الفصل 40 | من 40 فصل

رواية اسر وسارة الفصل الأربعون 40 - بقلم همسة امل

المشاهدات
19
كلمة
1,322
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

آسر بلهفة: كل اللي انتي عاوزاه هنفذه المهم تسامحيني. إيه هي شروطك؟ سارة: أولاً مش هتقرب مني أبداً لحد ما أسامحك، وكل واحد هينام في أوضة. آسر بصدمة: نعم يا اختي! أنا جوزك على فكرة. سارة ببرود: هو ده اللي عندي. آسر على مضض: موافق. سارة: ثانياً هرجع الشغل. آسر: موافق. سارة: ثالثاً توعدني إنك عمرك ما هتشك فيا أبداً، وقبل ما تتهور تسألني. آسر بلهفة: قبل ما تكملي، أنا مستحيل أعمل كده تاني. وبمرح: حرمت والله.

سارة بابتسامة: كده اتفقنا. يلا بقى جعانة. آسر: حاضر. طلبت أكل وزمانه على وصول. سارة: أوك. طيب أنا عايزة آخد شور. آسر بخبث: يعني إيه؟ عايزاني أساعدك؟ سارة بخجل: اتلم! أنا أقصد إني عايزة لبس، لأني حضرتك خطفتني من غير لبس. آسر: ودي حاجة تفوتني برضه؟ لبسك في الدولاب يا حبيبتي.

دخلت غرفتها وفتحت الخزانة لتصدم مما رأت. فكل ما يوجد بالخزانة ملابس قصيرة جداً ولانجيري. خجلت كثيراً، ولكن ما لبثت أن تذكرت وعدها أن تربي آسر، فابتسمت بخبث وأخرجت هوت شورت أبيض وتي شيرت كب أحمر، وفردت شعرها الحريري على ظهرها، ووضعت القليل من مساحيق التجميل. ثم خرجت له، ووجدته يضع الطعام على السفرة. فتنحنحت بهدوء. التفت ورائه ويصدم من مظهرها. آسر بانبهار: صلاة النبي أحسن.

سارة بخجل: احم. عليه أفضل الصلاة والسلام. يلا بقى أنا جعانة. ثم جلست على السفرة وبدأت في تناول الطعام. آسر: سارة. سارة بهدوء: نعم. آسر: احم، هو انتي هتفضلي قاعدة معايا كده؟ ثم أشار إلى ملابسها. نظرت سارة لملابسها ثم نظرت له بعدم فهم. سارة: آه، ليه؟ آسر: احم، لا أبداً يا حبيبتي. بس خافي على نفسك ومتلبسيش قدامي كده تاني لحد ما تسامحيني. سارة بابتسامة خبيثة ورفعة حاجب ماكرة: ليه؟ أنا ألبس اللي أنا عايزاه.

آسر: أنا حذرتك وأنتي حرة. أنا مش مسؤول عن تصرفاتي. ثم جلسوا يتناولون الطعام بهدوء. وبعد الانتهاء. سارة: كفاية كده، أنا هدخل أنام بقى. تصبحي على خير. آسر بابتسامة: تصبحي وأنتي في حضني. ثم غمز لها بحب. ابتسمت سارة بخجل. ثم دخلت غرفتها لتنام. أما آسر فدخل أيضاً غرفته وبدل ملابسه واستلقى على السرير يفكر فيما يفعله حتى تسامحه سارة، حتى نام ولم يشعر بنفسه.

في صباح اليوم التالي، استيقظت سارة على لمسات هادئة على شعرها وصوت يهمس بجانب أذنها بحب. آسر بهمس: حبيبتي الكسولة، يلا قومي بقى. كل ده نوم. فتحت سارة عينيها لتجد آسر يجلس بجانبها وقريب منها للغاية وعلى وجهه ابتسامة رائعة. ردت له سارة الابتسامة واعتدلت في جلستها. آسر: أخيراً! إيه الكسل ده؟ سارة: ليه؟ هي الساعة كام؟ آسر: الساعة 11. سارة: يااه، أنا نمت كل ده.

