الفصل 20 | من 40 فصل

رواية اسر وسارة الفصل العشرون 20 - بقلم همسة امل

المشاهدات
20
كلمة
781
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

ساره في نفسها بتوعد: بقي كده طيب... واقتربت منه جدا... وبصوت عالي في أذنه: آآآسسسسر! فزع آسر جدا لأنه لم يتوقع هذا أبدًا، وقفز من مكانه. آسر بخضه: ااايه... ايه... في ايه؟ ابتعدت ساره عنه سريعًا قبل أن يمسكها مجددًا، وانفجرت في الضحك على مظهره حتى كادت أن تسقط أرضًا. نظرت له آسر بغل، ولكن ساره لم تكتف بذلك، بل أمسكت بكوب الماء الموضوع جانبها وألقته عليه. صدم آسر من فعلتها ونظر لها بغضب. آسر: يا بنت المجنونة...

وحيات أمي لأربيكي... ثم ركض ورائها. ظلت تركض وتلقي عليه بالوسادات وهي تضحك حتى تعب آسر. آسر بتعب وهو يلهث من الركض: بس كفاية... أنا تعبت. ساره بمرح وهي تخرج لسانها بطفولة وبنبرة منتصرة: ههههههه مش قادر تمسكني... يا عجوز. آسر بغيظ: بقي أنا عجوز... وبتوعد: مااااشي... ثم ركض مجددًا حتى حاصرها بالحائط وأخذ يقترب منها. آسر بمكر: بقي أنا عجوز... طيب اديني مسكتك... هتعملي ايه؟ ساره بخوف: هاااا... لالالا... أنت مش عجوز.

آسر: اممم... لا برضه... لازم تتعاقبي. ولم يمهلها فرصة للرد، بل اقترب منها وقبل شفتيها بقوة. آسر وهو يلهث: أنا بقول إننا نجهز للشغل أحسن. ساره بخجل: اااه... آه فعلاً. في الشركه دخلت ساره المكتب وسلمت على الجميع ما عدا ندي، التي كانت تنظر لياسين الذي كان يتحدث مع أحد الموظفين ولم ينتبه لها بنظرات حالمه. مالت ساره على أذنها وهمست: بتحبيه؟ ندي بخفه وتوتر: هااا... هو مين ده؟ ساره برفعة حاجب ماكرة وهي

تنظر لياسين بطرف عينيها: امممم... بتحبيه ولا لا؟ ندي بتنهيدة حارة: بعشقه... وبيأس... بس هو مش حاسس بيا... وكمان بيحبك أنتِ. ضحكت ساره بشدة عندما سمعت ذلك. ساره: هههههه... بيحبني؟ يا بنتي ياسين أخويا... وبعدين مينفعش. ندي باستغراب: إيه اللي مينفعش؟ ساره بهدوء: أنا وياسين. ندي: ليه؟ ساره بابتسامة: أولًا لأننا متربيين مع بعض وهو زي أخويا... ثانيًا بقي لأني مرات أخوه. ندي بتعجب: مرات أخوه مين؟ هو ليه أخ غير بشمهندس آسر؟

ساره: لا... أنا بقي مرات آسر. ندي بدهشة: بجد؟ طيب ليه مقولتيش؟ ساره: عشان عاوزة الكل يعاملني بطبيعته... مش عاوزة نفاق... المهم بقي اللي يجيب لك ياسين ويخليه يعترف بحبك. ندي بلهفة: اديه اللي هو عاوزه... بس أزاي؟ ندي بلهفة: اديه اللي هو عاوزه... بس أزاي؟ ساره: بصي يا ستي... ياسين كمان بيحبك... بس محتاج دفعة عشان ياخد خطوة ويعترف لك. ندي باهتمام: طيب إيه هي؟ ساره بخبث: الغيرة... لازم يحس إنك هتضيعي منه...

وكمان لازم تتجاهليه شوية... بلاش الاهتمام الزايد ده والغيرة الواضحة... خليه يحس إنه مش فارق معاكي. ندي بابتسامة: تمام. ثم أكملوا عملهم وندي تنفذ كلام ساره بتجاهل ياسين، ولاحظ هو ذلك واستغرب كثيرًا، إلى أن انتهى العمل ورحل الجميع إلى منازلهم. في المساء كان الجميع يتناول الطعام بهدوء. عزالدين: عاملة إيه في الشغل يا ساره؟ ساره: تمام أووي يا بابا... الشغل بجد جميل... واتعرفت على ناس كتيييير أوي.

مرفت: ربنا يسعدك يا حبيبتي. ياسين بمرح: بس أنا مستغرب يا سو إن الشركة لحد دلوقتي مفلستش. ساره بغيظ: رخيم... أنت تطول أصلًا إني أشتغل معاك... وبغرور مصطنع: ده أنا مفيش مني اتنين. آسر باستفزاز: ما ده من رحمة ربنا إنك نسخة واحدة... الكوكب مش هيستحمل اتنين. ساره بغضب طفولي: بقي كده يا آسر... ماااشي. ضحك الجميع عليهم، ثم فجأة... يا ترى إيه اللي حصل؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...