تبحث دادة فاطمة عن سارة في غرفتها ولا تجدها، فتذهب بسرعة لتخبر مرفت. مرفت بعصبية وخوف: يعني إيه مش موجودة؟ هتكون راحت فين؟ عزالدين: اهدى يا مرفت، أكيد موجودة. هتكون هنا ولا هنا. دادة فاطمة: روحي دوري عليها في الفيلا كلها وفي الجنينة. تذهب دادة فاطمة لتبحث عنها وتعود بعد قليل. مرفت بلهفة: لقيتيها يا دادة؟ دادة فاطمة بخيبة أمل: لأ، مش موجودة في أي مكان. عزالدين: دورتي في أوضة آسر وياسين؟ دادة فاطمة: لأ.
مرفت بأمل: يلا بسرعة نشوف. وذهبت هي وعزالدين لغرفة ياسين أولًا فلم يجدوه. مرفت بخوف: مش موجودة. عزالدين: قاعد أوضة آسر. وذهبوا بسرعة لغرفة آسر. دخل عزالدين ومرفت غرفة آسر، وكانت الصدمة أنهم وجدوا سارة نائمة وآسر بجانبها وممسك بيدها. نظر عزالدين ومرفت لبعضهما بدهشة، وخصوصًا أن آسر دائمًا يزعج سارة في هذا الوقت. استيقظ آسر ونظر لوالديه. آسر: صباح الخير. عزالدين: صباح النور. هو إيه اللي جاب سارة أوضتكم؟
نظر آسر لسارة وابتسم وقال: آسر: كانت خايفة بالليل ونامت عندي. فلاش باك. تذهب سارة لغرفتها لكي تنام، ولكن تتذكر أحداث الفيلم المرعب ولا تستطيع النوم، فتذهب لغرفة آسر. آسر بغضب: جاية أوضتي ليه؟ وتوقف عن الكلام عندما وجدها تبكي. آسر باستغراب: انتي بتعيطي ليه؟ سارة بدموع: أنا خايفة يا آسل. ضحك آسر بشدة على طريقة نطقها لاسمه. آسر ضاحكًا: اسمي آسر. سارة ببراءة: آسل.
آسر ضاحكًا: ماشي يا ستي آسل آسل، بس انتي بتعيطي ليه وجاية أوضتي؟ سارة ببراءة وطفولة: عشان خايفة من الوحوش. ضحك آسر على كلامها ثم قال: بس مفيش وحوش. سارة بخوف: لأ فيه. آسر بحنية: طيب خلاص متعيطيش. ومسح دموعها بيده الصغيرة. تعالي أحكيلك حدوتة. سارة بفرحة: ماشي. جلس آسر وسارة على السرير وبدأ يحكي لها حتى نام وهو ممسك بيدها. بااااك.
تذكرت سارة كيف أصبح آسر يعاملها بلطف منذ ذلك اليوم، ويلعب معها ويساعدها في دروسها، وأصبح أقرب شخص لها، حتى دخوله الجامعة بدأ يبتعد عنها تدريجيًا حتى أصبح كالغريب لا يعرف عنها شيئًا. فاقت سارة من ذكرياتها على صوت أذان الفجر. سارة في نفسها: ياااااه أنا قعدت كل ده. ثم نهضت وغيرت ملابسها، وصّلت الفجر، وظلت تدعو ربها، ثم نامت بعد أن قررت شيئًا ما. أما عند بطلنا، بعد أن تركته سارة، ظل يفكر فيما فعل.
آسر في نفسه: يا ترى اللي عملته صح ولا غلط؟ قلبه: أنت جرحتها جامد. عقله: لأ، اللي أنت عملته صح.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!