الفصل 11 | من 28 فصل

رواية اسر وفيروز الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ايمان محمد

المشاهدات
19
كلمة
685
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

ياسين وهو يمسك يد فيروز استنى فيروز بخوف ابعد عني ياسين ابعد أنا مصدقت بقينا لوحدنا حاول يعتدي عليها وهي تقاوم حتى استطاعت الهروب جرت فيروز إلى بوابة الكلية حتى رآها أسامة أسامة فيروز مالك فيروز بخوف مفيش قلبي وجعني شوية أسامة كنتي رايحة فين وفين حجتك فيروز بتوتر كنت رايحة أشوف دكتور رحيم أسامة وشنطتك فين فيروز فوق في مكتبها أسامة طيب استنى هروح أجيبها ذهب أسامة لأخذ حقيبتها

وجد ياسين في المكتب شعر بشيء غريب ولكنه لم يهتم فهوه همه صحة فيروز ذهب إليها وفي طريقهم العودة أسامة أخذتي العلاج بتاعك فيروز بخوف أيوه أخدته أسامة مالك يا فيروز فيروز وقد مالت رأسها على كتف أسامة مفيش حاجة سيبني كده أسامة بقلق ماشي في مكتب رحيم يجلس ياسين يمسك وجهه بكفيه ويقول لنفسه إيه اللي انت عملته لتكون بتحبها هو اللي بيحب حد بيعمله كده أمسك بيده كوب كان على الطاولة وألقاه على الأرض وقال بعصبية غبي غبي يا ياسين

نظر مكان الزجاج المنكسر وذهب لكي يلتقطه وجد شيئًا غريبًا بجانب المكتب ذهب إليه وجد كاميرا مراقبة ياسين آه يا ابن الـ... هتصرف إزاي ده أنا مصدقت صالحته لازم ألاقي اللابتوب لازم أمحى التسجيل في المستشفى رحيم يتصل بفيروز رحيم ألو فيروز بتوتر ألو رحيم مال صوتك فيروز مفيش رحيم متأكدة فيروز أيوه كنت عايز حاجة رحيم ماما عايزة تتعرف عليكي وبما إن بكرة إجازة فقولت فرصة إني أجي آخدك فيروز تمام هعرف بابا وتبقى تيجي رحيم

تمام باي يا حبيبتي فيروز بابتسامة باي يا رحيم في بيت فيروز فيروز وهي بتذاكر فيروز في نفسها إنتي غبية إنتي غبية ياترى لبسي كان ضيق أبدًا والله ده أنا لابسة دريس وطويل يارب سامحني وقامت صلت ونامت عند أسامة أسامة يتحدث في الهاتف أذيك يا رحمة رحمة الحمد لله انت عامل إيه أسامة طول ما انتي بخير أنا بخير رحمة بكسوف يارب ديماََ أسامة ممكن أطلب طلب رحمة آه ممكن أسامة تيجي نتقابل بكرة عشان عايز أقولك حاجة رحمة هحاول بس موعدكيش

أسامة تمام عند أسر أسر مريم متعرفيش مين ده واتعرفوا على بعض إزاي مريم بنت خالة فيروز جوزها ابن عم أسر أسر قولتيلي ده الدكتور اللي ماما بتروح عنده أسر طيب هو وافق يخطبها وهي مش بتخلف ليه مريم مش كل الناس زيك أسر نعم مش انتي اللي وزتيني وقولتيلي اتجوز عليها مريم بس مقولتش طلق يا غبي أسر احترمي نفسك وبعدين كنتي عايزاني أتجوز عليها عشان أكسرها كنت عايزها تبقى أحلى منها انتي إيه بتغيري منها أوي كده ليه مريم

ملكش دعوة أنا ماشية ذهبت مريم وهي في الطريق شردت بذهنها للماضي مروة فيروز تعالي معايا هنخرج مريم طيب وأنا يا ماما مروة انتي هتبقي هنا مش هتخرجي مروة يلا يا فيروز عشان أجيبلك شوكولاتة فيروز ماشي يا ماما حزنت مريم كثيراََ وتحولت مشاعرها من حب لكره لوالدتها لأنها تفضل فيروز في كل شيء وفيروز لأنها المدللة فاقت من شرودها على صوت رجل كانت السيارة ستصطدم بها الرجل حسبي يا ستي مريم أنا اللي أحاسب انت مش بتشوف ده إيه الارف ده

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...