في الكليه يجلس أسامة مع أصدقائه، وياسين يبحث عن فيروز. ياسين: أسامة. أسامة: نعم. ياسين: فيروز فين؟ أسامة: عايزها ليه؟ ياسين: اتكلم عدل. أسامة: فيروز هتقول لرحيم على كل حاجة، فمفيش داعي إنك تدور عليها. ياسين: حاجة إيه؟ أسامة: انت عارف، مفيش داعي أتكلم. عن إذنك. أسرع ياسين بالاتصال على فيروز. ياسين: ردي، ردي. لقى اتصال من رنا. رنا: الو. ياسين: مصيبة. رنا: في إيه؟ ياسين: فيروز هتقول كل حاجة لرحيم.
رنا: أنا كنت مراقباها وهي لسه طالعة معاه في شقته. ياسين: انتي فين؟ رنا: تحت. ياسين: اطلعي بسرعة واعملي... عند رحمه في كافيه الكليه تجلس رحمه وصديقتها نور. رحمه: بس يا ستي، واعترفلي امبارح. نور: بجد؟ ربنا يفرحك يا حبيبتي. رحمه: يارب، عقبال بقى أما نشوف مين سعيد الحظ. نور بضحك: أنا مليش في الكلام ده. رن هاتف رحمه. رحمه: أنا هرد. نور: أيوه يا عم، بدأنا. عند رحيم. رحيم: فيروز، أنا...
رن هاتف فيروز وأغلقت، كان المتصل ياسين. فيروز: ها، انت إيه؟ رحيم: هو لو أنا السبب في طلاقك هتسمحيني؟ نزلت الجملة كالصاعقة عليها وقالت: ازاي يعني، مش فاهمة؟ رحيم: فيروز، لو أنا السبب في طلاقك من أسر، ممكن تبعدي عني؟ فيروز: ... انت عملت إيه؟ قول. رحيم حس إن هيفقدها لو قال. رحيم: فيروز، أنا معملتش حاجة، بس بسأل عشان حسيت بعد معرفتي إنك تعبانة اتطلقتي.
فيروز: هو طلع ندل وبعني من أول الطريق، ومش كده وبس، لا ده اتجوز بنت عمه. فيروز ببكاء: وكمان الكل عايرني إني مبخلفش، ودي حاجة مش بإيدي. رحيم وقد تأكد إنه كان سيخسرها وعلم إنه ظلمها: فيروز، اهدي يا حبيبتي، أنا هقف جنبك وهساعدك عشان تجيبي بيبي. فيروز: بجد يا رحيم؟ رحيم: أيوه بجد. رحيم: إحنا لازم نكتب الكتاب وقريب. فيروز: إزاي، مش إحنا في بينا اتفاق؟
رحيم: أنا لغيته، وبصراحة بقى أنا بحبك ومن زمان، من أيام ما كنتي بتيجي العيادة مع خالتك، ولما اتجوزتي أنا زعلت، وقولت هستنى لما تتطلقي. فيروز: وأنا كمان. رحيم: وإنتي كمان إيه؟ فيروز: وأنا كمان بحبك. رحيم بفرحة حضنها جامد وكأنها كانت ستهرب منه. فيروز بكسوف: خلاص يا رحيم. رحيم: أنا مش مصدق نفسي. فيروز: أنا كنت أعترف بحاجة. رن جرس المنزل. رحيم: استنى، أنا جاية. أخذت فيروز تشم الورد حتى أتتها رسالة من ياسين.
"فيروز، لو قولتي حاجة لرحيم مش هتلاقيه عايش تاني، وغير كده مش هتبقي دكتورة طول عمرك." ياسين: انتي ليه جابك هنا؟ رنا: انت وحشتني، قولت أجي. ياسين: وعرفتي منين إني هنا؟ رنا: قلبي قالي. ياسين: طب يلا أمشي. رنا: هو انت عندك حد؟ ياسين: قفل الباب في وشها. قالت رنا بغضب: بتقفل في وشي، ماشي. في الداخل. رحيم: كنت عايزة تقولي إيه؟ فيروز: مين كان بره؟ رحيم: مفيش، ده البواب. فيروز: طب لازم أمشي.
