الفصل 6 | من 28 فصل

رواية اسر وفيروز الفصل السادس 6 - بقلم ايمان محمد

المشاهدات
21
كلمة
974
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

اقترب موعد ولادة فيروز والجميع في انتظار المولودة الجديدة. أهملت فيروز ياسين ولم تذهب له منذ آخر مرة، وأصبحت ملك في حاجة جيدة، وأدم ما زال يحبها. مرت الأيام وتعافى ياسين وأصبح مثل الأول وأحسن، وتقرب من علا جداً، ولكنه كان يكابر، هكذا كان يعتقد. في الصباح، ذهبت فيروز ورحيم إلى عملهما، وكذلك ياسين. ياسين يتحدث في الهاتف: "هتيجي انهارده؟ الشخص: "طبعاً" ياسين: "اوكي، العقد هيتوقع انهارده." *** رحيم ذهب لشريكه. رحيم:

"خلاص كده يا شريك، هتسبني؟ شريكه: "غصب عني." رحيم: "ربنا معاك، هتبيع انهارده؟ شريكه: "ايوه انهارده." رحيم: "تمام، انا هشوف شغلي." *** عند ياسين في العيادة. علا: "هو انت كنت بتكلم مين؟ ياسين قام وقرب منها: "ليه؟ علا بخجل: "بسأل." ياسين: "بتغيري؟ علا بعدت: "لا مش... ياسين وضع إصبعه على فمها: "انتي بتغيري وبتحبيني كمان، تعرفي أنا كمان بحبك." ارتسمت البسمة على شفتيها، ولكنها لا تعلم ما ينتظرها. أمسك

ياسين يدها وقبلها وقال: "إيه، مش بتحبيني؟ علا بخجل: "أنا كمان." ياسين: "انتي كمان إيه؟ علا: "أنا كمان بحبك." وقبلها ياسين بقوة. ثم دفعته علا بعيداً عنها. علا: "على فكرة أنا مش بتاعة الكلام ده." ياسين: "اهدي يا حبيبي، أنا مش قصدي، أنا أسف." علا: "أنا لو كنت بحبك فبحبك بإحترام، أنا مش كده." ياسين بتفكير: "اممم، خلاص نتجوز." علا بلهفة: "انت بتتكلم جد؟ بس أخويا مش هيوافق دلوقتي، على ما أخلص مدرستي." ياسين بسعادة:

"طيب نتجوز عرفي على ما تخلصي؟ علا: "لا طبعاً، إزاي؟ مينفعش أصلاً." ياسين: "يبقى مش بتحبيني، وبعدين أنا مش هعملك حاجة وهحافظ عليكي." علا: "امال بتقولي عرفي ليه؟ ياسين: "ده عشان لو حد اتقدملك ميقدرش، عشان ساعتها تبقي مراتي." علا بتفكير: "موافقة، خلاص، هتيجي بكرة قبل ما تروحي الكلية البيت ونكتب الورق." علا: "خلاص ماشي، أنا هجيب صحبتي معايا." ياسين: "لا طبعاً، أوعي تقولي لحد." علا: "ليه؟ دي زي أختي." ياسين:

"هي ممكن تقول لأخوكي وأخوكي يمنعنا إننا نشوف بعض." علا: "ماشي." *** انتهى الجميع من عمله وجاء وقت الاجتماع المهم، وتم الاتفاق وبيع نصف المستشفى لمحامي الشخص الذي اشترى، وأخبرهم أن صاحب الشركة سيأتي بعد يومين. في اليوم التالي، لم يحدث شيء مهم كالعادة، ذهب الكل لعمله.

كان حمزة عائدًا من عمله، فقد كانت في وردية مسائية، وجد بنت تشبه زينب صديقة أخته، فلم يهتم، ولاكن أعاد النظر مرة أخرى ووجدها تبكي، فهبط من السيارة وذهب إليها. حمزة: "زينب مالك؟ زينب زادت في البكاء. حمزة مسك يدها وأدخلها السيارة: "مالك؟ مين زعلك؟ زينب هدأت بعدما أعطاها حمزة منديل ورقي وقالت: "بابا عايز يجوزني غصب عني." حمزة: "إزاي ولمين؟ زينب: "لواحد كبير هديله ٢ مليون و... ومش هخليني أكمل دراستي." حمزة:

"طيب اهدي، لوالدها." *** في منزل والد زينب. حمزة: "انت ازاي توافق بنتك تتجوز واحد كبير مقابل الفلوس؟ والدها: "حضرتك مين وبأمر إيه جاي تقول كده؟ مرات أبوها: "اكيد واحد ماشيه معاه." حمزة: "مسمحلكيش تقولي عليها كده." والدها: "بنتي خلاص اتجوزت." حمزة: "إزاي؟ والدها: "هو إيه اللي إزاي؟ كتب كتابه انهارده." حمزة: "إزاي وهي مراتي؟ انصدم الجميع عندما علموا هذا الخبر، وخصوصاً زينب. والدها: "إزاي؟ لا طبعاً." حمزة:

"زي ما بقول لحضرتك." نادى حمزة لزينب وقال: "يلا يا زينب حضري شنطتك عشان نمشي." زينب ما زالت مصدومة: "حاضر." ذهبت لتجمع أشياءها. مرات أبوها: "إيه يا حج، انت هتسيبها؟ دول ٢ مليون." الأب: "حمزة، انت اتجوزتها امتى؟ وريني القسمة." حمزة: "من عيوني، هنروح نجيبها ونيجي." والدها: "زينب مش هتخرج من هنا، وانت هتطلقها." حمزة: "أنا مش هطلق، ولو مجتش معايا هطلبها في بيت الطاعة وهعملك قضية بأنك عايز تجوز مراتي، وشوفك هتاخد قد إيه."

أتت زينب بعدما أخذت كل شيء. الأب: "انتي من دلوقتي لا بنتي ولا أعرفك." زينب فضلت السكوت والبكاء. نزل كل من زينب وحمزة للسيارة، ودخلوا المنزل بعدما ذهبوا لكتب كتابهم لكي لا يفعل أبوها شيء. *** عند ياسين. جاءت علا للشقة وقام بكتابة العقد. علا: "أنا ماشية." ياسين: "هو انتي... لحقتي؟ اقعدي شوية." علا: "لا عشان متأخرش، وبعدين مينفعش أبقى هنا." قام ياسين واقترب منها وأمسك يدها واليد الأخرى ألفها حول خصرها وقال:

"على فكرة انتي مراتي." وقام بتقبيلها قبلة طويلة كادت أنفاسها تقطع. علا: "يا ياسين." ياسين: "ششش."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...