الفصل 8 | من 28 فصل

رواية اسر وفيروز الفصل الثامن 8 - بقلم ايمان محمد

المشاهدات
17
كلمة
982
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

بعد يومين في المستشفى، تجمع الكل بانتظار الشريك الجديد في غرفة الاجتماعات. مرت ساعة تقريبًا، حانت لحظة وصوله. فيروز: رحيم هو اتأخر ليه؟ رحيم: مش عارف، زمانه على وصول. لم يكمل حديثهم حتى وجدوا رجلًا ذا هيبة يرتدي بدلة سوداء ونظارة شمسية، وبالطبع عرفوا من هو. رحيم وقف بغضب وذهب ليمسكه من لياقته: انت إيه جابك هنا؟ ياسين: اهدى وابعد يده عني، أنا أبقى شريكك، انتوا عندكم الترحيب كده؟

رحيم بصدمة: شريكي إزاي، اسمك مكنش في العقد. ياسين: منا شريته من شريكي وأوراقي سليمة. رحيم: أنا مش موافق على الشراكة دي. ياسين: فيه اتنين مليون شرط جزائي، ادفعهم وامشي. رحيم: يا كلب، انت مش إنسان! فيروز: اهدى يا رحيم. ياسين: أهلًا يا فيروز. رحيم بغضب: دكتورة فيروز، اسمها دكتورة. ياسين: دكتورة فيروز، شكرًا على مجيتك ليا وأنا تعبان. صدم رحيم من الجملة وأمسكه من لياقته: جتلك فين؟ انت أهبل، إحنا أول مرة نشوف بعض من سنين.

ياسين أبعد يده وعدّل لياقته بكبرياء: ايده هي دكتورة فيروز، مقلتلكش، أنا آسف والله، عن إذنكم هشوف المستشفى. *** كانت فيروز في حيرة، ماذا ستفعل؟ بالتأكيد رحيم سيتعصب عليها وسيُزعق. رحيم نظر لها بغضب وقال: فيروز، الكلام ده إيه؟ فيروز بتوتر: أنا... رحيم الغضب أعماه: انتي إيه؟ فيروز بخوف: أنا كنت في الشغل ولقيت رقم غريب بيرن، رديت لقيت المستشفى بتقول جوزي في المستشفى، فا أنا اتخضيت بحسب انت والله.

رحيم بغضب كسر كل ما كان في المكتب. فيروز لسه هتلُمسه عشان تهديه، زقها بعيد حتى سقطت على الأرض. صدمت فيروز من فعله، رحيم لم يضربها يومًا ما، وصدمت أكثر لأنها حامل وكان من الممكن أن الطفل يحصله حاجة. سقطت دمعة من عين فيروز، فمسحتها ووقفت وذهبت من المستشفى كلها. رحيم حس أنه غلط، فزعل جدًا على كده وذهب خلفها. *** عند ياسين، كان يتجول في المستشفى وكان الجميع ينظر له لأنه تغير كثيرًا، أصبح ذا هيبة وعضلات وكده

(جماعة، أهم حاجة الأخلاق) الممرضة: شفتي القمر ده، ده الشريك الجديد. الممرضة ٢: طبعًا، ده كيوت أوي. دكتور من خلفهم: مشوفوا شغلكم، معندكوش غير الكلام ده. الاثنين: آسفين يا دكتور. *** في فيلا رحيم، دخل رحيم وجد فيروز تبكي في غرفته. دخل رحيم وجلس بجانبها وأمسك يدها: فيروزتي، انتي عارفة أنا مش بحب ياسين وإني كاره وجوده في المستشفى وفي حياتنا أصلًا. فيروز: مهما يحصل، إنت إزاي قدرت تعمل كده؟

رحيم: أنا آسف يا حبيبي والله، غصب عني، أنا كنت متعصب. فيروز: خلاص، أنا مش زعلانة. رحيم: خلاص، أنا هبيع حقي في المستشفى. فيروز: ليه؟ سيبك منه، انت لو جيت تبيعه هيخسرك فيه. رحيم: فعلًا، تب ممكن طلب؟ فيروز: بس أنا عندي مرضى. رحيم: هفتحتلك عيادة خاصة. فيروز: موافقة عشان راحتك بس. رحيم حضنها جامد: بحبك. فيروز: وأنا كمان. *** عند حمزة، جاء من عيادته وجد زينب في الداخل. حمزة: أزيك يا زينب؟

زينب: الحمد لله، أنا آسفة والله بس سلمى أصرت إني أنام هنا. حمزة: وفيها إيه يعني، هو انتي مش مراتي؟ زينب: مراتك بس الظروف غير. حمزة: قصدك إيه؟ زينب فضلت الصمت. حمزة قرب منها ووضع كفيه على وجهها بحنية: أنا عمري معملت حاجة غصب عني، وإن كنت اتجوزك فده مش غصب، أنا أصلًا كنت بفكر فيكي من فترة. سلمى بسعادة: طب أنا هنام، كنت مستنياك. حمزة: ماشي، روحي نامي على السرير، أنا هاخد دوش وجاي.

ذهب حمزة، وخلعت زينب حجابها، وظهر شعرها الذهبي وجمالها زاد، وارتدت بيجامة نوم وغطت في نوم عميق وكأنها أول مرة تنام. بعد قليل خرج حمزة من الحمام، كان يرتدي بنطال مريح لأنه متعود أنه ينام عاري الصدر. اقترب منها وجلس بجانبها يتأملها وأنها جميلة، زهل من جمالها وسحر فيها، وتمدد خلفها وأخذها بين أحضانه وذهب في نوم عميق. *** تاني يوم، عند ياسين، رن على علا. علا: الو. ياسين: إيه حبيبي، مش عايز يشوفني؟

علا: أكيد عايزه بس أخويا في الشغل وممكن ييجي في أي وقت. ياسين: قوليله إن عندك محاضرة. علا بتفكير: حاضر. بعد فترة تقريبًا نص ساعة، الباب خبط. ياسين فتح وأول ما شافها قبلها. علا بخصه زقته: ياسين الناس. شدها ياسين جوه وقفل الباب وقرب منها وقال: انتي مراتي يعني متخافيش من أي حاجة. علا بابتسامة: حاضر. قرب ياسين أكتر وقبلها برقة وقال بصوت كله رغبة: وحشتيني. علا: وانت كمان. ياسين قبلها بقوة وذهبوا لعالم كله.

زينب، وممكن علا أكتر واحدة تندم على اللي بيحصل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...