رحيم: اقعدي معايا شوية، تعالي نفتح الهدية. فيروز: ماشي، يلا. في السيارة أثناء العودة. رحيم: إيه، هنكتب الكتاب إمتى؟ فيروز: هسأل بابا. رحيم: قوليله بسرعة عشان معملش حاجة مش هنندم عليها. فيروز بكسوف: حاضر. رحيم: يسلملي العسل يا ناس. فيروز: وديني الكليه. رحيم: لا، عشان هاجي أنا أتكلم مع بابا ونتفق على معاد عشان شكلك مكسوفة. فيروز بكسوف: خلاص بقى. في عيادة دكتور ياسين يجلس هو ورنا. رنا: قفل الباب في وشي، معرفتش أتصرف.
ياسين: من إمتى وإنتي بتعملي حاجة تنفع؟ رنا: لو سمحت احترميني شوية. ياسين: أحترمك إيه، ده انتي حتى رحيم مش عارفة تاخديه. رنا: وإنت من إمتى عايزني أروح له؟ ياسين: أصل أنا عايز فيروز. رنا: حتى انت، أنا لازم أندم البت دي. ياسين: لو عملتلها حاجة هتندم. رنا بغيظ: أنا ماشية. في بيت فيروز. رحيم: بصراحة يا عمي، أنا كنت عايز أكتب كتابنا. والدها: عداك العيب يا ابني. رحيم: يعني نحدد معاد؟ والدها: بعد بكره إن شاء الله.
رحيم: على بركة الله. في غرفة فيروز. تتحدث عبر تطبيق على الفون. أسامة: عملتي إيه؟ فيروز: مقدرتش أقول. أسامة: ليه؟ فيروز: هدّدني وقال هيقتل رحيم. نادى والدها عليها. فيروز: أسامة، هكلمك بعدين. في غرفة الضيوف جلس فيروز مع والدها ورحيم. والدها: يا بنتي، إحنا اتفقنا على كتب الكتاب بعد بكرة، إيه رأيك؟ فيروز بخجل: اللي تشوفه يا بابا. زغرطت والدة فيروز. فيروز وهي تودع رحيم. رحيم: هتيجي الكلية بكرة؟ فيروز: إن شاء الله.
رحيم: نتقابل هناك يا فيروز. فيروز بخجل: أول مرة حد يقولي كده. رحيم: ومش آخر مرة، يلا باي. فيروز: باي. ذهبت فيروز لمذاكرتها، وعاد رحيم لبيته، ورحمة تتحدث مع أسامة، وأم رحيم تأخذ دوائها، وكذلك فيروز، وأسر حزين على فراق فيروز ويتمنى العودة لها، ولكن فات الأوان. عند أسر. ندى: أسر، الحقني. أسر: في إيه يا ندى، مالك؟ ندى: تعبانة، مش قادرة. شالها أسر وحطها على السرير. أسر: ثواني هجيب دكتورة. ندى: بسرعة، مش قادرة.
جاءت الدكتورة، أدتها مسكن وبعض الأدوية، خرجت. أسر: في إيه يا دكتورة؟ الدكتورة: المدام حامل، بس للأسف الحمل بتاعها معرض لفقدانه، يعني متقومش من السرير، ولا تشيل حاجة، وتاخد الأدوية بانتظام. أسر: شكراً يا دكتور. لم يكن أسر فرحاً للغاية، وذهب لجلب الدواء. في اليوم الثاني استيقظت فيروز وهي تشعر بتعب في قلبها، فطرت وأخدت دوائها وذهبت لتقابل أسامة. في الكلية. أحست فيروز بتوهان، مسكت في يد أسامة. فيروز: أسامة، الحقني.
نادى رحيم. أسامة: فيروز، انتي كويسة؟ كان دكتور رحيم داخل الكلية، لقاها ماسكة في إيد أسامة، راح بسرعة. رحيم: فيروز، مالك؟ فيروز: رح... رحيم... واغمى عليها بين يدي رحيم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!