فيروز: انت ليه لسه معاك رقمي؟ ياسين: انتي عارفه ليه. فيروز: طب انت طلبتني ليه؟ ياسين: عشان وحشتيني. فيروز: لو سمحت، أنا متجوزة وعندي أطفال. ياسين وهو ينظر لبطنها: النونة اللي جايه إيه؟ فيروز: بنتي. ياسين: يا ريت كانت تبقى بنتي، أنا كنا هنبقى أسعد ناس في الدنيا، كنت هسعدك وهحافظ عليكي. فيروز: لو سمحت، أنا ماشية، ويا ريت مترنش عليا تاني. والسلامة عليكي. ياسين: خليكي شوية. فيروز: أنا ماشية.
ذهبت فيروز لعملها، فاليوم هو يوم عملية ملك. فيروز: ملوكة حبيبي، جاهزة؟ ملك بخوف طفولي: هو أنا ممكن أموت؟ فيروز وهي تجلس بجانبها: ملك، انتي واثقة فيا؟ ملك: أيوه يا فيروز. فيروز: يبقى هتعيشي وهتبقي كويسة. ملك احتضنتها وقبلتها من خدها. في فيلا رحيم. ذهب رحيم ليبحث عنها في كل مكان حتى وجد الدادة. رحيم: دادة، فين فيروز؟ الدادة: هي نزلت بدري ووصلت قدام. وقالت أصحيك كمان نص ساعة، لأن انهارده عملية ملك.
رحيم اطمأن قلبه: ماشي يا دادة. ذهب رحيم لغرفته، وقام بأخذ شاور وبدل ملابسه، وذهب للمستشفى. في المستشفى. أبدلت فيروز ملابسها للملابس الطبية، وكذلك ملك. وذهب إليهم رحيم. رحيم: فيروز، انتي خرجتي بدري ليه؟ فيروز بتوتر: مفيش، شوفتك تعبان، قولت أسيبك. رحيم: ماشي، بس متعمليش كده تاني. فيروز: حاضر. بدل رحيم هو الآخر ملابسه للملابس الطبية. في غرفة العمليات.
تم تخدير ملك وبدأوا في العملية. كانت هذه أخطر عملية على فيروز. مر وقت طويل ولم ينتهوا بعد. الجميع تحت توتر وضغط كبير. حتى أصبحت حالة الطفلة في خطر. انهارت فيروز لأنها قدمت كل ما لديها لتعيش الطفلة. رحيم وهو يعمل: فيروز، اهدي، إن شاء الله هتعيش. فيروز ظلت صامتة ولم تتفوه بحرف، والدموع تسقط من عينها. رحيم: الممرض أحمد، اتصل بالدكتور حمزة فوراً. أحمد: حاضر يا دكتور. في أقل من 3 دقائق كان حمزة موجود.
كانت فيروز تحت صدمة وحزن. رحيم: فيروز، يلا فوقي. الدكتور حمزة ورحيم: انتهت العملية. فيروز أحست بأن روحها عادت إليها، فهي وعدت ملك بأنها ستفعل ما بوسعها لتعيش. أنهى الجميع العملية، وخرجت ملك الغرفة عادية، لكن منعوا الزيارة حتى تستيقظ، وبقيت تحت الملاحظة. في غرفة الملابس. أخذ رحيم فيروز بين أحضانه، فهو يعلم أن قلبها رقيق ولا تتحمل هذا العبء. رحيم: اهدي يا حبيبي. فيروز: أنا كنت خايفة لمقدرش أنفذ وعدي.
رحيم: اهدي يا روحي، البنت تحت الملاحظة وبقيت كويسة. ذهب كل من رحيم وفيروز وحمزة إلى عملهم. مرت أيام على الجميع، كانت فيروز تهتم بعملها، وكذلك رحيم. وبدأت علاء التقرب من ياسين، فهي كانت تهتم به وتطعمه، وهو الآخر بدأ الإعجاب بها، ولكنّه يكابر. لا يريد غير فيروز، ربما أنه يعشقها حقاً، أو ربما يعاند فقط من أجل رحيم، أو ربما تغير حقاً وأصبح شخصاً آخر. هذا ما سنعرفه البارت القادم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!