في الشركه سلمي (سكرتيره آسر) : يا بشمهندس في وحده بره مصرّه تقابل حضرتك. آسر: اسمها إيه؟ سلمي: مش راضية تقول. آسر: طيب خلاص، دخّليها. دخلت فتاة ذات بشرة بيضاء وشعر أسود قصير، وترتدي ملابس ضيقة، تظهر أكثر مما تخفي. آسر بصدمة: انتي! تقدمت هذه الفتاة منه وعانقته بصورة حميمية جداً. نيفين: بيبي وحشتني جداً. أبعدها آسر عنه بقوة. آسر بغضب: عاوزة إيه يا نيفين؟ نيفين: وحشتني يا بيبي وجيت أشوفك.
آسر بسخرية: وده من إمتى إن شاء الله؟ نيفين: من زمان يا بيبي... بس انت اللي مش راضي تسامحني. آسر: أسامحك... أسامحك على إنك كنتي بتكذبي عليا؟ ولا أسامحك على خيانتك؟ ولا أسامحك على إيه بالظبط؟ نيفين: أنا عارفة إني غلط... بس أوعدك إنه مش هيتكرر. آسر بسخرية: غلطتي؟ وبغضب: امشي من هنا يا نيفين، أنا متجوز وبحب مراتي جداً. نيفين: لا مستحيل، انت مش بتحبها... انت بتحبني أنا وبتقول كده عشان تغيظني. آسر: ههههههه، أحبك إنتِ؟
أنا أصلاً اكتشفت إني عمري ما حبيتك أصلاً... أنا عرفت الحب مع مراتي، أما إنتِ كنتي مجرد نزوة. نيفين بغيظ: نزوة؟ ويا ترى واثق في مراتك ولا هتخونك برضو؟ آسر بغضب شديد وهو يمسك ساعديها بقسوة: اخرسي... مراتي أشرف منك 100 مرة... إياكي أسمعك بتجيبي سيرتها على لسانك. نيفين بألم: سيب دراعي يا حيوان... وابقى دور ورا الشريفة بتاعتك. أبعدها آسر عنه بقوة فسقطت على الأرض من شدة الدفعة. آسر بغضب: اطلعي من هنا أحسنلك...
قبل ما أعصابي تفلت وأقتلك. نيفين بغضب وهي تعدل ملابسها: هتندم يا آسر. ثم خرجت مسرعة، قابلتها سارة التي كانت على وشك الدخول. نظرت لها نيفين بغضب وكره. استغربت سارة من هذه التي تنظر لها هكذا وهي لا تعرفها. ثم دخلت مكتب آسر، وجدته غاضب جداً ويدور في المكتب ذهاباً وإياباً. سارة باستغراب: مالك يا آسر؟ ومين دي؟ آسر: مفيش حاجة. سارة بعدم تصديق: إيه اللي مفيش؟ انت مش شايف نفسك عصبي إزاي؟ آسر
بعصبية هادرة وصوت عالي: قلت مفيش يا سارة، مليكيش دعوة بيا... سبيني لوحدي. حزنت سارة وتجمعت الدموع في عينيها وخرجت مسرعة. غضب آسر وجلس يلوم نفسه لأنه أحزنها. آسر في نفسه: وهي ذنبها إيه يعني عشان أزععلها؟ يوووه، أنا هقوم أصلحها أكيد بتعيط. ثم خرج وذهب لمكتب سارة، وكما توقع وجدها تضع رأسها على مكتبها وتبكي، وندي وريتاج يحاولون تهدئتها.
كانت ندي على وشك الحديث عند رؤيته، ولكنه أشار لها بالصمت وذهب وجلس أمام سارة. شعرت سارة به، لذلك رفعت رأسها ووجدته أمامها. نظر لها آسر بحزن من عيونها المتورمة من البكاء، ولأنه سبب حزنها وبكاءها. سارة وهي تمسح دموعها وبصوت متحدرج من البكاء: خير يا بشمهندس. آسر وهو يعقد حاجبيه باستغراب: بشمهندس؟ امم، شكلك زعلانة أوي. ثم أمسك بيدها وسحبها وخرج من المكتب. سارة: انت رايح فين؟
لم يرد عليها آسر، بل توجه لمكتبه وأغلق الباب بعد أن أمر السكرتيرة بعدم دخول أحد عليهما. سارة: أوعى بقى سبني... عاوز إيه؟ آسر: هتفضلي مقمصة كده كتير؟ سارة: أيوا... عندك مانع؟ آسر: أيوا عندي... مش بحب أشوفك زعلانة. نظرت له سارة بعتاب ولم تجب. آسر: خلاص بقى، آسف... مكنش قصدي. لم تجب سارة أيضاً ونظرت للجهة الأخرى. آسر بخبث: امم... يبقى عاوزاني أ صالحك بطريقتي. ثم اقترب منها ووضع يديه حول خصرها وسحبها إليه.
سارة بتوجس: انت هتعمل إيه؟ آسر ببراءة مصطنعة: هصالحك. سارة بتوتر: لالا خلاص، أنا مش زعلانة. آسر: لا زعلانة باين عليكي أهو. ولم يعطها فرصة للرد، بل اقترب منها وقبلها بحب. ثم ابتعد عنها قليلاً ونظر في عينيها. آسر بمكر: ها، صافي يا لبن... ولا لسه زعلانه؟ سارة بخجل وتوتر: لا لا خلاص. ثم ابتعدت عنه سريعاً، ولكنها تذكرت شيئاً ما. سارة: ................. أما عن نيفين، فخرجت من الشركة غاضبة جداً. ثم رن هاتفها.
سليم: هااا، إيه الأخبار؟ نيفين بابتسامة خبيثة: كله تمام... والخطوة الأولى في الخطة خلصت. سليم: ههههههه، تمام، يبقى نجهز للخطوة التانية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!