ساره بتذكر: صحيح يا آسر، مين دي اللي كانت خارجه من عندك دي؟ آسر بتوتر: دي... دي... ساره بترقب: دي مين؟ آسر بتنهيدة: طيب اقعدي وأنا هقولك على كل حاجة. ثم سحبها من يدها وأجلسها على الأريكة وجلس بجانبها. آسر بصدق: بصراحة يا سارة، دي... دي كانت حبيبتي أيام الجامعة. نهضت سارة من مكانها سريعًا وكأن لدغتها عقرب، ونظرت له بغضبٍ جم. سارة بحدة وعيون قاتمة: نــــعـم يا أخويا؟ كانت إيه؟ وجاية تعمل إيه عندك؟ آسر بابتسامة فرحة
من غيرتها الواضحة عليه: اهدي بس واقعدي وأنا هفهمك كل حاجة. ثم سحبها وأجلسها مرة أخرى. آسر: بصي يا ستي، نيفين دي اتعرفت عليها في الجامعة. فلاش باك. في أول يوم في الجامعة، كان آسر يسير بسرعة للحاق بمحاضرته، وفجأة اصطدم بفتاة وسقطت على الأرض. آسر وهو يساعدها على النهوض: أنا آسف جداً، بس كنت هتاخر على محاضرتي. نيفين بهدوء وهي تعدل ملابسها: مفيش مشكلة، أنا اللي آسفة مخدتش بالي. آسر بابتسامة
وهو يمد يده ليصافحها: ولا يهمك، أنا آسر. نيفين بابتسامة: وأنا نيفين. آسر: تشرفنا، شكلك سنة أولى. نيفين: أه فعلاً، وتايهة ومش عارفة أي حاجة هنا. آسر: هههه، ولا يهمك، تعالي أعرفك على الجامعة بما إن المحاضرة كده كده ضاعت. باااااك. آسر وهو يكمل حديثه بهدوء: ومن ساعتها وبقينا أصحاب جداً، وبعدين حبينا بعض، وبسخرية أو أنا اللي كنت فاكر كده، لحد ما في يوم جه واحد صاحبي و... فلاش بااااالك.
يجلس آسر مع أحد أصدقائه الذي طلبه ليخبره بشيء ما مهم جداً. آسر: ها يا سيدي، إيه هي الحاجة المهمة اللي جبتني على ملأ وشي عشانها؟ حسن (صديق آسر) : بصراحة يا آسر، عاوزة أقولك حاجة، بس عاوزك تمسك أعصابك وتكون هادي. آسر بنفاذ صبر: متخلص يا بني وتقول اللي انت عاوزه. حسن بتردد: نيفين. آسر بلهفة: مالها نيفين؟ جرالها حاجة؟ حسن: اهدي بس، هي كويسة، بس... آسر بعصبية: بس إيه؟ متنطق يا أخي، وقعت قلبي!
حسن بسرعة: بصراحة كده، أنا شوفتها قاعدة مع واحد في كافيه وماسكين إيدين بعض وبيضحكوا ويهزروا بطريقة مستفزة، وبعد ما قاموا روحت وراهم لقيتهم طلعوا شقة. ولما سألت البواب قالي إنها شقة استغفر الله العظيم، وإنه شافها معاه كذا مرة. آسر بصدمة: لا طبعاً مش ممكن! أكيد انت فاهم غلط. حسن بحزن على صديقه: للأسف يا آسر، هي دي الحقيقة، أنا سألت وتأكدت، أسف يا صاحبي بس كان لازم أقولك. آسر وهو
يضع يديه على رأسه بنهيار: لا لا لا مش ممكن! وبحزم: أنا لازم أتأكد من الموضوع ده بنفسي، فين الشقة دي؟ حسن: دي في... بااااااك. سارة بفضول: وبعدين إيه اللي حصل؟ آسر بمرح: انتي ليه محسساني إني بحكي قصة لبنت أختي؟ سارة بغيظ: اخلص بقى يا آسر، كمل، بعدين عملت إيه؟
آسر: دورت ورا الموضوع ورقبتها وشوفتها في يوم وهي طالعة عنده وطلعت وراها لقيتها فعلاً عنده. طبعاً أنا ثرت ومبقتش شايف قدامي، ومسكته وضربته جامد لما كان هيموت، بس الكلاب ضربوني على دماغي وأغمي عليا وهربوا. وطبعاً بعدها كانت حالتي النفسية زيفت، البنت اللي كنت بحبها وعاوز أخطبها و... ثم شرد قليلاً
وهو يقول في نفسه: لالا مش لازم أقولها، لو قولتلها مش هتسمحني أبداً، أنا بحبها ومش هقدر أعيش من غيرها، عشان كده مش لازم تعرف، سامحني يا حبيبتي بس مش لازم تعرفي أكتر. قاطع شروده صوتها. سارة: آسر... آسر روحت فين؟ آسر: هااا، لا أبداً يا حبيبتي معاكي، بس هي دي كل الحكاية، وبعدها مبقتش أثق في أي بنت، وبحب... لحد ما اتجوزتك وبقيتي كل حياتي. سارة بغيره: يعني انتي دلوقتي مش بتحبها؟
آسر بحب: لا طبعاً يا قلبي، أنا مبحبش غيرك، أنا عرفت الحب الحقيقي معاكي، أنا بحبك أوي يا سارة. سارة بدلع وهي تميل عليه: وأنا كمان بموت فيك. آسر: أنا بقول تتلمي، وبلاش السهوكة دي، إحنا في المكتب. وبغيظ وهو يتمتم لنفسه: متعرفش تدلع عليا غير هنا. سارة بغيظ: سهوكة! أنا غلطانة، وبصوت حاولت يكون خشن قدر الإمكان: يالا يا بشمهندس قوم شوف شغلك.
آسر وهو يهز رأسه بيأس: لا حول ولا قوة إلا الله، بتقلبي عم عبدو البواب في ثانية، يالا من هنا يا بت. وبعد خروج سارة تنهد آسر بحزن و... آسر: أنا آسف يا حبيبتي، بس لازم أخبي علشان مضيعش مني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!