الفصل 7 | من 28 فصل

رواية اسر وفيروز الفصل السابع 7 - بقلم ايمان محمد

المشاهدات
20
كلمة
561
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. كانت هذه الكلمات تسمعها زينب وهي لا تعرف هل تفرح أم تحزن. تفرح لأنها تزوجت من تحبه، أم تحزن لفقدان أبيها. حمزة: يلا يا زينب عشان نروح. زينب قامت ولم تضف كلمة واحدة. *** في منزل حمزة، دخل حمزة ودخلت خلفه زينب. مامته: أهلاً يا حبيبي، أزيك يا زينب؟ ردوا السلام وتجمع الكل بأمر من حمزة. حمزة وهو يمسك يد زينب: ماما، أنا اتجوزت زينب. مامته: انت بتقول إيه؟ سلمي: (احتضنت أخاها)

ألف مبروك يا حبيبي. (واحتضنت زينب وباركت لها، فهي صديقتها وتعلم أخلاقها) حمزة: إيه يا ماما مش هتبركيلي؟ مامته: طبعاً هبركلك يا بني، ألف مبروك يا حبيبي، بس مقولتلناش ليه؟ حمزة: كل حاجة حصلت فجأة. أنا وسلمي هنروح البيت التاني بتاعي. مامته: اللي انت عايزه يا بني، بس كنا عايزين نعمل فرح ليكم. حمزة: موافق، يبقى هنفضل هنا لحد الفرح وبعدين نمشي. الفرح كمان 3 أيام على ما التجهيزات تخلص. مامته: ماشي يا حبيبي. ***

في غرفة سلمي. سلمي: فيه إيه؟ حصل إيه؟ اعترفتيله ولا إيه؟ انطقي. زينب: اهدي يا سلمى. سلمي: حاضر. زينب: وقصت لها ما حدث. سلمي: معلش يا حبيبتي، حقك عليا. كفاية إنك بقيتي مع حمزة. زينب: الحمد لله على كل شيء. سلمي: يلا فضي حاجتك في أوضة أخويا. زينب: لا، أكيد مش هيرضى. خليها هنا. سلمي: انتي أكيد هبلة، ده جوزك. زينب: بس اتجوزني غصب عنه. سلمي: أخويا عمره ما عمل حاجة غصب عنه. زينب: أنا مش عايزة أضيقه. سلمي: بطلي هبل.

(وأخذت الحقيبة ودخلت غرفة أخيها وأفرغت ملابسها وكتبها في غرفته) *** عادت فيروز للمنزل وكذلك رحيم، وكان أمام حزين يريد أن يذهب لسيلا. فيروز: حبيبي، دومي زعلان ليه؟ أدام: عايزة أروح لسيلا. فيروز: طيب يلا ناخد بابا ونروح. (وتجهز الجميع وذهبوا) *** علا: لا، إيه اللي أنا عملته ده؟ انت ضحكت عليا؟ انت قولت مش هيحصل كده. ياسين: اهدي يا حبيبتي. كده كده هنتجوز. علا ببكاء: أنا خايفة لتسبني يا ياسين.

ياسين: متقلقيش يا حبيبتي، عمري ما أسيبك. هدأت علا وارتدت ملابسها وذهبت لبيتها. ياسين: بصراحة، البنت حلوة. *** عند منزل والد فيروز. نزل رحيم وفيروز وأدام من السيارة. عندما دخلو، وجد أدام سيلا، ذهب إليها واحتضنها بشدة وكأنها وحشته. زي الكبار يا جماعة. فيروز: زين، أنا هجوز سيلا لأدام. زين: وأنا موافق، هلاق أحسن منه فين؟ (وضحك الجميع، ولكن أسعدهم كان أدام)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...