آسر: آه، شفتي الكسل. يلا بقى علشان تفطري. ثم أحضر من جانبه طاولة صغيرة موجود عليها فطار ووردة حمراء جميلة وبجانبها كارت صغير. أمسكت سارة الكارت وفتحته لتجد به: "بحبك يا أغلى حاجة في حياتي، سامحيني ❤❤". نظرت له ثم ابتسمت بحب. آسر: يلا بقى افطري. سارة: حاضر. بس أغسل وجهي الأول. آسر: أكيد مولاتي. ثم نهض من مكانه وحملها بين يديه بخفة. سارة: أنت هتعمل إيه؟ نزلني. آسر: النهاردة أنتي ملكة. مش هتعملي أي حاجة. مفهوم؟

ثم سار بها باتجاه الحمام. سارة: بس بقى كفاية، نزلني. آسر بخبث: ليه؟ ما أنا هدخل أساعدك. سارة بخجل: بس بقى، ويالا نزلني. أنزلها آسر ثم أمسك وجنتيها بطفولة. آسر بمرح: يا خلااااصي على العسل اللي بيتكسف مني. يلا بقى ومتتأخريش، وإلا... سارة برفعة حاجب: وإلا إيه؟ آسر: ولا أي حاجة يا برنسيسة، اتفضلي.

مر شهر كامل على آسر وسارة قضوه في سعادة بالغة، وآسر يفعل كل ما بوسعه ليسعد سارة ودائماً يفاجئها بالهدايا والفسح. أما سارة فقد سامحت آسر منذ زمن وقررت أن تحضر له مفاجأة هي الأخرى.

أما عن عز الدين ومرفت، فقد سافروا لمكة المكرمة لأداء فريضة الحج. أما ياسين وندي، فقد تقربا لبعضهما جداً وأصبح كل منهم لا يطيق فراق الآخر، وفي انتظار موعد زفافهم الذي تبقى له ثلاثة أشهر. أما عن تالا وحاتم، فكل منهم يشعر بمشاعر مختلفة تجاه الآخر، وحاتم يشعر بانجذاب شديد نحوها وقد قرر خطبتها، وبالفعل تقدم لها وتمت الموافقة عليه، وقد تحددت خطبتهم مع زفاف ياسين وندي. أما سليم، فقد حكم عليه بالمؤبد لتجارته في الممنوعات وخطف سارة وأعمال أخرى مشبوهة.

وفي يوم، قررت سارة تحضير مفاجأة لآسر، وبالفعل قد زينت الشقة وجهزت كل شيء. دخل آسر الشقة وجدها مزينة بالورود والشموع وتفوح منها رائحة زكية. ابتسم بحب وبدأ يبحث بعينيه عن سارة، حتى وجد سهماً من الشموع يشير لغرفة النوم. فاتجه نحوه، وعندما فتح الغرفة تفاجأ بمظهرها وزينتها الرائعة. ثم وجد من يحتضنه من الخلف، فالتفت ليجد حورية في غاية الجمال، أبدع الله في خلقها، ترتدي فستاناً أحمر لامعاً طويلاً ومجسم، وترفع شعرها للأعلى على شكل زهرة، وتضع القليل من مسحيق التجميل.

سارة وهي تنظر في عينيه بحب: بحبك. آسر: وأنا بموت فيكي. ثم احتضنها بقوة. وبعد قليل ابتعد عنها قليلاً لكي ينظر في عينيها. آسر: سامحتيني صح؟ ومش هتبعدي عني؟ سارة: أنا عمري ما زعلت منك، وما فيش حد بيبعد عن روحه. أنا مقدرش أعيش من غيرك. آسر: وأنا ممكن أموت لو بعدتي عني. سارة بلهفة: بعد الشر عليك. آسر بحب: خايفة عليا؟ سارة: لو مخوفتش عليك، أخاف على مين؟

آسر: سامحيني لو في يوم زعلتك أو جرحتك، صدقيني كان غصب عني. أنا عمري ما حبيت حد قدك. أنتي اللي قدرتي تحولي آسر القاسي العنيد، لآسر اللي قدامك اللي عمره ما حب ولا هيحب غيرك. بحبك يا أغلى من حياتي. ثم اقترب منها وقبلها بحب وشغف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...