الفصل 27 | من 28 فصل

رواية اسر وفيروز الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ايمان محمد

المشاهدات
24
كلمة
675
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

بعد يومين في المستشفى، تجمع الكل بانتظار الشريك الجديد في غرفة الاجتماعات. مرت ساعة تقريباً، حانت لحظة وصوله. فيروز: رحيم هو اتأخر ليه؟ رحيم: مش عارف، زمانه على وصول. لم يكمل حديثهم حتى وجدوا رجل ذو هيبة يرتدي بدلة سوداء ونظارة شمسية، وطبعاً عرفين مين. رحيم وقف بغضب وذهب ليمسكه من لياقته: -أنتا إيه جابك هنا؟ ياسين: -اهدي وابعد إيده عنه، أنا أبقى شريكك، أنتو عندكم الترحيب كده؟ رحيم بصدمة: -شريكي إزاي؟

اسمك مكنش في العقد! ياسين: -أنا اشتريته من شريكك، وأوراقي سليمة. رحيم: -أنا مش موافق على الشراكة دي. ياسين: -في ٢ مليون شرط جزائي، أدفعهم وأمشي. رحيم: -يا كلب، أنتا مش إنسان! فيروز: -اهدي يا رحيم. ياسين: -أهلاً يا فيروز. رحيم بغضب: -دكتورة فيروز، اسمها دكتورة! ياسين: -دكتورة فيروز، شكراً على ما جيتي ليّا وأنا تعبان. صدم رحيم من الجملة وأمسكه من لياقته: -جيت لك فين أنتا إهبل؟ احنا أول مرة نشوفك من سنين!

ياسين أبعد إيده وعدّل لياقته بكبرياء: -إيده هي دكتورة فيروز، ما قلتلكش، أنا آسف والله، عن إذنكم هشوف المستشفى. كانت فيروز في حيرة، ماذا ستفعل؟ أكيد رحيم هيتعصب عليها وهيزعق. رحيم نظر لها بغضب وقال: -فيروز، الكلام ده إيه؟ فيروز بتوتر: -أ... أنا... رحيم الغضب أعمى: -إنتي إيه؟ فيروز بخوف: -أنا كنت في الشغل ولقيت رقم غريب بيرن، رديت لقيت المستشفى بتقول جوز في المستشفى، فأنا خفت وحسبت إنتا والله.

رحيم بغضب كسر كل ما كان في المكتب. فيروز لسه هتلمسه عشان تهديه، زقها بعيد حتى سقطت على الأرض. صدمت فيروز من فعله رحيم لأنه لم يضربها يوماً ما، وصدمت أكتر لأنها حامل وكان ممكن الطفل يحصله حاجة. سقطت دمعة من عين فيروز فمسحتها ووقفت وذهبت من المستشفى كلها. رحيم حس إنه غلط فازعل جداً على كده وذهب خلفها. عند ياسين، كان يتجول في المستشفى وكان الجميع ينظر له لأنه تغيّر كثيراً، أصبح ذو هيبة وعضلات وكده

(جماعة أهم حاجة الأخلاق) الممرضة: -شوفتي القمر ده؟ ده الشريك الجديد. الممرضة ٢: -طبعاً، ده كيوت أوي. دكتور من خلفهم: -شوفوا شغلكم، معندكوش غير الكلام ده. الإتنين: -آسفين يا دكتور. في فيلا رحيم. دخل رحيم وجد فيروز تبكي في غرفتها. دخل رحيم وجلس بجانبها وأمسك يدها: -فيروزتي، إنتي عارفة أنا مش بحب ياسين وإني كاره وجوده في المستشفى وفي حياتنا أصلاً. فيروز: -مهما يحصل، إنتا إزاي قدرت تعمل كده؟ رحيم:

-أنا آسف يا حبيبتي والله، غصب عني، أنا كنت متعصب. فيروز: -خلاص، أنا مش زعلانة. رحيم: -خلاص، أنا هبيع حقي في المستشفى. فيروز: -ليه؟ سيبك منه، إنتا لو جيت تبيعه هيخسرك فيه. رحيم: -فعلاً، ده ممكن طلب. فيروز: -بس أنا عندي مرضى. رحيم: -هفتخلّيكِ عيادة خاصة. فيروز: -موافقة عشان راحتك بس. رحيم حضنها جامد: -بحبك. فيروز: -وأنا كمان. عند حمزه. جاء من عيادته ووجد زينب في الداخل. حمزه: -أزيك يا زينب؟ زينب:

-الحمد لله، أنا آسفة والله بس سلمى أصرت إني أنام هنا. حمزه: -وفيها إيه يعني؟ هو إنتي مش مراتي؟ زينب: -مراتك بس الظروف غير. حمزه: -قصدك إيه؟ زينب فضلت الصمت. حمزه قرب منها ووضع كفّيه على وجها بحنية: -أنا عمري معملتش حاجة غصب عني، وإن كنت اتجوزك فده مش غصب يا زينب، أنا أصلاً كنت بفكر فيكِ من فترة. سلمى بسعادة: -طيب أنا هنام، أنا كنت مستنياك. حمزه: -ماشي يا روحي، نامي على السرير، أنا هاخد دوش وجاي.

ذهب حمزه وخلعت زينب حجابها وظهر شعرها الدهبي وجمالها زاد، وارتدت بيجامة نوم وغطّت في نوم عميق وكأنها أول مرة تنام. بعد قليل خرج حمزه من الحمام، كان يرتدي بنطال مريح لأنه متعود إنه ينام عاري الصدر، اقترب منها وجلس بجانبها يتأملها وإنها جميلة، ذهل من جمالها وسحر فيها، وتمدّد خلفها وأخذها بين أحضانه وذهب في نوم عميق. تاني يوم. عند ياسين رن على علا. علا: -ألو. ياسين: -إيه يا حبيبي، مش عايزة تشوفني؟ علا:

-أكيد عايزة بس أخويا في الشغل وممكن يجي في أي وقت. ياسين: -قوليله إن عندك محاضرة. علا بتفكير: -حاضر، هاجي. بعد فترة تقريباً نص ساعة. الباب خبط. ياسين فتح وأول ما شافها قبلها. علا بصّت وزقّته: -ياسين، الناس! شدّها ياسين جوا وقفّل الباب وقرّب منها وقال: -إنتي مراتي يعني متخافيش من أي حاجة. علا بابتسامة: -حاضر. قرّب ياسين أكتر وقبّلها برقة وقال بصوت كله رغبة: -وحشتنيني. علا: -وإنتا كمان.

ياسين قبلها بقوة وذهبوا لعالم كله زنوب، وممكن علا أكتر واحدة تندم على اللي بيحصل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...