رحيم: فيروز بتعملي إيه؟ فيروز بتوتر: م.. مش بعمل حاجة. رحيم: إنتي دخلتي هنا إزاي؟ فيروز: أنا... رحيم بعصبية: اطلعي بره! فيروز: أنا... رحيم: بقولك بره! جريت فيروز اللي خارج الفيلا، وكانت تبكي. اتصلت بأسامة. فيروز ببكاء: الو أسامة. أسامة بفزع: فيه إيه يا فيروز؟ رحمة بجانبه: فيه إيه يا أسامة؟ فيروز ببكاء: تعالي بسرعة. أسامة: إنتي فين؟ فيروز: أنا ف... أسامة: أنا قريب منك، جاي بسرعة. *** رحمة: فيه إيه يا أسامة؟
أسامة: فيروز بتعيط وهي جمب بيتكم. تعالي أوصلك. رحمة: جمب بيتنا؟ هي أصلاً معزومة عندنا. أسامة: يلا ونفهم لما نروح. *** وصل أسامة ورحمة وجدوها تبكي. احتضنت رحمة فيروز لتهدئها. أسامة: فيه إيه يا فيروز؟ فيروز: يلا نمشي، مش عايزة أقعد هنا. رحمة: فيه إيه؟ فيروز بعدما هدأت: يلا يا أسامة. أسامة: يلا، متخافيش يا رحمة، هطمنك. ركبت فيروز السيارة وركب أسامة. أسامة: فيه إيه يا فيروز؟ فيروز: مفيش.
أسامة: لأ فيه، إنتي اتخانقتي مع رحيم. فيروز: هو اتعصب عليا وطردني. أسامة: إزاي وليه؟ فيروز: بصراحة... وقصت ما حدث. أسامة: طب واللاب سيبتيه على إيه؟ فيروز: سيبته على صورة ليه. أسامة: طب وريني الفيديو. فيروز أعطت لأسامة التليفون. اتفرج على فيديو التحرش، وبعصبية ضرب بيده بمحرك السيارة وقال: يا بـ... فيروز: اهدي عشان خاطري، متخوفنيش. وبدأت في البكاء. أسامة: اهدي، وريني التسجيل التاني. فيروز: أهو. وهم يشاهدون... ***
ذهبت رحمة للبيت ونادت لرحيم، لم يرد. علمت أنه بغرفته، ذهبت له، وجدته يبكي. رحمة بخوف: مالك يا رحيم، فيه إيه؟ رحيم: أنا مقدرتش أمسك نفسي واتعصبت عليها. رحمة: هو إيه اللي حصل؟ رحيم: أنا كنت بدور على ماما عشان فيروز تسلم عليها، وطلعت لقيت ماما تعبانة، ومقلتش لحد. ومن فترة كنت عملت لها تحليل وطلع عندها سكر، النتيجة جاتلي وأنا نازل لفيروز. وأنا مش بحب حد يدخل المكتب، لقيتها في المكتب وفاتحة اللاب توب. رحمة: ولقيتي إيه؟
رحيم: كانت بتتفرج على صوري. رحمة: إنت غلطان، إنت لو شفتها دي كانت منهارة. رحيم: إنتي شفتيها فين؟ رحمة بتوتر: ك... كنت جاية من بره، لقيت أسامة واخدها، روحت شفتها وهديتها وجيت لك. رحيم: وهو أسامة جه إمتى؟ رحمة: ممكن تكون رنت عليه. رحيم: ممكن. *** عند فيروز. رن هاتف فيروز. أسامة: ده ياسين. فيروز: أيوه. أسامة: طب افتحي الاسبيكر. فيروز: عايز إيه تاني؟ ياسين: عملتي إيه؟ فيروز: عملت اللي إنت قولته عليه.
ياسين: ابعتي الفيديو. فيروز: حاضر. وأغلقت الهاتف. أسامة: لازم تعرفي رحيم. فيروز: هفكر وهقولك بكرة. *** عند رحيم. رحيم: ماما من هنا ورايح لازم تاخدي الدوا في معاده. مها: حاضر يا ابني. رحيم: أنا رايح العيادة. مها: خلي بالك على نفسك. رحيم: حاضر يا أمي. *** عند حمزة. رحيم: ... ده اللي حصل. حمزة: إنت غبي يا ابني، إزاي تعمل كده؟ رحيم: مهو أنا بكتب مذاكرتي عليه، ومينفعش تشوفها. حمزة: طبعاً، إنت مش عايز تعرفها.
