الفصل 26 | من 28 فصل

رواية اسر وفيروز الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ايمان محمد

المشاهدات
20
كلمة
416
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. كانت هذه الكلمات تسمعها زينب وهي لا تعرف هل تفرح أم تحزن، تفرح لأنها تزوجت من تحبه أم تحزن لفقدان أبيها. حمزه: يلا زينب عشان نروح. زينب قامت ولم تضف كلمة واحدة. في منزل حمزه، دخل حمزه ودخلت خلفه زينب. مامته: أهلاً يا حبيبي، أهلاً يا زينب. ردوا السلام وتجمع الكل بأمر من حمزه. حمزه، وهو يمسك يد زينب: ماما، أنا اتجوزت زينب. مامته: أنتا بتقول إيه؟

سلمي حضنت أخوها: الف مبروك يا حبيبي، وحضنت زينب وباركتلها فهي صديقتها وتعلم أخلاقها. حمزه: إيه يا ماما، مش هتبركيلي؟ مامته: طبعاً هبركلك يا بني، الف مبروك يا حبيبي، بس مقولتلناش ليه؟ حمزه: كل حاجة حصلت فجأة، أنا وسلمي هنروح البيت التاني بتاعي. مامته: اللي أنتا عايزه يا بني، بس كنا عايزين نعمل فرح ليكم. حمزه: موافق يبقى، هنفضل هنا لحد الفرح وبعدين نمشي، الفرح كمان ٣ أيام عشان التجهيزات تخلص. مامته: ماشي يا حبيبي.

في غرفة سلمي. سلمي: في إيه، حصل إيه، اعترفتيله ولا إيه، انطقي. زينب: اهدي يا سلمى. سلمي: حاضر. زينب وقصت لها ما حدث. سلمي: معلش يا حبيبتي، حقك عليا، كفاية إنك بقيتي مع حمزه. زينب: الحمد لله على كل شيء. سلمي: يلا، فضي حجتك في أوضة أخويا. زينب: لا أكيد مش هيرضي، خليها هنا. سلمي: أنتي أكيد هبلة، ده جوزك. زينب: بس اتجوزني غصب عنه. سلمي: أخويا عمره ما عمل حاجة غصب عنه. زينب: أنا مش عايزة أديقه. سلمي: بطلي هبل،

وأخذت الحقيبة ودخلت غرفة أخيها وأفرغت ملابسها وكوبتها في غرفته. عادت فيروز للمنزل وكذلك رحيم، وكان أدام حزين يريد أن يذهب لسيلا. فيروز: حبيبي، دوم زعلان ليه؟ أدام: عايز أروح لسيلا. فيروز: طيب يلا ناخد بابا ونروح. وتجهز الجميع وذهبوا. علا: لا إيه اللي أنا عملته، ده أنتا ضحكت عليا، أنتا قولت مش هيحصل كده. ياسين: اهدي يا حبيبتي، كده كده هنتجوز. علا ببكاء: أنا خايفة هتسيبني يا ياسين.

ياسين: متقلقيش يا حبيبتي، عمري ما أسيبك. هدأت علا وارتدت ملابسها وذهبت لبيتها. ياسين: بصراحة البنت حلوة. عند منزل والد فيروز. نزل رحيم وفيروز وأدام من السيارة. عندما دخلوا وجد أدام سيلا، ذهب إليها واحتضنها بشدة وكأنها وحشته زي الكبار يا جماعة. فيروز: زين، أنا هجوز سيلا لأدام. زين: وأنا موافق، هلاقي أحسن منه فين؟ وضحك الجميع، ولكن أسعدهم كان أدام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...