الفصل 23 | من 40 فصل

رواية اسر وسارة الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم همسة امل

المشاهدات
21
كلمة
613
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

في مكتب آسر دخل محمد بعد أن أذن له بالدخول وجلس أمامه بتوتر. نظر له آسر بهدوء. آسر: خير يا بشمهندس. محمد بتردد: بصراحة أنا... آسر بنفاذ صبر: اتكلم على طول يا بشمهندس. في إيه؟ محمد بتوتر: أنا كنت عاوز أطلب إيد آنسة سارة بنت عم حضرتك. آسر بغضب وعصبية هادرة بعد أن استوعب ما قاله محمد: نعم يا أخويا. تطلب مين؟ محمد بخوف: آنسة سارة. في حاجة يا فندم؟ آسر بحدة: لا لا مفيش غير إن الآنسة سارة اللي حضرتك جاي تطلبها. تبقى مراتي.

محمد بصدمة: إيه ده؟ مراتك؟ آسر بسخرية: أيوه مراتي. محمد بتوتر: أنا آسف جداً يا فندم. أنا ما كنتش أعرف إنها متجوزة. هي مش لابسة أي دبلة في إيدها. بعد إذنك. وخرج سريعا وترك ورائه آسر يشتاط من الغضب. وطلب من السكرتيرة استدعاء سارة بسرعة. وبعد قليل دخلت سارة. سارة بجدية وهدوء: نعم يا بشمهندس. طلبتني. نظر آسر في يدها فلم يجد دبلتها. آسر بعصبية: فين دبلتك يا هانم؟ سارة: في البيت. آسر بغضب: بتعمل إيه في البيت؟

مش معنى إني وافقت على لعبتك السخيفة إن محدش يعرف إنك مراتي. إنك ما تلبسيش دبلتك ويعرفوا إنك متجوزة. سارة: في إيه يا آسر؟ اهدى. ليه كل ده؟ آسر بغضب أكبر: في يا هانم إن متقدم لك عريس. سارة باستغراب وهي تقرن حاجبيها بتوجس: عريس؟ عريس مين؟ آسر بسخرية: البشمهندس محمد جاي يطلب إيدك مني. ابتسمت سارة لغيرته واقتربت منه بهدوء ووقفت أمامه. سارة باستفزاز لتثير غيرته أكثر فهي تعشق غيرته عليها: وفيها إيه يا آسر؟ ممكن...

ولكن قبل أن تنطق قاطعها آسر. آسر: أياكي تنطقيها. قلتلك قبل كده ألف مرة أنا مستحيل أطلقك. أنا بحبك. افهمي بقى. سارة: وأنا كمان بحبك. آسر بصدمة: إنتي قولتي إيه؟ اقتربت منها سارة أكثر ولفت ذراعيها حول عنقه. سارة وهي تنظر لعينيه بحب وبهمس: بحبك. بحب كل حاجة فيك. إنت حب طفولتي ومراهقتي وشبابي. عمري ما حبيت غيرك. حتى بعد كل اللي عملته مقدرتش أكرهك. بالعكس حبي ليك كان بيزيد. إنت بالنسبالي كل حاجة.

نظر لها آسر بسعادة غامرة وهو لا يصدق أنه سمع هذا الكلام منها وضمها إليه بقوة. آسر بحب: يااه يا سارة. أخيراً سمعتها منك. وأنا بعشقك يا حبيبتي ومقدرش أعيش من غيرك. ثم أبعدها عنه قليلا ونظر في عينيها بحب. جننتيني وتعبتيني معاكي. ثم اقترب من شفتيها وقبلها بحب ونهم فحبيبته أخيراً بين يديه بموافقتها.

أما عن سارة فكانت تشعر بسعادة غامرة كأنها امتلكت العالم بأكمله. كأنها تطير فوق السحاب. لفت ذراعيها حول رقبة آسر وقربته منها أكثر وظلت تبادله قبلته بحب. إلى أن...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...