠ سنة، عملية قلب مفتوح، لا يعاني أمراض مزمنة. رحيم: تمام. *** في منزل فيروز: فيروز تذاكر وتفكر في آن واحد. فيروز لنفسها: ياترى هتعملي إيه لو رفضتِ؟
إنتي عارفة بنت خالتك ده بتعايرك إنك مش بتخلفي. هي هتتحسب عليا خطوبة، مش مشكلة بقى، أنا هقول لماما. فيروز: ماما. والدتها: نعم. فيروز: عارفة الدكتور رحيم؟ والدتها: آه عارفاه. فيروز: عايز يجي يتقدم. والدتها: إزاي يا بنتي، وإنتي... فيروز بحزن: وإنا مش بخلف. الأم: متزعليش. فيروز: هو عارف. الأم: ماشي، هقول لبابا. فيروز: تمام، أنا رايحة أذاكر. *** في المساء، في منزل فيروز: وهي تذاكر، جاء والدها وإخوتها. والدتها: يا إبراهيم.
والد فيروز: نعم يا هند. هند: كنت عايزة أقولك على حاجة. إبراهيم: في إيه؟ هند: الدكتور رحيم عايز يتقدم لفيروز. إبراهيم: وهو أخلاقه كويسة؟ هند: أيوه، ده محترم. إبراهيم: على بركة الله، خليه يجي. هند: ماشي يا حبيبي. *** في غرفة فيروز: كان رحيم يكلمها رسايل. رحيم: ها، أهلك قالوا إيه؟ فيروز: مش عارفة، بس باين وافقوا. استنى، ماما جات. هند: بتعملي إيه؟ فيروز: بذاكر. بابا قاله. هند: خليه يجي، ألف مبروك يا حبيبتي.
فيروز: الله يبارك فيكي. خرجت هند تركتها تذاكر. أخذت فيروز تراسل رحيم وقالت له إنهم وافقوا، وقالها إن هيجي بكرة مع والدته. فيروز في نفسها: يا خوفى لتحبيه وتتعلقي بيه، وكل حاجة تتقلب ضدك. لازم تعرفي إنك لما تخرجي من الموضوع ده، أكيد قلبك هيتكسر. *** عند أسامة: أسامة: أيوه، كتبت الاسم. فاضل يظهر. أه أخيراً. ده دورت كتير. هبعت بقى طلب. *** تاني يوم، استيقظت رحمة وأمسكت هاتفها لتجد طلب صداقة من أسامة.
رحمة في نفسها: إيه ده؟ مش ده أسامة صاحب فيروز؟ أقبله ولا إيه؟ أنا هقبله. وارتدت ملابسها وذهبت لكليتها. *** والكعادة، ذهبت فيروز مع أسامة الكلية. وعند دخول أسامة الكلية، جاتله رسالة. فتح التلفون، لقى رحمة قبلت الطلب. أسامة بصوت عالي: Yes! فيروز بخضة: إيه؟ في إيه؟ أسامة: قبلت الطلب. فيروز: هي مينا؟ أسامة: بصي بقى، هقولك. أنا حبيت رحمة. فيروز: أسامة! عليا أنا؟ ده إنت بتعاكس اللي رايحة واللي جاية.
أسامة: المرة دي غير، أنا حبيت بجد. فيروز بفرح: أسومة حب أخيراً! وهيجوز وهيِعقل. وضربته ضربة خفيفة على كتفها. أسامة: أسومة؟ من إمتى؟ فيروز: هو أنا مقلتلكش؟ مش أنا هتخطب للدكتور رحيم؟ أسامة: كنت حاسس، نظراته ليكي كانت واضحة. ألف مبروك يا فيروزة. فيروز بتفكير في كلامه: الله يبارك فيك. يلا نروح المحاضرة. *** كانت المحاضرة للدكتور ياسين. بعد انتهاء المحاضرة: ياسين: فيروز، استني. فيروز: حاضر يا دكتور.
ياسين: شكلك مكنتيش مركزة النهارده. فيروز: معلش يا دكتور، هركز بعد كده. ياسين: عمتاً، لو احتجتي حاجة، عرفيني. فيروز: حاضر. *** في المساء، جاء رحيم ووالدته، وتمت قراءة الفاتحة، وأخذ الدكتور إجازة من المستشفى والكلية، واتفقوا على الخطوبة وأنها تاني يوم. *** في الصباح: أهل فيروز في فرحة، ولكن منهم الحاقد. وذهب أسر ليشتري الشبكة والملابس لفيروز، وهو في سعادة كبيرة. وفيروز لا تعلم أنه لن يفسخ الخطوبة وأنه سيتزوجها.