رحيم: أعمل إيه؟ حمزة: لازم تقولها وهي حرة تكمل أو لا. رحيم: طب هصلحها الأول وبعدين أقولها. حمزة: أتمنى. *** في اليوم التالي. فيروز مترددة تروح الكلية ولا. فيروز لنفسها: طب هو مش عليا محاضرة ليه؟ ولا ياسين؟ يبقى أروح. ارتدت فيروز بنطلون بوي فريند وسويت شيرت قصير باللون النبيتي وذهبت. *** في المكان اللي أسامة وفيروز بيتجمعوا فيه. أسامة رن على رحمة عشان يطمنها. أسامة: عرفتي رحيم اتعصب ليه؟
رحمة: أيوه، عشان ماما كانت تعبانة ومقلتش لحد، وعشان هو مش بيحب حد يدخل مكتبه. أسامة: تمام، فيروز جت، سلام. رحمة: سلام. فيروز: بتكلم مين؟ أسامة: مفيش، واحد صاحبي. فيروز: أنا شاكة فيك. أسامة: رحيم اتعصب عشان مامته تعبانة ومش بيحب حد يدخل المكتب ده. فيروز: أياً كان، أنا هديله الدبلة النهارده وخلاص. أسامة: اهدي يا فيروز، مش مع أول مشكلة تعملي كده. فيروز: بس هو طردني. أسامة: هو كان متعصب. المهم، هتقوليله؟
فيروز: مش عارفة، بس لو قلت الدكتور ياسين هيشيلني المادة وقال: هخليكي تعيدي السنة. أسامة: أنا معاكي، متخافيش. *** أمام الكلية كان ينتظرها رحيم. رحيم: فيروز، تعالي دقيقة. فيروز: لا، مش جاية. رحيم: يلا يا فيروز. فيروز بعناد: لا مش جاية. أسامة: روحي يا فيروز. فيروز بعناد أكتر: لا. سحبها رحيم من يدها وأركبها السيارة. في السيارة. فيروز: إنت واخدني فين؟ رحيم: أنا خطفك. فيروز: إنت اتجننت والله، هاصوت وألم الناس.
رحيم حس إنها مجنونة وممكن تعمل كده، أغلق الإزاز بسرعة والأبواب. رحيم: وريني هتصوتي إزاي. فيروز: إنت بارد. رحيم: أنا عارف. *** في مكان ما. نزلوا قدام عمارة طويلة. مسك رحيم إيد فيروز ودخلوا. فيروز: إنت موديني فين؟ رحيم: هخطفك. فيروز وأوشكت على البكاء: عايزة أروح. رحيم وأحس بحزن: متقلقيش يا حبيبتي، هروحك، بس إحنا جايين هنا عشان أصلحك. ركبوا الإسانسير. وقف الإسانسير عند الدور الثامن. فتح رحيم الباب. رحيم: ادخلي يا فيروز.
فيروز: أنا خايفة، هو النور قاطع؟ رحيم أشعل النور، وتفاجأت فيروز بالمنظر، ولأن لأول مرة حد يعملها كده. المكان مليان بلالين حمراء وورود، ويوجد بوكس هدايا. فيروز بفرح: ده ليا؟ رحيم: أيوه طبعاً. قرب منها رحيم ومسك إيديها وقال: أنا آسف يا حبيبتي، حقك عليا. فيروز بفرحة: مسامحاك طبعاً. جلس رحيم على أريكة وأخذ فيروز بجانبه وقال لها: رحيم: فيروز، عايز أقول حاجة. فيروز: اتفضل. رحيم: هو أنا لو عملت حاجة غلط، ممكن تسامحيني؟
فيروز: لو حاجة بسيطة، أكيد هسامحك. رحيم: ولو غلط كبير... صمتت فيروز. وقال رحيم لنفسه: أنا لازم أعترف. رحيم: فيروز، أنا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!