آسر بأستفزاز: ما ده من رحمة ربنا إنك نسخة واحدة... الكوكب مش هيستحمل اتنين. سارة بغضب طفولي: بقي كده يا آسر... ماااشي. ضحك الجميع عليهم، ثم فجأة رن هاتف سارة. نظرت له بأستغراب: إيه ده ندى. ياسين بلهفة لاحظها الجميع: طيب ردي شوفي في إيه. سارة: الووو، أيوه يا ندى. ندى: الحقي يا سارة كارثة، أنا متقدملي عريس وبابا مصمم إني أشوفه. نظرت سارة لياسين بخبث ثم أجابت: طيب تمام يا حبيبتي، ألف مبروووك.
ندى: مبروك على إيه يا سارة، إنتي اتهبلتي. سارة: تمام يا حبيبتي، إيه المانع، شوفيه. ندى بغيظ: مالك يا سارة... ما إنتي عارفة إني بتنيل بحب ياسين. سارة وهي تحاول كتم ضحكتها: ماشي يا حبيبتي، هكلمك تاني سلام. ثم أنهت المكالمة قبل أن تعطيها فرصة للرد، وأكملت الطعام بهدوء وهي تنتظر سؤال ياسين. ياسين: في إيه يا سارة... مبروك على إيه. سارة: متقدم لها عريس. ياسين بصدمة: متقدم لها إيه يا أختي.
سارة ببراءة مصطنعة: عريس يا ياسين... مالك. ياسين بغضب: مفيش. ثم تركهم وغادر. مرفت بقلق: فيه إيه يا سارة. سارة مطمئنة: مفيش يا ماما. ثم خرجت وراء ياسين، وجدته يجلس في الحديقة ويضع وجهه بين كفيه. سارة: بتحبها. انتبه ياسين ونظر لها بحزن: حتى لو... ما خلاص ضاعت. سارة بابتسامة: لا لسه، الموضوع في إيدك، لو اتقدمتلها دلوقتي هتوافق لأنها هي كمان بتحبك. ياسين بأمل: بجد. سارة: طبعاً.
فرح ياسين جداً وكان على وشك أن يضمها، ولكن أوقفه آسر الذي كان يتابعهم من بعيد. آسر بمرح: إيه يا عم اتلم، أنا بغير. ضحك ياسين بمرح. ياسين بسعادة: أنا هروح أقول للحج وأتقدملها بكرة... بجد شكراً يا سارة، إنتي أحسن أخت في الدنيا، أنا بحبك أوي. آسر بغيرة: إنت شكلك عاوز تتضرب النهاردة. ياسين: لا يا عم شكراً، أروح للناس مضروب... طيب استنى لما أتجوّز. ضحك آسر وسارة عليه، ثم غادر ليخبر عزالدين ومرفت. آسر: إنتي إزاي كده.
سارة بعدم فهم: كده إزاي يعني. آسر: عندك قدرة إنك تسعدي أي حد وتقدمي المساعدة لكل الناس بدون مقابل. سارة بابتسامة: عادي يعني... مش لازم كل حاجة تبقي بمقابل. آسر: بحبك. خجلت سارة كثيراً واحمرت وجنتها، ولكنها كانت سعيدة جداً. سارة بخجل: هاااا، أنا هروح أنام. ورحلت سريعاً. ضحك آسر على خجلها وصعد ورائها، وجدها تخرج من الحمام وترتدي بيجامة برمودا يوجد عليها رسومات طفولية، وصففت شعرها ذيل حصان، فكان مظهرها طفولي جداً.
آسر: هتنامي دلوقتي. سارة: أيوه. آسر: طيب أنا مش عاوز أنام وإنتي كمان مش هتنامي... يالا نسمع التلفزيون. ولم يمهلها فرصة للرد وسحبها وخرج من الغرفة. سارة: استنى بس يا آسر... أنا عاوزة أنام. لم يرد عليها آسر، بل جلس وأجلسها بجانبه على الأريكة. سارة بحنق: يوووه يا آسر... سبني أنام. آسر بعند: لا... واتهدي بقي واسمعي وإنتي ساكتة.
وجلسوا يشاهدون التلفاز بهدوء، حتى شعر آسر بأن هناك شيئاً ما على كتفه، فنظر بجانبه وجد سارة نائمة. ابتسم بهدوء، ثم وضع أحد ذراعيه أسفل رأسها والأخرى أسفل ركبتيها وحملها ووضعها على السرير بلطف، واستلقى بجانبها وأخذها في أحضانه. في مكان آخر تجتمع فيه الأفاعي. .......... : كل حاجة جاهزة وهنبدأ التنفيذ من بكره. .......... : إحنا ليه استنينا لحد دلوقتي. .......... : لأن الأول مكنش بيحبها... ومش هتفرق معاه...
أما دلوقتي هدمره. ثم ضحكوا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!