أخذ رحيم فيروز في السيارة، واشتروا الدبلة المشهورة (التوينز) ، واشترى درس سهره باللون البيج الفاتح، وطرحة حمراء، وشوز أحمر. وكما نعلم، الخطوبة الأقارب فقط. كان يوجد تسجيل صغير بيشغلوا فيه أغاني. ذهب أسر ليرتدي ملابسه، وكذلك فيروز. ارتدت فيروز الملابس ووضعت مكياج هادئ، وأحمر شفاه داكن. ارتدى أسر قميص باللون الأبيض وبنطلون أسود وشوز أسود.
وتجمع الجميع، وكانت فيروز سعيدة، حتى لو كانت خطبة مزيفة، يكفي أنها مع رحيم. وكذلك رحيم كان في منتهى السعادة، فهي بقت باسمه، وفاضل على الحلو تكه. تمت الخطوبة وسط الأقارب، اللي فرحانين لفيروز، وفيه طبعاً مش فرحانين زي مريم وياسين وأسر. *** في صباح اليوم التالي: ذهبت فيروز لمكان المعتاد، لم تجد أسامة، فرنت عليه. فيروز: الو. أسامة بتعب: الو، إزيك؟ فيروز: الحمد لله، مال صوتك؟ أسامة: تعبان شوية ومش هقدر أجي.
فيروز: ألف سلامة، هحضر محاضرة واحدة وهاجي أطمن عليك. أسامة: ماشي، تنوري. ذهبت فيروز وحضرت أول محاضرة، والتانية راحت لدكتور ياسين المكتب. في المكتب: فيروز: دكتور ياسين. ياسين: اتفضلي، ألف مبروك. فيروز: الله يبارك فيك، كنت عايزة أقول حاجة. ياسين: اتفضلي. فيروز: أنا مش هحضر النهارده لأن أسامة تعبان ولازم أطمن عليه. ياسين: اممممم، موافق، بس بشرط. فيروز: اتفضل. ياسين: هعدلك المحاضرة بكرة. فيروز: تمام، موافقة.
ياسين بخبث: اوكي. *** عند أسامة: فيروز: مالك؟ فيه إيه؟ أسامة: مفيش، شوية برد. فيروز: ألف سلامة. جات رسالة لأسامة من رحمة. فيروز: وريني. أسامة: لا. أخذت فيروز التلفون بحركة سريعة وجرت، وأسامة جري وراها: هاتي التلفون! فيروز بعند: لأ، مش هاخده. فيروز: الرقم السري إيه؟ أسامة: مش هقولك، هاتي. وأخذ الهاتف منها. فيروز: أكيد رحمة. أسيبك تكلمها، يا عم أنا ماشية. أسامة: اقعدي شوية. فيروز: لأ، عشان متأخرش. أسامة: تمام. ***
رحمة بعدما عادت من الكلية راسلت أسامة. رحمة: إزيك؟ أسامة: الحمد لله، إنتي عاملة إيه؟ رحمة: الحمد لله. وأخذ يتعارفان على بعضهما. *** تاني يوم، ذهب الجميع للكلية، لم يحدث شيء مهم لكي أحكيه. أتموا أسامة وفيروز المحاضرات. فيروز: أسامة، هتعمل إيه؟ أسامة: هخرج مع أصحابي. فيروز: تمام، أنا الدكتور ياسين هيديني المحاضرة وهروح. أسامة: تمام. *** في مكتب ياسين: كان هذا المكتب يجلس فيه عدد مدرسين. فيروز: دكتور ياسين، أنا جيت.
ياسين: اتفضلي. تعالي في مكتب دكتور رحيم، هو مش هنا النهارده. فيروز: تمام. في مكتب رحيم: ياسين: ها، نبدأ؟ فيروز: يلا. كان يشرح ياسين وينظر لها نظرات جريئة، ولاحظت فيروز ذلك، وعندما تضايقت: فيروز: كفاية كده، لازم أمشي. ياسين وهو يمسك يدها بجرأة: استنى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!