آسر في نفسه وهو ينظر لسارة: يخربيت جمال امك يا شيخة وانتي مزة كده. دي سارة اللي لسه امبارح بقولها شبه واحد صاحبي. بتفكير: هو انا لو اغتصبتها هتزعل مني؟ ثم نظر لها: شكلك هتزعلي مني قريب يا سارة. أما سارة فكانت خجلة جداً من نظراته وظلت تلعن تالا حتى ناما. في صباح اليوم التالي، استيقظ آسر مبكراً وارتدى بدلته الرسمية وذهب للشركة. في الشركة.
دخل آسر إلى الشركة بغروره المعتاد. وقف الموظفون لتحيته والموظفات يتهامسون عن وسامته وشياكته، ومنهن من يحقد على زوجته. لكن بارك الجميع له. موظفة ما: يلهوي على جماله وشياكته. موظفة أخرى: ولا عضلاته وعطره. موظفة أخرى بهيام: أخيراً رجع الشركة، كانت ضالمه من غيره والشغل كان رخم. سمعهم آسر وازداد غروره بنفسه. دخل آسر مكتبه، وجد سكرتيرته مني بملابسها الضيقة ووجهها المليء بمساحيق التجميل.
مني بدلال: صباح الخير يا فندم، حمد الله على السلامة. آسر: الله يسلمك، ابعتيلي حاتم. مني: حاضر. دخل آسر مكتبه الفخم. وبعد دقائق دخل حاتم بدون أن يطرق الباب. حاتم بنبرة مرحة: حمد الله على السلامة يا بوص. آسر: يا بني، أنت متعرفش تخبط على الباب؟ في حد يدخل كده؟ حاتم: مش أنا بدخل كده. آسر: أيوه. حاتم: يبقي عادي. آسر: أنت شكلك فايق وأنا مش ناقصك. اتنيل، قولي عملت إيه في الشغل. وظلوا يتحدثون عن العمل.
أما عند سارة، استيقظت بعد مغادرة آسر بقليل. لم تجد آسر وعلمت أنه ذهب للعمل. وخطرت لها فكرة خبيثة وقررت تنفيذها. أخذت شور وغيرت ملابسها ونزلت للأسفل. وجدت عزالدين ومرفت يشاهدون التلفاز. سارة: صباح الخير يا بابا، صباح الخير يا ماما. عزالدين/مرفت: صباح النور يا حبيبتي. سارة: منورنا يا بابا، يعني مروحتش الشغل؟ عزالدين: ما أنتِ عارفة يا لمضة إني من ساعة ما تعبت وأنا مش بروح كتير.
سارة بخبث: صحيح يا بابا، أنا عاوزة أتدرب في الشركة. مرفت: ليه يا حبيبتي؟ متتعبيش نفسك. سارة: تعب إيه بس يا ماما، وبعدين أنا بحب الشغل وزهقت من قعدة البيت. عزالدين: يا حبيبتي براحتك. سارة بفرحة وهي تقبل وجنته: ميرسي يا بابا. عزالدين ضاحكاً: ماشي يا لمضة، بس قولتي لآسر؟ سارة بخبث: طبعاً يا بابا وهو موافق. عزالدين: خلاص يا حبيبتي، من بكرة روحي. قفزت سارة من الفرحة. سارة بطفولة: هييييه أخيراً.
ضحك مرفت وعزالدين عليها، فهي مهما كبرت ستظل طفلة. صعدت سارة لغرفتها وهي سعيدة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!